"الشهري": تفجيرا القديح والعنود خططهما أقزام حقراء إرهابيون

قال: ما حدث أجندة خارجية قدحت الزناد في بعض البلدان العربية

حمد الفراج ـ سبق ـ الرياض:استنكر  عضو المجلس الأعلى للقضاء الشيخ مبشر بن محمد آل غرمان الشهري، الحادث الأثيم الذي وقع في الدمام  اليوم، وقت صلاة الجمعة، وفي محافظة القطيف بعد صلاة الجمعة الماضية، ونتج عنه شهداء وجرحى في مشهد آثم وأليم وجبان، مؤكداً أن التفجيرين خططهما أقزام حقراء إرهابيون، ومشيراً إلى أن ما حدث أجندة خارجية قدحت الزناد في بعض الدول العربية.
 
وقال: "ما حصل في القديح بالقطيف والدمام هو مخطط إرهابي منظم يُقصد منه زعزعة أمن واستقرار هذا البلد الآمن  الذي سيبقى بإذن الله آمناً إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، كيف لا وقد وعدنا الله بذلك في محكم التنزيل فقال عز وجل {أو لم نمكن لهم حرماً آمنا}، وقال سبحانه {وهذا البلد الأمين}، وقال تعالى (الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف).
 
وأضاف "الشهري": "لقد خاب وخسر من ظن أنه يستطيع بمخططاته وتصرفاته الرعناء تشتيت وتفريق لحمة هذا البلد بتخريب أو تشكيك ظناً منهم أن الأمة منشغلة بأحداث الساعة وبما يحصل من زوابع هنا وهناك، وما علم هؤلاء أن هذا الوطن كبير وأنه لا يمكن الإحاطة به من أقزام حقراء".
 
وزاد: "خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-  هو من رفع الرؤوس وأعاد لنا وللأمتين العربية والإسلامية عزها وسؤددها في بضعة أسابيع من بداية عهده الميمون واختار المحمدين جناحين له يحلّق بهما في السماء ليرى العالم من تحته عالماً صغيراً يمكن تشخيص أمراضه وعلله ، ووضع العلاج اللازم لكل مرض بما يناسبه من الدواء معتزاً بالله ثم بتحكيم شرعه في كل صغيرة وكبيرة من أمور الحياة، ومعتزاً بشعبه الشجاع الأبي الوفي الذي بان صدقه وولاؤه في أيام البيعة وفي تأييده لكل خطوة يخطوها سلمان العز، معتبراً أن الدين والمليك وأمن الوطن خط أحمر نمزجه بدمائنا الحمراء فيما لو فكّر كائن من كان أن ينال منها.
 
ووجه "الشهري" النصيحة إلى إخواننا في القطيف وغيرها وقال: "لا يوجد ذو عقل يفرح بما حدث من ترويع للمصلين الآمنين وقتل من يشهد أن لا إله إلا الله محمداً رسول الله، فعليهم أن يزيلوا الشك والريبة من نفوسهم وأن يعلموا أن وراء ما حدث أجندة خارجية قدحت الزناد في بعض البلدان العربية وراق لها ما يحدث من قتل وتخريب وتدمير وتشريد للعرب، فعلى إخواننا في القطيف وغيرها عدم الانجراف وراء هذه الظنون والأحداث المشينة وعليهم الثقة بالله ثم بهذه الدولة الفتيه التي رسّخت نهج العدل والمساواة بين أفراد شعبها في جميع المناطق دون تمييز.
 
وختم بالقول: "نعزي أنفسنا ونعزي حكومة خادم الحرمين الشريفين وأسر الشهداء في هذا المصاب الجلل"، داعياً لهم بالرحمة والمغفرة والشفاء العاجل للمصابين، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ لهذه البلاد دينها وأمنها واستقرارها  وحكامها لتبقى عزيزة شامخة شموخ جبالها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

اعلان
"الشهري": تفجيرا القديح والعنود خططهما أقزام حقراء إرهابيون
سبق
حمد الفراج ـ سبق ـ الرياض:استنكر  عضو المجلس الأعلى للقضاء الشيخ مبشر بن محمد آل غرمان الشهري، الحادث الأثيم الذي وقع في الدمام  اليوم، وقت صلاة الجمعة، وفي محافظة القطيف بعد صلاة الجمعة الماضية، ونتج عنه شهداء وجرحى في مشهد آثم وأليم وجبان، مؤكداً أن التفجيرين خططهما أقزام حقراء إرهابيون، ومشيراً إلى أن ما حدث أجندة خارجية قدحت الزناد في بعض الدول العربية.
 
وقال: "ما حصل في القديح بالقطيف والدمام هو مخطط إرهابي منظم يُقصد منه زعزعة أمن واستقرار هذا البلد الآمن  الذي سيبقى بإذن الله آمناً إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، كيف لا وقد وعدنا الله بذلك في محكم التنزيل فقال عز وجل {أو لم نمكن لهم حرماً آمنا}، وقال سبحانه {وهذا البلد الأمين}، وقال تعالى (الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف).
 
وأضاف "الشهري": "لقد خاب وخسر من ظن أنه يستطيع بمخططاته وتصرفاته الرعناء تشتيت وتفريق لحمة هذا البلد بتخريب أو تشكيك ظناً منهم أن الأمة منشغلة بأحداث الساعة وبما يحصل من زوابع هنا وهناك، وما علم هؤلاء أن هذا الوطن كبير وأنه لا يمكن الإحاطة به من أقزام حقراء".
 
وزاد: "خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-  هو من رفع الرؤوس وأعاد لنا وللأمتين العربية والإسلامية عزها وسؤددها في بضعة أسابيع من بداية عهده الميمون واختار المحمدين جناحين له يحلّق بهما في السماء ليرى العالم من تحته عالماً صغيراً يمكن تشخيص أمراضه وعلله ، ووضع العلاج اللازم لكل مرض بما يناسبه من الدواء معتزاً بالله ثم بتحكيم شرعه في كل صغيرة وكبيرة من أمور الحياة، ومعتزاً بشعبه الشجاع الأبي الوفي الذي بان صدقه وولاؤه في أيام البيعة وفي تأييده لكل خطوة يخطوها سلمان العز، معتبراً أن الدين والمليك وأمن الوطن خط أحمر نمزجه بدمائنا الحمراء فيما لو فكّر كائن من كان أن ينال منها.
 
ووجه "الشهري" النصيحة إلى إخواننا في القطيف وغيرها وقال: "لا يوجد ذو عقل يفرح بما حدث من ترويع للمصلين الآمنين وقتل من يشهد أن لا إله إلا الله محمداً رسول الله، فعليهم أن يزيلوا الشك والريبة من نفوسهم وأن يعلموا أن وراء ما حدث أجندة خارجية قدحت الزناد في بعض البلدان العربية وراق لها ما يحدث من قتل وتخريب وتدمير وتشريد للعرب، فعلى إخواننا في القطيف وغيرها عدم الانجراف وراء هذه الظنون والأحداث المشينة وعليهم الثقة بالله ثم بهذه الدولة الفتيه التي رسّخت نهج العدل والمساواة بين أفراد شعبها في جميع المناطق دون تمييز.
 
وختم بالقول: "نعزي أنفسنا ونعزي حكومة خادم الحرمين الشريفين وأسر الشهداء في هذا المصاب الجلل"، داعياً لهم بالرحمة والمغفرة والشفاء العاجل للمصابين، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ لهذه البلاد دينها وأمنها واستقرارها  وحكامها لتبقى عزيزة شامخة شموخ جبالها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
29 مايو 2015 - 11 شعبان 1436
05:30 PM

"الشهري": تفجيرا القديح والعنود خططهما أقزام حقراء إرهابيون

قال: ما حدث أجندة خارجية قدحت الزناد في بعض البلدان العربية

A A A
0
659

حمد الفراج ـ سبق ـ الرياض:استنكر  عضو المجلس الأعلى للقضاء الشيخ مبشر بن محمد آل غرمان الشهري، الحادث الأثيم الذي وقع في الدمام  اليوم، وقت صلاة الجمعة، وفي محافظة القطيف بعد صلاة الجمعة الماضية، ونتج عنه شهداء وجرحى في مشهد آثم وأليم وجبان، مؤكداً أن التفجيرين خططهما أقزام حقراء إرهابيون، ومشيراً إلى أن ما حدث أجندة خارجية قدحت الزناد في بعض الدول العربية.
 
وقال: "ما حصل في القديح بالقطيف والدمام هو مخطط إرهابي منظم يُقصد منه زعزعة أمن واستقرار هذا البلد الآمن  الذي سيبقى بإذن الله آمناً إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، كيف لا وقد وعدنا الله بذلك في محكم التنزيل فقال عز وجل {أو لم نمكن لهم حرماً آمنا}، وقال سبحانه {وهذا البلد الأمين}، وقال تعالى (الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف).
 
وأضاف "الشهري": "لقد خاب وخسر من ظن أنه يستطيع بمخططاته وتصرفاته الرعناء تشتيت وتفريق لحمة هذا البلد بتخريب أو تشكيك ظناً منهم أن الأمة منشغلة بأحداث الساعة وبما يحصل من زوابع هنا وهناك، وما علم هؤلاء أن هذا الوطن كبير وأنه لا يمكن الإحاطة به من أقزام حقراء".
 
وزاد: "خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-  هو من رفع الرؤوس وأعاد لنا وللأمتين العربية والإسلامية عزها وسؤددها في بضعة أسابيع من بداية عهده الميمون واختار المحمدين جناحين له يحلّق بهما في السماء ليرى العالم من تحته عالماً صغيراً يمكن تشخيص أمراضه وعلله ، ووضع العلاج اللازم لكل مرض بما يناسبه من الدواء معتزاً بالله ثم بتحكيم شرعه في كل صغيرة وكبيرة من أمور الحياة، ومعتزاً بشعبه الشجاع الأبي الوفي الذي بان صدقه وولاؤه في أيام البيعة وفي تأييده لكل خطوة يخطوها سلمان العز، معتبراً أن الدين والمليك وأمن الوطن خط أحمر نمزجه بدمائنا الحمراء فيما لو فكّر كائن من كان أن ينال منها.
 
ووجه "الشهري" النصيحة إلى إخواننا في القطيف وغيرها وقال: "لا يوجد ذو عقل يفرح بما حدث من ترويع للمصلين الآمنين وقتل من يشهد أن لا إله إلا الله محمداً رسول الله، فعليهم أن يزيلوا الشك والريبة من نفوسهم وأن يعلموا أن وراء ما حدث أجندة خارجية قدحت الزناد في بعض البلدان العربية وراق لها ما يحدث من قتل وتخريب وتدمير وتشريد للعرب، فعلى إخواننا في القطيف وغيرها عدم الانجراف وراء هذه الظنون والأحداث المشينة وعليهم الثقة بالله ثم بهذه الدولة الفتيه التي رسّخت نهج العدل والمساواة بين أفراد شعبها في جميع المناطق دون تمييز.
 
وختم بالقول: "نعزي أنفسنا ونعزي حكومة خادم الحرمين الشريفين وأسر الشهداء في هذا المصاب الجلل"، داعياً لهم بالرحمة والمغفرة والشفاء العاجل للمصابين، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ لهذه البلاد دينها وأمنها واستقرارها  وحكامها لتبقى عزيزة شامخة شموخ جبالها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.