"اللحيدان": الأوامر الملكية جاءت كالرياح الطيبة

أكد أنها توافقت مع ما تتطلبه المرحلة من حزم

سبق- الدمام: قال المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية عبد الله بن محمد بن سليمان اللحيدان، إنه حينما تنام على حال لتصحو على حال فيها خير مؤمل أو متحقق فليس ألزم من أن يتحرك فؤادُك ولسانُك لحمد الله وشكره، وشكر من جعله الله سبباً لحصوله.
 
وأضاف أن نعم الله الفائضة علينا تترا بفضل منه سبحانه ثم بما يسره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود من أوامر ملكية منها ما به جمع للكلمة وترسيخ لأسس مسيرة الدولة الراشدة على نور من منهج الكتاب والسنة بما يكفل استتباب أمنها ودوام استقرارها ورخائها، من تحقيق رغبة صاحبي السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود والأمير سعود بن فيصل بن عبد العزيز آل سعود بإعفائهما من منصبيهما -وفقهما الله وجزاهما خير الجزاء على ما قدما لأمتهما ووطنهما ومجتمعهما-، وبما صدر من اختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود -وفقه الله- ولياً للعهد، واختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود -وفقه الله- ولياً لولي العهد.
 
وأوضح "اللحيدان" أن كلاً منهما حاز من الجدارة ما نحسبه كفيلاً برقي أداء الدولة جمعاء لمواجهة ما تتطلبه هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها العالم أجمع والذي تعصف به دوامات شتى على جميع المستويات وأهمها وأبرزها ما يتعلق بالشأن الأمني والذي تطحن دول الجوار جراء فقده من الحروب والفتن، وإن الحاذق الفطن والوالي الحكيم ليعي ما يحتاجه مستقبل الأمور عبر نظرة ثاقبة ووعي مدرك لمجريات الأحداث ليختار من الرجال من ييسر الله على يديه لقوته وأمانته ما يحفظ على السفينة تنعمها بالريح الطيبة.
 
وأكد مبايعتهما سمعاً وطاعة على ما كلفهما به واختارهما له خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله وسدده وأعانه، والذي كان من أوامره -حفظه الله - ما تتجدد به مجريات الأمور نحو الأفضل بعون الله، وكذلك ما كان من مقام المكافأة لرجال الأمن وحراس العقيدة، نسأل الله أن تكون عوناً لهم على الطاعة ومحفزاً لبذل مزيد من الجهد والتضحية وأن يجزل الأجر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ويمده بعونه ويوفقه وولي العهد وولي ولي عهده لما يحبه ويرضاه والحمد لله رب العالمين.

اعلان
"اللحيدان": الأوامر الملكية جاءت كالرياح الطيبة
سبق
سبق- الدمام: قال المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية عبد الله بن محمد بن سليمان اللحيدان، إنه حينما تنام على حال لتصحو على حال فيها خير مؤمل أو متحقق فليس ألزم من أن يتحرك فؤادُك ولسانُك لحمد الله وشكره، وشكر من جعله الله سبباً لحصوله.
 
وأضاف أن نعم الله الفائضة علينا تترا بفضل منه سبحانه ثم بما يسره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود من أوامر ملكية منها ما به جمع للكلمة وترسيخ لأسس مسيرة الدولة الراشدة على نور من منهج الكتاب والسنة بما يكفل استتباب أمنها ودوام استقرارها ورخائها، من تحقيق رغبة صاحبي السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود والأمير سعود بن فيصل بن عبد العزيز آل سعود بإعفائهما من منصبيهما -وفقهما الله وجزاهما خير الجزاء على ما قدما لأمتهما ووطنهما ومجتمعهما-، وبما صدر من اختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود -وفقه الله- ولياً للعهد، واختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود -وفقه الله- ولياً لولي العهد.
 
وأوضح "اللحيدان" أن كلاً منهما حاز من الجدارة ما نحسبه كفيلاً برقي أداء الدولة جمعاء لمواجهة ما تتطلبه هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها العالم أجمع والذي تعصف به دوامات شتى على جميع المستويات وأهمها وأبرزها ما يتعلق بالشأن الأمني والذي تطحن دول الجوار جراء فقده من الحروب والفتن، وإن الحاذق الفطن والوالي الحكيم ليعي ما يحتاجه مستقبل الأمور عبر نظرة ثاقبة ووعي مدرك لمجريات الأحداث ليختار من الرجال من ييسر الله على يديه لقوته وأمانته ما يحفظ على السفينة تنعمها بالريح الطيبة.
 
وأكد مبايعتهما سمعاً وطاعة على ما كلفهما به واختارهما له خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله وسدده وأعانه، والذي كان من أوامره -حفظه الله - ما تتجدد به مجريات الأمور نحو الأفضل بعون الله، وكذلك ما كان من مقام المكافأة لرجال الأمن وحراس العقيدة، نسأل الله أن تكون عوناً لهم على الطاعة ومحفزاً لبذل مزيد من الجهد والتضحية وأن يجزل الأجر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ويمده بعونه ويوفقه وولي العهد وولي ولي عهده لما يحبه ويرضاه والحمد لله رب العالمين.
29 إبريل 2015 - 10 رجب 1436
07:25 PM

"اللحيدان": الأوامر الملكية جاءت كالرياح الطيبة

أكد أنها توافقت مع ما تتطلبه المرحلة من حزم

A A A
0
339

سبق- الدمام: قال المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية عبد الله بن محمد بن سليمان اللحيدان، إنه حينما تنام على حال لتصحو على حال فيها خير مؤمل أو متحقق فليس ألزم من أن يتحرك فؤادُك ولسانُك لحمد الله وشكره، وشكر من جعله الله سبباً لحصوله.
 
وأضاف أن نعم الله الفائضة علينا تترا بفضل منه سبحانه ثم بما يسره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود من أوامر ملكية منها ما به جمع للكلمة وترسيخ لأسس مسيرة الدولة الراشدة على نور من منهج الكتاب والسنة بما يكفل استتباب أمنها ودوام استقرارها ورخائها، من تحقيق رغبة صاحبي السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود والأمير سعود بن فيصل بن عبد العزيز آل سعود بإعفائهما من منصبيهما -وفقهما الله وجزاهما خير الجزاء على ما قدما لأمتهما ووطنهما ومجتمعهما-، وبما صدر من اختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود -وفقه الله- ولياً للعهد، واختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود -وفقه الله- ولياً لولي العهد.
 
وأوضح "اللحيدان" أن كلاً منهما حاز من الجدارة ما نحسبه كفيلاً برقي أداء الدولة جمعاء لمواجهة ما تتطلبه هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها العالم أجمع والذي تعصف به دوامات شتى على جميع المستويات وأهمها وأبرزها ما يتعلق بالشأن الأمني والذي تطحن دول الجوار جراء فقده من الحروب والفتن، وإن الحاذق الفطن والوالي الحكيم ليعي ما يحتاجه مستقبل الأمور عبر نظرة ثاقبة ووعي مدرك لمجريات الأحداث ليختار من الرجال من ييسر الله على يديه لقوته وأمانته ما يحفظ على السفينة تنعمها بالريح الطيبة.
 
وأكد مبايعتهما سمعاً وطاعة على ما كلفهما به واختارهما له خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله وسدده وأعانه، والذي كان من أوامره -حفظه الله - ما تتجدد به مجريات الأمور نحو الأفضل بعون الله، وكذلك ما كان من مقام المكافأة لرجال الأمن وحراس العقيدة، نسأل الله أن تكون عوناً لهم على الطاعة ومحفزاً لبذل مزيد من الجهد والتضحية وأن يجزل الأجر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ويمده بعونه ويوفقه وولي العهد وولي ولي عهده لما يحبه ويرضاه والحمد لله رب العالمين.