"معلوي": ضعف الموقف الدولي وعدم الحزم مع الحوثيين أدى لغطرستهم وتماديهم

قال: العصابة المدعومة من إيران تشكل خطراً حقيقياً على أمن الملاحة في البحر الأحمر

أكد المحلل العسكري والإستراتيجي قائد حرب درع الجنوب ضد الحوثيين عام ٢٠٠٩ م، اللواء الركن متقاعد حسين محمد معلوي إن استهداف العصابات الحوثية أمس الأربعاء لناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر، حسب ما ذكره البيان الرسمي لقوات التحالف العربي، يدل على أن إيران والحوثيين ينفذون أعمال القرصنة والإرهاب ويعرضون الملاحة الدولية في البحر الأحمر للأخطار، وهذا دليل على أنهم لا يعيرون أي اهتمام للمجتمع الدولي ولا يأبهون بالمواثيق والأنظمة والمعاهدات والقوانين الدولية.

وأوضح "معلوي" أن ما حدث لناقلة النفط السعودية يدل على سلامة موقف المملكة التي نادت وتنادي بأن على المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة، أن تتحمل مسؤولياتها حيال الملاحة الدولية في البحر الأحمر وسلامتها، والتي لن تحدث إلا في حالة فرض تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (٢٢١٦) الخاص بالأزمة اليمنية، والذي يرفض تنفيذه الحوثيون.

وأضاف أن على الدول الكبرى التي تشكل أعضاء دائمين في مجلس الأمن الدولي أن تدرك أن تلك العصابة الحوثية المدعومة من إيران تشكل خطراً حقيقياً على أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر، ناهيك عن تسببها في فقدان الأمن والاستقرار في اليمن بسبب انقلابها على الشرعية اليمنية.

وأردف معلوي بأن ما قامت به عصابة الحوثي بتخطيط من إيران التي تهدد بإغلاق مضيق هرمز وتود إرسال رسالة لأمريكا ودول الإقليم مفادها أن أذرعها في اليمن وغيرها قادرة على تنفيذ أعمال تخريبية في البر والبحر.

ولفت اللواء معلوي إلى أن إيران تزود دائماً الحوثيين بمعلومات عن خط سير ناقلات البترول وتوقيتات تحركها منذ انطلاقها من الموانئ الخليجية، وتزودهم كذلك بالسلاح اللازم لتحقيق أهدافهم في البر كالصواريخ التي تطلقها جماعة الحوثي على المدن السعودية وأسلحة وزوارق في البحر كالتي تستخدمها الجماعة ضد البوارج والسفن، مما يدل على تورط إيران في أعمال الإرهاب، ومنها هذه القرصنة التي تمثل عملية إرهابية بامتياز، وتدل على رفض عصابة الحوثيين لعملية التفاوض من خلال المبعوث الدولي مارتن قريفيت مع الحكومة اليمنية الشرعية لتحقيق السلام.

وأشار اللواء معلوي إلى أن ضعف ورداءة الموقف الدولي ورماديته في عدم الحزم مع الحوثيين وإلزامهم بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (٢٢١٦) ببنوده الكاملة، أدى إلى غطرسة الحوثيين وتماديهم في التعرض للملاحة الدولية في البحر الأحمر، حيث سبق وتعرضوا لناقلات وبوارج أمريكية وسعودية وإماراتية وغيرها.

وأضاف اللواء حسين معلوي أن الأمم المتحدة ومبعوثها الدولي "مارتن قريفيت" يعتقدون أنهم قادرون على إحداث اختراق إيجابي في الموقف الحوثي.

وأضاف اللواء حسين معلوي أن الأمم المتحدة ومندوبها لا يعلمون أن هذه العصابة لا تعترف بالآخر على الإطلاق، وإنما تريد إعادة الحكم الإمامي الظلامي إلى اليمن، وأردف قائلاً " إن على الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص والمجتمع الدولي أن يدركوا أنهم كالذي يجري وراء السراب لأن طبيعة وعقيدة العصابة الحوثية لا تعترف بالآخر على الإطلاق، وبالتالي فهي تستخدم ما يعرف بالتقية السياسية في مفاوضاتها مع المبعوث الدولي في حين أنها تريد كسب الوقت والاستقواء بإيران وحزب الله والاستمرار في الحرب لغرض الكسب المادي والسياسي وتثبيت حكمهم الظلامي".

وطالب قائد حرب درع الجنوب بأن تقوم قوات التحالف بسرعة إنجاز مهمة تطهير الحديدة من العصابات الحوثية وعدم الالتفات إلى ضغوط بعض القوى الدولية المتواطئة مع الحوثيين وعدم الاهتمام بنعيق المنظمات الدولية المتخاذلة وتحذيراتها الباطلة بعدم دخول الحديدة وتطهيرها لأن بعض دول المجتمع الدولي لا تريد للحرب الأهلية في اليمن أن تنتهي.

وأضاف اللواء حسين معلوي أن إعلان التحالف ذكر أن ناقلة النفط أصيبت بأضرار طفيفة كادت أن تحدث تسرباً للبترول وكارثة بيئية كبيرة في البحر الأحمر، مضيفاً أنه ليس في كل مرة تسلم الجرة.

وتابع قائد حرب درع الجنوب أن الحوثيين وإيران تراجعوا كثيراً في الجبهات الداخلية لأنهم تعرضوا لهزائم كثيرة وأن ما يقومون به من القرصنة في البحر أو إطلاق الصواريخ في البر ليس إلا ردود أفعال لما أصابهم من هزائم، إضافة إلى أنهم يريدون أن يظهروا أمام حلفائهم وأتباعهم بأنهم ما زالوا أقوياء قادرين على الصمود.

اعلان
"معلوي": ضعف الموقف الدولي وعدم الحزم مع الحوثيين أدى لغطرستهم وتماديهم
سبق

أكد المحلل العسكري والإستراتيجي قائد حرب درع الجنوب ضد الحوثيين عام ٢٠٠٩ م، اللواء الركن متقاعد حسين محمد معلوي إن استهداف العصابات الحوثية أمس الأربعاء لناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر، حسب ما ذكره البيان الرسمي لقوات التحالف العربي، يدل على أن إيران والحوثيين ينفذون أعمال القرصنة والإرهاب ويعرضون الملاحة الدولية في البحر الأحمر للأخطار، وهذا دليل على أنهم لا يعيرون أي اهتمام للمجتمع الدولي ولا يأبهون بالمواثيق والأنظمة والمعاهدات والقوانين الدولية.

وأوضح "معلوي" أن ما حدث لناقلة النفط السعودية يدل على سلامة موقف المملكة التي نادت وتنادي بأن على المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة، أن تتحمل مسؤولياتها حيال الملاحة الدولية في البحر الأحمر وسلامتها، والتي لن تحدث إلا في حالة فرض تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (٢٢١٦) الخاص بالأزمة اليمنية، والذي يرفض تنفيذه الحوثيون.

وأضاف أن على الدول الكبرى التي تشكل أعضاء دائمين في مجلس الأمن الدولي أن تدرك أن تلك العصابة الحوثية المدعومة من إيران تشكل خطراً حقيقياً على أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر، ناهيك عن تسببها في فقدان الأمن والاستقرار في اليمن بسبب انقلابها على الشرعية اليمنية.

وأردف معلوي بأن ما قامت به عصابة الحوثي بتخطيط من إيران التي تهدد بإغلاق مضيق هرمز وتود إرسال رسالة لأمريكا ودول الإقليم مفادها أن أذرعها في اليمن وغيرها قادرة على تنفيذ أعمال تخريبية في البر والبحر.

ولفت اللواء معلوي إلى أن إيران تزود دائماً الحوثيين بمعلومات عن خط سير ناقلات البترول وتوقيتات تحركها منذ انطلاقها من الموانئ الخليجية، وتزودهم كذلك بالسلاح اللازم لتحقيق أهدافهم في البر كالصواريخ التي تطلقها جماعة الحوثي على المدن السعودية وأسلحة وزوارق في البحر كالتي تستخدمها الجماعة ضد البوارج والسفن، مما يدل على تورط إيران في أعمال الإرهاب، ومنها هذه القرصنة التي تمثل عملية إرهابية بامتياز، وتدل على رفض عصابة الحوثيين لعملية التفاوض من خلال المبعوث الدولي مارتن قريفيت مع الحكومة اليمنية الشرعية لتحقيق السلام.

وأشار اللواء معلوي إلى أن ضعف ورداءة الموقف الدولي ورماديته في عدم الحزم مع الحوثيين وإلزامهم بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (٢٢١٦) ببنوده الكاملة، أدى إلى غطرسة الحوثيين وتماديهم في التعرض للملاحة الدولية في البحر الأحمر، حيث سبق وتعرضوا لناقلات وبوارج أمريكية وسعودية وإماراتية وغيرها.

وأضاف اللواء حسين معلوي أن الأمم المتحدة ومبعوثها الدولي "مارتن قريفيت" يعتقدون أنهم قادرون على إحداث اختراق إيجابي في الموقف الحوثي.

وأضاف اللواء حسين معلوي أن الأمم المتحدة ومندوبها لا يعلمون أن هذه العصابة لا تعترف بالآخر على الإطلاق، وإنما تريد إعادة الحكم الإمامي الظلامي إلى اليمن، وأردف قائلاً " إن على الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص والمجتمع الدولي أن يدركوا أنهم كالذي يجري وراء السراب لأن طبيعة وعقيدة العصابة الحوثية لا تعترف بالآخر على الإطلاق، وبالتالي فهي تستخدم ما يعرف بالتقية السياسية في مفاوضاتها مع المبعوث الدولي في حين أنها تريد كسب الوقت والاستقواء بإيران وحزب الله والاستمرار في الحرب لغرض الكسب المادي والسياسي وتثبيت حكمهم الظلامي".

وطالب قائد حرب درع الجنوب بأن تقوم قوات التحالف بسرعة إنجاز مهمة تطهير الحديدة من العصابات الحوثية وعدم الالتفات إلى ضغوط بعض القوى الدولية المتواطئة مع الحوثيين وعدم الاهتمام بنعيق المنظمات الدولية المتخاذلة وتحذيراتها الباطلة بعدم دخول الحديدة وتطهيرها لأن بعض دول المجتمع الدولي لا تريد للحرب الأهلية في اليمن أن تنتهي.

وأضاف اللواء حسين معلوي أن إعلان التحالف ذكر أن ناقلة النفط أصيبت بأضرار طفيفة كادت أن تحدث تسرباً للبترول وكارثة بيئية كبيرة في البحر الأحمر، مضيفاً أنه ليس في كل مرة تسلم الجرة.

وتابع قائد حرب درع الجنوب أن الحوثيين وإيران تراجعوا كثيراً في الجبهات الداخلية لأنهم تعرضوا لهزائم كثيرة وأن ما يقومون به من القرصنة في البحر أو إطلاق الصواريخ في البر ليس إلا ردود أفعال لما أصابهم من هزائم، إضافة إلى أنهم يريدون أن يظهروا أمام حلفائهم وأتباعهم بأنهم ما زالوا أقوياء قادرين على الصمود.

26 يوليو 2018 - 13 ذو القعدة 1439
09:24 PM

"معلوي": ضعف الموقف الدولي وعدم الحزم مع الحوثيين أدى لغطرستهم وتماديهم

قال: العصابة المدعومة من إيران تشكل خطراً حقيقياً على أمن الملاحة في البحر الأحمر

A A A
11
6,888

أكد المحلل العسكري والإستراتيجي قائد حرب درع الجنوب ضد الحوثيين عام ٢٠٠٩ م، اللواء الركن متقاعد حسين محمد معلوي إن استهداف العصابات الحوثية أمس الأربعاء لناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر، حسب ما ذكره البيان الرسمي لقوات التحالف العربي، يدل على أن إيران والحوثيين ينفذون أعمال القرصنة والإرهاب ويعرضون الملاحة الدولية في البحر الأحمر للأخطار، وهذا دليل على أنهم لا يعيرون أي اهتمام للمجتمع الدولي ولا يأبهون بالمواثيق والأنظمة والمعاهدات والقوانين الدولية.

وأوضح "معلوي" أن ما حدث لناقلة النفط السعودية يدل على سلامة موقف المملكة التي نادت وتنادي بأن على المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة، أن تتحمل مسؤولياتها حيال الملاحة الدولية في البحر الأحمر وسلامتها، والتي لن تحدث إلا في حالة فرض تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (٢٢١٦) الخاص بالأزمة اليمنية، والذي يرفض تنفيذه الحوثيون.

وأضاف أن على الدول الكبرى التي تشكل أعضاء دائمين في مجلس الأمن الدولي أن تدرك أن تلك العصابة الحوثية المدعومة من إيران تشكل خطراً حقيقياً على أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر، ناهيك عن تسببها في فقدان الأمن والاستقرار في اليمن بسبب انقلابها على الشرعية اليمنية.

وأردف معلوي بأن ما قامت به عصابة الحوثي بتخطيط من إيران التي تهدد بإغلاق مضيق هرمز وتود إرسال رسالة لأمريكا ودول الإقليم مفادها أن أذرعها في اليمن وغيرها قادرة على تنفيذ أعمال تخريبية في البر والبحر.

ولفت اللواء معلوي إلى أن إيران تزود دائماً الحوثيين بمعلومات عن خط سير ناقلات البترول وتوقيتات تحركها منذ انطلاقها من الموانئ الخليجية، وتزودهم كذلك بالسلاح اللازم لتحقيق أهدافهم في البر كالصواريخ التي تطلقها جماعة الحوثي على المدن السعودية وأسلحة وزوارق في البحر كالتي تستخدمها الجماعة ضد البوارج والسفن، مما يدل على تورط إيران في أعمال الإرهاب، ومنها هذه القرصنة التي تمثل عملية إرهابية بامتياز، وتدل على رفض عصابة الحوثيين لعملية التفاوض من خلال المبعوث الدولي مارتن قريفيت مع الحكومة اليمنية الشرعية لتحقيق السلام.

وأشار اللواء معلوي إلى أن ضعف ورداءة الموقف الدولي ورماديته في عدم الحزم مع الحوثيين وإلزامهم بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (٢٢١٦) ببنوده الكاملة، أدى إلى غطرسة الحوثيين وتماديهم في التعرض للملاحة الدولية في البحر الأحمر، حيث سبق وتعرضوا لناقلات وبوارج أمريكية وسعودية وإماراتية وغيرها.

وأضاف اللواء حسين معلوي أن الأمم المتحدة ومبعوثها الدولي "مارتن قريفيت" يعتقدون أنهم قادرون على إحداث اختراق إيجابي في الموقف الحوثي.

وأضاف اللواء حسين معلوي أن الأمم المتحدة ومندوبها لا يعلمون أن هذه العصابة لا تعترف بالآخر على الإطلاق، وإنما تريد إعادة الحكم الإمامي الظلامي إلى اليمن، وأردف قائلاً " إن على الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص والمجتمع الدولي أن يدركوا أنهم كالذي يجري وراء السراب لأن طبيعة وعقيدة العصابة الحوثية لا تعترف بالآخر على الإطلاق، وبالتالي فهي تستخدم ما يعرف بالتقية السياسية في مفاوضاتها مع المبعوث الدولي في حين أنها تريد كسب الوقت والاستقواء بإيران وحزب الله والاستمرار في الحرب لغرض الكسب المادي والسياسي وتثبيت حكمهم الظلامي".

وطالب قائد حرب درع الجنوب بأن تقوم قوات التحالف بسرعة إنجاز مهمة تطهير الحديدة من العصابات الحوثية وعدم الالتفات إلى ضغوط بعض القوى الدولية المتواطئة مع الحوثيين وعدم الاهتمام بنعيق المنظمات الدولية المتخاذلة وتحذيراتها الباطلة بعدم دخول الحديدة وتطهيرها لأن بعض دول المجتمع الدولي لا تريد للحرب الأهلية في اليمن أن تنتهي.

وأضاف اللواء حسين معلوي أن إعلان التحالف ذكر أن ناقلة النفط أصيبت بأضرار طفيفة كادت أن تحدث تسرباً للبترول وكارثة بيئية كبيرة في البحر الأحمر، مضيفاً أنه ليس في كل مرة تسلم الجرة.

وتابع قائد حرب درع الجنوب أن الحوثيين وإيران تراجعوا كثيراً في الجبهات الداخلية لأنهم تعرضوا لهزائم كثيرة وأن ما يقومون به من القرصنة في البحر أو إطلاق الصواريخ في البر ليس إلا ردود أفعال لما أصابهم من هزائم، إضافة إلى أنهم يريدون أن يظهروا أمام حلفائهم وأتباعهم بأنهم ما زالوا أقوياء قادرين على الصمود.