"الالتزام أو السحب" .. الإنذار الأخير لمقاول "المعيزيلة " بالرياض

خلال جولة وزير النقل على عدد من مشروعات الطرق بالمنطقة

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: قام وزير النقل المهندس عبدالله بن عبدالرحمن المقبل، أمس الأول الخميس، بجولة تفقدية على عدد من مشروعات الطرق التي تقوم الوزارة  بتنفيذها وصيانتها في منطقة الرياض.
 
  وبدأ المهندس المقبل، جولته بتفقد مشروع إنشاء تقاطع طريق خريص مع طريق الشيخ جابر الصباح (جسر المعيزيلة) الذي يتم تنفيذه شرق العاصمة الرياض.
 واطلع خلال الجولة على أعمال التنفيذ، ولاحظ تباطؤ المقاول وضعف العمل، وخاصة في المناطق المفتوحة والمتاح العمل بها في المشروع، ووجه المقاول للقيام بتقديم خطة عاجله لتكثيف العمل على مدار الساعة في هذه المناطق وزيادة المعدات وإنهاء العمل بها خلال شهرين من تاريخ الزيارة.
 
 واستبعد مدير المشروع ومدير مشاريع المنطقة لدى المقاول لضعف وسوء إدارتهما للمشروع وطلب بديل كفؤ لهما.
 
  ثم توجه الوزير لتفقد عدد من التقاطعات والجسور على الطريق الدائري الثاني لمدينة الرياض الذي يمتد من طريق خريص حتى تقاطعه مع طريق الخرج شملت التقاطع المؤدي إلى جامعة الملك سعود الصحية للحرس الوطني، والتقاطع مع امتداد الدائري الجنوبي باتجاه خشم العان، والجسر الواقع على امتداد الطريق، وأيضاً التقاطع مع طريق الخرج (قرب سكن البحرية)؛ حيث لاحظ وزير النقل على هذه التقاطعات بعض القصور في أداء المقاولين المنفذين والاستشاريين المشرفين على هذه التقاطعات تمثل في عدم تنظيم وتهذيب مواقع الأعمال ووجود كميات كبيرة من الردميات والمخلفات وعدم تنظيم التحويلات وكذلك عدم إكمال الحواجز الخرسانية في بعض المواقع وكذلك وجود عدد من المباني والمنشآت تم صرف تعويضها ولم تتم إزالتها من مناطق المشروع.
 
  ووجه المقبل، حيال ذلك باستبعاد عدد من المهندسين الاستشاريين المشرفين على مواقع التقاطعات واستبدالهم بغيرهم والحسم من مستحقاتهم وكذلك مستحقات بعض المقاولين، كما وجه بتنظيف وتنظيم مواقع العمل كافة في هذه التقاطعات وتهذيبها والتخلص من الردميات والمخلفات وإزالة المباني والممتلكات المتبقية خلال مدد قصيرة يصل بعضها الى يومين فقط من تاريخ الزيارة، وأيضاً القيام بإكمال الحواجز وتحسين الربط بينها وكشط وإعادة سفلتة المناطق المتضررة من سطح الطريق وإصلاح المداخل والمخارج لبعض التقاطعات والتحويلات عليها، وتنفيذ طرق الالتفاف أسفل الجسر.
 
ووجه المهندس المقبل، بإكمال الردم بعد التقاطع مع طريق الخرج (قرب إسكان البحرية) لتتم الاستفادة منه من قِبل مستخدمي الطريق بكل يسر وسهولة.
 
    ثم أكمل وزير النقل، جولته بتفقد طريق الرياض - الحائر – الحوطة؛ حيث بدأ بتفقد الأعمال التكميلية للطريق من التقاطع المؤدي إلى إصلاحية الحائر والجسر الواقع على وادي حنيفة الذي يبلغ ارتفاعه (36) وطوله (526) متراً حيث اطلع على الأعمال التي نفذت  في الجسر بما في ذلك التجويف الإنشائي داخل الجسر المخصص للخدمات.
 
 ووجه بتنفيذ إنارة وتهوية له وإيجاد عربة متنقلة داخل التجويف لتسهيل القيام بأعمال الصيانة للجسر، كما زار الورشة التي يتم فيها صب وتجهيز القطع الخرسانية المكونة لأجزاء الجسر.
 
 وأكمل جولته على الطريق حيث شاهد خلاله تنفيذ أعمال قطع صخري في بعض المواقع وتفقد عدداً من العبّارات والجسور والحواجز الخرسانية عليه ووجه بتكثيف أعمال القطع الصخري وعلى مدار الساعة لسرعة الانتهاء منها وتنفيذ تحويلة نظامية لتأمين السلامة المرورية، كما وجه بتنظيف وإصلاح مجاري الأودية ووضع حواجز خرسانية في المناطق العالية منها وإصلاح بعض العيوب الخرسانية في الحواجز و المنشآت مع إنشاء جسر في منطقة الوادي وعمل مداخل ومخارج له لخدمة الأهالي، وإزالة وتغيير أجزاءٍ من الطبقة الأساسية للطريق وإعادة إصلاحها مع فحص كامل الطبقة الأساسية للطريق قبل البدء بتنفيذ السفلتة النهائية له.
 
  وتفقد الوزير المقبل، الوصلة المؤدية إلى الحريق المتفرعة من طريق الرياض - الحائر – الحوطة، وكذلك محطة وزن الشاحنات التي أنشئت أخيراً على الطريق اطلع خلالها على سير العمل بها ووجه بتركيب كاميرات مراقبة لها والتنسيق مع الجهات المختصة لإيجاد دورية أمنية لتنظيم عملية دخول وخروج الشاحنات من والى المحطة.
 
  وأكمل الوزير جولته على بعض الطرق في محافظة الخرج ولاحظ قصوراً في أعمال صيانة بعض الطرق  كطريق الدلم - الهياثم وجزء من طريق حرض – الخرج.. ووجه بإجراء حسميات على مقاول الصيانة مع سرعة القيام بأعمال الصيانة المطلوبة للحواجز المتضررة ونظافة أسطح الطرق  والجسور، كما تفقد أيضاً جسر المحول الشرقي للخرج مع بوابة القاعدة الغربية الذي قطع مراحل متقدمة في التنفيذ، ووجه المقاول بتكثيف العمل وسرعة إزالة باقي الممتلكات الواقعة بمنطقة المشروع.
    وواصل المقبل، جولته على مشروع ازدواج المحول اللازم لربط الخرج بطريق الرياض - الدمام السريع الذي يبلغ طوله ما يزيد على (100) كلم ويتم تنفيذه على ثلاثة أجزاء حيث لاحظ تأخر المقاولين في تنفيذ أجزاءٍ من الطريق عن الموعد المحدد لهم في العقود وعدم وجود أي تقدم في مواقع أخرى منذ زيارته الأخيرة للمشروع التي كانت بتاريخ 2 / 4 / 1436هـ، ونتيجة لذلك وجه إنذاراً أخيراً لاثنين من مقاولي المشروع للعمل على تلافي التأخير أو سيتم تنفيذه على حسابهما وحث المقاول الآخر على تكثيف العمل ليتم إنجازه في الوقت المحدد في العقد.
 
كما تفقد أعمال الصيانة على طريق الدمام - الرياض السريع، ووجه بسرعة العمل على  إصلاح  سفلتة أجزاءٍ من الطريق مع إعادة صيانة باقي الأعمال الأخرى كالدهان وعيون القطط.                                                   
 
وتأتي هذه الجولة إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين (يحفظه الله) التي تؤكّد أهمية الارتقاء بالخدمات التي تقدم للمواطنين وسرعة إنجازها على الوجه الأكمل.
 
  رافق الوزير في الجولة وكيل الوزارة المساعد للشؤون الفنية المهندس عبدالغني بن حامد الحربي، ومدير عام إدارة المتابعة، ومدير عام إدارة الطرق والنقل بمنطقة الرياض، ومدير عام إدارة التنفيذ، ومدير عام العلاقات العامة، وبعض مهندسي الوزارة.
 
 
 

اعلان
"الالتزام أو السحب" .. الإنذار الأخير لمقاول "المعيزيلة " بالرياض
سبق
عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: قام وزير النقل المهندس عبدالله بن عبدالرحمن المقبل، أمس الأول الخميس، بجولة تفقدية على عدد من مشروعات الطرق التي تقوم الوزارة  بتنفيذها وصيانتها في منطقة الرياض.
 
  وبدأ المهندس المقبل، جولته بتفقد مشروع إنشاء تقاطع طريق خريص مع طريق الشيخ جابر الصباح (جسر المعيزيلة) الذي يتم تنفيذه شرق العاصمة الرياض.
 واطلع خلال الجولة على أعمال التنفيذ، ولاحظ تباطؤ المقاول وضعف العمل، وخاصة في المناطق المفتوحة والمتاح العمل بها في المشروع، ووجه المقاول للقيام بتقديم خطة عاجله لتكثيف العمل على مدار الساعة في هذه المناطق وزيادة المعدات وإنهاء العمل بها خلال شهرين من تاريخ الزيارة.
 
 واستبعد مدير المشروع ومدير مشاريع المنطقة لدى المقاول لضعف وسوء إدارتهما للمشروع وطلب بديل كفؤ لهما.
 
  ثم توجه الوزير لتفقد عدد من التقاطعات والجسور على الطريق الدائري الثاني لمدينة الرياض الذي يمتد من طريق خريص حتى تقاطعه مع طريق الخرج شملت التقاطع المؤدي إلى جامعة الملك سعود الصحية للحرس الوطني، والتقاطع مع امتداد الدائري الجنوبي باتجاه خشم العان، والجسر الواقع على امتداد الطريق، وأيضاً التقاطع مع طريق الخرج (قرب سكن البحرية)؛ حيث لاحظ وزير النقل على هذه التقاطعات بعض القصور في أداء المقاولين المنفذين والاستشاريين المشرفين على هذه التقاطعات تمثل في عدم تنظيم وتهذيب مواقع الأعمال ووجود كميات كبيرة من الردميات والمخلفات وعدم تنظيم التحويلات وكذلك عدم إكمال الحواجز الخرسانية في بعض المواقع وكذلك وجود عدد من المباني والمنشآت تم صرف تعويضها ولم تتم إزالتها من مناطق المشروع.
 
  ووجه المقبل، حيال ذلك باستبعاد عدد من المهندسين الاستشاريين المشرفين على مواقع التقاطعات واستبدالهم بغيرهم والحسم من مستحقاتهم وكذلك مستحقات بعض المقاولين، كما وجه بتنظيف وتنظيم مواقع العمل كافة في هذه التقاطعات وتهذيبها والتخلص من الردميات والمخلفات وإزالة المباني والممتلكات المتبقية خلال مدد قصيرة يصل بعضها الى يومين فقط من تاريخ الزيارة، وأيضاً القيام بإكمال الحواجز وتحسين الربط بينها وكشط وإعادة سفلتة المناطق المتضررة من سطح الطريق وإصلاح المداخل والمخارج لبعض التقاطعات والتحويلات عليها، وتنفيذ طرق الالتفاف أسفل الجسر.
 
ووجه المهندس المقبل، بإكمال الردم بعد التقاطع مع طريق الخرج (قرب إسكان البحرية) لتتم الاستفادة منه من قِبل مستخدمي الطريق بكل يسر وسهولة.
 
    ثم أكمل وزير النقل، جولته بتفقد طريق الرياض - الحائر – الحوطة؛ حيث بدأ بتفقد الأعمال التكميلية للطريق من التقاطع المؤدي إلى إصلاحية الحائر والجسر الواقع على وادي حنيفة الذي يبلغ ارتفاعه (36) وطوله (526) متراً حيث اطلع على الأعمال التي نفذت  في الجسر بما في ذلك التجويف الإنشائي داخل الجسر المخصص للخدمات.
 
 ووجه بتنفيذ إنارة وتهوية له وإيجاد عربة متنقلة داخل التجويف لتسهيل القيام بأعمال الصيانة للجسر، كما زار الورشة التي يتم فيها صب وتجهيز القطع الخرسانية المكونة لأجزاء الجسر.
 
 وأكمل جولته على الطريق حيث شاهد خلاله تنفيذ أعمال قطع صخري في بعض المواقع وتفقد عدداً من العبّارات والجسور والحواجز الخرسانية عليه ووجه بتكثيف أعمال القطع الصخري وعلى مدار الساعة لسرعة الانتهاء منها وتنفيذ تحويلة نظامية لتأمين السلامة المرورية، كما وجه بتنظيف وإصلاح مجاري الأودية ووضع حواجز خرسانية في المناطق العالية منها وإصلاح بعض العيوب الخرسانية في الحواجز و المنشآت مع إنشاء جسر في منطقة الوادي وعمل مداخل ومخارج له لخدمة الأهالي، وإزالة وتغيير أجزاءٍ من الطبقة الأساسية للطريق وإعادة إصلاحها مع فحص كامل الطبقة الأساسية للطريق قبل البدء بتنفيذ السفلتة النهائية له.
 
  وتفقد الوزير المقبل، الوصلة المؤدية إلى الحريق المتفرعة من طريق الرياض - الحائر – الحوطة، وكذلك محطة وزن الشاحنات التي أنشئت أخيراً على الطريق اطلع خلالها على سير العمل بها ووجه بتركيب كاميرات مراقبة لها والتنسيق مع الجهات المختصة لإيجاد دورية أمنية لتنظيم عملية دخول وخروج الشاحنات من والى المحطة.
 
  وأكمل الوزير جولته على بعض الطرق في محافظة الخرج ولاحظ قصوراً في أعمال صيانة بعض الطرق  كطريق الدلم - الهياثم وجزء من طريق حرض – الخرج.. ووجه بإجراء حسميات على مقاول الصيانة مع سرعة القيام بأعمال الصيانة المطلوبة للحواجز المتضررة ونظافة أسطح الطرق  والجسور، كما تفقد أيضاً جسر المحول الشرقي للخرج مع بوابة القاعدة الغربية الذي قطع مراحل متقدمة في التنفيذ، ووجه المقاول بتكثيف العمل وسرعة إزالة باقي الممتلكات الواقعة بمنطقة المشروع.
    وواصل المقبل، جولته على مشروع ازدواج المحول اللازم لربط الخرج بطريق الرياض - الدمام السريع الذي يبلغ طوله ما يزيد على (100) كلم ويتم تنفيذه على ثلاثة أجزاء حيث لاحظ تأخر المقاولين في تنفيذ أجزاءٍ من الطريق عن الموعد المحدد لهم في العقود وعدم وجود أي تقدم في مواقع أخرى منذ زيارته الأخيرة للمشروع التي كانت بتاريخ 2 / 4 / 1436هـ، ونتيجة لذلك وجه إنذاراً أخيراً لاثنين من مقاولي المشروع للعمل على تلافي التأخير أو سيتم تنفيذه على حسابهما وحث المقاول الآخر على تكثيف العمل ليتم إنجازه في الوقت المحدد في العقد.
 
كما تفقد أعمال الصيانة على طريق الدمام - الرياض السريع، ووجه بسرعة العمل على  إصلاح  سفلتة أجزاءٍ من الطريق مع إعادة صيانة باقي الأعمال الأخرى كالدهان وعيون القطط.                                                   
 
وتأتي هذه الجولة إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين (يحفظه الله) التي تؤكّد أهمية الارتقاء بالخدمات التي تقدم للمواطنين وسرعة إنجازها على الوجه الأكمل.
 
  رافق الوزير في الجولة وكيل الوزارة المساعد للشؤون الفنية المهندس عبدالغني بن حامد الحربي، ومدير عام إدارة المتابعة، ومدير عام إدارة الطرق والنقل بمنطقة الرياض، ومدير عام إدارة التنفيذ، ومدير عام العلاقات العامة، وبعض مهندسي الوزارة.
 
 
 
30 مايو 2015 - 12 شعبان 1436
02:10 PM

"الالتزام أو السحب" .. الإنذار الأخير لمقاول "المعيزيلة " بالرياض

خلال جولة وزير النقل على عدد من مشروعات الطرق بالمنطقة

A A A
0
16,412

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: قام وزير النقل المهندس عبدالله بن عبدالرحمن المقبل، أمس الأول الخميس، بجولة تفقدية على عدد من مشروعات الطرق التي تقوم الوزارة  بتنفيذها وصيانتها في منطقة الرياض.
 
  وبدأ المهندس المقبل، جولته بتفقد مشروع إنشاء تقاطع طريق خريص مع طريق الشيخ جابر الصباح (جسر المعيزيلة) الذي يتم تنفيذه شرق العاصمة الرياض.
 واطلع خلال الجولة على أعمال التنفيذ، ولاحظ تباطؤ المقاول وضعف العمل، وخاصة في المناطق المفتوحة والمتاح العمل بها في المشروع، ووجه المقاول للقيام بتقديم خطة عاجله لتكثيف العمل على مدار الساعة في هذه المناطق وزيادة المعدات وإنهاء العمل بها خلال شهرين من تاريخ الزيارة.
 
 واستبعد مدير المشروع ومدير مشاريع المنطقة لدى المقاول لضعف وسوء إدارتهما للمشروع وطلب بديل كفؤ لهما.
 
  ثم توجه الوزير لتفقد عدد من التقاطعات والجسور على الطريق الدائري الثاني لمدينة الرياض الذي يمتد من طريق خريص حتى تقاطعه مع طريق الخرج شملت التقاطع المؤدي إلى جامعة الملك سعود الصحية للحرس الوطني، والتقاطع مع امتداد الدائري الجنوبي باتجاه خشم العان، والجسر الواقع على امتداد الطريق، وأيضاً التقاطع مع طريق الخرج (قرب سكن البحرية)؛ حيث لاحظ وزير النقل على هذه التقاطعات بعض القصور في أداء المقاولين المنفذين والاستشاريين المشرفين على هذه التقاطعات تمثل في عدم تنظيم وتهذيب مواقع الأعمال ووجود كميات كبيرة من الردميات والمخلفات وعدم تنظيم التحويلات وكذلك عدم إكمال الحواجز الخرسانية في بعض المواقع وكذلك وجود عدد من المباني والمنشآت تم صرف تعويضها ولم تتم إزالتها من مناطق المشروع.
 
  ووجه المقبل، حيال ذلك باستبعاد عدد من المهندسين الاستشاريين المشرفين على مواقع التقاطعات واستبدالهم بغيرهم والحسم من مستحقاتهم وكذلك مستحقات بعض المقاولين، كما وجه بتنظيف وتنظيم مواقع العمل كافة في هذه التقاطعات وتهذيبها والتخلص من الردميات والمخلفات وإزالة المباني والممتلكات المتبقية خلال مدد قصيرة يصل بعضها الى يومين فقط من تاريخ الزيارة، وأيضاً القيام بإكمال الحواجز وتحسين الربط بينها وكشط وإعادة سفلتة المناطق المتضررة من سطح الطريق وإصلاح المداخل والمخارج لبعض التقاطعات والتحويلات عليها، وتنفيذ طرق الالتفاف أسفل الجسر.
 
ووجه المهندس المقبل، بإكمال الردم بعد التقاطع مع طريق الخرج (قرب إسكان البحرية) لتتم الاستفادة منه من قِبل مستخدمي الطريق بكل يسر وسهولة.
 
    ثم أكمل وزير النقل، جولته بتفقد طريق الرياض - الحائر – الحوطة؛ حيث بدأ بتفقد الأعمال التكميلية للطريق من التقاطع المؤدي إلى إصلاحية الحائر والجسر الواقع على وادي حنيفة الذي يبلغ ارتفاعه (36) وطوله (526) متراً حيث اطلع على الأعمال التي نفذت  في الجسر بما في ذلك التجويف الإنشائي داخل الجسر المخصص للخدمات.
 
 ووجه بتنفيذ إنارة وتهوية له وإيجاد عربة متنقلة داخل التجويف لتسهيل القيام بأعمال الصيانة للجسر، كما زار الورشة التي يتم فيها صب وتجهيز القطع الخرسانية المكونة لأجزاء الجسر.
 
 وأكمل جولته على الطريق حيث شاهد خلاله تنفيذ أعمال قطع صخري في بعض المواقع وتفقد عدداً من العبّارات والجسور والحواجز الخرسانية عليه ووجه بتكثيف أعمال القطع الصخري وعلى مدار الساعة لسرعة الانتهاء منها وتنفيذ تحويلة نظامية لتأمين السلامة المرورية، كما وجه بتنظيف وإصلاح مجاري الأودية ووضع حواجز خرسانية في المناطق العالية منها وإصلاح بعض العيوب الخرسانية في الحواجز و المنشآت مع إنشاء جسر في منطقة الوادي وعمل مداخل ومخارج له لخدمة الأهالي، وإزالة وتغيير أجزاءٍ من الطبقة الأساسية للطريق وإعادة إصلاحها مع فحص كامل الطبقة الأساسية للطريق قبل البدء بتنفيذ السفلتة النهائية له.
 
  وتفقد الوزير المقبل، الوصلة المؤدية إلى الحريق المتفرعة من طريق الرياض - الحائر – الحوطة، وكذلك محطة وزن الشاحنات التي أنشئت أخيراً على الطريق اطلع خلالها على سير العمل بها ووجه بتركيب كاميرات مراقبة لها والتنسيق مع الجهات المختصة لإيجاد دورية أمنية لتنظيم عملية دخول وخروج الشاحنات من والى المحطة.
 
  وأكمل الوزير جولته على بعض الطرق في محافظة الخرج ولاحظ قصوراً في أعمال صيانة بعض الطرق  كطريق الدلم - الهياثم وجزء من طريق حرض – الخرج.. ووجه بإجراء حسميات على مقاول الصيانة مع سرعة القيام بأعمال الصيانة المطلوبة للحواجز المتضررة ونظافة أسطح الطرق  والجسور، كما تفقد أيضاً جسر المحول الشرقي للخرج مع بوابة القاعدة الغربية الذي قطع مراحل متقدمة في التنفيذ، ووجه المقاول بتكثيف العمل وسرعة إزالة باقي الممتلكات الواقعة بمنطقة المشروع.
    وواصل المقبل، جولته على مشروع ازدواج المحول اللازم لربط الخرج بطريق الرياض - الدمام السريع الذي يبلغ طوله ما يزيد على (100) كلم ويتم تنفيذه على ثلاثة أجزاء حيث لاحظ تأخر المقاولين في تنفيذ أجزاءٍ من الطريق عن الموعد المحدد لهم في العقود وعدم وجود أي تقدم في مواقع أخرى منذ زيارته الأخيرة للمشروع التي كانت بتاريخ 2 / 4 / 1436هـ، ونتيجة لذلك وجه إنذاراً أخيراً لاثنين من مقاولي المشروع للعمل على تلافي التأخير أو سيتم تنفيذه على حسابهما وحث المقاول الآخر على تكثيف العمل ليتم إنجازه في الوقت المحدد في العقد.
 
كما تفقد أعمال الصيانة على طريق الدمام - الرياض السريع، ووجه بسرعة العمل على  إصلاح  سفلتة أجزاءٍ من الطريق مع إعادة صيانة باقي الأعمال الأخرى كالدهان وعيون القطط.                                                   
 
وتأتي هذه الجولة إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين (يحفظه الله) التي تؤكّد أهمية الارتقاء بالخدمات التي تقدم للمواطنين وسرعة إنجازها على الوجه الأكمل.
 
  رافق الوزير في الجولة وكيل الوزارة المساعد للشؤون الفنية المهندس عبدالغني بن حامد الحربي، ومدير عام إدارة المتابعة، ومدير عام إدارة الطرق والنقل بمنطقة الرياض، ومدير عام إدارة التنفيذ، ومدير عام العلاقات العامة، وبعض مهندسي الوزارة.