"المعلمي": السعودية تؤكد التزامها الكامل بتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030

خلال كلمة المملكة أمام اللجنة الاقتصادية بالدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة

أكدت المملكة العربية السعودية التزامها الكامل بتحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستوى الوطني، والاستمرار في تعاونها مع شركائها في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 على كل المستويات.

جاء ذلك في كلمة السعودية خلال المناقشة العامة لأعمال اللجنة الاقتصادية والمالية (الثانية)، خلال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ألقاها أمس الاثنين مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي.

وبدأ "المعلمي" كلمته بتقديم التهنئة لمندوب جمهورية السنغال شيخ نيانج على رئاسته اللجنة الثانية، معربًا عن ثقته بخبرته التي سيكون لها الأثر البالغ في إنجاح أعمال اللجنة، وتحقيق الأهداف التي نصبو إليها جميعًا. مؤكدًا تأييد السعودية للبيان الذي ألقته دولة فلسطين نيابة عن مجموعة الـ77 والصين.

وأوضح أن التسارع المتزايد في وتيرة التنمية العالمية، والتقدم الكبير الذي صاحب ذلك في مختلف المجالات، قد أعطيا زخمًا أكبر للموضوعات التي نناقشها ضمن بنود اللجنة الثانية؛ فحاضِر اليوم، وما ينتج عنه من أنظمة وقرارات، سيرسم صورة المستقبل لأبنائنا. وكلنا همة وإصرار على أن يكون هذا المستقبل مشرقًا.

وأفاد مندوب السعودية بأن الرؤية التي وضعتها الأمم المتحدة لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030 هي خير دليل على رغبة الجميع في القيام بخطوات جادة في سبيل السعي العالمي للقضاء على آفة الفقر بجميع أشكاله، وضمان تمتع الجميع بحقوقهم الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، وعدم ترك أي أحد يتخلف عن الركب، والعمل على معالجة جميع المشكلات التي تحول دون تحقيق هذه الرؤية كالمعوقات الاجتماعية والإنسانية والاقتصادية وغيرها، وضمان تمتُّع جميع الدول بحقها في التنمية.

وبيّن السفير المعلمي أن السعودية قد قطعت شوطًا كبيرًا في تحقيق هذه الأهداف؛ فرؤيتها الطموحة للتنمية المستدامة 2030 قد وُضعت لتكون منهجًا وخارطة طريق للعمل الاقتصادي والتنموي في السعودية، وقد رسمت الرؤية التوجهات والسياسات العامة للمملكة، والأهداف والالتزامات الخاصة بها؛ لتكون السعودية نموذجًا رائدًا على جميع المستويات والأصعدة.

وقال: تطمح المملكة العربية السعودية في رؤيتها 2030 إلى أن تكون دولة قوية مزدهرة في كل المجالات، تتسع للجميع، وترحب بالكفاءات من كل مكان. كما أن بلادي فتحت مجالاً أرحب للقطاع الخاص؛ ليكون شريكًا استراتيجيًّا في الاقتصاد من خلال تسهيل أعماله، وتشجيعه على أن ينمو ويكون واحدًا من أهم اقتصادات العالم؛ ليصبح محركًا رئيسيًّا لتوظيف المواطنين بهدف القضاء التام على البطالة، ومصدرًا لتحقيق الازدهار للوطن والرفاهية للجميع.

وأضاف: حققت السعودية ذلك من خلال خلق الوظائف عن طريق المبادرات الاستراتيجية، كانضمام سوقها المالية إلى المؤشرات العالمية للأسواق الناشئة، وانضمامها لمبادرة الأمم المتحدة للأسواق المستدامة. كما أن السعودية تحتل المرتبة السابعة على مستوى العالم في كفاءة مؤشر الإنفاق الحكومي بناء على تقرير التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي. مفيدًا بأن السعودية أنشأت المركز الوطني للتنافسية بهدف تطوير وتحسين البيئة التنافسية داخل السعودية، وتذليل العقبات التي تواجه القطاع الخاص. كما يواصل عجز الميزانية الانخفاض مع ارتفاع الإيرادات غير النفطية، والتشديد على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنويع الاقتصاد.

وأفاد في ختام كلمته بأن هدف السعودية ليس فقط المحافظة على المكتسبات والمنجزات، ولكنها تطمح إلى أن تبني وطنًا أكثر ازدهارًا، يجد فيه كل مواطن ما يتمناه، ابتداء بالتعليم، وبالفرص التي ستتاح للجميع.

الأمم المتحدة الجمعية العامة للأمم المتحدة اللجنة الاقتصادية والمالية الثانية مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي التنمية المستدامة 2030
اعلان
"المعلمي": السعودية تؤكد التزامها الكامل بتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030
سبق

أكدت المملكة العربية السعودية التزامها الكامل بتحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستوى الوطني، والاستمرار في تعاونها مع شركائها في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 على كل المستويات.

جاء ذلك في كلمة السعودية خلال المناقشة العامة لأعمال اللجنة الاقتصادية والمالية (الثانية)، خلال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ألقاها أمس الاثنين مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي.

وبدأ "المعلمي" كلمته بتقديم التهنئة لمندوب جمهورية السنغال شيخ نيانج على رئاسته اللجنة الثانية، معربًا عن ثقته بخبرته التي سيكون لها الأثر البالغ في إنجاح أعمال اللجنة، وتحقيق الأهداف التي نصبو إليها جميعًا. مؤكدًا تأييد السعودية للبيان الذي ألقته دولة فلسطين نيابة عن مجموعة الـ77 والصين.

وأوضح أن التسارع المتزايد في وتيرة التنمية العالمية، والتقدم الكبير الذي صاحب ذلك في مختلف المجالات، قد أعطيا زخمًا أكبر للموضوعات التي نناقشها ضمن بنود اللجنة الثانية؛ فحاضِر اليوم، وما ينتج عنه من أنظمة وقرارات، سيرسم صورة المستقبل لأبنائنا. وكلنا همة وإصرار على أن يكون هذا المستقبل مشرقًا.

وأفاد مندوب السعودية بأن الرؤية التي وضعتها الأمم المتحدة لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030 هي خير دليل على رغبة الجميع في القيام بخطوات جادة في سبيل السعي العالمي للقضاء على آفة الفقر بجميع أشكاله، وضمان تمتع الجميع بحقوقهم الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، وعدم ترك أي أحد يتخلف عن الركب، والعمل على معالجة جميع المشكلات التي تحول دون تحقيق هذه الرؤية كالمعوقات الاجتماعية والإنسانية والاقتصادية وغيرها، وضمان تمتُّع جميع الدول بحقها في التنمية.

وبيّن السفير المعلمي أن السعودية قد قطعت شوطًا كبيرًا في تحقيق هذه الأهداف؛ فرؤيتها الطموحة للتنمية المستدامة 2030 قد وُضعت لتكون منهجًا وخارطة طريق للعمل الاقتصادي والتنموي في السعودية، وقد رسمت الرؤية التوجهات والسياسات العامة للمملكة، والأهداف والالتزامات الخاصة بها؛ لتكون السعودية نموذجًا رائدًا على جميع المستويات والأصعدة.

وقال: تطمح المملكة العربية السعودية في رؤيتها 2030 إلى أن تكون دولة قوية مزدهرة في كل المجالات، تتسع للجميع، وترحب بالكفاءات من كل مكان. كما أن بلادي فتحت مجالاً أرحب للقطاع الخاص؛ ليكون شريكًا استراتيجيًّا في الاقتصاد من خلال تسهيل أعماله، وتشجيعه على أن ينمو ويكون واحدًا من أهم اقتصادات العالم؛ ليصبح محركًا رئيسيًّا لتوظيف المواطنين بهدف القضاء التام على البطالة، ومصدرًا لتحقيق الازدهار للوطن والرفاهية للجميع.

وأضاف: حققت السعودية ذلك من خلال خلق الوظائف عن طريق المبادرات الاستراتيجية، كانضمام سوقها المالية إلى المؤشرات العالمية للأسواق الناشئة، وانضمامها لمبادرة الأمم المتحدة للأسواق المستدامة. كما أن السعودية تحتل المرتبة السابعة على مستوى العالم في كفاءة مؤشر الإنفاق الحكومي بناء على تقرير التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي. مفيدًا بأن السعودية أنشأت المركز الوطني للتنافسية بهدف تطوير وتحسين البيئة التنافسية داخل السعودية، وتذليل العقبات التي تواجه القطاع الخاص. كما يواصل عجز الميزانية الانخفاض مع ارتفاع الإيرادات غير النفطية، والتشديد على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنويع الاقتصاد.

وأفاد في ختام كلمته بأن هدف السعودية ليس فقط المحافظة على المكتسبات والمنجزات، ولكنها تطمح إلى أن تبني وطنًا أكثر ازدهارًا، يجد فيه كل مواطن ما يتمناه، ابتداء بالتعليم، وبالفرص التي ستتاح للجميع.

08 أكتوبر 2019 - 9 صفر 1441
01:54 AM

"المعلمي": السعودية تؤكد التزامها الكامل بتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030

خلال كلمة المملكة أمام اللجنة الاقتصادية بالدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة

A A A
0
3,493

أكدت المملكة العربية السعودية التزامها الكامل بتحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستوى الوطني، والاستمرار في تعاونها مع شركائها في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 على كل المستويات.

جاء ذلك في كلمة السعودية خلال المناقشة العامة لأعمال اللجنة الاقتصادية والمالية (الثانية)، خلال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ألقاها أمس الاثنين مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي.

وبدأ "المعلمي" كلمته بتقديم التهنئة لمندوب جمهورية السنغال شيخ نيانج على رئاسته اللجنة الثانية، معربًا عن ثقته بخبرته التي سيكون لها الأثر البالغ في إنجاح أعمال اللجنة، وتحقيق الأهداف التي نصبو إليها جميعًا. مؤكدًا تأييد السعودية للبيان الذي ألقته دولة فلسطين نيابة عن مجموعة الـ77 والصين.

وأوضح أن التسارع المتزايد في وتيرة التنمية العالمية، والتقدم الكبير الذي صاحب ذلك في مختلف المجالات، قد أعطيا زخمًا أكبر للموضوعات التي نناقشها ضمن بنود اللجنة الثانية؛ فحاضِر اليوم، وما ينتج عنه من أنظمة وقرارات، سيرسم صورة المستقبل لأبنائنا. وكلنا همة وإصرار على أن يكون هذا المستقبل مشرقًا.

وأفاد مندوب السعودية بأن الرؤية التي وضعتها الأمم المتحدة لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030 هي خير دليل على رغبة الجميع في القيام بخطوات جادة في سبيل السعي العالمي للقضاء على آفة الفقر بجميع أشكاله، وضمان تمتع الجميع بحقوقهم الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، وعدم ترك أي أحد يتخلف عن الركب، والعمل على معالجة جميع المشكلات التي تحول دون تحقيق هذه الرؤية كالمعوقات الاجتماعية والإنسانية والاقتصادية وغيرها، وضمان تمتُّع جميع الدول بحقها في التنمية.

وبيّن السفير المعلمي أن السعودية قد قطعت شوطًا كبيرًا في تحقيق هذه الأهداف؛ فرؤيتها الطموحة للتنمية المستدامة 2030 قد وُضعت لتكون منهجًا وخارطة طريق للعمل الاقتصادي والتنموي في السعودية، وقد رسمت الرؤية التوجهات والسياسات العامة للمملكة، والأهداف والالتزامات الخاصة بها؛ لتكون السعودية نموذجًا رائدًا على جميع المستويات والأصعدة.

وقال: تطمح المملكة العربية السعودية في رؤيتها 2030 إلى أن تكون دولة قوية مزدهرة في كل المجالات، تتسع للجميع، وترحب بالكفاءات من كل مكان. كما أن بلادي فتحت مجالاً أرحب للقطاع الخاص؛ ليكون شريكًا استراتيجيًّا في الاقتصاد من خلال تسهيل أعماله، وتشجيعه على أن ينمو ويكون واحدًا من أهم اقتصادات العالم؛ ليصبح محركًا رئيسيًّا لتوظيف المواطنين بهدف القضاء التام على البطالة، ومصدرًا لتحقيق الازدهار للوطن والرفاهية للجميع.

وأضاف: حققت السعودية ذلك من خلال خلق الوظائف عن طريق المبادرات الاستراتيجية، كانضمام سوقها المالية إلى المؤشرات العالمية للأسواق الناشئة، وانضمامها لمبادرة الأمم المتحدة للأسواق المستدامة. كما أن السعودية تحتل المرتبة السابعة على مستوى العالم في كفاءة مؤشر الإنفاق الحكومي بناء على تقرير التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي. مفيدًا بأن السعودية أنشأت المركز الوطني للتنافسية بهدف تطوير وتحسين البيئة التنافسية داخل السعودية، وتذليل العقبات التي تواجه القطاع الخاص. كما يواصل عجز الميزانية الانخفاض مع ارتفاع الإيرادات غير النفطية، والتشديد على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنويع الاقتصاد.

وأفاد في ختام كلمته بأن هدف السعودية ليس فقط المحافظة على المكتسبات والمنجزات، ولكنها تطمح إلى أن تبني وطنًا أكثر ازدهارًا، يجد فيه كل مواطن ما يتمناه، ابتداء بالتعليم، وبالفرص التي ستتاح للجميع.