"وزير الطاقة": رؤية المملكة 2030 الأساس للاستدامة والازدهاراً وبناء اقتصاد متعدد إلى جانب النفط

في منتدى "جيبكا" الدولي بدبي.. البنيان يؤكد الاستمرارية تتطلب التنوع والتميز في "التحويلية"

دعا المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في كلمته الرئيسية التي ألقاها اليوم في منتدى "جيبكا" الدولي في دورته الثانية عشر المقامة حاليا في دبي بحضور سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والصناعة في الإمارات، ونخبة من وزراء الطاقة ورؤساء الشركات الكبرى المتخصصة، الى ضرورة إحداث التحول في الصناعة البتروكيماويات وخلق القيمة المطلوبة.

وقال إن اللاعبين الرئيسيين في صناعة الكيماويات عليهم تقبل التغيير الحاصل في قطاع الطاقة العالمي على أنه فرصة لا بد من إغتنامها.

ونوه الفالح في كلمته برؤية المملكة 2030 التي تم إطلاقها العام الماضي، لدورها المحوري في توفير إطار أوسع للصناعات الكيماوية للعب دور رئيسي في خلق القيمة بما يرفع من نسبة مساهمتها في الاقتصاد الوطني.

مؤكداً على أن هذه الرؤية تشكل الأساس لمملكة أكثر استدامة وازدهاراً من خلال بناء محركات اقتصادية متعددة إلى جانب النفط.

وأضاف أن تطوير القدرات القيادية المحلية بما يتوافق مع إمكانات منطقتنا، يتطلب تكامل السياسات الحكومية الموجهة نحو المستقبل مع استراتيجيات مؤسسية سليمة، ضمن نظام بيئي يعزز روح المبادرة ورأس المال الاستثماري والبحث والتطوير والعمل الجماعي الذي يكفل تحقيق ذلك.

وتابع :" لقد قطعت الصناعات التحويلية شوطا طويلاً، وأصبح المنتجون في المنطقة في وضع جيد يمكنهم من الاستفادة من الفرص المتاحة بما يخلق القيمة ويدعم تنويع المحفظة الاستثمارية الخاصة بهم.

وفي الختام أشاد الفالح بالدور القيادي الذي يلعبه الاتحاد الخليجي البتروكيماويات والكيماويات "جيبكا" في دفع عجلة نمو قطاع الكيماويات الإقليمي، الأمر الذي جعل هذه الصناعة قادرة على مواجهة القضايا الصناعية الملحة.

ومن جهته قال يوسف البنيان، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا" والرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة شركة "سابك" الاستمرارية تتطلب المزيد من التنوع والتميز في الصناعات التحويلية التي تستثمر القيمة الكاملة للموارد الهيدروكربونية والتقنيات المتطورة والرائدة بالإضافة إلى السعي نحو تطوير الصناعة وتكامل الأصول وتعزيز بصمتنا الدولية وتحسين عملياتنا ودعم ثقافة الشركات التي تركز على الابتكار والتميز التجاري هذا ومن المتوقع أن يسجّل الطلب العالمي على الكيماويات نمواً بأكثر من الضعف بحلول العام 2030، ويجب على القطاع أن يهيئ نفسه ليكون قادراً على تبني هذا التغير التقني ضمن المشهد المتطور لقطاع الطاقة. إذ تظهر حاجة قوية لتعزيز القطاع في ظل ظهور لاعبين جدد والتغير الحاصل في الممارسات والعلامات التجارية العالمية بشكل أسرع من أي وقت مضى، فقد آن الأوان للاعبين الإقليميين للتفكير على المستوى العالمي مع الحفاظ على قوتهم المحلية.

وفي هذا السياق، قال الدكتور عبد الوهاب السعدون، الأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا": "في ظل اقتصاد عالمي تتزايد في حدة التنافسية، لم يعد بمقدور شركات صناعة البتروكيماويات بعد الآن الاعتماد على حجم الإنتاج لدفع عجلة النمو، وإنما من خلال منتجات متخصصة وقادرة على إضافة القيمة بفضل المميزات التي تتمتع بها منطقنا لجهة الوصول الى المواد الخام هذا لأمر الذي لا يزال يشكل عاملا مساعدا في تحقيق المزيد من التنوع وخلق القيمة. وبما أن الشركات في جميع أنحاء المنطقة تعتمد الجيل القادم من الرقمنة، نحن بحاجة إلى تحقيق التميز في مجال السلامة والجودة والتكلفة والاستدامة والكفاءة".

وأضاف الدكتور السعدون: " ونتيجة للتغيير المتوقع مستقبلاً في سلسلة التوريد، سوف تستمر التحديات والتوجهات العالمية مثل تغير المناخ والتحضر والنمو السكاني في دفع الصناعة إلى تحديد وتنفيذ حلول مستدامة وتبني الابتكار بشكل سريع. وعلى ضوء ذلك، يأتي منتدى جيبكا السنوي الثاني عشر ليوفر منصة مثالية لمناقشة هذه القضايا وتبادل للأفكار وأفضل الممارسات حول كيفية تسخير الفرص المستقبلية".

وخلال فعاليات المنتدى، ألقى هاريولف كوتمان، الرئيس التنفيذي لشركة كلاريانت ورئيس المجلس الأوروبي للصناعات الكيماوية ورئيس المجلس الدولي للاتحادات الكيميائية، كلمة في المنتدى وشارك أيضاً في حلقة النقاش مع يوسف البنيان. وتحدّث نيل تشابمان، رئيس شركة إكسون موبيل للكيماويات ونائب رئيس إكسون موبيل، عن عوامل النمو والمسؤوليات والحلول المستدامة في هذا القطاع. وناقش بهافيش في باتل، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة لدى شركة ليوندل باسيل، كيف يمكن للدورة الاقتصادية للصناعة أن توثّر على قرارات الاستثمار الاستراتيجية.

وأوضح الدكتور ماركوس ستيليمان، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية، وعضو مجلس إدارة شركة كوفيسترو، كيف يمكن للمنطقة أن تدمج الوجهات الحالية في سعيها من أجل التحوّل.

يذكر أنه تم خلال اليوم الأول للمنتدى الذي سبق الافتتاح الرسمي للفعاليات، تنظيم الدورة الخامسة لمبادرة "قادة الغد" بحضور أكثر من 100 طالب جامعي، لتحقق هذه الدورة أعلى مشاركة لها منذ انطلاقها من قبل الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا" العام الماضي. تهدف المبادرة لإتاحة الفرصة لطلاب الجامعات والكليات التقنية، الذين يدرسون في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، لاكتساب المعرفة والخبرة وصقل مهاراتهم. وتعتبر مشاركة الطلاب في الفعاليات التي تنظمها “جيبكا” فرصة مثالية للتعرف عن كثب على مزايا العمل في قطاع البتروكيماويات والفرص المتاحة مستقبلاً، بالإضافة لفرصة التواصل مع التنفيذيين وقادة القطاع.

اعلان
"وزير الطاقة": رؤية المملكة 2030 الأساس للاستدامة والازدهاراً وبناء اقتصاد متعدد إلى جانب النفط
سبق

دعا المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في كلمته الرئيسية التي ألقاها اليوم في منتدى "جيبكا" الدولي في دورته الثانية عشر المقامة حاليا في دبي بحضور سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والصناعة في الإمارات، ونخبة من وزراء الطاقة ورؤساء الشركات الكبرى المتخصصة، الى ضرورة إحداث التحول في الصناعة البتروكيماويات وخلق القيمة المطلوبة.

وقال إن اللاعبين الرئيسيين في صناعة الكيماويات عليهم تقبل التغيير الحاصل في قطاع الطاقة العالمي على أنه فرصة لا بد من إغتنامها.

ونوه الفالح في كلمته برؤية المملكة 2030 التي تم إطلاقها العام الماضي، لدورها المحوري في توفير إطار أوسع للصناعات الكيماوية للعب دور رئيسي في خلق القيمة بما يرفع من نسبة مساهمتها في الاقتصاد الوطني.

مؤكداً على أن هذه الرؤية تشكل الأساس لمملكة أكثر استدامة وازدهاراً من خلال بناء محركات اقتصادية متعددة إلى جانب النفط.

وأضاف أن تطوير القدرات القيادية المحلية بما يتوافق مع إمكانات منطقتنا، يتطلب تكامل السياسات الحكومية الموجهة نحو المستقبل مع استراتيجيات مؤسسية سليمة، ضمن نظام بيئي يعزز روح المبادرة ورأس المال الاستثماري والبحث والتطوير والعمل الجماعي الذي يكفل تحقيق ذلك.

وتابع :" لقد قطعت الصناعات التحويلية شوطا طويلاً، وأصبح المنتجون في المنطقة في وضع جيد يمكنهم من الاستفادة من الفرص المتاحة بما يخلق القيمة ويدعم تنويع المحفظة الاستثمارية الخاصة بهم.

وفي الختام أشاد الفالح بالدور القيادي الذي يلعبه الاتحاد الخليجي البتروكيماويات والكيماويات "جيبكا" في دفع عجلة نمو قطاع الكيماويات الإقليمي، الأمر الذي جعل هذه الصناعة قادرة على مواجهة القضايا الصناعية الملحة.

ومن جهته قال يوسف البنيان، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا" والرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة شركة "سابك" الاستمرارية تتطلب المزيد من التنوع والتميز في الصناعات التحويلية التي تستثمر القيمة الكاملة للموارد الهيدروكربونية والتقنيات المتطورة والرائدة بالإضافة إلى السعي نحو تطوير الصناعة وتكامل الأصول وتعزيز بصمتنا الدولية وتحسين عملياتنا ودعم ثقافة الشركات التي تركز على الابتكار والتميز التجاري هذا ومن المتوقع أن يسجّل الطلب العالمي على الكيماويات نمواً بأكثر من الضعف بحلول العام 2030، ويجب على القطاع أن يهيئ نفسه ليكون قادراً على تبني هذا التغير التقني ضمن المشهد المتطور لقطاع الطاقة. إذ تظهر حاجة قوية لتعزيز القطاع في ظل ظهور لاعبين جدد والتغير الحاصل في الممارسات والعلامات التجارية العالمية بشكل أسرع من أي وقت مضى، فقد آن الأوان للاعبين الإقليميين للتفكير على المستوى العالمي مع الحفاظ على قوتهم المحلية.

وفي هذا السياق، قال الدكتور عبد الوهاب السعدون، الأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا": "في ظل اقتصاد عالمي تتزايد في حدة التنافسية، لم يعد بمقدور شركات صناعة البتروكيماويات بعد الآن الاعتماد على حجم الإنتاج لدفع عجلة النمو، وإنما من خلال منتجات متخصصة وقادرة على إضافة القيمة بفضل المميزات التي تتمتع بها منطقنا لجهة الوصول الى المواد الخام هذا لأمر الذي لا يزال يشكل عاملا مساعدا في تحقيق المزيد من التنوع وخلق القيمة. وبما أن الشركات في جميع أنحاء المنطقة تعتمد الجيل القادم من الرقمنة، نحن بحاجة إلى تحقيق التميز في مجال السلامة والجودة والتكلفة والاستدامة والكفاءة".

وأضاف الدكتور السعدون: " ونتيجة للتغيير المتوقع مستقبلاً في سلسلة التوريد، سوف تستمر التحديات والتوجهات العالمية مثل تغير المناخ والتحضر والنمو السكاني في دفع الصناعة إلى تحديد وتنفيذ حلول مستدامة وتبني الابتكار بشكل سريع. وعلى ضوء ذلك، يأتي منتدى جيبكا السنوي الثاني عشر ليوفر منصة مثالية لمناقشة هذه القضايا وتبادل للأفكار وأفضل الممارسات حول كيفية تسخير الفرص المستقبلية".

وخلال فعاليات المنتدى، ألقى هاريولف كوتمان، الرئيس التنفيذي لشركة كلاريانت ورئيس المجلس الأوروبي للصناعات الكيماوية ورئيس المجلس الدولي للاتحادات الكيميائية، كلمة في المنتدى وشارك أيضاً في حلقة النقاش مع يوسف البنيان. وتحدّث نيل تشابمان، رئيس شركة إكسون موبيل للكيماويات ونائب رئيس إكسون موبيل، عن عوامل النمو والمسؤوليات والحلول المستدامة في هذا القطاع. وناقش بهافيش في باتل، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة لدى شركة ليوندل باسيل، كيف يمكن للدورة الاقتصادية للصناعة أن توثّر على قرارات الاستثمار الاستراتيجية.

وأوضح الدكتور ماركوس ستيليمان، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية، وعضو مجلس إدارة شركة كوفيسترو، كيف يمكن للمنطقة أن تدمج الوجهات الحالية في سعيها من أجل التحوّل.

يذكر أنه تم خلال اليوم الأول للمنتدى الذي سبق الافتتاح الرسمي للفعاليات، تنظيم الدورة الخامسة لمبادرة "قادة الغد" بحضور أكثر من 100 طالب جامعي، لتحقق هذه الدورة أعلى مشاركة لها منذ انطلاقها من قبل الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا" العام الماضي. تهدف المبادرة لإتاحة الفرصة لطلاب الجامعات والكليات التقنية، الذين يدرسون في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، لاكتساب المعرفة والخبرة وصقل مهاراتهم. وتعتبر مشاركة الطلاب في الفعاليات التي تنظمها “جيبكا” فرصة مثالية للتعرف عن كثب على مزايا العمل في قطاع البتروكيماويات والفرص المتاحة مستقبلاً، بالإضافة لفرصة التواصل مع التنفيذيين وقادة القطاع.

28 نوفمبر 2017 - 10 ربيع الأول 1439
03:48 PM

"وزير الطاقة": رؤية المملكة 2030 الأساس للاستدامة والازدهاراً وبناء اقتصاد متعدد إلى جانب النفط

في منتدى "جيبكا" الدولي بدبي.. البنيان يؤكد الاستمرارية تتطلب التنوع والتميز في "التحويلية"

A A A
1
1,766

دعا المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في كلمته الرئيسية التي ألقاها اليوم في منتدى "جيبكا" الدولي في دورته الثانية عشر المقامة حاليا في دبي بحضور سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والصناعة في الإمارات، ونخبة من وزراء الطاقة ورؤساء الشركات الكبرى المتخصصة، الى ضرورة إحداث التحول في الصناعة البتروكيماويات وخلق القيمة المطلوبة.

وقال إن اللاعبين الرئيسيين في صناعة الكيماويات عليهم تقبل التغيير الحاصل في قطاع الطاقة العالمي على أنه فرصة لا بد من إغتنامها.

ونوه الفالح في كلمته برؤية المملكة 2030 التي تم إطلاقها العام الماضي، لدورها المحوري في توفير إطار أوسع للصناعات الكيماوية للعب دور رئيسي في خلق القيمة بما يرفع من نسبة مساهمتها في الاقتصاد الوطني.

مؤكداً على أن هذه الرؤية تشكل الأساس لمملكة أكثر استدامة وازدهاراً من خلال بناء محركات اقتصادية متعددة إلى جانب النفط.

وأضاف أن تطوير القدرات القيادية المحلية بما يتوافق مع إمكانات منطقتنا، يتطلب تكامل السياسات الحكومية الموجهة نحو المستقبل مع استراتيجيات مؤسسية سليمة، ضمن نظام بيئي يعزز روح المبادرة ورأس المال الاستثماري والبحث والتطوير والعمل الجماعي الذي يكفل تحقيق ذلك.

وتابع :" لقد قطعت الصناعات التحويلية شوطا طويلاً، وأصبح المنتجون في المنطقة في وضع جيد يمكنهم من الاستفادة من الفرص المتاحة بما يخلق القيمة ويدعم تنويع المحفظة الاستثمارية الخاصة بهم.

وفي الختام أشاد الفالح بالدور القيادي الذي يلعبه الاتحاد الخليجي البتروكيماويات والكيماويات "جيبكا" في دفع عجلة نمو قطاع الكيماويات الإقليمي، الأمر الذي جعل هذه الصناعة قادرة على مواجهة القضايا الصناعية الملحة.

ومن جهته قال يوسف البنيان، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا" والرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة شركة "سابك" الاستمرارية تتطلب المزيد من التنوع والتميز في الصناعات التحويلية التي تستثمر القيمة الكاملة للموارد الهيدروكربونية والتقنيات المتطورة والرائدة بالإضافة إلى السعي نحو تطوير الصناعة وتكامل الأصول وتعزيز بصمتنا الدولية وتحسين عملياتنا ودعم ثقافة الشركات التي تركز على الابتكار والتميز التجاري هذا ومن المتوقع أن يسجّل الطلب العالمي على الكيماويات نمواً بأكثر من الضعف بحلول العام 2030، ويجب على القطاع أن يهيئ نفسه ليكون قادراً على تبني هذا التغير التقني ضمن المشهد المتطور لقطاع الطاقة. إذ تظهر حاجة قوية لتعزيز القطاع في ظل ظهور لاعبين جدد والتغير الحاصل في الممارسات والعلامات التجارية العالمية بشكل أسرع من أي وقت مضى، فقد آن الأوان للاعبين الإقليميين للتفكير على المستوى العالمي مع الحفاظ على قوتهم المحلية.

وفي هذا السياق، قال الدكتور عبد الوهاب السعدون، الأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا": "في ظل اقتصاد عالمي تتزايد في حدة التنافسية، لم يعد بمقدور شركات صناعة البتروكيماويات بعد الآن الاعتماد على حجم الإنتاج لدفع عجلة النمو، وإنما من خلال منتجات متخصصة وقادرة على إضافة القيمة بفضل المميزات التي تتمتع بها منطقنا لجهة الوصول الى المواد الخام هذا لأمر الذي لا يزال يشكل عاملا مساعدا في تحقيق المزيد من التنوع وخلق القيمة. وبما أن الشركات في جميع أنحاء المنطقة تعتمد الجيل القادم من الرقمنة، نحن بحاجة إلى تحقيق التميز في مجال السلامة والجودة والتكلفة والاستدامة والكفاءة".

وأضاف الدكتور السعدون: " ونتيجة للتغيير المتوقع مستقبلاً في سلسلة التوريد، سوف تستمر التحديات والتوجهات العالمية مثل تغير المناخ والتحضر والنمو السكاني في دفع الصناعة إلى تحديد وتنفيذ حلول مستدامة وتبني الابتكار بشكل سريع. وعلى ضوء ذلك، يأتي منتدى جيبكا السنوي الثاني عشر ليوفر منصة مثالية لمناقشة هذه القضايا وتبادل للأفكار وأفضل الممارسات حول كيفية تسخير الفرص المستقبلية".

وخلال فعاليات المنتدى، ألقى هاريولف كوتمان، الرئيس التنفيذي لشركة كلاريانت ورئيس المجلس الأوروبي للصناعات الكيماوية ورئيس المجلس الدولي للاتحادات الكيميائية، كلمة في المنتدى وشارك أيضاً في حلقة النقاش مع يوسف البنيان. وتحدّث نيل تشابمان، رئيس شركة إكسون موبيل للكيماويات ونائب رئيس إكسون موبيل، عن عوامل النمو والمسؤوليات والحلول المستدامة في هذا القطاع. وناقش بهافيش في باتل، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة لدى شركة ليوندل باسيل، كيف يمكن للدورة الاقتصادية للصناعة أن توثّر على قرارات الاستثمار الاستراتيجية.

وأوضح الدكتور ماركوس ستيليمان، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية، وعضو مجلس إدارة شركة كوفيسترو، كيف يمكن للمنطقة أن تدمج الوجهات الحالية في سعيها من أجل التحوّل.

يذكر أنه تم خلال اليوم الأول للمنتدى الذي سبق الافتتاح الرسمي للفعاليات، تنظيم الدورة الخامسة لمبادرة "قادة الغد" بحضور أكثر من 100 طالب جامعي، لتحقق هذه الدورة أعلى مشاركة لها منذ انطلاقها من قبل الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا" العام الماضي. تهدف المبادرة لإتاحة الفرصة لطلاب الجامعات والكليات التقنية، الذين يدرسون في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، لاكتساب المعرفة والخبرة وصقل مهاراتهم. وتعتبر مشاركة الطلاب في الفعاليات التي تنظمها “جيبكا” فرصة مثالية للتعرف عن كثب على مزايا العمل في قطاع البتروكيماويات والفرص المتاحة مستقبلاً، بالإضافة لفرصة التواصل مع التنفيذيين وقادة القطاع.