"الشؤون الإسلامية" بمكة توضّح سبب عدم إنشاء "جامع الأمة"

دشّنت تصميمه قبل 4 سنوات.. أول مستديم ذكي في العالم

كشفت "الشؤون الإسلامية" بمنطقة مكة المكرمة، عن الأسباب التي حالت دون إنشاء جامع الأمة، الذي تم تدشينه قبل نحو أربع سنوات بتكلفة بلغت 29 مليوناً بحي العسيلة بمكة، بالتعاون مع أحد فاعلي الخير، والتي قالت إنه لم يراجعها حتى اللحظة.

وقال مدير العلاقات العامة والإعلام بفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة "ياسر فدعق"، في رد على استفسار "سبق" حول مصير جامع الأمة الذي لم يتم البدء في تنفيذه على الرغم من أن الشؤون الإسلامية بالمنطقة سَبَق وأن دشنته بالتعاون مع فاعل خير: "تَقَدّم أحد فاعلي الخير في حينها، ولم يتم البدء بالمشروع؛ بسبب عدم وجود كثافة سكانية في الحي المستهدف ومن ذلك الحين لم يراجع المتبرع الفرع".

وأشار "فدعق" إلى أنه يجري إدراج المشروع ضمن اتفاقية بناء خمسين مسجداً داخل حدود الحرم.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن جامع الأمة الذي وعدت الشؤون الإسلامية بإنشائه بالتعاون مع رجل أعمال شهير -تحتفظ "سبق" باسمه- تكفّل ببنائه؛ يُعَد أول جامع مستديم ذكي في العالم يعمل ذاتياً عبر الطاقة الشمسية، قُدّرت مساحته -بحسب ما أُعلن عنه في ذلك الوقت- بـ10300 متر مربع، وبسعة 3 آلاف مُصَلٍّ، وتحيط به مجموعة من الخدمات التجارية والتعليمية، إلى جانب احتوائه على مدرستيْ أطفال بنين وبنات، بالإضافة إلى مجمع عيادات متكاملة، ودار للعقود والأنكحة، وهو صديق للبيئة سيطبق فيه تقنيات حديثة توفر المياه والطاقة.

وكانت "سبق" قد نشرت في شهر شوال من العام الماضي، خبراً تحت عنوان: "جامع الأمة بمكة.. تدشين التصميم قبل 3 سنوات والتكلفة 29 مليوناً والمصير مجهول"؛ أكد فيه مواطنون أنهم استبشروا خيراً بهذا المشروع، الذي لم يُرَ له أثر على أرض الواقع بتاتاً؛ على الرغم من مرور عدة سنوات على عدم البدء في إنشائه؛ متسائلين عن الأسباب التي حالت دون تنفيذه بالرغم من وعود فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة، بالتعاون مع فاعل الخير الذي تَكَفّل بإنشاء الجامع الفريد من نوعه على مستوى العالم، والذي يقع على مقربة من حيهم.

مكة المكرمة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في مكة المكرمة وزارة الشؤون الإسلامية جامع الأمة
اعلان
"الشؤون الإسلامية" بمكة توضّح سبب عدم إنشاء "جامع الأمة"
سبق

كشفت "الشؤون الإسلامية" بمنطقة مكة المكرمة، عن الأسباب التي حالت دون إنشاء جامع الأمة، الذي تم تدشينه قبل نحو أربع سنوات بتكلفة بلغت 29 مليوناً بحي العسيلة بمكة، بالتعاون مع أحد فاعلي الخير، والتي قالت إنه لم يراجعها حتى اللحظة.

وقال مدير العلاقات العامة والإعلام بفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة "ياسر فدعق"، في رد على استفسار "سبق" حول مصير جامع الأمة الذي لم يتم البدء في تنفيذه على الرغم من أن الشؤون الإسلامية بالمنطقة سَبَق وأن دشنته بالتعاون مع فاعل خير: "تَقَدّم أحد فاعلي الخير في حينها، ولم يتم البدء بالمشروع؛ بسبب عدم وجود كثافة سكانية في الحي المستهدف ومن ذلك الحين لم يراجع المتبرع الفرع".

وأشار "فدعق" إلى أنه يجري إدراج المشروع ضمن اتفاقية بناء خمسين مسجداً داخل حدود الحرم.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن جامع الأمة الذي وعدت الشؤون الإسلامية بإنشائه بالتعاون مع رجل أعمال شهير -تحتفظ "سبق" باسمه- تكفّل ببنائه؛ يُعَد أول جامع مستديم ذكي في العالم يعمل ذاتياً عبر الطاقة الشمسية، قُدّرت مساحته -بحسب ما أُعلن عنه في ذلك الوقت- بـ10300 متر مربع، وبسعة 3 آلاف مُصَلٍّ، وتحيط به مجموعة من الخدمات التجارية والتعليمية، إلى جانب احتوائه على مدرستيْ أطفال بنين وبنات، بالإضافة إلى مجمع عيادات متكاملة، ودار للعقود والأنكحة، وهو صديق للبيئة سيطبق فيه تقنيات حديثة توفر المياه والطاقة.

وكانت "سبق" قد نشرت في شهر شوال من العام الماضي، خبراً تحت عنوان: "جامع الأمة بمكة.. تدشين التصميم قبل 3 سنوات والتكلفة 29 مليوناً والمصير مجهول"؛ أكد فيه مواطنون أنهم استبشروا خيراً بهذا المشروع، الذي لم يُرَ له أثر على أرض الواقع بتاتاً؛ على الرغم من مرور عدة سنوات على عدم البدء في إنشائه؛ متسائلين عن الأسباب التي حالت دون تنفيذه بالرغم من وعود فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة، بالتعاون مع فاعل الخير الذي تَكَفّل بإنشاء الجامع الفريد من نوعه على مستوى العالم، والذي يقع على مقربة من حيهم.

14 مارس 2018 - 26 جمادى الآخر 1439
02:11 PM
اخر تعديل
20 مارس 2018 - 3 رجب 1439
02:13 PM

"الشؤون الإسلامية" بمكة توضّح سبب عدم إنشاء "جامع الأمة"

دشّنت تصميمه قبل 4 سنوات.. أول مستديم ذكي في العالم

A A A
3
6,712

كشفت "الشؤون الإسلامية" بمنطقة مكة المكرمة، عن الأسباب التي حالت دون إنشاء جامع الأمة، الذي تم تدشينه قبل نحو أربع سنوات بتكلفة بلغت 29 مليوناً بحي العسيلة بمكة، بالتعاون مع أحد فاعلي الخير، والتي قالت إنه لم يراجعها حتى اللحظة.

وقال مدير العلاقات العامة والإعلام بفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة "ياسر فدعق"، في رد على استفسار "سبق" حول مصير جامع الأمة الذي لم يتم البدء في تنفيذه على الرغم من أن الشؤون الإسلامية بالمنطقة سَبَق وأن دشنته بالتعاون مع فاعل خير: "تَقَدّم أحد فاعلي الخير في حينها، ولم يتم البدء بالمشروع؛ بسبب عدم وجود كثافة سكانية في الحي المستهدف ومن ذلك الحين لم يراجع المتبرع الفرع".

وأشار "فدعق" إلى أنه يجري إدراج المشروع ضمن اتفاقية بناء خمسين مسجداً داخل حدود الحرم.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن جامع الأمة الذي وعدت الشؤون الإسلامية بإنشائه بالتعاون مع رجل أعمال شهير -تحتفظ "سبق" باسمه- تكفّل ببنائه؛ يُعَد أول جامع مستديم ذكي في العالم يعمل ذاتياً عبر الطاقة الشمسية، قُدّرت مساحته -بحسب ما أُعلن عنه في ذلك الوقت- بـ10300 متر مربع، وبسعة 3 آلاف مُصَلٍّ، وتحيط به مجموعة من الخدمات التجارية والتعليمية، إلى جانب احتوائه على مدرستيْ أطفال بنين وبنات، بالإضافة إلى مجمع عيادات متكاملة، ودار للعقود والأنكحة، وهو صديق للبيئة سيطبق فيه تقنيات حديثة توفر المياه والطاقة.

وكانت "سبق" قد نشرت في شهر شوال من العام الماضي، خبراً تحت عنوان: "جامع الأمة بمكة.. تدشين التصميم قبل 3 سنوات والتكلفة 29 مليوناً والمصير مجهول"؛ أكد فيه مواطنون أنهم استبشروا خيراً بهذا المشروع، الذي لم يُرَ له أثر على أرض الواقع بتاتاً؛ على الرغم من مرور عدة سنوات على عدم البدء في إنشائه؛ متسائلين عن الأسباب التي حالت دون تنفيذه بالرغم من وعود فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة، بالتعاون مع فاعل الخير الذي تَكَفّل بإنشاء الجامع الفريد من نوعه على مستوى العالم، والذي يقع على مقربة من حيهم.