بالصور.. مضيفة طيران "تسعينية " تحكي أسرار أول رحلة تعبر المحيط

ضمن احتفال الخطوط البريطانية

قالت مضيفة الطيران بيجي ثورن التي تبلغ من العمر 91 عامًا، وكانت تعمل في شركة الخطوط الجوية على متن طائرة، من طراز "Comet 4" حينما حلَّقت لأول مرة من نيويورك إلى لندن في العام 1958.

وقبل العام 1958 استغرقت الرحلات الجوية عبر المحيط الأطلسي نحو 20 ساعة، مع الوقوف في عدة محطات على الطريق؛ حيث كانت الخطوط الجوية البريطانية قد حققت شوطًا في اختصار مدة هذه الرحلة الطويلة إلى 7 ساعات تقريبًا.

ولطالما كانت تتعطش ثورن لخوض المغامرات، بالإضافة إلى رغبتها في استكشاف العالم، وهذا ما دفعها لأن تصبح مضيفة طيران وفق السي ان ان الأمريكية.

وتكشف ثورن أنه في الخمسينيات من القرن الماضي، لم تتوفر العديد من الفرص في قطاع السفر، وكنت حينها سكرتيرة في وزارة الخارجية؛ لذا رأيت قليلاً فقط من العالم" بحسب قولها. وكان السفر بالنسبة إليها أكثر إثارة مما تفعله؛ لذا قدمت طلباً للانضمام إلى هذا القطاع، وبقيت تعمل فيه طوال مسيرتها المهنية.

وأوضحت ثورن أن المهام التي كانت تقوم بها تشبه إلى حد كبير ما تقوم به مضيفات الطيران اليوم.

وفي الفترة التي سبقت الاحتفالات بالذكرى السنوية كانت ثورن تتدرَّب مع طاقم العمل في أجهزة تحاكي الطائرات. وأوضحت مضيفة الطيران أنه في السابق لم توجد طائرات كهذه للتدرب عليها.

وفي الطريق من نيويورك ولندن، التقت ثورن بالعديد من الشخصيات الشهيرة، فقالت: "من الرائع رؤية أشخاص تتعرف عليهم، بدءاً من نجوم السينما إلى الأشخاص الدبلوماسيين؛ إذ أرادوا أن يكونوا أول الراكبين في هذه الطائرة الجديدة".

وأبانت ثورن أن طائرتين قد غادرتا لندن ونيويورك؛ إذ اضطرت رحلة لندن إلى نيويورك للوقوف في ثلاث محطات، وذلك على عكس رحلة نيويورك التي وصلت إلى لندن برقم قياسي. وبفضل الرياح، التي لا تزال تؤثر في سرعة الطائرات اليوم، استطاعت الوصول خلال 6 ساعات و12 دقيقة.

ورغم أن الطريق لم يكن الأفضل من نيويورك إلى لندن، إلا أن ثورن قد استمتعت أثناء وجودها على متن الرحلة الافتتاحية، قائلة: "كنت أحاول البقاء على خطوط طوكيو-أستراليا؛ لأنهما يمران بأماكن أكثر إثارة من الولايات المتحدة، مثل روما، وبيروت.

اعلان
بالصور.. مضيفة طيران "تسعينية " تحكي أسرار أول رحلة تعبر المحيط
سبق

قالت مضيفة الطيران بيجي ثورن التي تبلغ من العمر 91 عامًا، وكانت تعمل في شركة الخطوط الجوية على متن طائرة، من طراز "Comet 4" حينما حلَّقت لأول مرة من نيويورك إلى لندن في العام 1958.

وقبل العام 1958 استغرقت الرحلات الجوية عبر المحيط الأطلسي نحو 20 ساعة، مع الوقوف في عدة محطات على الطريق؛ حيث كانت الخطوط الجوية البريطانية قد حققت شوطًا في اختصار مدة هذه الرحلة الطويلة إلى 7 ساعات تقريبًا.

ولطالما كانت تتعطش ثورن لخوض المغامرات، بالإضافة إلى رغبتها في استكشاف العالم، وهذا ما دفعها لأن تصبح مضيفة طيران وفق السي ان ان الأمريكية.

وتكشف ثورن أنه في الخمسينيات من القرن الماضي، لم تتوفر العديد من الفرص في قطاع السفر، وكنت حينها سكرتيرة في وزارة الخارجية؛ لذا رأيت قليلاً فقط من العالم" بحسب قولها. وكان السفر بالنسبة إليها أكثر إثارة مما تفعله؛ لذا قدمت طلباً للانضمام إلى هذا القطاع، وبقيت تعمل فيه طوال مسيرتها المهنية.

وأوضحت ثورن أن المهام التي كانت تقوم بها تشبه إلى حد كبير ما تقوم به مضيفات الطيران اليوم.

وفي الفترة التي سبقت الاحتفالات بالذكرى السنوية كانت ثورن تتدرَّب مع طاقم العمل في أجهزة تحاكي الطائرات. وأوضحت مضيفة الطيران أنه في السابق لم توجد طائرات كهذه للتدرب عليها.

وفي الطريق من نيويورك ولندن، التقت ثورن بالعديد من الشخصيات الشهيرة، فقالت: "من الرائع رؤية أشخاص تتعرف عليهم، بدءاً من نجوم السينما إلى الأشخاص الدبلوماسيين؛ إذ أرادوا أن يكونوا أول الراكبين في هذه الطائرة الجديدة".

وأبانت ثورن أن طائرتين قد غادرتا لندن ونيويورك؛ إذ اضطرت رحلة لندن إلى نيويورك للوقوف في ثلاث محطات، وذلك على عكس رحلة نيويورك التي وصلت إلى لندن برقم قياسي. وبفضل الرياح، التي لا تزال تؤثر في سرعة الطائرات اليوم، استطاعت الوصول خلال 6 ساعات و12 دقيقة.

ورغم أن الطريق لم يكن الأفضل من نيويورك إلى لندن، إلا أن ثورن قد استمتعت أثناء وجودها على متن الرحلة الافتتاحية، قائلة: "كنت أحاول البقاء على خطوط طوكيو-أستراليا؛ لأنهما يمران بأماكن أكثر إثارة من الولايات المتحدة، مثل روما، وبيروت.

10 أكتوبر 2018 - 1 صفر 1440
05:59 PM
اخر تعديل
01 سبتمبر 2019 - 2 محرّم 1441
02:19 PM

بالصور.. مضيفة طيران "تسعينية " تحكي أسرار أول رحلة تعبر المحيط

ضمن احتفال الخطوط البريطانية

A A A
6
21,986

قالت مضيفة الطيران بيجي ثورن التي تبلغ من العمر 91 عامًا، وكانت تعمل في شركة الخطوط الجوية على متن طائرة، من طراز "Comet 4" حينما حلَّقت لأول مرة من نيويورك إلى لندن في العام 1958.

وقبل العام 1958 استغرقت الرحلات الجوية عبر المحيط الأطلسي نحو 20 ساعة، مع الوقوف في عدة محطات على الطريق؛ حيث كانت الخطوط الجوية البريطانية قد حققت شوطًا في اختصار مدة هذه الرحلة الطويلة إلى 7 ساعات تقريبًا.

ولطالما كانت تتعطش ثورن لخوض المغامرات، بالإضافة إلى رغبتها في استكشاف العالم، وهذا ما دفعها لأن تصبح مضيفة طيران وفق السي ان ان الأمريكية.

وتكشف ثورن أنه في الخمسينيات من القرن الماضي، لم تتوفر العديد من الفرص في قطاع السفر، وكنت حينها سكرتيرة في وزارة الخارجية؛ لذا رأيت قليلاً فقط من العالم" بحسب قولها. وكان السفر بالنسبة إليها أكثر إثارة مما تفعله؛ لذا قدمت طلباً للانضمام إلى هذا القطاع، وبقيت تعمل فيه طوال مسيرتها المهنية.

وأوضحت ثورن أن المهام التي كانت تقوم بها تشبه إلى حد كبير ما تقوم به مضيفات الطيران اليوم.

وفي الفترة التي سبقت الاحتفالات بالذكرى السنوية كانت ثورن تتدرَّب مع طاقم العمل في أجهزة تحاكي الطائرات. وأوضحت مضيفة الطيران أنه في السابق لم توجد طائرات كهذه للتدرب عليها.

وفي الطريق من نيويورك ولندن، التقت ثورن بالعديد من الشخصيات الشهيرة، فقالت: "من الرائع رؤية أشخاص تتعرف عليهم، بدءاً من نجوم السينما إلى الأشخاص الدبلوماسيين؛ إذ أرادوا أن يكونوا أول الراكبين في هذه الطائرة الجديدة".

وأبانت ثورن أن طائرتين قد غادرتا لندن ونيويورك؛ إذ اضطرت رحلة لندن إلى نيويورك للوقوف في ثلاث محطات، وذلك على عكس رحلة نيويورك التي وصلت إلى لندن برقم قياسي. وبفضل الرياح، التي لا تزال تؤثر في سرعة الطائرات اليوم، استطاعت الوصول خلال 6 ساعات و12 دقيقة.

ورغم أن الطريق لم يكن الأفضل من نيويورك إلى لندن، إلا أن ثورن قد استمتعت أثناء وجودها على متن الرحلة الافتتاحية، قائلة: "كنت أحاول البقاء على خطوط طوكيو-أستراليا؛ لأنهما يمران بأماكن أكثر إثارة من الولايات المتحدة، مثل روما، وبيروت.