أهالي "موسم جازان" غاضبون من ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية

ناشدوا "التجارة" و"الإمارة" إنقاذهم من جشع التجار وأصحاب المحال

عمر عريبي- سبق- جازان: أدى ارتفاع الأسعار بمركز الموسم في بعض البقالات والسوبر ماركت للمواد الغذائية والمطاعم،  لتذمر الأهالي، ومناشدتهم أمير جازان الأمير محمد بن ناصر، ووزير التجارة الدكتور توفيق الربيعة، بتشكيل لجنة للوقوف على أسعار المحال والمطاعم بسبب ارتفاع الأسعار إلى 40 بالمائة حسب قولهم. 
 
وأضافوا أنه مع مرور كل شهر أو شهرين يرفعون الأسعار بشكل مبالغ فيه كون المركز يقع في آخر نطاق منطقة جازان في أقصى الجنوب الغربي مع الحدود اليمنية.
 
حيث قال "طاهر يوسف" لـ "سبق": تم رفع الأسعار في بعض المحال التجارية في مركز الموسم كالبقالات والمطاعم والبوفيهات والمغاسل وبعد سؤالهم عن الأسباب، قالوا إن الكفيل رفع عليهم مبلغ التأمينات من 200ريال إلى 500 ريال على كل عامل شهرياً وهم قاموا برفع الأسعار، لذلك السبب فقط وأنهم غير راضين عن الرفع في الأسعار، لكن لا بد من ذلك لاستفادة الشيء القليل جداً بعد دفع الإيجار ودفع التأمينات الشهرية للكفيل.
 
  وتساءل: مَن المتضرر من ذلك الكفيل العامل أم المستهلك أكيد المواطن المستهلك البسيط، وفي هذا الحال مركز الموسم إلى أين يتجه؟
 
وطالب جميع أبناء الموسم بمقاطعة المحال التي رفعت الأسعار حتى ترجع الأمور على ما كانت عليه. وطالب بافتتاح مكتب للتجارة في المركز للوقوف بحزم ضد جشع أصحاب المحال والتجار التي أصبحت لا تبالي ولا تخاف من أي قرارات، بسبب عدم وجود رقيب عليهم. وأضاف أن أحد المطاعم للمضغوط كانت حبة الدجاج  28ريالاً الآن بـ30 ريالاً.
 
  أما محمد قميري فقال:  زيت العربي الحجم الكبير يباع في المستودع تجزئة بــ 25ريالاً وفي سوق الحكمي يباع بــ 26 وفي الموسم في بقالة يباع  بــ32 وفي أخرى بــ30 ريالاً، شوف الفرق ولذلك ما فيه حل إلا وزارة التجارة.

اعلان
أهالي "موسم جازان" غاضبون من ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية
سبق
عمر عريبي- سبق- جازان: أدى ارتفاع الأسعار بمركز الموسم في بعض البقالات والسوبر ماركت للمواد الغذائية والمطاعم،  لتذمر الأهالي، ومناشدتهم أمير جازان الأمير محمد بن ناصر، ووزير التجارة الدكتور توفيق الربيعة، بتشكيل لجنة للوقوف على أسعار المحال والمطاعم بسبب ارتفاع الأسعار إلى 40 بالمائة حسب قولهم. 
 
وأضافوا أنه مع مرور كل شهر أو شهرين يرفعون الأسعار بشكل مبالغ فيه كون المركز يقع في آخر نطاق منطقة جازان في أقصى الجنوب الغربي مع الحدود اليمنية.
 
حيث قال "طاهر يوسف" لـ "سبق": تم رفع الأسعار في بعض المحال التجارية في مركز الموسم كالبقالات والمطاعم والبوفيهات والمغاسل وبعد سؤالهم عن الأسباب، قالوا إن الكفيل رفع عليهم مبلغ التأمينات من 200ريال إلى 500 ريال على كل عامل شهرياً وهم قاموا برفع الأسعار، لذلك السبب فقط وأنهم غير راضين عن الرفع في الأسعار، لكن لا بد من ذلك لاستفادة الشيء القليل جداً بعد دفع الإيجار ودفع التأمينات الشهرية للكفيل.
 
  وتساءل: مَن المتضرر من ذلك الكفيل العامل أم المستهلك أكيد المواطن المستهلك البسيط، وفي هذا الحال مركز الموسم إلى أين يتجه؟
 
وطالب جميع أبناء الموسم بمقاطعة المحال التي رفعت الأسعار حتى ترجع الأمور على ما كانت عليه. وطالب بافتتاح مكتب للتجارة في المركز للوقوف بحزم ضد جشع أصحاب المحال والتجار التي أصبحت لا تبالي ولا تخاف من أي قرارات، بسبب عدم وجود رقيب عليهم. وأضاف أن أحد المطاعم للمضغوط كانت حبة الدجاج  28ريالاً الآن بـ30 ريالاً.
 
  أما محمد قميري فقال:  زيت العربي الحجم الكبير يباع في المستودع تجزئة بــ 25ريالاً وفي سوق الحكمي يباع بــ 26 وفي الموسم في بقالة يباع  بــ32 وفي أخرى بــ30 ريالاً، شوف الفرق ولذلك ما فيه حل إلا وزارة التجارة.
29 نوفمبر 2014 - 7 صفر 1436
11:13 PM

أهالي "موسم جازان" غاضبون من ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية

ناشدوا "التجارة" و"الإمارة" إنقاذهم من جشع التجار وأصحاب المحال

A A A
0
759

عمر عريبي- سبق- جازان: أدى ارتفاع الأسعار بمركز الموسم في بعض البقالات والسوبر ماركت للمواد الغذائية والمطاعم،  لتذمر الأهالي، ومناشدتهم أمير جازان الأمير محمد بن ناصر، ووزير التجارة الدكتور توفيق الربيعة، بتشكيل لجنة للوقوف على أسعار المحال والمطاعم بسبب ارتفاع الأسعار إلى 40 بالمائة حسب قولهم. 
 
وأضافوا أنه مع مرور كل شهر أو شهرين يرفعون الأسعار بشكل مبالغ فيه كون المركز يقع في آخر نطاق منطقة جازان في أقصى الجنوب الغربي مع الحدود اليمنية.
 
حيث قال "طاهر يوسف" لـ "سبق": تم رفع الأسعار في بعض المحال التجارية في مركز الموسم كالبقالات والمطاعم والبوفيهات والمغاسل وبعد سؤالهم عن الأسباب، قالوا إن الكفيل رفع عليهم مبلغ التأمينات من 200ريال إلى 500 ريال على كل عامل شهرياً وهم قاموا برفع الأسعار، لذلك السبب فقط وأنهم غير راضين عن الرفع في الأسعار، لكن لا بد من ذلك لاستفادة الشيء القليل جداً بعد دفع الإيجار ودفع التأمينات الشهرية للكفيل.
 
  وتساءل: مَن المتضرر من ذلك الكفيل العامل أم المستهلك أكيد المواطن المستهلك البسيط، وفي هذا الحال مركز الموسم إلى أين يتجه؟
 
وطالب جميع أبناء الموسم بمقاطعة المحال التي رفعت الأسعار حتى ترجع الأمور على ما كانت عليه. وطالب بافتتاح مكتب للتجارة في المركز للوقوف بحزم ضد جشع أصحاب المحال والتجار التي أصبحت لا تبالي ولا تخاف من أي قرارات، بسبب عدم وجود رقيب عليهم. وأضاف أن أحد المطاعم للمضغوط كانت حبة الدجاج  28ريالاً الآن بـ30 ريالاً.
 
  أما محمد قميري فقال:  زيت العربي الحجم الكبير يباع في المستودع تجزئة بــ 25ريالاً وفي سوق الحكمي يباع بــ 26 وفي الموسم في بقالة يباع  بــ32 وفي أخرى بــ30 ريالاً، شوف الفرق ولذلك ما فيه حل إلا وزارة التجارة.