سقوط فتاة من لعبة كهربائية بمهرجان بلجرشي وإصابتها بكسور

اللواء "الجدعاني": خطر هذه الألعاب قد يأتي من عدة أطراف

أُصيبت فتاة في عقدها الثاني بكسور نتيجة سقوطها من لعبة كهربائية بمهرجان بلجرشي مساء أمس الأول الجمعة، فيما حمّل مسؤولو المهرجان الفتاة نفسها مسؤولية السقوط لعدم تقيدها بقواعد السلامة.

وقال لـ"سبق" عبدالرحمن بن ثفيد وكيل محافظة بلجرشي: "وقعت الفتاة نتيجة محاولتها النزول من اللعبة أثناء عملها، علمًا بأنها سُلمت أحزمة الأمان وأدوات السلامة اللازمة ونحمد الله أن اللعبة التي بالأسفل كانت متوقفة في حينها وإلا كانت العواقب وخيمة.

وأضاف: وجدت حينها بالموقع وتواصلت مع مسؤولي الدفاع المدني الذين أكدوا سلامة الألعاب محملين الفتاة مسؤولية السقوط نتيجة عدم تقيدها بوسائل السلامة.

وبيّن أحد المسؤولين التجهيزيين للمهرجان: وقوع الفتاة كان نتيجة وقوفها أثناء سير اللعبة بعد فك أحزمة الأمان، والتي كانت برفقة عددٍ من أفراد عائلتها، مضيفًا: عدم تقيّد الفتاة بالتعليمات هو سبب وقوعها والتي أُصيبت بكسور كما يُقال، وهي الحالة الأولى في مهرجان بلجرشي لهذا العام، ومن جانب الأمن والسلامة في هذا النوع من مواقع الألعاب الكهربائية، والتي تكثر فيها الحوادث المماثلة دون إلمام بعض المشغلين أو المستخدمين.

"سبق" عرضت التساؤل على اللواء متقاعد سامي بن حميد الجدعاني الذي أوضح بإسهاب عن قواعد السلامة للمستخدم والمشغّل وقال: ينطبق عليها ما ينطبق على الألعاب الموجودة في مدن الألعاب الترفيهية ويتوجب على إدارات مدن الألعاب والترفيه أي الشركات المشغلة للمدن وشركات السلامة المتخصصة في سلامة الألعاب والمعتمدة من هيئة المواصفات والمقاييس السعودية والجودة في إثبات سلامة الألعاب ومدى صلاحيتها للاستخدام وصيانتها الدائمة والمستمرة وعلى الجهات الرقابية إخضاع هذه المدن لقواعد الأمن والسلامة والصحة العامة ومن أهم هذه القواعد ما يلي:

- عدم تجاهل العمر الافتراضي للألعاب أيًا كانت.
- يجب إخضاع أي لعبة للفحص والمعاينة المستمرة.
- يجب أن تحتفظ كل لعبة بسجل يدون فيه كل شيء عن اللعبة منذ تاريخ دخولها الخدمة.
- يجب مراعاة المسافات الآمنة بين كل لعبة وأخرى.
- يجب أن تكون الممرات مرتبة وخالية من العوائق والمؤثرات.
- يجب تدريب العاملين على طرق التشغيل السليمة والصحيحة (ولا يكفي أن يفهم المشغل كيفية تشغيل اللعبة فقط بل يجب عليه أن يأخذ دورة مبسطة في كيفية التعامل مع حالات الطوارئ عند حدوثها لا قدر الله).
- بعض الألعاب الكبيرة وذات التوصيلات المختلفة تحتاج إلى إشراف وصيانة يومية.
- الالتزام بجدول الصيانة الدورية لكل الألعاب كبيرها وصغيرها والبيئة المحيطة بها.
- تكليف أكثر من مشرف على السلامة الوقائية والتشغيلية داخل كل مدينة ألعاب.

وتابع: لا يُخفى على الجميع أن أغلب الحوادث والإصابات في المدن الترفيهية قد تكون ناتجة عن خلل فني في اللعبة نفسها قد تكون هناك عيوب في اللعبة من المنشأ أو عدم اهتمام في الصيانة لذلك لابد من:

- الفحص المخبري والميكانيكي يكون إجباريًا في بعض قطع الألعاب حسب توجيهات الشركة المصنعة.
- يجب استبدال آلات الألعاب التي لا تتوفر بها احتياطات السلامة الوقائية وكذلك الألعاب القديمة والتالفة.
- استمرار التفتيش المجدول والمفاجئ من الجهات الرقابية وذات العلاقة بمدن الألعاب والترفيه.
- التأكد من تغطية الأجزاء الحادة والخطرة بحواجز واقية لا تسمح بملامستها أو الاقتراب منها.
- يجب وضع ملصق على كل معدة يبيِّن طريقة التشغيل الصحيحة ووسائل السلامة الوقائية.
- يجب التأكد من مستوى الإضاءة والتهوية والضوضاء وأنها مناسبة للجميع.
- يجب أن لا تحمل الألعاب أكثر من العدد المصرح به حسب اشتراطات الجهة المصنعة.
- الألعاب ذات الأذرع الطويلة يجب أن يتأكد أنه لا يوجد بها فراغ هوائي هيدروليكي.
- توفير وسائل السلامة والصحة والإطفاء والإسعاف.. وتخصيص مشرفين أو عمال مدربين على القيام بتلك الخدمة وقت الحاجة، ويتميزون بلبس معين أو هيئة معينة، مع تدريبهم الدقيق على سرعة الاستجابة.

ولا نريد أن نتجاوز عاملاً مهمًّا، وهو سبب مهم، وقد يكون رئيسيًّا في بعض الحوادث والإصابات في المدن، وهو السلوك البشري لمرتاديها؛ فبعضهم لا يلتزم بتعليمات وإرشادات السلامة التي تكون إجبارية على المشغلين أن يطبقوها، ومنها:

- يجب التأكد من تنفيذ احتياطات السلامة الوقائية على المتنزهين قبل إدارة الآلة وتشغيلها، مثل أحزمة السلامة، أو نظارات السلامة، أو سدادات الأذن، أو غير ذلك.
- التأكد دائمًا من نظافة الآلات والمعدات، وترتيبها، وترتيب ما حولها.
- المحافظة المستمرة على زيوت آلات ومعدات الألعاب، وتشحيمها، ومرونتها.
- عدم السماح للمشغلين بمغادرة المكان إلا بعد التأكد من تفريغها من المستخدمين وعدم دورانها.
- عزل الألعاب كهربائيًّا وميكانيكيًّا في حالة التوقف وفترات الراحة، وتعلق عليها لوحة تبيِّن ذلك.
- يجب عزل الألعاب كهربائيًّا وميكانيكيًّا ووضع أقفال في حالة الصيانة، وتعلق عليها لوحة تبيِّن ذلك.
- عدم السماح للأشخاص المتطفلين أو الخائفين والمذعورين من ركوب الألعاب، خاصة الأطفال.
- عدم السماح للأشخاص بالركوب في الألعاب الدائرة والخطرة وهم يحملون معهم الأكل أو الشرب أو أجهزة الليزر.
- يجب التأكد المستمر من تثبيت آلات ومعدات الألعاب في القواعد الخرسانية والمعدنية، وأنه لا يوجد بها تشققات وتصدعات.
- يجب أن يُسهم العاملون في هذه المدن في القضاء على الخوف من بعض صور الألعاب وأشكالها المخيفة والمحيرة والمقلقة؛ حتى لا يُصاب أبناؤنا بحالات نفسية نحن في غنى عنها.
- السرعة العالية والإثارة وشدة الصوت وتغيير المسار المفاجئ تصيب بعض الأشخاص بالدوار، وهو مرض معروف؛ فيجب مراعاة ذلك.
- وضع هواتف للطوارئ، يتم تلقي البلاغات العاجلة والطارئة من خلالها، ويتم وضع ملصق إعلاني بها في كل مكان.

وقال "الجدعاني": وعودًا إلى ذي بدء، فإن خطر هذه الألعاب قد يأتي من أطراف عدة، هي اللعبة نفسها إذا تعطلت بطريقة خطرة، أو مستخدم اللعبة إذا أساء استخدامها وعرّض نفسه للخطر من خلال عدم التقيد بالتعليمات، كربط الحزام أو الجلوس بطريقة آمنة، أو ركوب أطفال صغار في لعبة مخصصة للكبار، أو ركوب شخص مريض وصحته لا تسمح له باستخدام هذه الألعاب رغم وجود تعليمات معلقة عند كل لعبة.

كما أن لمشغل اللعبة إذا أساء تشغيلها، وعرَّض حياة المستخدمين للخطر، دورًا في المشاركة السلبية في ذلك، وعليه تنفيذ التعليمات كافة الموضحة أمام كل لعبة.

اعلان
سقوط فتاة من لعبة كهربائية بمهرجان بلجرشي وإصابتها بكسور
سبق

أُصيبت فتاة في عقدها الثاني بكسور نتيجة سقوطها من لعبة كهربائية بمهرجان بلجرشي مساء أمس الأول الجمعة، فيما حمّل مسؤولو المهرجان الفتاة نفسها مسؤولية السقوط لعدم تقيدها بقواعد السلامة.

وقال لـ"سبق" عبدالرحمن بن ثفيد وكيل محافظة بلجرشي: "وقعت الفتاة نتيجة محاولتها النزول من اللعبة أثناء عملها، علمًا بأنها سُلمت أحزمة الأمان وأدوات السلامة اللازمة ونحمد الله أن اللعبة التي بالأسفل كانت متوقفة في حينها وإلا كانت العواقب وخيمة.

وأضاف: وجدت حينها بالموقع وتواصلت مع مسؤولي الدفاع المدني الذين أكدوا سلامة الألعاب محملين الفتاة مسؤولية السقوط نتيجة عدم تقيدها بوسائل السلامة.

وبيّن أحد المسؤولين التجهيزيين للمهرجان: وقوع الفتاة كان نتيجة وقوفها أثناء سير اللعبة بعد فك أحزمة الأمان، والتي كانت برفقة عددٍ من أفراد عائلتها، مضيفًا: عدم تقيّد الفتاة بالتعليمات هو سبب وقوعها والتي أُصيبت بكسور كما يُقال، وهي الحالة الأولى في مهرجان بلجرشي لهذا العام، ومن جانب الأمن والسلامة في هذا النوع من مواقع الألعاب الكهربائية، والتي تكثر فيها الحوادث المماثلة دون إلمام بعض المشغلين أو المستخدمين.

"سبق" عرضت التساؤل على اللواء متقاعد سامي بن حميد الجدعاني الذي أوضح بإسهاب عن قواعد السلامة للمستخدم والمشغّل وقال: ينطبق عليها ما ينطبق على الألعاب الموجودة في مدن الألعاب الترفيهية ويتوجب على إدارات مدن الألعاب والترفيه أي الشركات المشغلة للمدن وشركات السلامة المتخصصة في سلامة الألعاب والمعتمدة من هيئة المواصفات والمقاييس السعودية والجودة في إثبات سلامة الألعاب ومدى صلاحيتها للاستخدام وصيانتها الدائمة والمستمرة وعلى الجهات الرقابية إخضاع هذه المدن لقواعد الأمن والسلامة والصحة العامة ومن أهم هذه القواعد ما يلي:

- عدم تجاهل العمر الافتراضي للألعاب أيًا كانت.
- يجب إخضاع أي لعبة للفحص والمعاينة المستمرة.
- يجب أن تحتفظ كل لعبة بسجل يدون فيه كل شيء عن اللعبة منذ تاريخ دخولها الخدمة.
- يجب مراعاة المسافات الآمنة بين كل لعبة وأخرى.
- يجب أن تكون الممرات مرتبة وخالية من العوائق والمؤثرات.
- يجب تدريب العاملين على طرق التشغيل السليمة والصحيحة (ولا يكفي أن يفهم المشغل كيفية تشغيل اللعبة فقط بل يجب عليه أن يأخذ دورة مبسطة في كيفية التعامل مع حالات الطوارئ عند حدوثها لا قدر الله).
- بعض الألعاب الكبيرة وذات التوصيلات المختلفة تحتاج إلى إشراف وصيانة يومية.
- الالتزام بجدول الصيانة الدورية لكل الألعاب كبيرها وصغيرها والبيئة المحيطة بها.
- تكليف أكثر من مشرف على السلامة الوقائية والتشغيلية داخل كل مدينة ألعاب.

وتابع: لا يُخفى على الجميع أن أغلب الحوادث والإصابات في المدن الترفيهية قد تكون ناتجة عن خلل فني في اللعبة نفسها قد تكون هناك عيوب في اللعبة من المنشأ أو عدم اهتمام في الصيانة لذلك لابد من:

- الفحص المخبري والميكانيكي يكون إجباريًا في بعض قطع الألعاب حسب توجيهات الشركة المصنعة.
- يجب استبدال آلات الألعاب التي لا تتوفر بها احتياطات السلامة الوقائية وكذلك الألعاب القديمة والتالفة.
- استمرار التفتيش المجدول والمفاجئ من الجهات الرقابية وذات العلاقة بمدن الألعاب والترفيه.
- التأكد من تغطية الأجزاء الحادة والخطرة بحواجز واقية لا تسمح بملامستها أو الاقتراب منها.
- يجب وضع ملصق على كل معدة يبيِّن طريقة التشغيل الصحيحة ووسائل السلامة الوقائية.
- يجب التأكد من مستوى الإضاءة والتهوية والضوضاء وأنها مناسبة للجميع.
- يجب أن لا تحمل الألعاب أكثر من العدد المصرح به حسب اشتراطات الجهة المصنعة.
- الألعاب ذات الأذرع الطويلة يجب أن يتأكد أنه لا يوجد بها فراغ هوائي هيدروليكي.
- توفير وسائل السلامة والصحة والإطفاء والإسعاف.. وتخصيص مشرفين أو عمال مدربين على القيام بتلك الخدمة وقت الحاجة، ويتميزون بلبس معين أو هيئة معينة، مع تدريبهم الدقيق على سرعة الاستجابة.

ولا نريد أن نتجاوز عاملاً مهمًّا، وهو سبب مهم، وقد يكون رئيسيًّا في بعض الحوادث والإصابات في المدن، وهو السلوك البشري لمرتاديها؛ فبعضهم لا يلتزم بتعليمات وإرشادات السلامة التي تكون إجبارية على المشغلين أن يطبقوها، ومنها:

- يجب التأكد من تنفيذ احتياطات السلامة الوقائية على المتنزهين قبل إدارة الآلة وتشغيلها، مثل أحزمة السلامة، أو نظارات السلامة، أو سدادات الأذن، أو غير ذلك.
- التأكد دائمًا من نظافة الآلات والمعدات، وترتيبها، وترتيب ما حولها.
- المحافظة المستمرة على زيوت آلات ومعدات الألعاب، وتشحيمها، ومرونتها.
- عدم السماح للمشغلين بمغادرة المكان إلا بعد التأكد من تفريغها من المستخدمين وعدم دورانها.
- عزل الألعاب كهربائيًّا وميكانيكيًّا في حالة التوقف وفترات الراحة، وتعلق عليها لوحة تبيِّن ذلك.
- يجب عزل الألعاب كهربائيًّا وميكانيكيًّا ووضع أقفال في حالة الصيانة، وتعلق عليها لوحة تبيِّن ذلك.
- عدم السماح للأشخاص المتطفلين أو الخائفين والمذعورين من ركوب الألعاب، خاصة الأطفال.
- عدم السماح للأشخاص بالركوب في الألعاب الدائرة والخطرة وهم يحملون معهم الأكل أو الشرب أو أجهزة الليزر.
- يجب التأكد المستمر من تثبيت آلات ومعدات الألعاب في القواعد الخرسانية والمعدنية، وأنه لا يوجد بها تشققات وتصدعات.
- يجب أن يُسهم العاملون في هذه المدن في القضاء على الخوف من بعض صور الألعاب وأشكالها المخيفة والمحيرة والمقلقة؛ حتى لا يُصاب أبناؤنا بحالات نفسية نحن في غنى عنها.
- السرعة العالية والإثارة وشدة الصوت وتغيير المسار المفاجئ تصيب بعض الأشخاص بالدوار، وهو مرض معروف؛ فيجب مراعاة ذلك.
- وضع هواتف للطوارئ، يتم تلقي البلاغات العاجلة والطارئة من خلالها، ويتم وضع ملصق إعلاني بها في كل مكان.

وقال "الجدعاني": وعودًا إلى ذي بدء، فإن خطر هذه الألعاب قد يأتي من أطراف عدة، هي اللعبة نفسها إذا تعطلت بطريقة خطرة، أو مستخدم اللعبة إذا أساء استخدامها وعرّض نفسه للخطر من خلال عدم التقيد بالتعليمات، كربط الحزام أو الجلوس بطريقة آمنة، أو ركوب أطفال صغار في لعبة مخصصة للكبار، أو ركوب شخص مريض وصحته لا تسمح له باستخدام هذه الألعاب رغم وجود تعليمات معلقة عند كل لعبة.

كما أن لمشغل اللعبة إذا أساء تشغيلها، وعرَّض حياة المستخدمين للخطر، دورًا في المشاركة السلبية في ذلك، وعليه تنفيذ التعليمات كافة الموضحة أمام كل لعبة.

29 يوليو 2018 - 16 ذو القعدة 1439
02:02 AM

سقوط فتاة من لعبة كهربائية بمهرجان بلجرشي وإصابتها بكسور

اللواء "الجدعاني": خطر هذه الألعاب قد يأتي من عدة أطراف

A A A
29
61,232

أُصيبت فتاة في عقدها الثاني بكسور نتيجة سقوطها من لعبة كهربائية بمهرجان بلجرشي مساء أمس الأول الجمعة، فيما حمّل مسؤولو المهرجان الفتاة نفسها مسؤولية السقوط لعدم تقيدها بقواعد السلامة.

وقال لـ"سبق" عبدالرحمن بن ثفيد وكيل محافظة بلجرشي: "وقعت الفتاة نتيجة محاولتها النزول من اللعبة أثناء عملها، علمًا بأنها سُلمت أحزمة الأمان وأدوات السلامة اللازمة ونحمد الله أن اللعبة التي بالأسفل كانت متوقفة في حينها وإلا كانت العواقب وخيمة.

وأضاف: وجدت حينها بالموقع وتواصلت مع مسؤولي الدفاع المدني الذين أكدوا سلامة الألعاب محملين الفتاة مسؤولية السقوط نتيجة عدم تقيدها بوسائل السلامة.

وبيّن أحد المسؤولين التجهيزيين للمهرجان: وقوع الفتاة كان نتيجة وقوفها أثناء سير اللعبة بعد فك أحزمة الأمان، والتي كانت برفقة عددٍ من أفراد عائلتها، مضيفًا: عدم تقيّد الفتاة بالتعليمات هو سبب وقوعها والتي أُصيبت بكسور كما يُقال، وهي الحالة الأولى في مهرجان بلجرشي لهذا العام، ومن جانب الأمن والسلامة في هذا النوع من مواقع الألعاب الكهربائية، والتي تكثر فيها الحوادث المماثلة دون إلمام بعض المشغلين أو المستخدمين.

"سبق" عرضت التساؤل على اللواء متقاعد سامي بن حميد الجدعاني الذي أوضح بإسهاب عن قواعد السلامة للمستخدم والمشغّل وقال: ينطبق عليها ما ينطبق على الألعاب الموجودة في مدن الألعاب الترفيهية ويتوجب على إدارات مدن الألعاب والترفيه أي الشركات المشغلة للمدن وشركات السلامة المتخصصة في سلامة الألعاب والمعتمدة من هيئة المواصفات والمقاييس السعودية والجودة في إثبات سلامة الألعاب ومدى صلاحيتها للاستخدام وصيانتها الدائمة والمستمرة وعلى الجهات الرقابية إخضاع هذه المدن لقواعد الأمن والسلامة والصحة العامة ومن أهم هذه القواعد ما يلي:

- عدم تجاهل العمر الافتراضي للألعاب أيًا كانت.
- يجب إخضاع أي لعبة للفحص والمعاينة المستمرة.
- يجب أن تحتفظ كل لعبة بسجل يدون فيه كل شيء عن اللعبة منذ تاريخ دخولها الخدمة.
- يجب مراعاة المسافات الآمنة بين كل لعبة وأخرى.
- يجب أن تكون الممرات مرتبة وخالية من العوائق والمؤثرات.
- يجب تدريب العاملين على طرق التشغيل السليمة والصحيحة (ولا يكفي أن يفهم المشغل كيفية تشغيل اللعبة فقط بل يجب عليه أن يأخذ دورة مبسطة في كيفية التعامل مع حالات الطوارئ عند حدوثها لا قدر الله).
- بعض الألعاب الكبيرة وذات التوصيلات المختلفة تحتاج إلى إشراف وصيانة يومية.
- الالتزام بجدول الصيانة الدورية لكل الألعاب كبيرها وصغيرها والبيئة المحيطة بها.
- تكليف أكثر من مشرف على السلامة الوقائية والتشغيلية داخل كل مدينة ألعاب.

وتابع: لا يُخفى على الجميع أن أغلب الحوادث والإصابات في المدن الترفيهية قد تكون ناتجة عن خلل فني في اللعبة نفسها قد تكون هناك عيوب في اللعبة من المنشأ أو عدم اهتمام في الصيانة لذلك لابد من:

- الفحص المخبري والميكانيكي يكون إجباريًا في بعض قطع الألعاب حسب توجيهات الشركة المصنعة.
- يجب استبدال آلات الألعاب التي لا تتوفر بها احتياطات السلامة الوقائية وكذلك الألعاب القديمة والتالفة.
- استمرار التفتيش المجدول والمفاجئ من الجهات الرقابية وذات العلاقة بمدن الألعاب والترفيه.
- التأكد من تغطية الأجزاء الحادة والخطرة بحواجز واقية لا تسمح بملامستها أو الاقتراب منها.
- يجب وضع ملصق على كل معدة يبيِّن طريقة التشغيل الصحيحة ووسائل السلامة الوقائية.
- يجب التأكد من مستوى الإضاءة والتهوية والضوضاء وأنها مناسبة للجميع.
- يجب أن لا تحمل الألعاب أكثر من العدد المصرح به حسب اشتراطات الجهة المصنعة.
- الألعاب ذات الأذرع الطويلة يجب أن يتأكد أنه لا يوجد بها فراغ هوائي هيدروليكي.
- توفير وسائل السلامة والصحة والإطفاء والإسعاف.. وتخصيص مشرفين أو عمال مدربين على القيام بتلك الخدمة وقت الحاجة، ويتميزون بلبس معين أو هيئة معينة، مع تدريبهم الدقيق على سرعة الاستجابة.

ولا نريد أن نتجاوز عاملاً مهمًّا، وهو سبب مهم، وقد يكون رئيسيًّا في بعض الحوادث والإصابات في المدن، وهو السلوك البشري لمرتاديها؛ فبعضهم لا يلتزم بتعليمات وإرشادات السلامة التي تكون إجبارية على المشغلين أن يطبقوها، ومنها:

- يجب التأكد من تنفيذ احتياطات السلامة الوقائية على المتنزهين قبل إدارة الآلة وتشغيلها، مثل أحزمة السلامة، أو نظارات السلامة، أو سدادات الأذن، أو غير ذلك.
- التأكد دائمًا من نظافة الآلات والمعدات، وترتيبها، وترتيب ما حولها.
- المحافظة المستمرة على زيوت آلات ومعدات الألعاب، وتشحيمها، ومرونتها.
- عدم السماح للمشغلين بمغادرة المكان إلا بعد التأكد من تفريغها من المستخدمين وعدم دورانها.
- عزل الألعاب كهربائيًّا وميكانيكيًّا في حالة التوقف وفترات الراحة، وتعلق عليها لوحة تبيِّن ذلك.
- يجب عزل الألعاب كهربائيًّا وميكانيكيًّا ووضع أقفال في حالة الصيانة، وتعلق عليها لوحة تبيِّن ذلك.
- عدم السماح للأشخاص المتطفلين أو الخائفين والمذعورين من ركوب الألعاب، خاصة الأطفال.
- عدم السماح للأشخاص بالركوب في الألعاب الدائرة والخطرة وهم يحملون معهم الأكل أو الشرب أو أجهزة الليزر.
- يجب التأكد المستمر من تثبيت آلات ومعدات الألعاب في القواعد الخرسانية والمعدنية، وأنه لا يوجد بها تشققات وتصدعات.
- يجب أن يُسهم العاملون في هذه المدن في القضاء على الخوف من بعض صور الألعاب وأشكالها المخيفة والمحيرة والمقلقة؛ حتى لا يُصاب أبناؤنا بحالات نفسية نحن في غنى عنها.
- السرعة العالية والإثارة وشدة الصوت وتغيير المسار المفاجئ تصيب بعض الأشخاص بالدوار، وهو مرض معروف؛ فيجب مراعاة ذلك.
- وضع هواتف للطوارئ، يتم تلقي البلاغات العاجلة والطارئة من خلالها، ويتم وضع ملصق إعلاني بها في كل مكان.

وقال "الجدعاني": وعودًا إلى ذي بدء، فإن خطر هذه الألعاب قد يأتي من أطراف عدة، هي اللعبة نفسها إذا تعطلت بطريقة خطرة، أو مستخدم اللعبة إذا أساء استخدامها وعرّض نفسه للخطر من خلال عدم التقيد بالتعليمات، كربط الحزام أو الجلوس بطريقة آمنة، أو ركوب أطفال صغار في لعبة مخصصة للكبار، أو ركوب شخص مريض وصحته لا تسمح له باستخدام هذه الألعاب رغم وجود تعليمات معلقة عند كل لعبة.

كما أن لمشغل اللعبة إذا أساء تشغيلها، وعرَّض حياة المستخدمين للخطر، دورًا في المشاركة السلبية في ذلك، وعليه تنفيذ التعليمات كافة الموضحة أمام كل لعبة.