"كورونا".. يضع 50 مليون وظيفة في "السفر والسياحة" بمهبّ الريح

إلغاء آلاف الرحلات الجوية الدولية.. وتعليق بعض الشركات للتأمين

يعرّض تفشي وباء الكورونا في أنحاء العالم وظائف أولئك الذين يعملون في قطاعي السفر والسياحة في كل مكان للخطر، بحسب المجلس العالمي للسفر والسياحة.

وقال المجلس وفق ما أوردته "بي بي سي": ما يصل إلى نحو 50 مليون وظيفة قد تُغلق جراء تفشي هذا الوباء وانتشاره عالميًّا.

وقالت غلوريا غيفارا الرئيس التنفيذي للمجلس العالمي للسفر والسياحة: إن تفشي كورونا "يمثل تهديداً خطيراً لصناعة السفر والسياحة".

يأتي ذلك بعد إلغاء الآلاف من الرحلات الجوية الدولية، وتعليق بعض شركات السياحة لعمليات التأمين على السفر للعملاء الجدد.

ودعا المجلس العالمي للسفر والسياحة الحكومات إلى اتخاذ خطوات عديدة لحماية هذه الصناعة، وتتضمن: "إلغاء تأشيرات السفر أو تبسيطها قدر المستطاع فضلًا عن تقليص التكلفة، تقليص "الحواجز غير الضرورية" في الموانئ والمطارات، تخفيض الضرائب على المسافرين مثل ضريبة السفر جواً، ورفع ميزانيات الترويج للأماكن والمقاصد السياحية".

وأضافت "غيفارا": السفر والسياحة لديهما القوة للتغلب على هذا التحدي، وسيبزغان أكثر قوة.

وقد تأثرت صناعة السياحة بقوة جراء انتشار فيروس كورونا؛ حيث فرض العديد من الدول قيوداً على السفر؛ في محاولة لاحتواء هذا التفشي.

وعلقت مؤسسة "برنسس كروزس" للرحلات السياحية البحرية، كل عملياتها لمدة 60 يومًا. وكانت إحدى سفنها التي كانت في رحلة سياحية بحرية قد علقت قبالة سواحل سان فرانسيسكو لخمسة أيام بعد اكتشاف إصابة 21 من ركابها بالفيروس.

وقلصت شركات طيران من أمثال الخطوط الجوية البريطانية وإيزي جيت والخطوط الجوية النرويجية، عدد رحلاتها جراء تفشي الوباء، بل بلغ الأمر إلى حد أن الخطوط الجوية الكورية حذرت من أن فيروس كورونا بات يهدد وجودها.

وقلصت الخطوط الجوية الأسترالية كانتاس رحلاتها بنسبة 25 في المئة؛ استجابة لتفشي هذا الوباء.

وفي الشهر الماضي، تقلص عدد مستخدمي الخطوط الجوية الصينية بنسبة 84.5 في المئة؛ الأمر الذي يوضح مدى التأثير الاقتصادي الفادح على هذا البلد الذي وُلد فيه الفيروس.

وقالت مصادر صينية مسؤولة: إن هذا التراجع تسبب في تراجع العائدات بما قيمته 21 مليار يوان صيني؛ "2.35 مليار جنيه إسترليني".

المجلس العالمي للسفر والسياحة فيروس كورونا الجديد
اعلان
"كورونا".. يضع 50 مليون وظيفة في "السفر والسياحة" بمهبّ الريح
سبق

يعرّض تفشي وباء الكورونا في أنحاء العالم وظائف أولئك الذين يعملون في قطاعي السفر والسياحة في كل مكان للخطر، بحسب المجلس العالمي للسفر والسياحة.

وقال المجلس وفق ما أوردته "بي بي سي": ما يصل إلى نحو 50 مليون وظيفة قد تُغلق جراء تفشي هذا الوباء وانتشاره عالميًّا.

وقالت غلوريا غيفارا الرئيس التنفيذي للمجلس العالمي للسفر والسياحة: إن تفشي كورونا "يمثل تهديداً خطيراً لصناعة السفر والسياحة".

يأتي ذلك بعد إلغاء الآلاف من الرحلات الجوية الدولية، وتعليق بعض شركات السياحة لعمليات التأمين على السفر للعملاء الجدد.

ودعا المجلس العالمي للسفر والسياحة الحكومات إلى اتخاذ خطوات عديدة لحماية هذه الصناعة، وتتضمن: "إلغاء تأشيرات السفر أو تبسيطها قدر المستطاع فضلًا عن تقليص التكلفة، تقليص "الحواجز غير الضرورية" في الموانئ والمطارات، تخفيض الضرائب على المسافرين مثل ضريبة السفر جواً، ورفع ميزانيات الترويج للأماكن والمقاصد السياحية".

وأضافت "غيفارا": السفر والسياحة لديهما القوة للتغلب على هذا التحدي، وسيبزغان أكثر قوة.

وقد تأثرت صناعة السياحة بقوة جراء انتشار فيروس كورونا؛ حيث فرض العديد من الدول قيوداً على السفر؛ في محاولة لاحتواء هذا التفشي.

وعلقت مؤسسة "برنسس كروزس" للرحلات السياحية البحرية، كل عملياتها لمدة 60 يومًا. وكانت إحدى سفنها التي كانت في رحلة سياحية بحرية قد علقت قبالة سواحل سان فرانسيسكو لخمسة أيام بعد اكتشاف إصابة 21 من ركابها بالفيروس.

وقلصت شركات طيران من أمثال الخطوط الجوية البريطانية وإيزي جيت والخطوط الجوية النرويجية، عدد رحلاتها جراء تفشي الوباء، بل بلغ الأمر إلى حد أن الخطوط الجوية الكورية حذرت من أن فيروس كورونا بات يهدد وجودها.

وقلصت الخطوط الجوية الأسترالية كانتاس رحلاتها بنسبة 25 في المئة؛ استجابة لتفشي هذا الوباء.

وفي الشهر الماضي، تقلص عدد مستخدمي الخطوط الجوية الصينية بنسبة 84.5 في المئة؛ الأمر الذي يوضح مدى التأثير الاقتصادي الفادح على هذا البلد الذي وُلد فيه الفيروس.

وقالت مصادر صينية مسؤولة: إن هذا التراجع تسبب في تراجع العائدات بما قيمته 21 مليار يوان صيني؛ "2.35 مليار جنيه إسترليني".

13 مارس 2020 - 18 رجب 1441
06:10 PM
اخر تعديل
01 إبريل 2020 - 8 شعبان 1441
11:55 AM

"كورونا".. يضع 50 مليون وظيفة في "السفر والسياحة" بمهبّ الريح

إلغاء آلاف الرحلات الجوية الدولية.. وتعليق بعض الشركات للتأمين

A A A
1
4,707

يعرّض تفشي وباء الكورونا في أنحاء العالم وظائف أولئك الذين يعملون في قطاعي السفر والسياحة في كل مكان للخطر، بحسب المجلس العالمي للسفر والسياحة.

وقال المجلس وفق ما أوردته "بي بي سي": ما يصل إلى نحو 50 مليون وظيفة قد تُغلق جراء تفشي هذا الوباء وانتشاره عالميًّا.

وقالت غلوريا غيفارا الرئيس التنفيذي للمجلس العالمي للسفر والسياحة: إن تفشي كورونا "يمثل تهديداً خطيراً لصناعة السفر والسياحة".

يأتي ذلك بعد إلغاء الآلاف من الرحلات الجوية الدولية، وتعليق بعض شركات السياحة لعمليات التأمين على السفر للعملاء الجدد.

ودعا المجلس العالمي للسفر والسياحة الحكومات إلى اتخاذ خطوات عديدة لحماية هذه الصناعة، وتتضمن: "إلغاء تأشيرات السفر أو تبسيطها قدر المستطاع فضلًا عن تقليص التكلفة، تقليص "الحواجز غير الضرورية" في الموانئ والمطارات، تخفيض الضرائب على المسافرين مثل ضريبة السفر جواً، ورفع ميزانيات الترويج للأماكن والمقاصد السياحية".

وأضافت "غيفارا": السفر والسياحة لديهما القوة للتغلب على هذا التحدي، وسيبزغان أكثر قوة.

وقد تأثرت صناعة السياحة بقوة جراء انتشار فيروس كورونا؛ حيث فرض العديد من الدول قيوداً على السفر؛ في محاولة لاحتواء هذا التفشي.

وعلقت مؤسسة "برنسس كروزس" للرحلات السياحية البحرية، كل عملياتها لمدة 60 يومًا. وكانت إحدى سفنها التي كانت في رحلة سياحية بحرية قد علقت قبالة سواحل سان فرانسيسكو لخمسة أيام بعد اكتشاف إصابة 21 من ركابها بالفيروس.

وقلصت شركات طيران من أمثال الخطوط الجوية البريطانية وإيزي جيت والخطوط الجوية النرويجية، عدد رحلاتها جراء تفشي الوباء، بل بلغ الأمر إلى حد أن الخطوط الجوية الكورية حذرت من أن فيروس كورونا بات يهدد وجودها.

وقلصت الخطوط الجوية الأسترالية كانتاس رحلاتها بنسبة 25 في المئة؛ استجابة لتفشي هذا الوباء.

وفي الشهر الماضي، تقلص عدد مستخدمي الخطوط الجوية الصينية بنسبة 84.5 في المئة؛ الأمر الذي يوضح مدى التأثير الاقتصادي الفادح على هذا البلد الذي وُلد فيه الفيروس.

وقالت مصادر صينية مسؤولة: إن هذا التراجع تسبب في تراجع العائدات بما قيمته 21 مليار يوان صيني؛ "2.35 مليار جنيه إسترليني".