الحملات السعودية تؤمّن مليون بطانية و 9 آلاف خيمة للسوريين

مع انطلاق حملة التضامن مع الأطفال بتوجيه من خادم الحرمين

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أعلنت الحملة الوطنية لنصرة الشعب السوري أن المساعدات الإنسانية والإغاثية للاجئين السوريين، تلامس احتياجاتهم الفعلية، مشيرة إلى أن معسكرات إيواء اللاجئين شهدت تطوراً نوعياً في الخيام والخدمات الأساسية المقدمة لهم.
 
ويأتي انطلاق فعاليات حملة التضامن مع الأطفال السوريين التي وجه بإقامتها خادم الحرمين الشريفين، وذلك لنصرة الشعب السوري في الظروف التي يعانون منها، والتي دشنها وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، الـمشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا بمركز الملك فهد الثقافي؛ تواصلاً لجهوده الداعمة للشعب السوري على المستويات كافة، لتقديم مختلف أشكال الدعم والـمساعدات الإغاثية والإنسانية للأشقاء في سوريا، واستمراراً للعمل الإنساني الذي تقدمه الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، وإتاحة المجال للمواطنين في هذا البلد المعطاء للتضامن مع هذه الأزمة الإنسانية لأطفال سوريا.
 
الحملة التي بدأت نشاطها منذ بداية ظهور الأزمة السورية وتواصل تقديم المساعدات إلى الشعب السوري الشقيق؛ عملت على تقديم كل ما هو متاح لنصرة الشعب السوري كما ستركز خلال الفترة المقبلة على دعم الأطفال السوريين وأسرهم، خاصة أن هناك أكثر من مليون طفل سوري تشردوا في الحرب فيما قتل أكثر من 20 ألف طفل خلال تلك الأزمة.
 
وتشير الأرقام إلى أن الحملة قدمت للشعب السوري 950 ألف بطانية في أماكن تجمعات الأشقاء السوريين في الأردن ولبنان وتركيا، وكذلك داخل سوريا بقيمة بلغت قرابة 54 مليون ريال، كما أمنت الحملة 9000 خيمة بمواصفات عالية الجودة، وعلى هيئة بيت صغير ومقاومة للحريق ومانعة لتسرب مياه الأمطار، ويمكنها أن تسع عائلة يتراوح عدد أفرادها ما بين 5 إلى 8 أفراد، وبلغت قيمة هذه الخيام نحو 40 مليون ريال.
 
كما أمنت الحملة 4523 "كرافان" بمواصفات عالمية داخل مخيم الزعتري بالأردن، يسع الكرافان الواحد أكثر من 5 أشخاص، مزودة بكافة المرافق الخدمية لها وبلغت تكلفتها قرابة 50 مليون ريال، وفي الوقت ذاته فإن الحملة عملت على توفير وتغطية إيجارات الشقق السكنية التي تؤوي الأشقاء السوريين في لبنان والأردن، إضافة إلى المساهمة في إنشاء مخيم داخل سوريا بالتعاون مع الائتلاف السوري.
 
يذكر أن الحملة سيدشنها نايف وزير الداخلية الأمير محمد بن، الـمشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، مساء الثلاثاء المقبل، حيث سيعلن انطلاق فعاليات حمــلة التبرعات العينيــة والنقدية عبر حســاب البنــك الأهلي التجاري رقم SA 231 00000 201 88888 000100 ومن خلال مستودعات اللجنة في كل من الرياض وجدة والدمام والقصيم والحدود الشمالية.
 
كما تتيح الحملة خدمة التبرع عن طريق الرسائل النصية على الرقم الموحد لشركات الاتصالات الثلاثة عبر الرقم 5565، أو التضامن معهم عبر الوسم: #التضامن_مع_الأطفال_السوريين على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

اعلان
الحملات السعودية تؤمّن مليون بطانية و 9 آلاف خيمة للسوريين
سبق
عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أعلنت الحملة الوطنية لنصرة الشعب السوري أن المساعدات الإنسانية والإغاثية للاجئين السوريين، تلامس احتياجاتهم الفعلية، مشيرة إلى أن معسكرات إيواء اللاجئين شهدت تطوراً نوعياً في الخيام والخدمات الأساسية المقدمة لهم.
 
ويأتي انطلاق فعاليات حملة التضامن مع الأطفال السوريين التي وجه بإقامتها خادم الحرمين الشريفين، وذلك لنصرة الشعب السوري في الظروف التي يعانون منها، والتي دشنها وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، الـمشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا بمركز الملك فهد الثقافي؛ تواصلاً لجهوده الداعمة للشعب السوري على المستويات كافة، لتقديم مختلف أشكال الدعم والـمساعدات الإغاثية والإنسانية للأشقاء في سوريا، واستمراراً للعمل الإنساني الذي تقدمه الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، وإتاحة المجال للمواطنين في هذا البلد المعطاء للتضامن مع هذه الأزمة الإنسانية لأطفال سوريا.
 
الحملة التي بدأت نشاطها منذ بداية ظهور الأزمة السورية وتواصل تقديم المساعدات إلى الشعب السوري الشقيق؛ عملت على تقديم كل ما هو متاح لنصرة الشعب السوري كما ستركز خلال الفترة المقبلة على دعم الأطفال السوريين وأسرهم، خاصة أن هناك أكثر من مليون طفل سوري تشردوا في الحرب فيما قتل أكثر من 20 ألف طفل خلال تلك الأزمة.
 
وتشير الأرقام إلى أن الحملة قدمت للشعب السوري 950 ألف بطانية في أماكن تجمعات الأشقاء السوريين في الأردن ولبنان وتركيا، وكذلك داخل سوريا بقيمة بلغت قرابة 54 مليون ريال، كما أمنت الحملة 9000 خيمة بمواصفات عالية الجودة، وعلى هيئة بيت صغير ومقاومة للحريق ومانعة لتسرب مياه الأمطار، ويمكنها أن تسع عائلة يتراوح عدد أفرادها ما بين 5 إلى 8 أفراد، وبلغت قيمة هذه الخيام نحو 40 مليون ريال.
 
كما أمنت الحملة 4523 "كرافان" بمواصفات عالمية داخل مخيم الزعتري بالأردن، يسع الكرافان الواحد أكثر من 5 أشخاص، مزودة بكافة المرافق الخدمية لها وبلغت تكلفتها قرابة 50 مليون ريال، وفي الوقت ذاته فإن الحملة عملت على توفير وتغطية إيجارات الشقق السكنية التي تؤوي الأشقاء السوريين في لبنان والأردن، إضافة إلى المساهمة في إنشاء مخيم داخل سوريا بالتعاون مع الائتلاف السوري.
 
يذكر أن الحملة سيدشنها نايف وزير الداخلية الأمير محمد بن، الـمشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، مساء الثلاثاء المقبل، حيث سيعلن انطلاق فعاليات حمــلة التبرعات العينيــة والنقدية عبر حســاب البنــك الأهلي التجاري رقم SA 231 00000 201 88888 000100 ومن خلال مستودعات اللجنة في كل من الرياض وجدة والدمام والقصيم والحدود الشمالية.
 
كما تتيح الحملة خدمة التبرع عن طريق الرسائل النصية على الرقم الموحد لشركات الاتصالات الثلاثة عبر الرقم 5565، أو التضامن معهم عبر الوسم: #التضامن_مع_الأطفال_السوريين على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".
27 فبراير 2014 - 27 ربيع الآخر 1435
04:13 PM

مع انطلاق حملة التضامن مع الأطفال بتوجيه من خادم الحرمين

الحملات السعودية تؤمّن مليون بطانية و 9 آلاف خيمة للسوريين

A A A
0
6,176

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أعلنت الحملة الوطنية لنصرة الشعب السوري أن المساعدات الإنسانية والإغاثية للاجئين السوريين، تلامس احتياجاتهم الفعلية، مشيرة إلى أن معسكرات إيواء اللاجئين شهدت تطوراً نوعياً في الخيام والخدمات الأساسية المقدمة لهم.
 
ويأتي انطلاق فعاليات حملة التضامن مع الأطفال السوريين التي وجه بإقامتها خادم الحرمين الشريفين، وذلك لنصرة الشعب السوري في الظروف التي يعانون منها، والتي دشنها وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، الـمشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا بمركز الملك فهد الثقافي؛ تواصلاً لجهوده الداعمة للشعب السوري على المستويات كافة، لتقديم مختلف أشكال الدعم والـمساعدات الإغاثية والإنسانية للأشقاء في سوريا، واستمراراً للعمل الإنساني الذي تقدمه الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، وإتاحة المجال للمواطنين في هذا البلد المعطاء للتضامن مع هذه الأزمة الإنسانية لأطفال سوريا.
 
الحملة التي بدأت نشاطها منذ بداية ظهور الأزمة السورية وتواصل تقديم المساعدات إلى الشعب السوري الشقيق؛ عملت على تقديم كل ما هو متاح لنصرة الشعب السوري كما ستركز خلال الفترة المقبلة على دعم الأطفال السوريين وأسرهم، خاصة أن هناك أكثر من مليون طفل سوري تشردوا في الحرب فيما قتل أكثر من 20 ألف طفل خلال تلك الأزمة.
 
وتشير الأرقام إلى أن الحملة قدمت للشعب السوري 950 ألف بطانية في أماكن تجمعات الأشقاء السوريين في الأردن ولبنان وتركيا، وكذلك داخل سوريا بقيمة بلغت قرابة 54 مليون ريال، كما أمنت الحملة 9000 خيمة بمواصفات عالية الجودة، وعلى هيئة بيت صغير ومقاومة للحريق ومانعة لتسرب مياه الأمطار، ويمكنها أن تسع عائلة يتراوح عدد أفرادها ما بين 5 إلى 8 أفراد، وبلغت قيمة هذه الخيام نحو 40 مليون ريال.
 
كما أمنت الحملة 4523 "كرافان" بمواصفات عالمية داخل مخيم الزعتري بالأردن، يسع الكرافان الواحد أكثر من 5 أشخاص، مزودة بكافة المرافق الخدمية لها وبلغت تكلفتها قرابة 50 مليون ريال، وفي الوقت ذاته فإن الحملة عملت على توفير وتغطية إيجارات الشقق السكنية التي تؤوي الأشقاء السوريين في لبنان والأردن، إضافة إلى المساهمة في إنشاء مخيم داخل سوريا بالتعاون مع الائتلاف السوري.
 
يذكر أن الحملة سيدشنها نايف وزير الداخلية الأمير محمد بن، الـمشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، مساء الثلاثاء المقبل، حيث سيعلن انطلاق فعاليات حمــلة التبرعات العينيــة والنقدية عبر حســاب البنــك الأهلي التجاري رقم SA 231 00000 201 88888 000100 ومن خلال مستودعات اللجنة في كل من الرياض وجدة والدمام والقصيم والحدود الشمالية.
 
كما تتيح الحملة خدمة التبرع عن طريق الرسائل النصية على الرقم الموحد لشركات الاتصالات الثلاثة عبر الرقم 5565، أو التضامن معهم عبر الوسم: #التضامن_مع_الأطفال_السوريين على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".