مدير جمعية "نقاء" يطالب بزيادة الرسوم الجمركية على "التبغ"

قال لـ"سبق": المملكة تخسر 5 مليارات سنوياً بسبب أمراض التدخين

فيصل النوب- سبق-الرياض: أكد لـ"سبق" المدير العام التنفيذي لجمعية نقاء محمد بن سليمان المعيوف أن المملكة العربية السعودية من أوائل الدول التي وقعت على الاتفاقية الإطارية لمكافحة التدخين والتي اشتملت في إحدى بنودها: "زيادة الضرائب على مشتقات التبغ".
 
واشار إلى أن زيادة الرسوم الجمركية سيكون لها أثر واضح على خفض معدلات استهلاك التبغ خاصة لدى الفئات التي تتلقى نفقتها من الآخري، كما أن في ذلك ردعاً للمستهلكين الجدد من طلاب المدارس والجامعا.
 
وأضاف: زيادة الضريبة بصورة مستمرة يظل مطلباً ملحاً للجمعيات والجهات العاملة في مجال المكافحة لإرهاق منتجي التبغ من جهة ولدعم جهود المكافحة من جهة أخرى من خلال استقطاع نسبة من الضريبة لصالح هذه الجهات، فالزيادة سترهق كاهل المدخن مما يشجعه على ترك التدخين، كما أنها ستقف عائقاً أمام المبتدئين الذين يرغبون في الانضمام إلى ركب المدخنين. وزيادتها ستضخ المزيد من الإيرادات على خزينة الدولة وتوفر عليها الخسائر الناجمة عن استخدام التبغ  حيث تقدر  التكلفة الاقتصادية للمملكة بسبب استهلاك التبغ وآثاره والرعاية الصحية لأمراضه بما يتجاوز الخمسة مليارات ريال سنوياً.
 
ولفت إلى أن تخصيص نسبة من الضرائب لجهات المكافحة سيقلل من التحديات التي تواجهها ومن أبرزها الإمكانات المحدودة مالياً مما حدا ببعضها إلى اتباع سياسة التحجيم نظراً للمصاريف التشغيلية الكبيرة التي تنفقها على إيجار المواقع، بالإضافة إلى الإنفاق على البرامج التوعوية، في ظل الوسائل الدعائية المتنوعة التي تقوم بها شركات التبغ في المملكة.
 
وتابع: رغم فارق الإمكانات بين الجمعيات وشركات التبغ، ظلت الأولى رغم محدودية إمكاناتها تشكل سدًا منيعًا أمام مد شركات التبغ الدعائي والترويجي.
 
وأكد المعيوف أن دعم جمعيات المكافحة من الرسوم الجمركية أمر حيوي لاستمرار برامجها التوعوية، وأن الاعتماد على الدعم من أهل الخير أو رجال الأعمال لا يمكن أبدًا أن يكون مورداً ماليًا ثابتاً يجعل تلك الجمعيات تنطلق في أداء رسالتها بشكل جيد، كما أن التباطؤ في الدعم سيوقع مئات الآلاف من الشباب والنشء كضحايا لهذه الشركات التي تبحث فقط عن إنفاد منتجاتها دون النظر لما يصيب المجتمعات والأفراد من أمراض خطيرة وفتاكة.
 
وأضاف: المملكة لها جهود مقدرة في مكافحة التدخين، وبموجب هذه الجهود نال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز جائزة منظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ للعام 2007م والتي تمنح للشخصيات البارزة تقديرً لدعمه المتواصل لجهود مكافحة التبغ في المملكة وما يقدمه من التزام سياسي لمبادرة إعلان مكة المكرمة والمدينة المنورة خاليتين من التبغ، وإنشاء اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ.

اعلان
مدير جمعية "نقاء" يطالب بزيادة الرسوم الجمركية على "التبغ"
سبق
فيصل النوب- سبق-الرياض: أكد لـ"سبق" المدير العام التنفيذي لجمعية نقاء محمد بن سليمان المعيوف أن المملكة العربية السعودية من أوائل الدول التي وقعت على الاتفاقية الإطارية لمكافحة التدخين والتي اشتملت في إحدى بنودها: "زيادة الضرائب على مشتقات التبغ".
 
واشار إلى أن زيادة الرسوم الجمركية سيكون لها أثر واضح على خفض معدلات استهلاك التبغ خاصة لدى الفئات التي تتلقى نفقتها من الآخري، كما أن في ذلك ردعاً للمستهلكين الجدد من طلاب المدارس والجامعا.
 
وأضاف: زيادة الضريبة بصورة مستمرة يظل مطلباً ملحاً للجمعيات والجهات العاملة في مجال المكافحة لإرهاق منتجي التبغ من جهة ولدعم جهود المكافحة من جهة أخرى من خلال استقطاع نسبة من الضريبة لصالح هذه الجهات، فالزيادة سترهق كاهل المدخن مما يشجعه على ترك التدخين، كما أنها ستقف عائقاً أمام المبتدئين الذين يرغبون في الانضمام إلى ركب المدخنين. وزيادتها ستضخ المزيد من الإيرادات على خزينة الدولة وتوفر عليها الخسائر الناجمة عن استخدام التبغ  حيث تقدر  التكلفة الاقتصادية للمملكة بسبب استهلاك التبغ وآثاره والرعاية الصحية لأمراضه بما يتجاوز الخمسة مليارات ريال سنوياً.
 
ولفت إلى أن تخصيص نسبة من الضرائب لجهات المكافحة سيقلل من التحديات التي تواجهها ومن أبرزها الإمكانات المحدودة مالياً مما حدا ببعضها إلى اتباع سياسة التحجيم نظراً للمصاريف التشغيلية الكبيرة التي تنفقها على إيجار المواقع، بالإضافة إلى الإنفاق على البرامج التوعوية، في ظل الوسائل الدعائية المتنوعة التي تقوم بها شركات التبغ في المملكة.
 
وتابع: رغم فارق الإمكانات بين الجمعيات وشركات التبغ، ظلت الأولى رغم محدودية إمكاناتها تشكل سدًا منيعًا أمام مد شركات التبغ الدعائي والترويجي.
 
وأكد المعيوف أن دعم جمعيات المكافحة من الرسوم الجمركية أمر حيوي لاستمرار برامجها التوعوية، وأن الاعتماد على الدعم من أهل الخير أو رجال الأعمال لا يمكن أبدًا أن يكون مورداً ماليًا ثابتاً يجعل تلك الجمعيات تنطلق في أداء رسالتها بشكل جيد، كما أن التباطؤ في الدعم سيوقع مئات الآلاف من الشباب والنشء كضحايا لهذه الشركات التي تبحث فقط عن إنفاد منتجاتها دون النظر لما يصيب المجتمعات والأفراد من أمراض خطيرة وفتاكة.
 
وأضاف: المملكة لها جهود مقدرة في مكافحة التدخين، وبموجب هذه الجهود نال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز جائزة منظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ للعام 2007م والتي تمنح للشخصيات البارزة تقديرً لدعمه المتواصل لجهود مكافحة التبغ في المملكة وما يقدمه من التزام سياسي لمبادرة إعلان مكة المكرمة والمدينة المنورة خاليتين من التبغ، وإنشاء اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ.
31 مايو 2014 - 2 شعبان 1435
02:45 PM

قال لـ"سبق": المملكة تخسر 5 مليارات سنوياً بسبب أمراض التدخين

مدير جمعية "نقاء" يطالب بزيادة الرسوم الجمركية على "التبغ"

A A A
0
8,729

فيصل النوب- سبق-الرياض: أكد لـ"سبق" المدير العام التنفيذي لجمعية نقاء محمد بن سليمان المعيوف أن المملكة العربية السعودية من أوائل الدول التي وقعت على الاتفاقية الإطارية لمكافحة التدخين والتي اشتملت في إحدى بنودها: "زيادة الضرائب على مشتقات التبغ".
 
واشار إلى أن زيادة الرسوم الجمركية سيكون لها أثر واضح على خفض معدلات استهلاك التبغ خاصة لدى الفئات التي تتلقى نفقتها من الآخري، كما أن في ذلك ردعاً للمستهلكين الجدد من طلاب المدارس والجامعا.
 
وأضاف: زيادة الضريبة بصورة مستمرة يظل مطلباً ملحاً للجمعيات والجهات العاملة في مجال المكافحة لإرهاق منتجي التبغ من جهة ولدعم جهود المكافحة من جهة أخرى من خلال استقطاع نسبة من الضريبة لصالح هذه الجهات، فالزيادة سترهق كاهل المدخن مما يشجعه على ترك التدخين، كما أنها ستقف عائقاً أمام المبتدئين الذين يرغبون في الانضمام إلى ركب المدخنين. وزيادتها ستضخ المزيد من الإيرادات على خزينة الدولة وتوفر عليها الخسائر الناجمة عن استخدام التبغ  حيث تقدر  التكلفة الاقتصادية للمملكة بسبب استهلاك التبغ وآثاره والرعاية الصحية لأمراضه بما يتجاوز الخمسة مليارات ريال سنوياً.
 
ولفت إلى أن تخصيص نسبة من الضرائب لجهات المكافحة سيقلل من التحديات التي تواجهها ومن أبرزها الإمكانات المحدودة مالياً مما حدا ببعضها إلى اتباع سياسة التحجيم نظراً للمصاريف التشغيلية الكبيرة التي تنفقها على إيجار المواقع، بالإضافة إلى الإنفاق على البرامج التوعوية، في ظل الوسائل الدعائية المتنوعة التي تقوم بها شركات التبغ في المملكة.
 
وتابع: رغم فارق الإمكانات بين الجمعيات وشركات التبغ، ظلت الأولى رغم محدودية إمكاناتها تشكل سدًا منيعًا أمام مد شركات التبغ الدعائي والترويجي.
 
وأكد المعيوف أن دعم جمعيات المكافحة من الرسوم الجمركية أمر حيوي لاستمرار برامجها التوعوية، وأن الاعتماد على الدعم من أهل الخير أو رجال الأعمال لا يمكن أبدًا أن يكون مورداً ماليًا ثابتاً يجعل تلك الجمعيات تنطلق في أداء رسالتها بشكل جيد، كما أن التباطؤ في الدعم سيوقع مئات الآلاف من الشباب والنشء كضحايا لهذه الشركات التي تبحث فقط عن إنفاد منتجاتها دون النظر لما يصيب المجتمعات والأفراد من أمراض خطيرة وفتاكة.
 
وأضاف: المملكة لها جهود مقدرة في مكافحة التدخين، وبموجب هذه الجهود نال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز جائزة منظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ للعام 2007م والتي تمنح للشخصيات البارزة تقديرً لدعمه المتواصل لجهود مكافحة التبغ في المملكة وما يقدمه من التزام سياسي لمبادرة إعلان مكة المكرمة والمدينة المنورة خاليتين من التبغ، وإنشاء اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ.