منحنى خطر بطريق "حائل- المدينة" القديم يتربص بالحجاج.. والحل لا يستغرق ساعات

مطالبات لـ"النقل" بوضع علامات تحذيرية وتخطيط جنبات الطريق

يشكّل جزء من طريق "حائل- المدينة المنورة" القديم (قرية الحسو 230كم جنوب حائل)، تهديداً خطيراً على سالكي الطريق؛ وخاصة حجاج بيت الله الحرام، بعد أن قامت الشركة المنفذة بصيانة الطريق وترك مسافة 8كم بدون تخطيط.

وعلى الرغم من أن المسافة تحوي منحنى خطراً جداً؛ اكتفت الشركة على طوله بإبقاء اللوحات التحذيرية فقط؛ إلا أن عدم تخطيط الطريق بالخطوط التحذيرية يضع السائق في الليل في مأزق عدم معرفة نهاية جانبيْ الطريق أو وسطه؛ مما قد يتسبب في دخوله مع الطرف المقابل؛ وهو ما يعني كارثة محققة.

وقال صالح الحربي: إن الشركة المنفّذة بدأت قبل نحو شهر ونصف، وأعادت طبقة الإسفلت؛ إلا أن تأخرها في تخطيط الطريق في هذه الأيام التي تشهد حركة مسافرين مكثفة؛ خاصة من حجاج الداخل والخارج من شمال المملكة والذين لا يعرفون الطريق عند الدخول فيه وسط علامات التحذير بوجود منحنى؛ يجعل الكثير منهم يقلل السرعة فجأة؛ وهو ما قد يتسبب في حوادث كثيرة لا قدر الله.

وأضاف سعد الحربي: منذ شهر ونصف وأنا أسلك هذا الطريق، في أي وقت؛ إلا أن الخوف بات ينتابني في الليل؛ لخطورة ذلك الجزء الذي يحوي منحنى شديداً، فحرصت أن أعبره قبل المساء.

ولفت إلى أن الطريق بحالته الراهنة تَحوّل من منفعة إلى خطر على المسافرين يهدد حياتهم، وحله لا يستغرق ساعات معدودة.

وقال: ألمْ يمر مسؤول أو مشرف على العمل من فرع وزارة النقل على هذا الطريق لتفقده؟! مناشداً أمير منطقة حائل بالتدخل بالتوجيه قبل أن يحصد ذلك الطريق الكثير من الأرواح البريئة.

وأردف: أين دور أمن الطرق بمدينة الحليفة في الاهتمام بهذا الجزء خلال فترة الصيانة، ووضع الحلول هذه الأيام حتى يتم استكماله ليحظى بمتابعة وتغطية أمنية سلامةً لحجاج بيت الله.

وطالَبَ "الحربي" وزارة النقل بمنطقة حائل، بأهمية إنهاء تخطيط الطريق بعد أن سلّم الله سالكيه من حجاج بيت الله من دول شمال المملكة؛ خاصة وأنه سيشهد اعتباراً من اليوم كثافةً مروريةً لحجاج الداخل القادمين من شمال المملكة.

موسم الحج 1439هـ الحج 1439هـ الحج
اعلان
منحنى خطر بطريق "حائل- المدينة" القديم يتربص بالحجاج.. والحل لا يستغرق ساعات
سبق

يشكّل جزء من طريق "حائل- المدينة المنورة" القديم (قرية الحسو 230كم جنوب حائل)، تهديداً خطيراً على سالكي الطريق؛ وخاصة حجاج بيت الله الحرام، بعد أن قامت الشركة المنفذة بصيانة الطريق وترك مسافة 8كم بدون تخطيط.

وعلى الرغم من أن المسافة تحوي منحنى خطراً جداً؛ اكتفت الشركة على طوله بإبقاء اللوحات التحذيرية فقط؛ إلا أن عدم تخطيط الطريق بالخطوط التحذيرية يضع السائق في الليل في مأزق عدم معرفة نهاية جانبيْ الطريق أو وسطه؛ مما قد يتسبب في دخوله مع الطرف المقابل؛ وهو ما يعني كارثة محققة.

وقال صالح الحربي: إن الشركة المنفّذة بدأت قبل نحو شهر ونصف، وأعادت طبقة الإسفلت؛ إلا أن تأخرها في تخطيط الطريق في هذه الأيام التي تشهد حركة مسافرين مكثفة؛ خاصة من حجاج الداخل والخارج من شمال المملكة والذين لا يعرفون الطريق عند الدخول فيه وسط علامات التحذير بوجود منحنى؛ يجعل الكثير منهم يقلل السرعة فجأة؛ وهو ما قد يتسبب في حوادث كثيرة لا قدر الله.

وأضاف سعد الحربي: منذ شهر ونصف وأنا أسلك هذا الطريق، في أي وقت؛ إلا أن الخوف بات ينتابني في الليل؛ لخطورة ذلك الجزء الذي يحوي منحنى شديداً، فحرصت أن أعبره قبل المساء.

ولفت إلى أن الطريق بحالته الراهنة تَحوّل من منفعة إلى خطر على المسافرين يهدد حياتهم، وحله لا يستغرق ساعات معدودة.

وقال: ألمْ يمر مسؤول أو مشرف على العمل من فرع وزارة النقل على هذا الطريق لتفقده؟! مناشداً أمير منطقة حائل بالتدخل بالتوجيه قبل أن يحصد ذلك الطريق الكثير من الأرواح البريئة.

وأردف: أين دور أمن الطرق بمدينة الحليفة في الاهتمام بهذا الجزء خلال فترة الصيانة، ووضع الحلول هذه الأيام حتى يتم استكماله ليحظى بمتابعة وتغطية أمنية سلامةً لحجاج بيت الله.

وطالَبَ "الحربي" وزارة النقل بمنطقة حائل، بأهمية إنهاء تخطيط الطريق بعد أن سلّم الله سالكيه من حجاج بيت الله من دول شمال المملكة؛ خاصة وأنه سيشهد اعتباراً من اليوم كثافةً مروريةً لحجاج الداخل القادمين من شمال المملكة.

15 أغسطس 2018 - 4 ذو الحجة 1439
11:58 AM
اخر تعديل
26 سبتمبر 2018 - 16 محرّم 1440
12:44 PM

منحنى خطر بطريق "حائل- المدينة" القديم يتربص بالحجاج.. والحل لا يستغرق ساعات

مطالبات لـ"النقل" بوضع علامات تحذيرية وتخطيط جنبات الطريق

A A A
7
10,589

يشكّل جزء من طريق "حائل- المدينة المنورة" القديم (قرية الحسو 230كم جنوب حائل)، تهديداً خطيراً على سالكي الطريق؛ وخاصة حجاج بيت الله الحرام، بعد أن قامت الشركة المنفذة بصيانة الطريق وترك مسافة 8كم بدون تخطيط.

وعلى الرغم من أن المسافة تحوي منحنى خطراً جداً؛ اكتفت الشركة على طوله بإبقاء اللوحات التحذيرية فقط؛ إلا أن عدم تخطيط الطريق بالخطوط التحذيرية يضع السائق في الليل في مأزق عدم معرفة نهاية جانبيْ الطريق أو وسطه؛ مما قد يتسبب في دخوله مع الطرف المقابل؛ وهو ما يعني كارثة محققة.

وقال صالح الحربي: إن الشركة المنفّذة بدأت قبل نحو شهر ونصف، وأعادت طبقة الإسفلت؛ إلا أن تأخرها في تخطيط الطريق في هذه الأيام التي تشهد حركة مسافرين مكثفة؛ خاصة من حجاج الداخل والخارج من شمال المملكة والذين لا يعرفون الطريق عند الدخول فيه وسط علامات التحذير بوجود منحنى؛ يجعل الكثير منهم يقلل السرعة فجأة؛ وهو ما قد يتسبب في حوادث كثيرة لا قدر الله.

وأضاف سعد الحربي: منذ شهر ونصف وأنا أسلك هذا الطريق، في أي وقت؛ إلا أن الخوف بات ينتابني في الليل؛ لخطورة ذلك الجزء الذي يحوي منحنى شديداً، فحرصت أن أعبره قبل المساء.

ولفت إلى أن الطريق بحالته الراهنة تَحوّل من منفعة إلى خطر على المسافرين يهدد حياتهم، وحله لا يستغرق ساعات معدودة.

وقال: ألمْ يمر مسؤول أو مشرف على العمل من فرع وزارة النقل على هذا الطريق لتفقده؟! مناشداً أمير منطقة حائل بالتدخل بالتوجيه قبل أن يحصد ذلك الطريق الكثير من الأرواح البريئة.

وأردف: أين دور أمن الطرق بمدينة الحليفة في الاهتمام بهذا الجزء خلال فترة الصيانة، ووضع الحلول هذه الأيام حتى يتم استكماله ليحظى بمتابعة وتغطية أمنية سلامةً لحجاج بيت الله.

وطالَبَ "الحربي" وزارة النقل بمنطقة حائل، بأهمية إنهاء تخطيط الطريق بعد أن سلّم الله سالكيه من حجاج بيت الله من دول شمال المملكة؛ خاصة وأنه سيشهد اعتباراً من اليوم كثافةً مروريةً لحجاج الداخل القادمين من شمال المملكة.