بقصيدة مبكية.. معلم يرثي فقيدي سيل وادي حقال "رائد" و"ريان"

قال: لا أستطيع دخول الفصل فالطالبان كانا رمزاً للذكاء والأدب

عوض الفهمي- سبق- أضم: عبّر المعلم ناصر صالح المتعاني، أحد معلمي مدرسة الملك عبدالعزيز بمركز حقال بمحافظة أضم التي كان يدرس بها الطالبان رائد وريان الزهراني، واللذين لقيا مصرعهما قبل يومين بعد أن جرفهما سيل وادي حقال برفقة عمهما، عن حزنه مرثية للطالبين تهزّ الأفئدة.
 
وقال "المتعاني": "فُجعت بنبأ وفاتهما وأصابني حزن عميق تتردد سياطه في مخيلتي كلما تذكرت الطالبين "رائد" و"ريان" -رحمهما الله- فقد كنت أدرّسهما مادة العلوم، وكانا رمزاً للذكاء والفطنة وصورة رائعة للأدب، والأشدّ ألماً أنني لا أقدر على دخول الفصل وأنا لا أراهما فيه".
 
ونعى الشاعر "المتعاني" الطالبين وعمهما، ونقل من خلال تلك القصيدة تعازيه لوالدهما، داعياً الله تعالى أن يكونا شفيعين لوالديهما يوم القيامة؛ حيث قال فيها:
 
دار الفكر واهتز عرشه وبعدين؟
حارت قوافي هاجسي باتساعه
أصبحت عقب البارحة ذارف العين
على الصغار اللي عساهم شفاعة
اقفوا بلا توديع وآبلا عناوين
لكن بجنات الولي هم وداعة
اصبر يبو رائد ترانا محازين
حزناً تزايد بالقلوب اجتماعه
أخوك في جنات خلد وبساتين
عند الذي نسجد له أمراً وطاعة
وعيالك بروض النعيم امتهنين
في جنة نسعى لجلها طماعة
والموت درباً كلنا فيه ماشين
أمراً كتبه الله ولا له مناعة
مات الرسول وصاحبه والمحبين
سنة كريم خصنا في متاعه 

اعلان
بقصيدة مبكية.. معلم يرثي فقيدي سيل وادي حقال "رائد" و"ريان"
سبق
عوض الفهمي- سبق- أضم: عبّر المعلم ناصر صالح المتعاني، أحد معلمي مدرسة الملك عبدالعزيز بمركز حقال بمحافظة أضم التي كان يدرس بها الطالبان رائد وريان الزهراني، واللذين لقيا مصرعهما قبل يومين بعد أن جرفهما سيل وادي حقال برفقة عمهما، عن حزنه مرثية للطالبين تهزّ الأفئدة.
 
وقال "المتعاني": "فُجعت بنبأ وفاتهما وأصابني حزن عميق تتردد سياطه في مخيلتي كلما تذكرت الطالبين "رائد" و"ريان" -رحمهما الله- فقد كنت أدرّسهما مادة العلوم، وكانا رمزاً للذكاء والفطنة وصورة رائعة للأدب، والأشدّ ألماً أنني لا أقدر على دخول الفصل وأنا لا أراهما فيه".
 
ونعى الشاعر "المتعاني" الطالبين وعمهما، ونقل من خلال تلك القصيدة تعازيه لوالدهما، داعياً الله تعالى أن يكونا شفيعين لوالديهما يوم القيامة؛ حيث قال فيها:
 
دار الفكر واهتز عرشه وبعدين؟
حارت قوافي هاجسي باتساعه
أصبحت عقب البارحة ذارف العين
على الصغار اللي عساهم شفاعة
اقفوا بلا توديع وآبلا عناوين
لكن بجنات الولي هم وداعة
اصبر يبو رائد ترانا محازين
حزناً تزايد بالقلوب اجتماعه
أخوك في جنات خلد وبساتين
عند الذي نسجد له أمراً وطاعة
وعيالك بروض النعيم امتهنين
في جنة نسعى لجلها طماعة
والموت درباً كلنا فيه ماشين
أمراً كتبه الله ولا له مناعة
مات الرسول وصاحبه والمحبين
سنة كريم خصنا في متاعه 
04 ديسمبر 2014 - 12 صفر 1436
12:27 PM

بقصيدة مبكية.. معلم يرثي فقيدي سيل وادي حقال "رائد" و"ريان"

قال: لا أستطيع دخول الفصل فالطالبان كانا رمزاً للذكاء والأدب

A A A
0
51,044

عوض الفهمي- سبق- أضم: عبّر المعلم ناصر صالح المتعاني، أحد معلمي مدرسة الملك عبدالعزيز بمركز حقال بمحافظة أضم التي كان يدرس بها الطالبان رائد وريان الزهراني، واللذين لقيا مصرعهما قبل يومين بعد أن جرفهما سيل وادي حقال برفقة عمهما، عن حزنه مرثية للطالبين تهزّ الأفئدة.
 
وقال "المتعاني": "فُجعت بنبأ وفاتهما وأصابني حزن عميق تتردد سياطه في مخيلتي كلما تذكرت الطالبين "رائد" و"ريان" -رحمهما الله- فقد كنت أدرّسهما مادة العلوم، وكانا رمزاً للذكاء والفطنة وصورة رائعة للأدب، والأشدّ ألماً أنني لا أقدر على دخول الفصل وأنا لا أراهما فيه".
 
ونعى الشاعر "المتعاني" الطالبين وعمهما، ونقل من خلال تلك القصيدة تعازيه لوالدهما، داعياً الله تعالى أن يكونا شفيعين لوالديهما يوم القيامة؛ حيث قال فيها:
 
دار الفكر واهتز عرشه وبعدين؟
حارت قوافي هاجسي باتساعه
أصبحت عقب البارحة ذارف العين
على الصغار اللي عساهم شفاعة
اقفوا بلا توديع وآبلا عناوين
لكن بجنات الولي هم وداعة
اصبر يبو رائد ترانا محازين
حزناً تزايد بالقلوب اجتماعه
أخوك في جنات خلد وبساتين
عند الذي نسجد له أمراً وطاعة
وعيالك بروض النعيم امتهنين
في جنة نسعى لجلها طماعة
والموت درباً كلنا فيه ماشين
أمراً كتبه الله ولا له مناعة
مات الرسول وصاحبه والمحبين
سنة كريم خصنا في متاعه