"درندري" ترد على منتقديها: مراقبة المسلسلات من صميم عمل "الإعلام المرئي والمسموع"

بعد إقرار توصيتها بضبط المحتوى الفني ومنع الهبوط الأخلاقي

ردت إقبال درندري، عضوة مجلس الشورى، على بعض منتقدي توصيتها التي أقرها المجلس بمراقبة المحتوى الفني الخاص بالمسلسلات، وذلك بعد أن كثرت المطالبات بعدم قتل الإبداع بالرقابة على المنتجات الفنية في الإعلام المرئي والمسموع.

وغردت "درندري" بتغريدات عدة، أوضحت خلالها أن ما جاءت به من صميم نظام هيئة الإعلام المرئي والمسموع، وله لجان مختصة، ولا تختلف معايير الرقابة عما هو معمول به عالميًّا.

وذكرت في سلسلة تغريداتها طبيعة عمل هيئة الإعلام المرئي والمسموع، ومهامها الرقابية المكلفة بها على المحتوى الإعلامي.

وكتبت "درندري": "تمنح هيئة الإعلام المرئي والمسموع أنواعًا عدة من التراخيص للأنشطة الإعلامية المرئية والمسموعة، منها تراخيص البث للقنوات المرئية والمسموعة. وحسب المادة الرابعة من نظام هيئة الإعلام المرئي والمسموع، فإن أهداف الهيئة هي تنظيم نشاط البث الإعلامي المرئي والمسموع وتطويره، ومراقبة محتواه، وفقًا للسياسة الإعلامية للمملكة، مراعية في ذلك تعزيز القيم الدينية والاجتماعية والثقافية في السعودية، والجودة العالية للمواد الإعلامية".

وتابعت: "تضمنت المادة الخامسة من نظام هيئة الإعلام المرئي والمسموع أن على الهيئة مراقبة جميع مقدمي خدمات البث والمحتوى الإعلامي المرئي والمسموع للتأكد من تقيدهم بالأنظمة وشروط وأحكام التراخيص الصادرة لهم، وتلقي الشكاوى المتعلقة بالبث والمحتوى الإعلامي المرئي والمسموع، والتحقيق فيها".

وأردفت بالقول: "تضمنت ضوابط المحتوى الإعلامي لنظام الإعلام المرئي والمسموع في المادة الرابعة من اللائحة التنفيذية ٢٦ بندًا، تشمل: المحافظة على القواعد العامة للذوق العام، ومراعاة القيم الاجتماعية، وتعزيز الهوية والثقافة السعودية، ومراعاة التصنيف العمري، وعدم التعرُّض لكرامة الأشخاص".

وأضافت "درندري": "وبحسب نظام هيئة الإعلام، يجب أن تلتزم الجهات المرخص لها بأنظمة السعودية، وضوابط المحتوى المرئي والمسموع. وتتعرض الجهات المخالفة للغرامات، وسحب الترخيص. وقد طبقت الهيئة ذلك فعلاً على بعض القنوات، ولأي شخص أو جهة إبلاغ الهيئة بالمخالفات، وعلى الهيئة التحقيق في ذلك، واتخاذ ما يلزم".

وتابعت: "حسب نظام الإعلام المرئي والمسموع ولائحته التنفيذية، فإنه في حال قيام قنوات أجنبية غير مرخص لها ببث محتوى إعلامي مخالف لضوابط المحتوى الإعلامي في السعودية يحق للهيئة إشعارها بالمخالفة، ومنع وصول إشارتها إلى السعودية".

واختتمت عضوة مجلس الشورى بالقول: "مما سبق يتضح أن المقصود بالتوصية التي أقرها مجلس الشورى مطالبة هيئة الإعلام المرئي والمسموع بتفعيل مهمتها الرقابية بحسب النظام، وتطبيق ما جاء في نظامها ولائحته التنفيذية. وقد حدد النظام واللائحة قواعد عمل اللجان المعنية بذلك، وهي لا تختلف عن معايير العمل العالمية".

اعلان
"درندري" ترد على منتقديها: مراقبة المسلسلات من صميم عمل "الإعلام المرئي والمسموع"
سبق

ردت إقبال درندري، عضوة مجلس الشورى، على بعض منتقدي توصيتها التي أقرها المجلس بمراقبة المحتوى الفني الخاص بالمسلسلات، وذلك بعد أن كثرت المطالبات بعدم قتل الإبداع بالرقابة على المنتجات الفنية في الإعلام المرئي والمسموع.

وغردت "درندري" بتغريدات عدة، أوضحت خلالها أن ما جاءت به من صميم نظام هيئة الإعلام المرئي والمسموع، وله لجان مختصة، ولا تختلف معايير الرقابة عما هو معمول به عالميًّا.

وذكرت في سلسلة تغريداتها طبيعة عمل هيئة الإعلام المرئي والمسموع، ومهامها الرقابية المكلفة بها على المحتوى الإعلامي.

وكتبت "درندري": "تمنح هيئة الإعلام المرئي والمسموع أنواعًا عدة من التراخيص للأنشطة الإعلامية المرئية والمسموعة، منها تراخيص البث للقنوات المرئية والمسموعة. وحسب المادة الرابعة من نظام هيئة الإعلام المرئي والمسموع، فإن أهداف الهيئة هي تنظيم نشاط البث الإعلامي المرئي والمسموع وتطويره، ومراقبة محتواه، وفقًا للسياسة الإعلامية للمملكة، مراعية في ذلك تعزيز القيم الدينية والاجتماعية والثقافية في السعودية، والجودة العالية للمواد الإعلامية".

وتابعت: "تضمنت المادة الخامسة من نظام هيئة الإعلام المرئي والمسموع أن على الهيئة مراقبة جميع مقدمي خدمات البث والمحتوى الإعلامي المرئي والمسموع للتأكد من تقيدهم بالأنظمة وشروط وأحكام التراخيص الصادرة لهم، وتلقي الشكاوى المتعلقة بالبث والمحتوى الإعلامي المرئي والمسموع، والتحقيق فيها".

وأردفت بالقول: "تضمنت ضوابط المحتوى الإعلامي لنظام الإعلام المرئي والمسموع في المادة الرابعة من اللائحة التنفيذية ٢٦ بندًا، تشمل: المحافظة على القواعد العامة للذوق العام، ومراعاة القيم الاجتماعية، وتعزيز الهوية والثقافة السعودية، ومراعاة التصنيف العمري، وعدم التعرُّض لكرامة الأشخاص".

وأضافت "درندري": "وبحسب نظام هيئة الإعلام، يجب أن تلتزم الجهات المرخص لها بأنظمة السعودية، وضوابط المحتوى المرئي والمسموع. وتتعرض الجهات المخالفة للغرامات، وسحب الترخيص. وقد طبقت الهيئة ذلك فعلاً على بعض القنوات، ولأي شخص أو جهة إبلاغ الهيئة بالمخالفات، وعلى الهيئة التحقيق في ذلك، واتخاذ ما يلزم".

وتابعت: "حسب نظام الإعلام المرئي والمسموع ولائحته التنفيذية، فإنه في حال قيام قنوات أجنبية غير مرخص لها ببث محتوى إعلامي مخالف لضوابط المحتوى الإعلامي في السعودية يحق للهيئة إشعارها بالمخالفة، ومنع وصول إشارتها إلى السعودية".

واختتمت عضوة مجلس الشورى بالقول: "مما سبق يتضح أن المقصود بالتوصية التي أقرها مجلس الشورى مطالبة هيئة الإعلام المرئي والمسموع بتفعيل مهمتها الرقابية بحسب النظام، وتطبيق ما جاء في نظامها ولائحته التنفيذية. وقد حدد النظام واللائحة قواعد عمل اللجان المعنية بذلك، وهي لا تختلف عن معايير العمل العالمية".

13 يوليو 2019 - 10 ذو القعدة 1440
09:27 PM

"درندري" ترد على منتقديها: مراقبة المسلسلات من صميم عمل "الإعلام المرئي والمسموع"

بعد إقرار توصيتها بضبط المحتوى الفني ومنع الهبوط الأخلاقي

A A A
11
11,188

ردت إقبال درندري، عضوة مجلس الشورى، على بعض منتقدي توصيتها التي أقرها المجلس بمراقبة المحتوى الفني الخاص بالمسلسلات، وذلك بعد أن كثرت المطالبات بعدم قتل الإبداع بالرقابة على المنتجات الفنية في الإعلام المرئي والمسموع.

وغردت "درندري" بتغريدات عدة، أوضحت خلالها أن ما جاءت به من صميم نظام هيئة الإعلام المرئي والمسموع، وله لجان مختصة، ولا تختلف معايير الرقابة عما هو معمول به عالميًّا.

وذكرت في سلسلة تغريداتها طبيعة عمل هيئة الإعلام المرئي والمسموع، ومهامها الرقابية المكلفة بها على المحتوى الإعلامي.

وكتبت "درندري": "تمنح هيئة الإعلام المرئي والمسموع أنواعًا عدة من التراخيص للأنشطة الإعلامية المرئية والمسموعة، منها تراخيص البث للقنوات المرئية والمسموعة. وحسب المادة الرابعة من نظام هيئة الإعلام المرئي والمسموع، فإن أهداف الهيئة هي تنظيم نشاط البث الإعلامي المرئي والمسموع وتطويره، ومراقبة محتواه، وفقًا للسياسة الإعلامية للمملكة، مراعية في ذلك تعزيز القيم الدينية والاجتماعية والثقافية في السعودية، والجودة العالية للمواد الإعلامية".

وتابعت: "تضمنت المادة الخامسة من نظام هيئة الإعلام المرئي والمسموع أن على الهيئة مراقبة جميع مقدمي خدمات البث والمحتوى الإعلامي المرئي والمسموع للتأكد من تقيدهم بالأنظمة وشروط وأحكام التراخيص الصادرة لهم، وتلقي الشكاوى المتعلقة بالبث والمحتوى الإعلامي المرئي والمسموع، والتحقيق فيها".

وأردفت بالقول: "تضمنت ضوابط المحتوى الإعلامي لنظام الإعلام المرئي والمسموع في المادة الرابعة من اللائحة التنفيذية ٢٦ بندًا، تشمل: المحافظة على القواعد العامة للذوق العام، ومراعاة القيم الاجتماعية، وتعزيز الهوية والثقافة السعودية، ومراعاة التصنيف العمري، وعدم التعرُّض لكرامة الأشخاص".

وأضافت "درندري": "وبحسب نظام هيئة الإعلام، يجب أن تلتزم الجهات المرخص لها بأنظمة السعودية، وضوابط المحتوى المرئي والمسموع. وتتعرض الجهات المخالفة للغرامات، وسحب الترخيص. وقد طبقت الهيئة ذلك فعلاً على بعض القنوات، ولأي شخص أو جهة إبلاغ الهيئة بالمخالفات، وعلى الهيئة التحقيق في ذلك، واتخاذ ما يلزم".

وتابعت: "حسب نظام الإعلام المرئي والمسموع ولائحته التنفيذية، فإنه في حال قيام قنوات أجنبية غير مرخص لها ببث محتوى إعلامي مخالف لضوابط المحتوى الإعلامي في السعودية يحق للهيئة إشعارها بالمخالفة، ومنع وصول إشارتها إلى السعودية".

واختتمت عضوة مجلس الشورى بالقول: "مما سبق يتضح أن المقصود بالتوصية التي أقرها مجلس الشورى مطالبة هيئة الإعلام المرئي والمسموع بتفعيل مهمتها الرقابية بحسب النظام، وتطبيق ما جاء في نظامها ولائحته التنفيذية. وقد حدد النظام واللائحة قواعد عمل اللجان المعنية بذلك، وهي لا تختلف عن معايير العمل العالمية".