الأوركسترا ودعم خطط التنمية!

عند التأمل في المشهد الحالي، الذي يتمثل في الكم الهائل من الإصلاحات الاقتصادية والتنموية، يتبادر إلى ذهني فرقة الأوركسترا المتناغمة مع قائدها بكل دقة وإتقان وعناية، التي تعزف أجمل سيمفونية نطرب لسماعها على الإطلاق. نعم، إن ما تمر به السعودية من تغيرات جوهرية، وعلى أصعدة عدة، يمثل سيمفونية عذبة، عنوانها حكومة مخلصة لدينها ووطنها وشعبها، ومواطن وفيٌّ، يثق بالله ثم بقيادة بلده. هذه الثقة تترجمها الأفعال؛ فمهما بدت بعض الإصلاحات قاسية في بدايتها فهي في النهاية في مصلحة الوطن والموطن.

في الحقيقة، إن دور المواطن في تبني ودعم خطط التنمية ليس مجرد شعارات تُرفع، إنما أفعال تترجم إلى نتائج ملموسة، تؤدي في النهاية إلى تحقيق ما نتطلع إليه من تقدُّم وازدهار على كل المستويات.

دور المواطن هو التبني الكامل لهذه الخطط، ودعم متخذ القرار.. دور المواطن هو البُعد عن مثيري الفتن ممن يريد إحداث مقاومة لهذه التغييرات الإصلاحية الطموحة، ممن لا يريدون الخير والنماء لهذا الوطن.. دور المواطن هو الثقة الكاملة بولاة الأمروالقائمين على هذه الإصلاحات، وعدم الاستعجال في الحكم على النتائج.

في الواقع، المواطن السعودي قد أظهر سلفًا تقبُّله وتكيُّفه مع هذه الإصلاحات رغم التندر في مواقع التواصل الاجتماعي من هذه الإصلاحات، خاصة الاقتصادية منها، وآخرها القيمة المضافة، ورفع أسعار الوقود. ورغم أن هذا التندر من باب النكتة في غالبه ولكنه يتيح للمتربصين بهذا الوطن الاصطياد في الماء العكر.

في الحقيقة، إحداث أي تغيير يحتاج إلى الصبر، وعدم الاستعجال في توقُّع النتائج.. يحتاج إلى النظر إلى الصورة الكبرى، وعدم السعي وراء المصالح الشخصية فقط.

مجمل القول: لكي ننجح في إحداث تغييرات إصلاحية بناءة يجب علينا أن نعمل كما تعمل فرقة الأوركسترا؛ إذ علينا أن نصطف وراء قائد الفرقة بكل ثقة ملتزمين بما يشير إليه.. علينا أن نعمل كفريق عمل منظم؛ لأن أي خروج عن تعليمات القائد سيُحدث نشازًا، يشوه السيمفونية الجميلة التي نريدها أن تخرج بأجمل لحن.

أعتقد أنه قد أصبح واضحًا أن قائد فرقة الأوركسترا الذي أقصده هو المايسترو محمد بن سلمان، والفرقة هي الشعب السعودي المحب والواثق لقيادته، والسيمفونية هي الإصلاحات التي طربنا لها.

اعلان
الأوركسترا ودعم خطط التنمية!
سبق

عند التأمل في المشهد الحالي، الذي يتمثل في الكم الهائل من الإصلاحات الاقتصادية والتنموية، يتبادر إلى ذهني فرقة الأوركسترا المتناغمة مع قائدها بكل دقة وإتقان وعناية، التي تعزف أجمل سيمفونية نطرب لسماعها على الإطلاق. نعم، إن ما تمر به السعودية من تغيرات جوهرية، وعلى أصعدة عدة، يمثل سيمفونية عذبة، عنوانها حكومة مخلصة لدينها ووطنها وشعبها، ومواطن وفيٌّ، يثق بالله ثم بقيادة بلده. هذه الثقة تترجمها الأفعال؛ فمهما بدت بعض الإصلاحات قاسية في بدايتها فهي في النهاية في مصلحة الوطن والموطن.

في الحقيقة، إن دور المواطن في تبني ودعم خطط التنمية ليس مجرد شعارات تُرفع، إنما أفعال تترجم إلى نتائج ملموسة، تؤدي في النهاية إلى تحقيق ما نتطلع إليه من تقدُّم وازدهار على كل المستويات.

دور المواطن هو التبني الكامل لهذه الخطط، ودعم متخذ القرار.. دور المواطن هو البُعد عن مثيري الفتن ممن يريد إحداث مقاومة لهذه التغييرات الإصلاحية الطموحة، ممن لا يريدون الخير والنماء لهذا الوطن.. دور المواطن هو الثقة الكاملة بولاة الأمروالقائمين على هذه الإصلاحات، وعدم الاستعجال في الحكم على النتائج.

في الواقع، المواطن السعودي قد أظهر سلفًا تقبُّله وتكيُّفه مع هذه الإصلاحات رغم التندر في مواقع التواصل الاجتماعي من هذه الإصلاحات، خاصة الاقتصادية منها، وآخرها القيمة المضافة، ورفع أسعار الوقود. ورغم أن هذا التندر من باب النكتة في غالبه ولكنه يتيح للمتربصين بهذا الوطن الاصطياد في الماء العكر.

في الحقيقة، إحداث أي تغيير يحتاج إلى الصبر، وعدم الاستعجال في توقُّع النتائج.. يحتاج إلى النظر إلى الصورة الكبرى، وعدم السعي وراء المصالح الشخصية فقط.

مجمل القول: لكي ننجح في إحداث تغييرات إصلاحية بناءة يجب علينا أن نعمل كما تعمل فرقة الأوركسترا؛ إذ علينا أن نصطف وراء قائد الفرقة بكل ثقة ملتزمين بما يشير إليه.. علينا أن نعمل كفريق عمل منظم؛ لأن أي خروج عن تعليمات القائد سيُحدث نشازًا، يشوه السيمفونية الجميلة التي نريدها أن تخرج بأجمل لحن.

أعتقد أنه قد أصبح واضحًا أن قائد فرقة الأوركسترا الذي أقصده هو المايسترو محمد بن سلمان، والفرقة هي الشعب السعودي المحب والواثق لقيادته، والسيمفونية هي الإصلاحات التي طربنا لها.

09 يناير 2018 - 22 ربيع الآخر 1439
08:47 PM

الأوركسترا ودعم خطط التنمية!

يحيى فقيهي - الرياض
A A A
2
638

عند التأمل في المشهد الحالي، الذي يتمثل في الكم الهائل من الإصلاحات الاقتصادية والتنموية، يتبادر إلى ذهني فرقة الأوركسترا المتناغمة مع قائدها بكل دقة وإتقان وعناية، التي تعزف أجمل سيمفونية نطرب لسماعها على الإطلاق. نعم، إن ما تمر به السعودية من تغيرات جوهرية، وعلى أصعدة عدة، يمثل سيمفونية عذبة، عنوانها حكومة مخلصة لدينها ووطنها وشعبها، ومواطن وفيٌّ، يثق بالله ثم بقيادة بلده. هذه الثقة تترجمها الأفعال؛ فمهما بدت بعض الإصلاحات قاسية في بدايتها فهي في النهاية في مصلحة الوطن والموطن.

في الحقيقة، إن دور المواطن في تبني ودعم خطط التنمية ليس مجرد شعارات تُرفع، إنما أفعال تترجم إلى نتائج ملموسة، تؤدي في النهاية إلى تحقيق ما نتطلع إليه من تقدُّم وازدهار على كل المستويات.

دور المواطن هو التبني الكامل لهذه الخطط، ودعم متخذ القرار.. دور المواطن هو البُعد عن مثيري الفتن ممن يريد إحداث مقاومة لهذه التغييرات الإصلاحية الطموحة، ممن لا يريدون الخير والنماء لهذا الوطن.. دور المواطن هو الثقة الكاملة بولاة الأمروالقائمين على هذه الإصلاحات، وعدم الاستعجال في الحكم على النتائج.

في الواقع، المواطن السعودي قد أظهر سلفًا تقبُّله وتكيُّفه مع هذه الإصلاحات رغم التندر في مواقع التواصل الاجتماعي من هذه الإصلاحات، خاصة الاقتصادية منها، وآخرها القيمة المضافة، ورفع أسعار الوقود. ورغم أن هذا التندر من باب النكتة في غالبه ولكنه يتيح للمتربصين بهذا الوطن الاصطياد في الماء العكر.

في الحقيقة، إحداث أي تغيير يحتاج إلى الصبر، وعدم الاستعجال في توقُّع النتائج.. يحتاج إلى النظر إلى الصورة الكبرى، وعدم السعي وراء المصالح الشخصية فقط.

مجمل القول: لكي ننجح في إحداث تغييرات إصلاحية بناءة يجب علينا أن نعمل كما تعمل فرقة الأوركسترا؛ إذ علينا أن نصطف وراء قائد الفرقة بكل ثقة ملتزمين بما يشير إليه.. علينا أن نعمل كفريق عمل منظم؛ لأن أي خروج عن تعليمات القائد سيُحدث نشازًا، يشوه السيمفونية الجميلة التي نريدها أن تخرج بأجمل لحن.

أعتقد أنه قد أصبح واضحًا أن قائد فرقة الأوركسترا الذي أقصده هو المايسترو محمد بن سلمان، والفرقة هي الشعب السعودي المحب والواثق لقيادته، والسيمفونية هي الإصلاحات التي طربنا لها.