"تركي الفيصل" يشكر الرئيس الأفغاني على تكريمه بأعلى الأوسمة في أفغانستان

السفير الأفغاني بالمملكة وصفه بأنه رجل سياسة وفكر وثقافة من الطراز الرفيع

بحضور أمير منطقة الرياض، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أقامت سفارة جمهورية أفغانستان بالرياض حفل مراسم تكريم الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، بتقليده وسام (غازي ميربچه خان)، والذي يعد أعلى الأوسمة في جمهورية أفغانستان؛ نظير جهوده ومواقفه في تعزيز الاستقلال ودعم السيادة الوطنية، وتقديم الدعم السياسي والاجتماعي والثقافي لأفغانستان.

وأقيم الحفل في حضور عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى المملكة وبعض الشخصيات الأكاديمية من المملكة وأفغانستان، وذلك مساء أمس الاثنين، في قاعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز في فندق الفيصلية بالرياض.

وقلد الأمير تركي الفيصل، نيابة عن فخامة الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني، الدكتور محمد همايون قيومي وزير المالية الأفغاني، وقد عبر الرئيس الأفغاني (عبر رسالة فيديو مسجلة) عن امتنانه وتقديره للأمير تركي الفيصل.

وأعرب الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، عن خالص شكره وامتنانه وتقديره لفخامة رئيس أفغانستان، على تشريفه بمنحه هذا الوسام، ودعا الله أن يأخذ بيد فخامته وكافة الشعب الأفغاني إلى سلام دائم وازدهار قائم.

وقال في كلمته: "رحلتي مع أفغانستان بدأت قبل 40 عاماً، في خضم الغزو السوفيتي لبلادهم. فقد شرفني ملوكي خالد وفهد وعبدالله - رحمهم الله – بمتابعة أوضاع أفغانستان، وخلال هذه الرحلة ستظل أهم ذكرى لي هو نبل الشعب الأفغاني وكرمه وشهامته".

وأضاف الأمير تركي الفيصل: "أنه من حسن الطالع أنني تشرفت في رحلتي هذه بمرافقة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله الذي ترأس اللجنة الشعبية لدعم الشعب الأفغاني عندما كان أميراً للرياض، فهو من داوى جراحهم وواسى مكلوميهم وآوى مشرديهم واحتضن أيتامهم وأراملهم".

ومن جهته، قال الدكتور محمد همايون قيومي وزير المالية الأفغاني، في كلمته: "لقد كلفني فخامة الرئيس الأفغاني بتقليد سمو الأمير تركي الفيصل بوسام (غازي ميربچه خان)، الذي يمنح للقادة والسياسيين الذين خدموا أفغانستان وشعبها في تعزيز سيادته الوطنية وتعزيز استقلالها ودعمها سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وثقافياً، فالفيصل لم يدخر جهداً في الوقوف مع الشعب الأفغاني ودعمه".

وقد ثمن السفير الأفغاني بالمملكة سيد جلال كريم، جهود الأمير تركي الفيصل في دعم القضية الأفغانية ودوره القيادي في تشكيل تحالف سياسي لدعم بلاده في إنهاء الاحتلال السوفيتي، مشيداً أيضاً بجهوده في لم شمل الأحزاب السياسية في أفغانستان وتوقيع اتفاقية سلام وصلح بينهم في شهر مضان 1413هـ بمكة المكرمة، ووصف الفيصل بأنه رجل سياسة وفكر وثقافة من الطراز الرفيع.

اعلان
"تركي الفيصل" يشكر الرئيس الأفغاني على تكريمه بأعلى الأوسمة في أفغانستان
سبق

بحضور أمير منطقة الرياض، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أقامت سفارة جمهورية أفغانستان بالرياض حفل مراسم تكريم الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، بتقليده وسام (غازي ميربچه خان)، والذي يعد أعلى الأوسمة في جمهورية أفغانستان؛ نظير جهوده ومواقفه في تعزيز الاستقلال ودعم السيادة الوطنية، وتقديم الدعم السياسي والاجتماعي والثقافي لأفغانستان.

وأقيم الحفل في حضور عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى المملكة وبعض الشخصيات الأكاديمية من المملكة وأفغانستان، وذلك مساء أمس الاثنين، في قاعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز في فندق الفيصلية بالرياض.

وقلد الأمير تركي الفيصل، نيابة عن فخامة الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني، الدكتور محمد همايون قيومي وزير المالية الأفغاني، وقد عبر الرئيس الأفغاني (عبر رسالة فيديو مسجلة) عن امتنانه وتقديره للأمير تركي الفيصل.

وأعرب الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، عن خالص شكره وامتنانه وتقديره لفخامة رئيس أفغانستان، على تشريفه بمنحه هذا الوسام، ودعا الله أن يأخذ بيد فخامته وكافة الشعب الأفغاني إلى سلام دائم وازدهار قائم.

وقال في كلمته: "رحلتي مع أفغانستان بدأت قبل 40 عاماً، في خضم الغزو السوفيتي لبلادهم. فقد شرفني ملوكي خالد وفهد وعبدالله - رحمهم الله – بمتابعة أوضاع أفغانستان، وخلال هذه الرحلة ستظل أهم ذكرى لي هو نبل الشعب الأفغاني وكرمه وشهامته".

وأضاف الأمير تركي الفيصل: "أنه من حسن الطالع أنني تشرفت في رحلتي هذه بمرافقة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله الذي ترأس اللجنة الشعبية لدعم الشعب الأفغاني عندما كان أميراً للرياض، فهو من داوى جراحهم وواسى مكلوميهم وآوى مشرديهم واحتضن أيتامهم وأراملهم".

ومن جهته، قال الدكتور محمد همايون قيومي وزير المالية الأفغاني، في كلمته: "لقد كلفني فخامة الرئيس الأفغاني بتقليد سمو الأمير تركي الفيصل بوسام (غازي ميربچه خان)، الذي يمنح للقادة والسياسيين الذين خدموا أفغانستان وشعبها في تعزيز سيادته الوطنية وتعزيز استقلالها ودعمها سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وثقافياً، فالفيصل لم يدخر جهداً في الوقوف مع الشعب الأفغاني ودعمه".

وقد ثمن السفير الأفغاني بالمملكة سيد جلال كريم، جهود الأمير تركي الفيصل في دعم القضية الأفغانية ودوره القيادي في تشكيل تحالف سياسي لدعم بلاده في إنهاء الاحتلال السوفيتي، مشيداً أيضاً بجهوده في لم شمل الأحزاب السياسية في أفغانستان وتوقيع اتفاقية سلام وصلح بينهم في شهر مضان 1413هـ بمكة المكرمة، ووصف الفيصل بأنه رجل سياسة وفكر وثقافة من الطراز الرفيع.

08 أكتوبر 2019 - 9 صفر 1441
11:24 PM

"تركي الفيصل" يشكر الرئيس الأفغاني على تكريمه بأعلى الأوسمة في أفغانستان

السفير الأفغاني بالمملكة وصفه بأنه رجل سياسة وفكر وثقافة من الطراز الرفيع

A A A
9
6,634

بحضور أمير منطقة الرياض، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أقامت سفارة جمهورية أفغانستان بالرياض حفل مراسم تكريم الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، بتقليده وسام (غازي ميربچه خان)، والذي يعد أعلى الأوسمة في جمهورية أفغانستان؛ نظير جهوده ومواقفه في تعزيز الاستقلال ودعم السيادة الوطنية، وتقديم الدعم السياسي والاجتماعي والثقافي لأفغانستان.

وأقيم الحفل في حضور عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى المملكة وبعض الشخصيات الأكاديمية من المملكة وأفغانستان، وذلك مساء أمس الاثنين، في قاعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز في فندق الفيصلية بالرياض.

وقلد الأمير تركي الفيصل، نيابة عن فخامة الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني، الدكتور محمد همايون قيومي وزير المالية الأفغاني، وقد عبر الرئيس الأفغاني (عبر رسالة فيديو مسجلة) عن امتنانه وتقديره للأمير تركي الفيصل.

وأعرب الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، عن خالص شكره وامتنانه وتقديره لفخامة رئيس أفغانستان، على تشريفه بمنحه هذا الوسام، ودعا الله أن يأخذ بيد فخامته وكافة الشعب الأفغاني إلى سلام دائم وازدهار قائم.

وقال في كلمته: "رحلتي مع أفغانستان بدأت قبل 40 عاماً، في خضم الغزو السوفيتي لبلادهم. فقد شرفني ملوكي خالد وفهد وعبدالله - رحمهم الله – بمتابعة أوضاع أفغانستان، وخلال هذه الرحلة ستظل أهم ذكرى لي هو نبل الشعب الأفغاني وكرمه وشهامته".

وأضاف الأمير تركي الفيصل: "أنه من حسن الطالع أنني تشرفت في رحلتي هذه بمرافقة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله الذي ترأس اللجنة الشعبية لدعم الشعب الأفغاني عندما كان أميراً للرياض، فهو من داوى جراحهم وواسى مكلوميهم وآوى مشرديهم واحتضن أيتامهم وأراملهم".

ومن جهته، قال الدكتور محمد همايون قيومي وزير المالية الأفغاني، في كلمته: "لقد كلفني فخامة الرئيس الأفغاني بتقليد سمو الأمير تركي الفيصل بوسام (غازي ميربچه خان)، الذي يمنح للقادة والسياسيين الذين خدموا أفغانستان وشعبها في تعزيز سيادته الوطنية وتعزيز استقلالها ودعمها سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وثقافياً، فالفيصل لم يدخر جهداً في الوقوف مع الشعب الأفغاني ودعمه".

وقد ثمن السفير الأفغاني بالمملكة سيد جلال كريم، جهود الأمير تركي الفيصل في دعم القضية الأفغانية ودوره القيادي في تشكيل تحالف سياسي لدعم بلاده في إنهاء الاحتلال السوفيتي، مشيداً أيضاً بجهوده في لم شمل الأحزاب السياسية في أفغانستان وتوقيع اتفاقية سلام وصلح بينهم في شهر مضان 1413هـ بمكة المكرمة، ووصف الفيصل بأنه رجل سياسة وفكر وثقافة من الطراز الرفيع.