التوتر يخيم على استئناف المحادثات النووية الإيرانية

ضعف فرص إحياء اتفاق 2015

‬بعد خمسة أشهر من تعليقها، تستأنف المحادثات الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني، اليوم (الاثنين) في فيينا في ظل أجواء متوترة، فيما لا يرى المحللون فرصًا كبيرة لإعادة إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وتوقفت المحادثات في يونيو الماضي، وسط أجواء إيجابية، حين أعلن دبلوماسيون أنهم "قريبون" من التوصل إلى اتفاق، لكن وصول المحافظ إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة الإيرانية غيّر المعطيات، وفقاً لـ"فرانس 24".

وتجاهلت إيران دعوات الدول الغربية لاستئناف المحادثات لمدة أشهر، فيما عملت على تعزيز قدرات برنامجها النووي، ولو أن المحادثات استؤنفت أخيرًا، يبقى التشاؤم سيد الموقف.

وقبل قدومه إلى فيينا، ذكر المبعوث الأمريكي الخاص إلى إيران روبرت مالي، أن "موقف طهران لا يبشر بالخير بالنسبة للمحادثات".

اعلان
التوتر يخيم على استئناف المحادثات النووية الإيرانية
سبق

‬بعد خمسة أشهر من تعليقها، تستأنف المحادثات الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني، اليوم (الاثنين) في فيينا في ظل أجواء متوترة، فيما لا يرى المحللون فرصًا كبيرة لإعادة إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وتوقفت المحادثات في يونيو الماضي، وسط أجواء إيجابية، حين أعلن دبلوماسيون أنهم "قريبون" من التوصل إلى اتفاق، لكن وصول المحافظ إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة الإيرانية غيّر المعطيات، وفقاً لـ"فرانس 24".

وتجاهلت إيران دعوات الدول الغربية لاستئناف المحادثات لمدة أشهر، فيما عملت على تعزيز قدرات برنامجها النووي، ولو أن المحادثات استؤنفت أخيرًا، يبقى التشاؤم سيد الموقف.

وقبل قدومه إلى فيينا، ذكر المبعوث الأمريكي الخاص إلى إيران روبرت مالي، أن "موقف طهران لا يبشر بالخير بالنسبة للمحادثات".

29 نوفمبر 2021 - 24 ربيع الآخر 1443
04:39 PM

التوتر يخيم على استئناف المحادثات النووية الإيرانية

ضعف فرص إحياء اتفاق 2015

A A A
1
626

‬بعد خمسة أشهر من تعليقها، تستأنف المحادثات الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني، اليوم (الاثنين) في فيينا في ظل أجواء متوترة، فيما لا يرى المحللون فرصًا كبيرة لإعادة إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وتوقفت المحادثات في يونيو الماضي، وسط أجواء إيجابية، حين أعلن دبلوماسيون أنهم "قريبون" من التوصل إلى اتفاق، لكن وصول المحافظ إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة الإيرانية غيّر المعطيات، وفقاً لـ"فرانس 24".

وتجاهلت إيران دعوات الدول الغربية لاستئناف المحادثات لمدة أشهر، فيما عملت على تعزيز قدرات برنامجها النووي، ولو أن المحادثات استؤنفت أخيرًا، يبقى التشاؤم سيد الموقف.

وقبل قدومه إلى فيينا، ذكر المبعوث الأمريكي الخاص إلى إيران روبرت مالي، أن "موقف طهران لا يبشر بالخير بالنسبة للمحادثات".