عميد سابق بالقوات المسلحة: القرارات ترجمةً لحكمة الملك.. هنيئاً للسعوديين

قال مُبتهجاً بصدور الأوامر: "خبرة حكم وحنكة سياسية تجاوزت خمسة عقود"

فهد العتيبي- سبق- الطائف: قال الأكاديمي والعميد السابق في القوات المسلحة الدكتور علي بن حسن صهيب القرني، مُبتهجاً بالقرارات الملكية التي صدرت: "هنيئاً لشعب المملكة العربية السعودية هذه القيادة الحكيمة التي ما انفكت تتخذ القرارات الحكيمة منذ تولت مقاليد الحكم في هذه البلاد المقدسة أرض الحرمين الشريفين، وما تلك القرارات التي اتخذت مؤخراً بتعيين صاحب السمو الملكى الأمير محمد بن نايف ولياً للعهد، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولياً لولي العهد".
 
وأضاف: "نبارك لولي العهد وولي ولي العهد هذا الاختيار والثقة، ونجدد بيعتنا لهما وما هي إلا ترجمةً حقيقية لتلك الحكمة التي يتمتع بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، هذا الزعيم العربي المسلم العظيم الذي يحتار من أراد أن يكتب عنه من أين يبدأ، أيبدأ بحنكته السياسية المتميزة أم بخبرته في الحكم التي تجاوزت خمسة عقود أم بسيرته وهو سلالة وخبرات ملوك أم بمواقفه الإنسانية وحبه لشعبه وسعيه دائماً لإسعاده وحمايته".
 
وبيّن: "كل ذلك عند سلمان بن عبدالعزيز ويمكن أن يختصر كل ما تقدم ويجمع في كلمة واحدة هي أن خادم الحرمين الشريفين قد أوتي (الحكمة) تلك النعمة التي يؤتيها الله لمن يشاء من عباده مصداقاً لقوله تعالى: {يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً وما يذكّر إﻻ أولو اﻷلباب}، والحكمة هي وضع الشيء في موضعه، وقال المفسرون عنها هي اﻹصابة في القول والعمل، وقبل كل قول قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها"، وهذا والله ما أوتيه خادم الحرمين الملك سلمان والكل يشهد بذلك؛ إذ تميز وفقه الله في كل ما اتخذه من قرارات خلال فترة تسلمه مقاليد الحكم في هذه البلاد، والتي لا تتجاوز المائة والعشرين يوماً، وأصبح يعلم الحكمة لمن يعملون معه ومنهم من اختارهم نائبين له، فانطبق عليه ما جاء في الحديث المتقدم ذكره".
 
وتابع: "تلك النعمة التي أوتيها خادم الحرمين لم تكن له وحده بل كانت نعمة من الله بها على اﻷمة كلها إذ جعل أمرها في يد هذا الحكيم الحصيف سلمان بن عبدالعزيز الذي يحمل في ثقافته تجربة ستة ملوك سبقوه، فأصبح رصيده عالياً من الخبرة والسياسة والحكمة، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده والله ذو الفضل العظيم".
 
وواصل "القرني": "لقد شهد القاصي والداني، بحكمة خادم الحرمين لاتخاذه ذلك القرار التاريخي -قرار عاصفة الحزم- التي حرمت المتربصين بأمن بلاد الحرمين الشريفين وجارتها اليمن الشقيق من تحقيق مآربهم، والأيام القادمة ستكشف ثمار ذلك القرار الحكيم الذي فوّت على أعداء اﻷمة العربية من الفرس وأذنابهم ما خططوا له وأرادوه، لقد كان اتخاذ القرار حكمة، وتحديد أهدافه حكمة، وتوقيته حكمة، وانتقال منه إلى عملية إعادة اﻷمل حكمة".
 
وأشار إلى أن كثيرين هم القادة الذين قد يتخذون قرار الحرب، لكن قليلين من يوفقون في توقيتها وتحديد أهدافها، ومن ثم توقيت الخروج منها فهذه لا تؤتى إﻻ لمن كان له حكمة فكان سلمان، وثبت في حقه أخذ الحكمة وتحقق في حقه قوله صلى الله عليه وسلم: "أنى وجدها فهو اﻷحق بها".
 
وسأل "القرني"، الله -عز وجل- أن يمن على قادة هذه البلاد وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالنصر المبين والعز والتمكين، "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".

اعلان
عميد سابق بالقوات المسلحة: القرارات ترجمةً لحكمة الملك.. هنيئاً للسعوديين
سبق
فهد العتيبي- سبق- الطائف: قال الأكاديمي والعميد السابق في القوات المسلحة الدكتور علي بن حسن صهيب القرني، مُبتهجاً بالقرارات الملكية التي صدرت: "هنيئاً لشعب المملكة العربية السعودية هذه القيادة الحكيمة التي ما انفكت تتخذ القرارات الحكيمة منذ تولت مقاليد الحكم في هذه البلاد المقدسة أرض الحرمين الشريفين، وما تلك القرارات التي اتخذت مؤخراً بتعيين صاحب السمو الملكى الأمير محمد بن نايف ولياً للعهد، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولياً لولي العهد".
 
وأضاف: "نبارك لولي العهد وولي ولي العهد هذا الاختيار والثقة، ونجدد بيعتنا لهما وما هي إلا ترجمةً حقيقية لتلك الحكمة التي يتمتع بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، هذا الزعيم العربي المسلم العظيم الذي يحتار من أراد أن يكتب عنه من أين يبدأ، أيبدأ بحنكته السياسية المتميزة أم بخبرته في الحكم التي تجاوزت خمسة عقود أم بسيرته وهو سلالة وخبرات ملوك أم بمواقفه الإنسانية وحبه لشعبه وسعيه دائماً لإسعاده وحمايته".
 
وبيّن: "كل ذلك عند سلمان بن عبدالعزيز ويمكن أن يختصر كل ما تقدم ويجمع في كلمة واحدة هي أن خادم الحرمين الشريفين قد أوتي (الحكمة) تلك النعمة التي يؤتيها الله لمن يشاء من عباده مصداقاً لقوله تعالى: {يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً وما يذكّر إﻻ أولو اﻷلباب}، والحكمة هي وضع الشيء في موضعه، وقال المفسرون عنها هي اﻹصابة في القول والعمل، وقبل كل قول قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها"، وهذا والله ما أوتيه خادم الحرمين الملك سلمان والكل يشهد بذلك؛ إذ تميز وفقه الله في كل ما اتخذه من قرارات خلال فترة تسلمه مقاليد الحكم في هذه البلاد، والتي لا تتجاوز المائة والعشرين يوماً، وأصبح يعلم الحكمة لمن يعملون معه ومنهم من اختارهم نائبين له، فانطبق عليه ما جاء في الحديث المتقدم ذكره".
 
وتابع: "تلك النعمة التي أوتيها خادم الحرمين لم تكن له وحده بل كانت نعمة من الله بها على اﻷمة كلها إذ جعل أمرها في يد هذا الحكيم الحصيف سلمان بن عبدالعزيز الذي يحمل في ثقافته تجربة ستة ملوك سبقوه، فأصبح رصيده عالياً من الخبرة والسياسة والحكمة، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده والله ذو الفضل العظيم".
 
وواصل "القرني": "لقد شهد القاصي والداني، بحكمة خادم الحرمين لاتخاذه ذلك القرار التاريخي -قرار عاصفة الحزم- التي حرمت المتربصين بأمن بلاد الحرمين الشريفين وجارتها اليمن الشقيق من تحقيق مآربهم، والأيام القادمة ستكشف ثمار ذلك القرار الحكيم الذي فوّت على أعداء اﻷمة العربية من الفرس وأذنابهم ما خططوا له وأرادوه، لقد كان اتخاذ القرار حكمة، وتحديد أهدافه حكمة، وتوقيته حكمة، وانتقال منه إلى عملية إعادة اﻷمل حكمة".
 
وأشار إلى أن كثيرين هم القادة الذين قد يتخذون قرار الحرب، لكن قليلين من يوفقون في توقيتها وتحديد أهدافها، ومن ثم توقيت الخروج منها فهذه لا تؤتى إﻻ لمن كان له حكمة فكان سلمان، وثبت في حقه أخذ الحكمة وتحقق في حقه قوله صلى الله عليه وسلم: "أنى وجدها فهو اﻷحق بها".
 
وسأل "القرني"، الله -عز وجل- أن يمن على قادة هذه البلاد وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالنصر المبين والعز والتمكين، "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".
30 إبريل 2015 - 11 رجب 1436
09:45 AM

عميد سابق بالقوات المسلحة: القرارات ترجمةً لحكمة الملك.. هنيئاً للسعوديين

قال مُبتهجاً بصدور الأوامر: "خبرة حكم وحنكة سياسية تجاوزت خمسة عقود"

A A A
0
6,342

فهد العتيبي- سبق- الطائف: قال الأكاديمي والعميد السابق في القوات المسلحة الدكتور علي بن حسن صهيب القرني، مُبتهجاً بالقرارات الملكية التي صدرت: "هنيئاً لشعب المملكة العربية السعودية هذه القيادة الحكيمة التي ما انفكت تتخذ القرارات الحكيمة منذ تولت مقاليد الحكم في هذه البلاد المقدسة أرض الحرمين الشريفين، وما تلك القرارات التي اتخذت مؤخراً بتعيين صاحب السمو الملكى الأمير محمد بن نايف ولياً للعهد، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولياً لولي العهد".
 
وأضاف: "نبارك لولي العهد وولي ولي العهد هذا الاختيار والثقة، ونجدد بيعتنا لهما وما هي إلا ترجمةً حقيقية لتلك الحكمة التي يتمتع بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، هذا الزعيم العربي المسلم العظيم الذي يحتار من أراد أن يكتب عنه من أين يبدأ، أيبدأ بحنكته السياسية المتميزة أم بخبرته في الحكم التي تجاوزت خمسة عقود أم بسيرته وهو سلالة وخبرات ملوك أم بمواقفه الإنسانية وحبه لشعبه وسعيه دائماً لإسعاده وحمايته".
 
وبيّن: "كل ذلك عند سلمان بن عبدالعزيز ويمكن أن يختصر كل ما تقدم ويجمع في كلمة واحدة هي أن خادم الحرمين الشريفين قد أوتي (الحكمة) تلك النعمة التي يؤتيها الله لمن يشاء من عباده مصداقاً لقوله تعالى: {يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً وما يذكّر إﻻ أولو اﻷلباب}، والحكمة هي وضع الشيء في موضعه، وقال المفسرون عنها هي اﻹصابة في القول والعمل، وقبل كل قول قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها"، وهذا والله ما أوتيه خادم الحرمين الملك سلمان والكل يشهد بذلك؛ إذ تميز وفقه الله في كل ما اتخذه من قرارات خلال فترة تسلمه مقاليد الحكم في هذه البلاد، والتي لا تتجاوز المائة والعشرين يوماً، وأصبح يعلم الحكمة لمن يعملون معه ومنهم من اختارهم نائبين له، فانطبق عليه ما جاء في الحديث المتقدم ذكره".
 
وتابع: "تلك النعمة التي أوتيها خادم الحرمين لم تكن له وحده بل كانت نعمة من الله بها على اﻷمة كلها إذ جعل أمرها في يد هذا الحكيم الحصيف سلمان بن عبدالعزيز الذي يحمل في ثقافته تجربة ستة ملوك سبقوه، فأصبح رصيده عالياً من الخبرة والسياسة والحكمة، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده والله ذو الفضل العظيم".
 
وواصل "القرني": "لقد شهد القاصي والداني، بحكمة خادم الحرمين لاتخاذه ذلك القرار التاريخي -قرار عاصفة الحزم- التي حرمت المتربصين بأمن بلاد الحرمين الشريفين وجارتها اليمن الشقيق من تحقيق مآربهم، والأيام القادمة ستكشف ثمار ذلك القرار الحكيم الذي فوّت على أعداء اﻷمة العربية من الفرس وأذنابهم ما خططوا له وأرادوه، لقد كان اتخاذ القرار حكمة، وتحديد أهدافه حكمة، وتوقيته حكمة، وانتقال منه إلى عملية إعادة اﻷمل حكمة".
 
وأشار إلى أن كثيرين هم القادة الذين قد يتخذون قرار الحرب، لكن قليلين من يوفقون في توقيتها وتحديد أهدافها، ومن ثم توقيت الخروج منها فهذه لا تؤتى إﻻ لمن كان له حكمة فكان سلمان، وثبت في حقه أخذ الحكمة وتحقق في حقه قوله صلى الله عليه وسلم: "أنى وجدها فهو اﻷحق بها".
 
وسأل "القرني"، الله -عز وجل- أن يمن على قادة هذه البلاد وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالنصر المبين والعز والتمكين، "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".