"المقبل": نقل أكثر من 6 ملايين معتمر وزائر من وإلى المسجد الحرام

أكد نجاح الخطة المرورية في العشر الأولى من شهر رمضان

هادي العصيمي- سبق- مكة المكرمة: أكد المدير العام للإدارة العامة للمرور، اللواء عبد الرحمن المقبل، نجاح الخطة المرورية للعشر الأولى من رمضان، وتحقيق جميع أهدافها حتى الآن، وذلك بنقل أكثر من ستة ملايين معتمر ومُصلٍّ إلى المسجد الحرام. كما شهدت مداخل مكة المكرمة دخول أكثر 1.492.162 مركبة من المداخل الخمسة للعاصمة المقدسة، وفي المقابل خروج أكثر 1.427.148 مركبة بحسب قارئ الرصد الآلي.
 
 كما استفاد من المواقف الخارجية الخمسة أكثر من 200 ألف مركبة، وتم إطلاق أكثر من 171 ألف مركبة، أي بزيادة عن العام الماضي بالمحجوز 86653 مركبة، والمطلقة 66740 مركبة، خلال الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك، وتم منع المركبات من الدخول للمنطقة المركزية، وتحرير الحركة، والحث على استخدام النقل العام بعد تهيئة طرق ترددية خاصة بها، وتخصيص المواقف الخارجية والداخلية للتحميل والتنزيل.
 
 محاور نجاح خطة العشر من رمضان:
 1- تقسيم حدود المنطقة المركزية:
 أكد "المقبل" تقسيم حدود المنطقة المركزية بطريقة امتداد خطوطها الرئيسية، وروعي في حدودها أن تكون بداية كل خط نقطة دخوله للمنطقة المركزية، ونهايته نقطة الخروج منها، وتقسيمها إلى خطوط: الخط الأول طريق أجياد - بخش، وحدوده من نقطة محبس الجن إلى نهاية نفق السوق الصغير في اتجاه جبل الكعبة، ويدخل ضمن حدوده نقطة التحويل لموقف محبس الجن، وكذلك حتى دحلة قريش ودحلة الغسالين. الخط الثاني (طريق أجياد بخش وكدي) وحدوده من أسفل كوبري كدي (عثمان أحمد عثمان) مروراً بإشارة التقوى مروراً بتقاطع سوق مكة الدولي سابقاً حتى دوران باب الملك عبدالعزيز، مع الإشراف على مواقف كدي وأبراج وقف الملك عبدالعزيز وموقف النقل الجماعي بكدي ومنطقة أجياد بخش ونقطة مدخل نفق شارع الأمير متعب (المسخوطة) حتى تقاطع فندق أجياد مكارم، وكذلك منطقة المصافي وبئر بليلة ونفق المالية (السبع البنات) حتى مخرج النفق.
 
 2- تخصيص نقاط منع المركبات لاستقبال كثافة المشاة:
 وقال المقبل إنه تم تخصيص عدد من نقاط المنع؛ وذلك للتحكم ومنع دخول المركبات للمنطقة المركزية لاستقبال كثافة المشاة حفاظاً على سلامتهم، وهي تنقسم إلى داخلية وخارجية على النحو الآتي:
النقاط الداخلية: وهي من أعلى قمة الحفائر (نقطة أبو العلا)، ونقطة مثلث جبل الكعبة، ونقطة الخرزة، ونقطة أسفل جسر المسفلة (كوبري النوري)، ونقطة الغزة أمام مسجد الجفالي، ونقطة أسفل كوبري الخريق، ونقطة تقاطع أنفاق طلعة بخش.
 
 3- تخصيص طرق إشعاعية وترددية لـ (5) مواقف خارجية و(6) داخلية:
 وأضاف: النقاط الخارجية هي نقطة تقاطع أنفاق طلعة بخس (سوق مكة الدولي سابقاً)، ونقطة مدخل أنفاق المسخوطة شارع الأمير متعب، ونقطة مدخل أنفاق باب الملك من جهة كدي، ونقطة مدخل نفق الملك عبدالعزيز من جهة المظلات.
 
وقد تم تخصيص عدد من مواقف المركبات حول العاصمة المقدسة، وهي تنقسم إلى قسمين: مواقف داخلية، ومواقف خارجية. والمواقف الخارجية عددها خمسة مواقف، هي (موقف الشرائع وموقف طريق الهدا وموقف النوارية والعمرة وموقف طريق الليث وموقف الشميسي). والمواقف الداخلية عددها ستة مواقف، هي (موقف كدي وموقف الرصيفة وموقف المظلات العزيزية وموقف جرول وموقف الزاهر وموقف المسخوطة).
 
 4- تفعيل النقل العام بـ 1500 حافلة:
 ونستهدف نقل أكثر 25 مليون راكب مع نهاية رمضان. ويأتي ذلك من خلال الدعم اللامحدود من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، وتنفيذاً لخطة النقل من خلال الحافلات العادية ذات السعة العالية والمفصلية، والتكاسي، كذلك العربات الكهربائية، إضافة لتوفير 1500 حافلة لنقل المعتمرين خلال شهر رمضان، واستهداف نقل 25 مليون راكب من وإلى المسجد الحرام، وتخفيض الضغط على المنطقة المركزية بواقع ستة ملايين مركبة، ودعم المواقف الخارجية الخمسة والمواقف الداخلية الستة بالكوادر الأمنية، بإشراف تام من قِبل إدارة المرور بقيادة العقيد محمد اللحيدان. كما يوجد بها جميع الخدمات المساندة من أمانة العاصمة المقدسة والدفاع المدني والهلال الأحمر والجهات ذات العلاقة.
 
5- 15 دقيقة زمن وصول المعتمر والزائر إلى المسجد الحرام:
ورصدت "سبق" تلك الجهود بجولة ميدانية مصورة على المواقف الخارجية والداخلية في نقل المعتمرين والمصلين للمسجد الحرام.
 
 وفي البداية انطلقنا إلى موقف المسخوطة على طريق الأمير متعب بن عبدالعزيز، ورصدنا التنظيم في عملية ترحيل زوار بيت الله العتيق في وقت لا يتجاوز عشر دقائق في نقاط فرز بمحطات وصول في المنطقة المركزية. ووثقت عدسة "سبق" الجهود والوجود الأمني منقطع النظير من ضباط وأفراد المرور، بمشاركة الجهات المعنية للنقل العام، وكذلك وجود شباب وهبوا وقتهم وجهدهم للإشراف على عملية التحميل وتنزيل الركاب بحملهم إشارات ضوئية، تبين متى وقت التحرك والوقوف لسائقي الباصات.
 
ثم توجهت عدسة "سبق" لموقف الرصيفة، ورصدنا الوجود الأمني من جميع القطاعات، بتنظيم ومتابعة من مرور العاصمة المقدسة. واتضح عملية تنظيم وقوف مركبات قاصدي المسجد الحرام بشكل منظم.
 
 6- تفعيل استخدام النقل العام بعد صلاة التراويح:
 عند الانتهاء من صلاة التراويح في المسجد الحرام تجد الجهات الأمنية على أهبة الاستعداد، ويقوم ضباط وأفراد المرور بتشكيل حاجز بشري لحماية ضيوف بيت الله حتى مرور الحافلات لنقل المصلين من المنطقة المركزية إلى المواقف الداخلية، ويتم تحضير حافلات النقل العام على منافذ خروج المصلين بوقت مبكر، والإشراف على إركاب المصلين، وتم تخصيص باصات لنقل ذوي الاحتياجات الخاصة لنقلهم إلى المواقف الداخلية.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

اعلان
"المقبل": نقل أكثر من 6 ملايين معتمر وزائر من وإلى المسجد الحرام
سبق
هادي العصيمي- سبق- مكة المكرمة: أكد المدير العام للإدارة العامة للمرور، اللواء عبد الرحمن المقبل، نجاح الخطة المرورية للعشر الأولى من رمضان، وتحقيق جميع أهدافها حتى الآن، وذلك بنقل أكثر من ستة ملايين معتمر ومُصلٍّ إلى المسجد الحرام. كما شهدت مداخل مكة المكرمة دخول أكثر 1.492.162 مركبة من المداخل الخمسة للعاصمة المقدسة، وفي المقابل خروج أكثر 1.427.148 مركبة بحسب قارئ الرصد الآلي.
 
 كما استفاد من المواقف الخارجية الخمسة أكثر من 200 ألف مركبة، وتم إطلاق أكثر من 171 ألف مركبة، أي بزيادة عن العام الماضي بالمحجوز 86653 مركبة، والمطلقة 66740 مركبة، خلال الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك، وتم منع المركبات من الدخول للمنطقة المركزية، وتحرير الحركة، والحث على استخدام النقل العام بعد تهيئة طرق ترددية خاصة بها، وتخصيص المواقف الخارجية والداخلية للتحميل والتنزيل.
 
 محاور نجاح خطة العشر من رمضان:
 1- تقسيم حدود المنطقة المركزية:
 أكد "المقبل" تقسيم حدود المنطقة المركزية بطريقة امتداد خطوطها الرئيسية، وروعي في حدودها أن تكون بداية كل خط نقطة دخوله للمنطقة المركزية، ونهايته نقطة الخروج منها، وتقسيمها إلى خطوط: الخط الأول طريق أجياد - بخش، وحدوده من نقطة محبس الجن إلى نهاية نفق السوق الصغير في اتجاه جبل الكعبة، ويدخل ضمن حدوده نقطة التحويل لموقف محبس الجن، وكذلك حتى دحلة قريش ودحلة الغسالين. الخط الثاني (طريق أجياد بخش وكدي) وحدوده من أسفل كوبري كدي (عثمان أحمد عثمان) مروراً بإشارة التقوى مروراً بتقاطع سوق مكة الدولي سابقاً حتى دوران باب الملك عبدالعزيز، مع الإشراف على مواقف كدي وأبراج وقف الملك عبدالعزيز وموقف النقل الجماعي بكدي ومنطقة أجياد بخش ونقطة مدخل نفق شارع الأمير متعب (المسخوطة) حتى تقاطع فندق أجياد مكارم، وكذلك منطقة المصافي وبئر بليلة ونفق المالية (السبع البنات) حتى مخرج النفق.
 
 2- تخصيص نقاط منع المركبات لاستقبال كثافة المشاة:
 وقال المقبل إنه تم تخصيص عدد من نقاط المنع؛ وذلك للتحكم ومنع دخول المركبات للمنطقة المركزية لاستقبال كثافة المشاة حفاظاً على سلامتهم، وهي تنقسم إلى داخلية وخارجية على النحو الآتي:
النقاط الداخلية: وهي من أعلى قمة الحفائر (نقطة أبو العلا)، ونقطة مثلث جبل الكعبة، ونقطة الخرزة، ونقطة أسفل جسر المسفلة (كوبري النوري)، ونقطة الغزة أمام مسجد الجفالي، ونقطة أسفل كوبري الخريق، ونقطة تقاطع أنفاق طلعة بخش.
 
 3- تخصيص طرق إشعاعية وترددية لـ (5) مواقف خارجية و(6) داخلية:
 وأضاف: النقاط الخارجية هي نقطة تقاطع أنفاق طلعة بخس (سوق مكة الدولي سابقاً)، ونقطة مدخل أنفاق المسخوطة شارع الأمير متعب، ونقطة مدخل أنفاق باب الملك من جهة كدي، ونقطة مدخل نفق الملك عبدالعزيز من جهة المظلات.
 
وقد تم تخصيص عدد من مواقف المركبات حول العاصمة المقدسة، وهي تنقسم إلى قسمين: مواقف داخلية، ومواقف خارجية. والمواقف الخارجية عددها خمسة مواقف، هي (موقف الشرائع وموقف طريق الهدا وموقف النوارية والعمرة وموقف طريق الليث وموقف الشميسي). والمواقف الداخلية عددها ستة مواقف، هي (موقف كدي وموقف الرصيفة وموقف المظلات العزيزية وموقف جرول وموقف الزاهر وموقف المسخوطة).
 
 4- تفعيل النقل العام بـ 1500 حافلة:
 ونستهدف نقل أكثر 25 مليون راكب مع نهاية رمضان. ويأتي ذلك من خلال الدعم اللامحدود من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، وتنفيذاً لخطة النقل من خلال الحافلات العادية ذات السعة العالية والمفصلية، والتكاسي، كذلك العربات الكهربائية، إضافة لتوفير 1500 حافلة لنقل المعتمرين خلال شهر رمضان، واستهداف نقل 25 مليون راكب من وإلى المسجد الحرام، وتخفيض الضغط على المنطقة المركزية بواقع ستة ملايين مركبة، ودعم المواقف الخارجية الخمسة والمواقف الداخلية الستة بالكوادر الأمنية، بإشراف تام من قِبل إدارة المرور بقيادة العقيد محمد اللحيدان. كما يوجد بها جميع الخدمات المساندة من أمانة العاصمة المقدسة والدفاع المدني والهلال الأحمر والجهات ذات العلاقة.
 
5- 15 دقيقة زمن وصول المعتمر والزائر إلى المسجد الحرام:
ورصدت "سبق" تلك الجهود بجولة ميدانية مصورة على المواقف الخارجية والداخلية في نقل المعتمرين والمصلين للمسجد الحرام.
 
 وفي البداية انطلقنا إلى موقف المسخوطة على طريق الأمير متعب بن عبدالعزيز، ورصدنا التنظيم في عملية ترحيل زوار بيت الله العتيق في وقت لا يتجاوز عشر دقائق في نقاط فرز بمحطات وصول في المنطقة المركزية. ووثقت عدسة "سبق" الجهود والوجود الأمني منقطع النظير من ضباط وأفراد المرور، بمشاركة الجهات المعنية للنقل العام، وكذلك وجود شباب وهبوا وقتهم وجهدهم للإشراف على عملية التحميل وتنزيل الركاب بحملهم إشارات ضوئية، تبين متى وقت التحرك والوقوف لسائقي الباصات.
 
ثم توجهت عدسة "سبق" لموقف الرصيفة، ورصدنا الوجود الأمني من جميع القطاعات، بتنظيم ومتابعة من مرور العاصمة المقدسة. واتضح عملية تنظيم وقوف مركبات قاصدي المسجد الحرام بشكل منظم.
 
 6- تفعيل استخدام النقل العام بعد صلاة التراويح:
 عند الانتهاء من صلاة التراويح في المسجد الحرام تجد الجهات الأمنية على أهبة الاستعداد، ويقوم ضباط وأفراد المرور بتشكيل حاجز بشري لحماية ضيوف بيت الله حتى مرور الحافلات لنقل المصلين من المنطقة المركزية إلى المواقف الداخلية، ويتم تحضير حافلات النقل العام على منافذ خروج المصلين بوقت مبكر، والإشراف على إركاب المصلين، وتم تخصيص باصات لنقل ذوي الاحتياجات الخاصة لنقلهم إلى المواقف الداخلية.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
28 يونيو 2015 - 11 رمضان 1436
01:59 AM

"المقبل": نقل أكثر من 6 ملايين معتمر وزائر من وإلى المسجد الحرام

أكد نجاح الخطة المرورية في العشر الأولى من شهر رمضان

A A A
0
9,064

هادي العصيمي- سبق- مكة المكرمة: أكد المدير العام للإدارة العامة للمرور، اللواء عبد الرحمن المقبل، نجاح الخطة المرورية للعشر الأولى من رمضان، وتحقيق جميع أهدافها حتى الآن، وذلك بنقل أكثر من ستة ملايين معتمر ومُصلٍّ إلى المسجد الحرام. كما شهدت مداخل مكة المكرمة دخول أكثر 1.492.162 مركبة من المداخل الخمسة للعاصمة المقدسة، وفي المقابل خروج أكثر 1.427.148 مركبة بحسب قارئ الرصد الآلي.
 
 كما استفاد من المواقف الخارجية الخمسة أكثر من 200 ألف مركبة، وتم إطلاق أكثر من 171 ألف مركبة، أي بزيادة عن العام الماضي بالمحجوز 86653 مركبة، والمطلقة 66740 مركبة، خلال الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك، وتم منع المركبات من الدخول للمنطقة المركزية، وتحرير الحركة، والحث على استخدام النقل العام بعد تهيئة طرق ترددية خاصة بها، وتخصيص المواقف الخارجية والداخلية للتحميل والتنزيل.
 
 محاور نجاح خطة العشر من رمضان:
 1- تقسيم حدود المنطقة المركزية:
 أكد "المقبل" تقسيم حدود المنطقة المركزية بطريقة امتداد خطوطها الرئيسية، وروعي في حدودها أن تكون بداية كل خط نقطة دخوله للمنطقة المركزية، ونهايته نقطة الخروج منها، وتقسيمها إلى خطوط: الخط الأول طريق أجياد - بخش، وحدوده من نقطة محبس الجن إلى نهاية نفق السوق الصغير في اتجاه جبل الكعبة، ويدخل ضمن حدوده نقطة التحويل لموقف محبس الجن، وكذلك حتى دحلة قريش ودحلة الغسالين. الخط الثاني (طريق أجياد بخش وكدي) وحدوده من أسفل كوبري كدي (عثمان أحمد عثمان) مروراً بإشارة التقوى مروراً بتقاطع سوق مكة الدولي سابقاً حتى دوران باب الملك عبدالعزيز، مع الإشراف على مواقف كدي وأبراج وقف الملك عبدالعزيز وموقف النقل الجماعي بكدي ومنطقة أجياد بخش ونقطة مدخل نفق شارع الأمير متعب (المسخوطة) حتى تقاطع فندق أجياد مكارم، وكذلك منطقة المصافي وبئر بليلة ونفق المالية (السبع البنات) حتى مخرج النفق.
 
 2- تخصيص نقاط منع المركبات لاستقبال كثافة المشاة:
 وقال المقبل إنه تم تخصيص عدد من نقاط المنع؛ وذلك للتحكم ومنع دخول المركبات للمنطقة المركزية لاستقبال كثافة المشاة حفاظاً على سلامتهم، وهي تنقسم إلى داخلية وخارجية على النحو الآتي:
النقاط الداخلية: وهي من أعلى قمة الحفائر (نقطة أبو العلا)، ونقطة مثلث جبل الكعبة، ونقطة الخرزة، ونقطة أسفل جسر المسفلة (كوبري النوري)، ونقطة الغزة أمام مسجد الجفالي، ونقطة أسفل كوبري الخريق، ونقطة تقاطع أنفاق طلعة بخش.
 
 3- تخصيص طرق إشعاعية وترددية لـ (5) مواقف خارجية و(6) داخلية:
 وأضاف: النقاط الخارجية هي نقطة تقاطع أنفاق طلعة بخس (سوق مكة الدولي سابقاً)، ونقطة مدخل أنفاق المسخوطة شارع الأمير متعب، ونقطة مدخل أنفاق باب الملك من جهة كدي، ونقطة مدخل نفق الملك عبدالعزيز من جهة المظلات.
 
وقد تم تخصيص عدد من مواقف المركبات حول العاصمة المقدسة، وهي تنقسم إلى قسمين: مواقف داخلية، ومواقف خارجية. والمواقف الخارجية عددها خمسة مواقف، هي (موقف الشرائع وموقف طريق الهدا وموقف النوارية والعمرة وموقف طريق الليث وموقف الشميسي). والمواقف الداخلية عددها ستة مواقف، هي (موقف كدي وموقف الرصيفة وموقف المظلات العزيزية وموقف جرول وموقف الزاهر وموقف المسخوطة).
 
 4- تفعيل النقل العام بـ 1500 حافلة:
 ونستهدف نقل أكثر 25 مليون راكب مع نهاية رمضان. ويأتي ذلك من خلال الدعم اللامحدود من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، وتنفيذاً لخطة النقل من خلال الحافلات العادية ذات السعة العالية والمفصلية، والتكاسي، كذلك العربات الكهربائية، إضافة لتوفير 1500 حافلة لنقل المعتمرين خلال شهر رمضان، واستهداف نقل 25 مليون راكب من وإلى المسجد الحرام، وتخفيض الضغط على المنطقة المركزية بواقع ستة ملايين مركبة، ودعم المواقف الخارجية الخمسة والمواقف الداخلية الستة بالكوادر الأمنية، بإشراف تام من قِبل إدارة المرور بقيادة العقيد محمد اللحيدان. كما يوجد بها جميع الخدمات المساندة من أمانة العاصمة المقدسة والدفاع المدني والهلال الأحمر والجهات ذات العلاقة.
 
5- 15 دقيقة زمن وصول المعتمر والزائر إلى المسجد الحرام:
ورصدت "سبق" تلك الجهود بجولة ميدانية مصورة على المواقف الخارجية والداخلية في نقل المعتمرين والمصلين للمسجد الحرام.
 
 وفي البداية انطلقنا إلى موقف المسخوطة على طريق الأمير متعب بن عبدالعزيز، ورصدنا التنظيم في عملية ترحيل زوار بيت الله العتيق في وقت لا يتجاوز عشر دقائق في نقاط فرز بمحطات وصول في المنطقة المركزية. ووثقت عدسة "سبق" الجهود والوجود الأمني منقطع النظير من ضباط وأفراد المرور، بمشاركة الجهات المعنية للنقل العام، وكذلك وجود شباب وهبوا وقتهم وجهدهم للإشراف على عملية التحميل وتنزيل الركاب بحملهم إشارات ضوئية، تبين متى وقت التحرك والوقوف لسائقي الباصات.
 
ثم توجهت عدسة "سبق" لموقف الرصيفة، ورصدنا الوجود الأمني من جميع القطاعات، بتنظيم ومتابعة من مرور العاصمة المقدسة. واتضح عملية تنظيم وقوف مركبات قاصدي المسجد الحرام بشكل منظم.
 
 6- تفعيل استخدام النقل العام بعد صلاة التراويح:
 عند الانتهاء من صلاة التراويح في المسجد الحرام تجد الجهات الأمنية على أهبة الاستعداد، ويقوم ضباط وأفراد المرور بتشكيل حاجز بشري لحماية ضيوف بيت الله حتى مرور الحافلات لنقل المصلين من المنطقة المركزية إلى المواقف الداخلية، ويتم تحضير حافلات النقل العام على منافذ خروج المصلين بوقت مبكر، والإشراف على إركاب المصلين، وتم تخصيص باصات لنقل ذوي الاحتياجات الخاصة لنقلهم إلى المواقف الداخلية.