بعد أسلحة "مستشار تميم".. "الإمارات لحقوق الإنسان" تدعو لتحرك أممي يحمي المعارضين

حذّرت من التهديد بالانتهاكات واعتبرت تصريحات "المسفري" تعسفاً في السلطة وخرقاً للميثاق

أعربت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، عن قلقها البالغ بشأن تصريحات علنية دعا فيها أكاديمي في جامعة قطر، يشغل منصب مستشار لأمير البلاد، إلى ارتكاب "انتهاكات جسيمة وجرائم ضد الإنسانية" بحق معارضي النظام في قطر.

وكان الأكاديمي في جامعة قطر "محمد المسفر"، قد حث على استخدام الأسلحة غير التقليدية مثل الغازات السامة والأسلحة الكيميائية؛ لمواجهة أي تحرك للقبائل المعارضة لقرارات أو توجهات نظام الحكم في قطر.

وجاءت تصريحات "المسفري" التحريضية في مقابلة على التلفزيون الرسمي القطري، وقد اعتبرتها الجمعية الحقوقية "تعسفاً في استخدام السلطة ومؤشراً خطيراً على انتهاكات حقوق الإنسان".

وبحسب "سكاي نيوز"، دعت الجمعية، المجتمعَ الدولي ومقرري الأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لمواجهة التهديدات، ورأت أن تصريحات "المسفر" تمثّل خروجاً على نصوص ميثاق الأمم المتحدة التي تدعو إلى الحفاظ على كرامة الشعوب وأصالتها، وعدم التمييز في المعاملة بينها.

وقالت الجمعية: "الدعوة إلى الانتهاكات لا تقيم اعتباراً للضوابط والقواعد التي يفرضها القانون الدولي، بعدم استخدام القوة، أو التهديد باستخدامها، إلا بحق الدفاع الشرعي".

ودعت "الإمارات لحقوق الإنسان"، المجتمعَ الدولي ومقرري الأمم المتحدة، إلى النظر في مسألة الإعدام خارج القضاء، أو بإجراءات موجزة، أو تعسفاً، والمقرر الخاص المعنيّ بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير.

اعلان
بعد أسلحة "مستشار تميم".. "الإمارات لحقوق الإنسان" تدعو لتحرك أممي يحمي المعارضين
سبق

أعربت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، عن قلقها البالغ بشأن تصريحات علنية دعا فيها أكاديمي في جامعة قطر، يشغل منصب مستشار لأمير البلاد، إلى ارتكاب "انتهاكات جسيمة وجرائم ضد الإنسانية" بحق معارضي النظام في قطر.

وكان الأكاديمي في جامعة قطر "محمد المسفر"، قد حث على استخدام الأسلحة غير التقليدية مثل الغازات السامة والأسلحة الكيميائية؛ لمواجهة أي تحرك للقبائل المعارضة لقرارات أو توجهات نظام الحكم في قطر.

وجاءت تصريحات "المسفري" التحريضية في مقابلة على التلفزيون الرسمي القطري، وقد اعتبرتها الجمعية الحقوقية "تعسفاً في استخدام السلطة ومؤشراً خطيراً على انتهاكات حقوق الإنسان".

وبحسب "سكاي نيوز"، دعت الجمعية، المجتمعَ الدولي ومقرري الأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لمواجهة التهديدات، ورأت أن تصريحات "المسفر" تمثّل خروجاً على نصوص ميثاق الأمم المتحدة التي تدعو إلى الحفاظ على كرامة الشعوب وأصالتها، وعدم التمييز في المعاملة بينها.

وقالت الجمعية: "الدعوة إلى الانتهاكات لا تقيم اعتباراً للضوابط والقواعد التي يفرضها القانون الدولي، بعدم استخدام القوة، أو التهديد باستخدامها، إلا بحق الدفاع الشرعي".

ودعت "الإمارات لحقوق الإنسان"، المجتمعَ الدولي ومقرري الأمم المتحدة، إلى النظر في مسألة الإعدام خارج القضاء، أو بإجراءات موجزة، أو تعسفاً، والمقرر الخاص المعنيّ بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير.

30 نوفمبر 2017 - 12 ربيع الأول 1439
01:20 PM

بعد أسلحة "مستشار تميم".. "الإمارات لحقوق الإنسان" تدعو لتحرك أممي يحمي المعارضين

حذّرت من التهديد بالانتهاكات واعتبرت تصريحات "المسفري" تعسفاً في السلطة وخرقاً للميثاق

A A A
2
13,765

أعربت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، عن قلقها البالغ بشأن تصريحات علنية دعا فيها أكاديمي في جامعة قطر، يشغل منصب مستشار لأمير البلاد، إلى ارتكاب "انتهاكات جسيمة وجرائم ضد الإنسانية" بحق معارضي النظام في قطر.

وكان الأكاديمي في جامعة قطر "محمد المسفر"، قد حث على استخدام الأسلحة غير التقليدية مثل الغازات السامة والأسلحة الكيميائية؛ لمواجهة أي تحرك للقبائل المعارضة لقرارات أو توجهات نظام الحكم في قطر.

وجاءت تصريحات "المسفري" التحريضية في مقابلة على التلفزيون الرسمي القطري، وقد اعتبرتها الجمعية الحقوقية "تعسفاً في استخدام السلطة ومؤشراً خطيراً على انتهاكات حقوق الإنسان".

وبحسب "سكاي نيوز"، دعت الجمعية، المجتمعَ الدولي ومقرري الأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لمواجهة التهديدات، ورأت أن تصريحات "المسفر" تمثّل خروجاً على نصوص ميثاق الأمم المتحدة التي تدعو إلى الحفاظ على كرامة الشعوب وأصالتها، وعدم التمييز في المعاملة بينها.

وقالت الجمعية: "الدعوة إلى الانتهاكات لا تقيم اعتباراً للضوابط والقواعد التي يفرضها القانون الدولي، بعدم استخدام القوة، أو التهديد باستخدامها، إلا بحق الدفاع الشرعي".

ودعت "الإمارات لحقوق الإنسان"، المجتمعَ الدولي ومقرري الأمم المتحدة، إلى النظر في مسألة الإعدام خارج القضاء، أو بإجراءات موجزة، أو تعسفاً، والمقرر الخاص المعنيّ بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير.