عربة الكر لخدمات التوصيل تواصل عملها بـ"الشقيري" منذ 40 عاماً

الأهالي ما زالوا يتواصلون مع قائدها "الستيني" رغم وجود السيارات

محمد المواسي- سبق- جازان- تصوير: أحمد السبعي: برغم وصول العالم لأحدث الاختراعات والابتكارات التقنية والقفزات الاقتصادية غير أن جبريل اليامي، في العقد السادس من العمر، يعيش في عصره القديم، ووسيلة النقل القديمة هي وسيلته في التنقل وكسب الرزق.
 
 تجوب عربة جبريل شوارع مركز الشقيري التابع لمحافظة ضمد منذ الشروق حتى بعد الغروب، يكسب خلالها ريالات معدودة من عمله، بنقل مواد الغذاء وأسطوانات الغاز من المحال إلى المنازل، وإلى أي مكان داخل المركز.
 
أهالي الشقيري يعتمدون عليه في التنقل داخل القرية، برغم تواضع عربته المصنوعة من الخشب، ويقودها حمار؛ إذ ينقل لهم ما يشاؤون بريالات معدودة، برغم بطء إيصاله؛ فهو عجوز وضعيف السمع والبصر، وحماره هزيل، ولم تغره مغريات الحياة، ووسائل النقل الحديثة من مركبات وعربات حديثة، أسهل في النقل.
 
 
 
 

اعلان
عربة الكر لخدمات التوصيل تواصل عملها بـ"الشقيري" منذ 40 عاماً
سبق
محمد المواسي- سبق- جازان- تصوير: أحمد السبعي: برغم وصول العالم لأحدث الاختراعات والابتكارات التقنية والقفزات الاقتصادية غير أن جبريل اليامي، في العقد السادس من العمر، يعيش في عصره القديم، ووسيلة النقل القديمة هي وسيلته في التنقل وكسب الرزق.
 
 تجوب عربة جبريل شوارع مركز الشقيري التابع لمحافظة ضمد منذ الشروق حتى بعد الغروب، يكسب خلالها ريالات معدودة من عمله، بنقل مواد الغذاء وأسطوانات الغاز من المحال إلى المنازل، وإلى أي مكان داخل المركز.
 
أهالي الشقيري يعتمدون عليه في التنقل داخل القرية، برغم تواضع عربته المصنوعة من الخشب، ويقودها حمار؛ إذ ينقل لهم ما يشاؤون بريالات معدودة، برغم بطء إيصاله؛ فهو عجوز وضعيف السمع والبصر، وحماره هزيل، ولم تغره مغريات الحياة، ووسائل النقل الحديثة من مركبات وعربات حديثة، أسهل في النقل.
 
 
 
 
29 يناير 2014 - 28 ربيع الأول 1435
03:53 PM

الأهالي ما زالوا يتواصلون مع قائدها "الستيني" رغم وجود السيارات

عربة الكر لخدمات التوصيل تواصل عملها بـ"الشقيري" منذ 40 عاماً

A A A
0
34,760

محمد المواسي- سبق- جازان- تصوير: أحمد السبعي: برغم وصول العالم لأحدث الاختراعات والابتكارات التقنية والقفزات الاقتصادية غير أن جبريل اليامي، في العقد السادس من العمر، يعيش في عصره القديم، ووسيلة النقل القديمة هي وسيلته في التنقل وكسب الرزق.
 
 تجوب عربة جبريل شوارع مركز الشقيري التابع لمحافظة ضمد منذ الشروق حتى بعد الغروب، يكسب خلالها ريالات معدودة من عمله، بنقل مواد الغذاء وأسطوانات الغاز من المحال إلى المنازل، وإلى أي مكان داخل المركز.
 
أهالي الشقيري يعتمدون عليه في التنقل داخل القرية، برغم تواضع عربته المصنوعة من الخشب، ويقودها حمار؛ إذ ينقل لهم ما يشاؤون بريالات معدودة، برغم بطء إيصاله؛ فهو عجوز وضعيف السمع والبصر، وحماره هزيل، ولم تغره مغريات الحياة، ووسائل النقل الحديثة من مركبات وعربات حديثة، أسهل في النقل.