كعكي: مشروع "مسام" يؤكد أن مملكة الإنسانية تلعب دوراً متقدماً في إغاثة الملهوف

أكد رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة هشام بن محمد كعكي أن إطلاق المملكة مشروع "مسام" الإنساني، يأتي تجسيدا للدور المتقدم الذي تلعبه المملكة في إغاثة الملهوف، وعون المتضررين الذي يتجاوز الأشقاء إلى مختلف أنحاء العالم، مبيناً أن فرق الإغاثة السعودية ظلت تبادر بالوصول إلى كافة مواقع الكوارث الطبيعية وغيرها على مستوى العالم، دون النظر إلى الجنس أو اللون.

وقال كعكي إن مشروع "مسام" يأتي انطلاقًا من تعاليم الدين الإسلامي، التي تستوجب المحافظة على حياة الإنسان وكرامته وصحته، وامتداداً للدور الإنساني للمملكة ورسالتها العالمية في هذا المجال، مما جعلها تستحق لقب "مملكة الإنسانية".

وأشار إلى أن دعم المملكة الذي تقدمه للإنسانية يؤكد رسوخ سياستها وثبات مبادئها التي تدعو إلى ضرورة التعاون في القضايا الإنسانية، والتعاون بين الدول والشعوب من أجل تعزيز السلام العالمي والمحافظة على المكتسبات الإنسانية دون النظر إلى دين أو عرق.

من جانبه، لفت نائب رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة مروان بن عباس شعبان إلى أن (مملكة الإنسانية) هي الداعم الأكبر عالميًا لكافة أشكال الأعمال الإغاثية، من خلال مبادراتها في العمل الإنساني والتبرعات والمساعدات التي تدفع بها للدول المتضررة، سواء بسبب الحروب أو الكوارث الطبيعية.

واعتبر شعبان أن مكانة المملكة وشعاراتها المستمدة من الشريعة الإسلامية تؤكد أهمية مد يد العون للمحتاجين وغيرهم ممن تحل بهم الكوارث في مختلف أنحاء العالم، كما أن قوافل العون والإغاثة لا تكاد تتوقف ساعة من المملكة صوب أرجاء الأرض، وهو الامر الذي قاد لإطلاق مشروع "مسام" لتأكيد موقف المملكة من دعم الدول الشقيقة والصديقة.

إلى هذا نوه نائب رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة نايف بن مشعل الزايدي بدعم المملكة للأشقاء والأصدقاء ليس إلا تجسيد للقيم الإنسانية العليا، وتأكيد على حق الاشقاء في الدعم والمساندة.

بدوره قال أمين عام غرفة مكة المكرمة إبراهيم بن فؤاد برديسي إن رؤية المملكة 2030 شكلت ما يمكن أن نطلق عليه "خارطة طريق وطن"، ولم تستبعد الجانب الإنساني في التعامل مع الكوارث الطبيعية التي تقع في الدول الأخرى، وبحكم موقعها الجغرافي المتفرد فإنها دأبت على مد يدها غوثاً وعوناً للإنسان في كل مكان.

اعلان
كعكي: مشروع "مسام" يؤكد أن مملكة الإنسانية تلعب دوراً متقدماً في إغاثة الملهوف
سبق

أكد رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة هشام بن محمد كعكي أن إطلاق المملكة مشروع "مسام" الإنساني، يأتي تجسيدا للدور المتقدم الذي تلعبه المملكة في إغاثة الملهوف، وعون المتضررين الذي يتجاوز الأشقاء إلى مختلف أنحاء العالم، مبيناً أن فرق الإغاثة السعودية ظلت تبادر بالوصول إلى كافة مواقع الكوارث الطبيعية وغيرها على مستوى العالم، دون النظر إلى الجنس أو اللون.

وقال كعكي إن مشروع "مسام" يأتي انطلاقًا من تعاليم الدين الإسلامي، التي تستوجب المحافظة على حياة الإنسان وكرامته وصحته، وامتداداً للدور الإنساني للمملكة ورسالتها العالمية في هذا المجال، مما جعلها تستحق لقب "مملكة الإنسانية".

وأشار إلى أن دعم المملكة الذي تقدمه للإنسانية يؤكد رسوخ سياستها وثبات مبادئها التي تدعو إلى ضرورة التعاون في القضايا الإنسانية، والتعاون بين الدول والشعوب من أجل تعزيز السلام العالمي والمحافظة على المكتسبات الإنسانية دون النظر إلى دين أو عرق.

من جانبه، لفت نائب رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة مروان بن عباس شعبان إلى أن (مملكة الإنسانية) هي الداعم الأكبر عالميًا لكافة أشكال الأعمال الإغاثية، من خلال مبادراتها في العمل الإنساني والتبرعات والمساعدات التي تدفع بها للدول المتضررة، سواء بسبب الحروب أو الكوارث الطبيعية.

واعتبر شعبان أن مكانة المملكة وشعاراتها المستمدة من الشريعة الإسلامية تؤكد أهمية مد يد العون للمحتاجين وغيرهم ممن تحل بهم الكوارث في مختلف أنحاء العالم، كما أن قوافل العون والإغاثة لا تكاد تتوقف ساعة من المملكة صوب أرجاء الأرض، وهو الامر الذي قاد لإطلاق مشروع "مسام" لتأكيد موقف المملكة من دعم الدول الشقيقة والصديقة.

إلى هذا نوه نائب رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة نايف بن مشعل الزايدي بدعم المملكة للأشقاء والأصدقاء ليس إلا تجسيد للقيم الإنسانية العليا، وتأكيد على حق الاشقاء في الدعم والمساندة.

بدوره قال أمين عام غرفة مكة المكرمة إبراهيم بن فؤاد برديسي إن رؤية المملكة 2030 شكلت ما يمكن أن نطلق عليه "خارطة طريق وطن"، ولم تستبعد الجانب الإنساني في التعامل مع الكوارث الطبيعية التي تقع في الدول الأخرى، وبحكم موقعها الجغرافي المتفرد فإنها دأبت على مد يدها غوثاً وعوناً للإنسان في كل مكان.

26 يونيو 2018 - 12 شوّال 1439
03:59 PM

كعكي: مشروع "مسام" يؤكد أن مملكة الإنسانية تلعب دوراً متقدماً في إغاثة الملهوف

A A A
0
363

أكد رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة هشام بن محمد كعكي أن إطلاق المملكة مشروع "مسام" الإنساني، يأتي تجسيدا للدور المتقدم الذي تلعبه المملكة في إغاثة الملهوف، وعون المتضررين الذي يتجاوز الأشقاء إلى مختلف أنحاء العالم، مبيناً أن فرق الإغاثة السعودية ظلت تبادر بالوصول إلى كافة مواقع الكوارث الطبيعية وغيرها على مستوى العالم، دون النظر إلى الجنس أو اللون.

وقال كعكي إن مشروع "مسام" يأتي انطلاقًا من تعاليم الدين الإسلامي، التي تستوجب المحافظة على حياة الإنسان وكرامته وصحته، وامتداداً للدور الإنساني للمملكة ورسالتها العالمية في هذا المجال، مما جعلها تستحق لقب "مملكة الإنسانية".

وأشار إلى أن دعم المملكة الذي تقدمه للإنسانية يؤكد رسوخ سياستها وثبات مبادئها التي تدعو إلى ضرورة التعاون في القضايا الإنسانية، والتعاون بين الدول والشعوب من أجل تعزيز السلام العالمي والمحافظة على المكتسبات الإنسانية دون النظر إلى دين أو عرق.

من جانبه، لفت نائب رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة مروان بن عباس شعبان إلى أن (مملكة الإنسانية) هي الداعم الأكبر عالميًا لكافة أشكال الأعمال الإغاثية، من خلال مبادراتها في العمل الإنساني والتبرعات والمساعدات التي تدفع بها للدول المتضررة، سواء بسبب الحروب أو الكوارث الطبيعية.

واعتبر شعبان أن مكانة المملكة وشعاراتها المستمدة من الشريعة الإسلامية تؤكد أهمية مد يد العون للمحتاجين وغيرهم ممن تحل بهم الكوارث في مختلف أنحاء العالم، كما أن قوافل العون والإغاثة لا تكاد تتوقف ساعة من المملكة صوب أرجاء الأرض، وهو الامر الذي قاد لإطلاق مشروع "مسام" لتأكيد موقف المملكة من دعم الدول الشقيقة والصديقة.

إلى هذا نوه نائب رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة نايف بن مشعل الزايدي بدعم المملكة للأشقاء والأصدقاء ليس إلا تجسيد للقيم الإنسانية العليا، وتأكيد على حق الاشقاء في الدعم والمساندة.

بدوره قال أمين عام غرفة مكة المكرمة إبراهيم بن فؤاد برديسي إن رؤية المملكة 2030 شكلت ما يمكن أن نطلق عليه "خارطة طريق وطن"، ولم تستبعد الجانب الإنساني في التعامل مع الكوارث الطبيعية التي تقع في الدول الأخرى، وبحكم موقعها الجغرافي المتفرد فإنها دأبت على مد يدها غوثاً وعوناً للإنسان في كل مكان.