"الشثري": احتفاء إمارة الرياض بــ "خالد بن بندر" يجسد نُبل الرجال

قال: عرفناه في ميدان العمل رجل مُميَّز كان كل همّه مشكلات المواطنين

سبق- الرياض: قال مدير عام الإدارة العامة للحقوق العامة بإمارة منطقة الرياض والمتحدث الرسمي باسم الإمارة إبراهيم بن عبد الله الشثري، إن الاحتفاء والتكريم الذي يقوم به أمير منطقة الرياض، لأخيه الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز، يعطي دلالةً واضحةً على نُبل الرجال، وتعبيراً صادقاً عن معاني الوفاء لمَن يستحقه؛ كيف لا وهو الرجل الذي زهت به الرياض فترةً من عمرها، واليوم يزهو به الوطن كله حين يرأس أحد الأجهزة الأمنية المهمة في الدولة.
 
وأضاف الشثري، قائلاً: حين كنا في ميدان العمل مع سموه تعرَّفنا على رجلٍ مُميَّز لم يكن أميراً للمنطقة فقط؛ بل كان إنساناً يُعنى بالإنسان ومشكلاته؛ ليست الأمنية وحدها، وإنما معها ما يحقّق رفاهية هذا الإنسان ويعزّز انتماءه الوطني؛ فإنجاز مشاريع المنطقة، وتفقد أحوال المحافظات، والاستماع إلى مطالب المواطنين، ومشاركة الناس همومهم وأفراحهم، هي أولويات سامية في وجدان سموه.
 
وقال رأينا في مُحياه سيماء الملك المؤسِّس، وفي سيرته ومسيرته ذات القيم والمبادئ، وفي فكره النيّر وثباته الراسخ مقومات النماء والبقاء لهذا البلد المعطاء الذي بناه الملك عبد العزيز - رحمه الله - فأحكم بنيانه؛ بناءً راسخاً وسياسة حكيمة، سلكت دروب النجاة فعبرت سفينة هذا الوطن - بحمد الله - بأمانٍ في هذا البحر الهائج المتلاطم حولنا بالفتن والاضطرابات .. هذه السفينة التي يقودها اليوم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله ورعاه ومتع به وزاده هدى وتوفيقاً -، له باعٌ في المواقف السديدة والقرارات الرشيدة، وفي مطلعها الاختيار الموفق لسموه ليكون مسؤولاً عن أحد الأجهزة الحسّاسة في الدولة؛ جهاز الاستخبارات العامة، واختياره الموفق الحكيم للأمير تركي؛ ليكون أميراً لمنطقة الرياض فنعم الاختيار والقرار.
 
وقال الشثري: إن أعمال وأنشطة إمارات المناطق لصيقة بهموم الناس وبالأنظمة التي تعمل عليها البلاد؛ نشداناً لإقامة العدل والمساواة ومن ثَم خدمة الإنسان مواطناً ومقيماً؛ وهذا الفهم هو ما غرسه في عقول العاملين والموظفين كافة، أمراء منطقة الرياض بدءاً من  صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز ــ حفظه الله ــ وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبد العزيز ــ رحمه الله وتغمده بواسع رحمته ــ وهو ما أكّده  الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز، في أكثر من مناسبة التقى خلالها بقادة العمل في إمارة منطقة الرياض.
 
وأضاف: لا شك أن غرس القيم الوطنية والعناية بمعزّزاتها لدى الشباب هو أحد أهم مرتكزات إدارة سموه في منطقة الرياض، فهو مؤمنٌ تمام الإيمان بأن كل مشروع يُنجز لا بد له من قيمٍ تحرسه حتى يستمر نفعه للجيل الحاضر والأجيال القادمة، وهو يرى أن خدمة الناس وتقديم العون لهم وبناء وطنهم إنما تكبر بالقيم الوطنية التي يقوم عليها أيُّ مشروعٍ تنموي.
 
واستطرد قائلاً: إننا لا نستطيع معالجة تفشي ظاهرة سواء أكانت سلبية أم إيجابية إلا بالقيم الوطنية والعقد الاجتماعي الذي اصطفاه أبناء هذا الوطن منذ أن أسّسه الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن - طيّب الله ثراه -، هذه القيم التي أرادها الأمير خالد بن بندر أن تكون باقية، وأن تكون المنهج الذي سلّمه لمَن جاء بعده في قيادة إمارة منطقة الرياض الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، هذا وفاء الرجال للرجال؛ فلنعم المحتفى به خالد بن بندر، ولنعم المحتفي تركي بن عبد الله، الذي تعلّم من مدرسة الوفاء والتقدير والثناء إبّان قيادة الأمير خالد بن بندر إمارة الرياض، إنه النهج الذي أرساه موحّد هذه البلاد وباني أمجادها عبد العزيز بن عبد الرحمن - طيب الله ثراه - وسار على دربه ملوك وقادة هذه البلاد في الوفاء لكل مخلصٍ وتقدير أهل الهمم العالية وفي مقدمتهم الأمير خالد بن بندر.
 
وقال: هذا الوفاء الكريم والتقدير الجم الذي يمثله الأمير تركي بن عبد الله، إعلانٌ عالي القيمة أن العرف لا يذهب بين الله والناس.
 
 وهكذا نزداد رقياً ونرتفع بمثل هذا التقدير لكل مَن يعمل بنزاهةٍ وسموٍ لخدمة هذا الوطن الأغر، ستظل أعمالك يا سمو الأمير خالد بن بندر، وتوجيهاتك، والقيم الوطنية التي عملت على تطبيقها في إدارتك، محل التقدير والإعجاب والثناء والذكر الحسن، وستبقى خالدةً تشير إليك وإلى جميل صنعك لمنطقة الرياض ومحافظاتها ومراكزها.

اعلان
"الشثري": احتفاء إمارة الرياض بــ "خالد بن بندر" يجسد نُبل الرجال
سبق
سبق- الرياض: قال مدير عام الإدارة العامة للحقوق العامة بإمارة منطقة الرياض والمتحدث الرسمي باسم الإمارة إبراهيم بن عبد الله الشثري، إن الاحتفاء والتكريم الذي يقوم به أمير منطقة الرياض، لأخيه الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز، يعطي دلالةً واضحةً على نُبل الرجال، وتعبيراً صادقاً عن معاني الوفاء لمَن يستحقه؛ كيف لا وهو الرجل الذي زهت به الرياض فترةً من عمرها، واليوم يزهو به الوطن كله حين يرأس أحد الأجهزة الأمنية المهمة في الدولة.
 
وأضاف الشثري، قائلاً: حين كنا في ميدان العمل مع سموه تعرَّفنا على رجلٍ مُميَّز لم يكن أميراً للمنطقة فقط؛ بل كان إنساناً يُعنى بالإنسان ومشكلاته؛ ليست الأمنية وحدها، وإنما معها ما يحقّق رفاهية هذا الإنسان ويعزّز انتماءه الوطني؛ فإنجاز مشاريع المنطقة، وتفقد أحوال المحافظات، والاستماع إلى مطالب المواطنين، ومشاركة الناس همومهم وأفراحهم، هي أولويات سامية في وجدان سموه.
 
وقال رأينا في مُحياه سيماء الملك المؤسِّس، وفي سيرته ومسيرته ذات القيم والمبادئ، وفي فكره النيّر وثباته الراسخ مقومات النماء والبقاء لهذا البلد المعطاء الذي بناه الملك عبد العزيز - رحمه الله - فأحكم بنيانه؛ بناءً راسخاً وسياسة حكيمة، سلكت دروب النجاة فعبرت سفينة هذا الوطن - بحمد الله - بأمانٍ في هذا البحر الهائج المتلاطم حولنا بالفتن والاضطرابات .. هذه السفينة التي يقودها اليوم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله ورعاه ومتع به وزاده هدى وتوفيقاً -، له باعٌ في المواقف السديدة والقرارات الرشيدة، وفي مطلعها الاختيار الموفق لسموه ليكون مسؤولاً عن أحد الأجهزة الحسّاسة في الدولة؛ جهاز الاستخبارات العامة، واختياره الموفق الحكيم للأمير تركي؛ ليكون أميراً لمنطقة الرياض فنعم الاختيار والقرار.
 
وقال الشثري: إن أعمال وأنشطة إمارات المناطق لصيقة بهموم الناس وبالأنظمة التي تعمل عليها البلاد؛ نشداناً لإقامة العدل والمساواة ومن ثَم خدمة الإنسان مواطناً ومقيماً؛ وهذا الفهم هو ما غرسه في عقول العاملين والموظفين كافة، أمراء منطقة الرياض بدءاً من  صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز ــ حفظه الله ــ وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبد العزيز ــ رحمه الله وتغمده بواسع رحمته ــ وهو ما أكّده  الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز، في أكثر من مناسبة التقى خلالها بقادة العمل في إمارة منطقة الرياض.
 
وأضاف: لا شك أن غرس القيم الوطنية والعناية بمعزّزاتها لدى الشباب هو أحد أهم مرتكزات إدارة سموه في منطقة الرياض، فهو مؤمنٌ تمام الإيمان بأن كل مشروع يُنجز لا بد له من قيمٍ تحرسه حتى يستمر نفعه للجيل الحاضر والأجيال القادمة، وهو يرى أن خدمة الناس وتقديم العون لهم وبناء وطنهم إنما تكبر بالقيم الوطنية التي يقوم عليها أيُّ مشروعٍ تنموي.
 
واستطرد قائلاً: إننا لا نستطيع معالجة تفشي ظاهرة سواء أكانت سلبية أم إيجابية إلا بالقيم الوطنية والعقد الاجتماعي الذي اصطفاه أبناء هذا الوطن منذ أن أسّسه الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن - طيّب الله ثراه -، هذه القيم التي أرادها الأمير خالد بن بندر أن تكون باقية، وأن تكون المنهج الذي سلّمه لمَن جاء بعده في قيادة إمارة منطقة الرياض الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، هذا وفاء الرجال للرجال؛ فلنعم المحتفى به خالد بن بندر، ولنعم المحتفي تركي بن عبد الله، الذي تعلّم من مدرسة الوفاء والتقدير والثناء إبّان قيادة الأمير خالد بن بندر إمارة الرياض، إنه النهج الذي أرساه موحّد هذه البلاد وباني أمجادها عبد العزيز بن عبد الرحمن - طيب الله ثراه - وسار على دربه ملوك وقادة هذه البلاد في الوفاء لكل مخلصٍ وتقدير أهل الهمم العالية وفي مقدمتهم الأمير خالد بن بندر.
 
وقال: هذا الوفاء الكريم والتقدير الجم الذي يمثله الأمير تركي بن عبد الله، إعلانٌ عالي القيمة أن العرف لا يذهب بين الله والناس.
 
 وهكذا نزداد رقياً ونرتفع بمثل هذا التقدير لكل مَن يعمل بنزاهةٍ وسموٍ لخدمة هذا الوطن الأغر، ستظل أعمالك يا سمو الأمير خالد بن بندر، وتوجيهاتك، والقيم الوطنية التي عملت على تطبيقها في إدارتك، محل التقدير والإعجاب والثناء والذكر الحسن، وستبقى خالدةً تشير إليك وإلى جميل صنعك لمنطقة الرياض ومحافظاتها ومراكزها.
31 ديسمبر 2014 - 9 ربيع الأول 1436
08:44 AM

"الشثري": احتفاء إمارة الرياض بــ "خالد بن بندر" يجسد نُبل الرجال

قال: عرفناه في ميدان العمل رجل مُميَّز كان كل همّه مشكلات المواطنين

A A A
0
6,658

سبق- الرياض: قال مدير عام الإدارة العامة للحقوق العامة بإمارة منطقة الرياض والمتحدث الرسمي باسم الإمارة إبراهيم بن عبد الله الشثري، إن الاحتفاء والتكريم الذي يقوم به أمير منطقة الرياض، لأخيه الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز، يعطي دلالةً واضحةً على نُبل الرجال، وتعبيراً صادقاً عن معاني الوفاء لمَن يستحقه؛ كيف لا وهو الرجل الذي زهت به الرياض فترةً من عمرها، واليوم يزهو به الوطن كله حين يرأس أحد الأجهزة الأمنية المهمة في الدولة.
 
وأضاف الشثري، قائلاً: حين كنا في ميدان العمل مع سموه تعرَّفنا على رجلٍ مُميَّز لم يكن أميراً للمنطقة فقط؛ بل كان إنساناً يُعنى بالإنسان ومشكلاته؛ ليست الأمنية وحدها، وإنما معها ما يحقّق رفاهية هذا الإنسان ويعزّز انتماءه الوطني؛ فإنجاز مشاريع المنطقة، وتفقد أحوال المحافظات، والاستماع إلى مطالب المواطنين، ومشاركة الناس همومهم وأفراحهم، هي أولويات سامية في وجدان سموه.
 
وقال رأينا في مُحياه سيماء الملك المؤسِّس، وفي سيرته ومسيرته ذات القيم والمبادئ، وفي فكره النيّر وثباته الراسخ مقومات النماء والبقاء لهذا البلد المعطاء الذي بناه الملك عبد العزيز - رحمه الله - فأحكم بنيانه؛ بناءً راسخاً وسياسة حكيمة، سلكت دروب النجاة فعبرت سفينة هذا الوطن - بحمد الله - بأمانٍ في هذا البحر الهائج المتلاطم حولنا بالفتن والاضطرابات .. هذه السفينة التي يقودها اليوم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله ورعاه ومتع به وزاده هدى وتوفيقاً -، له باعٌ في المواقف السديدة والقرارات الرشيدة، وفي مطلعها الاختيار الموفق لسموه ليكون مسؤولاً عن أحد الأجهزة الحسّاسة في الدولة؛ جهاز الاستخبارات العامة، واختياره الموفق الحكيم للأمير تركي؛ ليكون أميراً لمنطقة الرياض فنعم الاختيار والقرار.
 
وقال الشثري: إن أعمال وأنشطة إمارات المناطق لصيقة بهموم الناس وبالأنظمة التي تعمل عليها البلاد؛ نشداناً لإقامة العدل والمساواة ومن ثَم خدمة الإنسان مواطناً ومقيماً؛ وهذا الفهم هو ما غرسه في عقول العاملين والموظفين كافة، أمراء منطقة الرياض بدءاً من  صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز ــ حفظه الله ــ وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبد العزيز ــ رحمه الله وتغمده بواسع رحمته ــ وهو ما أكّده  الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز، في أكثر من مناسبة التقى خلالها بقادة العمل في إمارة منطقة الرياض.
 
وأضاف: لا شك أن غرس القيم الوطنية والعناية بمعزّزاتها لدى الشباب هو أحد أهم مرتكزات إدارة سموه في منطقة الرياض، فهو مؤمنٌ تمام الإيمان بأن كل مشروع يُنجز لا بد له من قيمٍ تحرسه حتى يستمر نفعه للجيل الحاضر والأجيال القادمة، وهو يرى أن خدمة الناس وتقديم العون لهم وبناء وطنهم إنما تكبر بالقيم الوطنية التي يقوم عليها أيُّ مشروعٍ تنموي.
 
واستطرد قائلاً: إننا لا نستطيع معالجة تفشي ظاهرة سواء أكانت سلبية أم إيجابية إلا بالقيم الوطنية والعقد الاجتماعي الذي اصطفاه أبناء هذا الوطن منذ أن أسّسه الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن - طيّب الله ثراه -، هذه القيم التي أرادها الأمير خالد بن بندر أن تكون باقية، وأن تكون المنهج الذي سلّمه لمَن جاء بعده في قيادة إمارة منطقة الرياض الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، هذا وفاء الرجال للرجال؛ فلنعم المحتفى به خالد بن بندر، ولنعم المحتفي تركي بن عبد الله، الذي تعلّم من مدرسة الوفاء والتقدير والثناء إبّان قيادة الأمير خالد بن بندر إمارة الرياض، إنه النهج الذي أرساه موحّد هذه البلاد وباني أمجادها عبد العزيز بن عبد الرحمن - طيب الله ثراه - وسار على دربه ملوك وقادة هذه البلاد في الوفاء لكل مخلصٍ وتقدير أهل الهمم العالية وفي مقدمتهم الأمير خالد بن بندر.
 
وقال: هذا الوفاء الكريم والتقدير الجم الذي يمثله الأمير تركي بن عبد الله، إعلانٌ عالي القيمة أن العرف لا يذهب بين الله والناس.
 
 وهكذا نزداد رقياً ونرتفع بمثل هذا التقدير لكل مَن يعمل بنزاهةٍ وسموٍ لخدمة هذا الوطن الأغر، ستظل أعمالك يا سمو الأمير خالد بن بندر، وتوجيهاتك، والقيم الوطنية التي عملت على تطبيقها في إدارتك، محل التقدير والإعجاب والثناء والذكر الحسن، وستبقى خالدةً تشير إليك وإلى جميل صنعك لمنطقة الرياض ومحافظاتها ومراكزها.