"عين غطا.. وعين فراش"

تنطلق بعد أيام قلائل بطولة آسيا للمنتخبات 2019 في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة التي ستسخر جميع إمكاناتها لاستقبال الدول والمنتخبات المشاركة في العرس الآسيوي الكبير الذي سيشارك فيه منتخبنا الوطني بطموحات متباينة، ما بين استعادة الأمجاد، وعودة اللقب الغائب منذ أكثر من 22 عامًا، وتخوف الجماهير من عدم استقرار المدير الفني الأرجنتيني "بيتزي" على تشكيلة ثابتة حتى الآن، التي خلت من أي عناصر هجومية فعلية مثل لاعب المواليد هارون كمارا الذي كان سيعالج هذه المشكلة، لكنه تغيب بسبب لوائح بطولات الاتحاد الآسيوي الذي يمنع مشاركة اللاعبين إلا بالهوية الوطنية، فيما يسمح الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA للمنتخبات بالمشاركة في كأس العالم بجواز السفر فقط.

وكان الاتحاد الآسيوي قبل أيام برئاسة البحريني الشيخ سلمان بن خليفة قد سمح بمشاركة المحرق البحريني في الدوري السعودي في ظل أنباء عن السماح لفريق كويتي أيضًا. ونرحب بالأشقاء في بلدهم الثاني "عين غطا.. وعين فراش".. ولكن!! هناك أمورًا عدة يجب أخذها في الاعتبار قبل خوض التجربة، وقبل ظهور أي مشاكل إدارية بسبب هذه المشاركة؛ إذ ظهرت العديد من التساؤلات، منها: ما هو مصير التمثيل الآسيوي لأحد الأندية الخليجية المشاركة في حال التأهل لدوري الأبطال؟ وهل سيمثل السعودية أم دولته؟ وكيف سيتقبل الجمهور السعودي بأطيافه كافة هذا التمثيل؟ وإذا ما كان بعض جمهور النصر والهلال لا يعني لهم تمثيل المنافس خارجيًّا، وكذلك الحال مع جمهور الأهلي والاتحاد، فكيف سيتقبلون مشاركة فريق خليجي باسم الوطن؟! وكيف سيمثلنا هذا الفريق خارجيًّا إذا ما كانت الأندية في اتحاد بلاده لم تحصل على رخصة آسيوية لعدم وجود دوري محترفين والاقتصار على (دوري الهواة)؟ وكيف سيعامل اللاعب الخليجي ضمن قائمة الفريق الذي يتم تسجيله لاعبًا آسيوي ضمن أندية السعودية، فكيف سيتم احتساب أكثر من 20 لاعبًا بحرينيًّا أو كويتيًّا؟ هل هم سعوديون أم آسيويون؟.. لقد وضع الاتحاد الآسيوي لوائح بطولاته في مأزق بهذه الموافقة.

وكيف سيتم التعامل مع اللاعب الموقوف أو المشطوب في الدوري البحريني أو الكويتي أثناء مشاركة الفريق في الدوري السعودي؟ وفي حال وجود عقوبات دولية أو قارية فكيف سيتم ترحيل المخالفات والعقوبات أو تجميد اتحاد كرة القدم كما حدث مع الكويت قبل فترة؟ فكيف سيتم التعامل مع الفريق المشارك؟! وهل ستقتصر المشاركة على الدوري أم ستصل للمشاركة في السوبر السعودي وكأس الملك والسوبر السعودي - المصري وبطولات الخليج، وتمثيلنا في بطولات الأندية العربية؟.. وفي حالة الهبوط لدوري الدرجة الأولى هل سيقبل الاستمرار أم سينسحب أم سيتم ترشيح فريق خليجي آخر للمشاركة على حساب فريق سعودي؛ فتتكرر الحال كما حدث بمشاركة أستراليا آسيويًّا التي باتت تحجز مقعدًا للمشاركة في كأس العالم على حساب المنتخبات الآسيوية؟!! بخلاف ضرورة استخراج تأشيرات وتصاريح عمل لدخول وخروج جميع اللاعبين والطواقم الفنية من وإلى السعودية للمشاركة في المباريات المحلية.

هجمة.. مرتدة!!

قبل أيام تم إعلان التعديلات الوزارية والتشكيل الحكومي الجديد؛ إذ تم تعيين معالي المستشار تركي آل الشيخ رئيسًا لهيئة الترفيه في ثقة ملكية غير مستغربة للنهوض بهذا القطاع الحيوي المهم بعد النجاحات المبهرة التي حققها "أبو ناصر" في قطاع الرياضة. فشكرًا من الأعماق على حجم العمل والجهد الجبار الذي تم بذله خلال عام من الإنجازات. فيما تم تعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيسًا للهيئة العامة للرياضة الذي أعلن استمرار برامج الهيئة، واستمرار الدعم، وهو الأمر غير المستغرب في ظل وجود صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- الداعم الأول ورجل الرياضة والشباب الأول؛ إذ كانت النهضة الرياضية من أهم محاور رؤية 2030 للنهوض بالبنية التحتية، وخصخصة قطاع الرياضة، والقفز بها لمصاف الدول العالمية المتقدمة.

اعلان
"عين غطا.. وعين فراش"
سبق

تنطلق بعد أيام قلائل بطولة آسيا للمنتخبات 2019 في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة التي ستسخر جميع إمكاناتها لاستقبال الدول والمنتخبات المشاركة في العرس الآسيوي الكبير الذي سيشارك فيه منتخبنا الوطني بطموحات متباينة، ما بين استعادة الأمجاد، وعودة اللقب الغائب منذ أكثر من 22 عامًا، وتخوف الجماهير من عدم استقرار المدير الفني الأرجنتيني "بيتزي" على تشكيلة ثابتة حتى الآن، التي خلت من أي عناصر هجومية فعلية مثل لاعب المواليد هارون كمارا الذي كان سيعالج هذه المشكلة، لكنه تغيب بسبب لوائح بطولات الاتحاد الآسيوي الذي يمنع مشاركة اللاعبين إلا بالهوية الوطنية، فيما يسمح الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA للمنتخبات بالمشاركة في كأس العالم بجواز السفر فقط.

وكان الاتحاد الآسيوي قبل أيام برئاسة البحريني الشيخ سلمان بن خليفة قد سمح بمشاركة المحرق البحريني في الدوري السعودي في ظل أنباء عن السماح لفريق كويتي أيضًا. ونرحب بالأشقاء في بلدهم الثاني "عين غطا.. وعين فراش".. ولكن!! هناك أمورًا عدة يجب أخذها في الاعتبار قبل خوض التجربة، وقبل ظهور أي مشاكل إدارية بسبب هذه المشاركة؛ إذ ظهرت العديد من التساؤلات، منها: ما هو مصير التمثيل الآسيوي لأحد الأندية الخليجية المشاركة في حال التأهل لدوري الأبطال؟ وهل سيمثل السعودية أم دولته؟ وكيف سيتقبل الجمهور السعودي بأطيافه كافة هذا التمثيل؟ وإذا ما كان بعض جمهور النصر والهلال لا يعني لهم تمثيل المنافس خارجيًّا، وكذلك الحال مع جمهور الأهلي والاتحاد، فكيف سيتقبلون مشاركة فريق خليجي باسم الوطن؟! وكيف سيمثلنا هذا الفريق خارجيًّا إذا ما كانت الأندية في اتحاد بلاده لم تحصل على رخصة آسيوية لعدم وجود دوري محترفين والاقتصار على (دوري الهواة)؟ وكيف سيعامل اللاعب الخليجي ضمن قائمة الفريق الذي يتم تسجيله لاعبًا آسيوي ضمن أندية السعودية، فكيف سيتم احتساب أكثر من 20 لاعبًا بحرينيًّا أو كويتيًّا؟ هل هم سعوديون أم آسيويون؟.. لقد وضع الاتحاد الآسيوي لوائح بطولاته في مأزق بهذه الموافقة.

وكيف سيتم التعامل مع اللاعب الموقوف أو المشطوب في الدوري البحريني أو الكويتي أثناء مشاركة الفريق في الدوري السعودي؟ وفي حال وجود عقوبات دولية أو قارية فكيف سيتم ترحيل المخالفات والعقوبات أو تجميد اتحاد كرة القدم كما حدث مع الكويت قبل فترة؟ فكيف سيتم التعامل مع الفريق المشارك؟! وهل ستقتصر المشاركة على الدوري أم ستصل للمشاركة في السوبر السعودي وكأس الملك والسوبر السعودي - المصري وبطولات الخليج، وتمثيلنا في بطولات الأندية العربية؟.. وفي حالة الهبوط لدوري الدرجة الأولى هل سيقبل الاستمرار أم سينسحب أم سيتم ترشيح فريق خليجي آخر للمشاركة على حساب فريق سعودي؛ فتتكرر الحال كما حدث بمشاركة أستراليا آسيويًّا التي باتت تحجز مقعدًا للمشاركة في كأس العالم على حساب المنتخبات الآسيوية؟!! بخلاف ضرورة استخراج تأشيرات وتصاريح عمل لدخول وخروج جميع اللاعبين والطواقم الفنية من وإلى السعودية للمشاركة في المباريات المحلية.

هجمة.. مرتدة!!

قبل أيام تم إعلان التعديلات الوزارية والتشكيل الحكومي الجديد؛ إذ تم تعيين معالي المستشار تركي آل الشيخ رئيسًا لهيئة الترفيه في ثقة ملكية غير مستغربة للنهوض بهذا القطاع الحيوي المهم بعد النجاحات المبهرة التي حققها "أبو ناصر" في قطاع الرياضة. فشكرًا من الأعماق على حجم العمل والجهد الجبار الذي تم بذله خلال عام من الإنجازات. فيما تم تعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيسًا للهيئة العامة للرياضة الذي أعلن استمرار برامج الهيئة، واستمرار الدعم، وهو الأمر غير المستغرب في ظل وجود صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- الداعم الأول ورجل الرياضة والشباب الأول؛ إذ كانت النهضة الرياضية من أهم محاور رؤية 2030 للنهوض بالبنية التحتية، وخصخصة قطاع الرياضة، والقفز بها لمصاف الدول العالمية المتقدمة.

01 يناير 2019 - 25 ربيع الآخر 1440
12:08 AM

"عين غطا.. وعين فراش"

وحيد بغدادي - الرياض
A A A
1
729

تنطلق بعد أيام قلائل بطولة آسيا للمنتخبات 2019 في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة التي ستسخر جميع إمكاناتها لاستقبال الدول والمنتخبات المشاركة في العرس الآسيوي الكبير الذي سيشارك فيه منتخبنا الوطني بطموحات متباينة، ما بين استعادة الأمجاد، وعودة اللقب الغائب منذ أكثر من 22 عامًا، وتخوف الجماهير من عدم استقرار المدير الفني الأرجنتيني "بيتزي" على تشكيلة ثابتة حتى الآن، التي خلت من أي عناصر هجومية فعلية مثل لاعب المواليد هارون كمارا الذي كان سيعالج هذه المشكلة، لكنه تغيب بسبب لوائح بطولات الاتحاد الآسيوي الذي يمنع مشاركة اللاعبين إلا بالهوية الوطنية، فيما يسمح الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA للمنتخبات بالمشاركة في كأس العالم بجواز السفر فقط.

وكان الاتحاد الآسيوي قبل أيام برئاسة البحريني الشيخ سلمان بن خليفة قد سمح بمشاركة المحرق البحريني في الدوري السعودي في ظل أنباء عن السماح لفريق كويتي أيضًا. ونرحب بالأشقاء في بلدهم الثاني "عين غطا.. وعين فراش".. ولكن!! هناك أمورًا عدة يجب أخذها في الاعتبار قبل خوض التجربة، وقبل ظهور أي مشاكل إدارية بسبب هذه المشاركة؛ إذ ظهرت العديد من التساؤلات، منها: ما هو مصير التمثيل الآسيوي لأحد الأندية الخليجية المشاركة في حال التأهل لدوري الأبطال؟ وهل سيمثل السعودية أم دولته؟ وكيف سيتقبل الجمهور السعودي بأطيافه كافة هذا التمثيل؟ وإذا ما كان بعض جمهور النصر والهلال لا يعني لهم تمثيل المنافس خارجيًّا، وكذلك الحال مع جمهور الأهلي والاتحاد، فكيف سيتقبلون مشاركة فريق خليجي باسم الوطن؟! وكيف سيمثلنا هذا الفريق خارجيًّا إذا ما كانت الأندية في اتحاد بلاده لم تحصل على رخصة آسيوية لعدم وجود دوري محترفين والاقتصار على (دوري الهواة)؟ وكيف سيعامل اللاعب الخليجي ضمن قائمة الفريق الذي يتم تسجيله لاعبًا آسيوي ضمن أندية السعودية، فكيف سيتم احتساب أكثر من 20 لاعبًا بحرينيًّا أو كويتيًّا؟ هل هم سعوديون أم آسيويون؟.. لقد وضع الاتحاد الآسيوي لوائح بطولاته في مأزق بهذه الموافقة.

وكيف سيتم التعامل مع اللاعب الموقوف أو المشطوب في الدوري البحريني أو الكويتي أثناء مشاركة الفريق في الدوري السعودي؟ وفي حال وجود عقوبات دولية أو قارية فكيف سيتم ترحيل المخالفات والعقوبات أو تجميد اتحاد كرة القدم كما حدث مع الكويت قبل فترة؟ فكيف سيتم التعامل مع الفريق المشارك؟! وهل ستقتصر المشاركة على الدوري أم ستصل للمشاركة في السوبر السعودي وكأس الملك والسوبر السعودي - المصري وبطولات الخليج، وتمثيلنا في بطولات الأندية العربية؟.. وفي حالة الهبوط لدوري الدرجة الأولى هل سيقبل الاستمرار أم سينسحب أم سيتم ترشيح فريق خليجي آخر للمشاركة على حساب فريق سعودي؛ فتتكرر الحال كما حدث بمشاركة أستراليا آسيويًّا التي باتت تحجز مقعدًا للمشاركة في كأس العالم على حساب المنتخبات الآسيوية؟!! بخلاف ضرورة استخراج تأشيرات وتصاريح عمل لدخول وخروج جميع اللاعبين والطواقم الفنية من وإلى السعودية للمشاركة في المباريات المحلية.

هجمة.. مرتدة!!

قبل أيام تم إعلان التعديلات الوزارية والتشكيل الحكومي الجديد؛ إذ تم تعيين معالي المستشار تركي آل الشيخ رئيسًا لهيئة الترفيه في ثقة ملكية غير مستغربة للنهوض بهذا القطاع الحيوي المهم بعد النجاحات المبهرة التي حققها "أبو ناصر" في قطاع الرياضة. فشكرًا من الأعماق على حجم العمل والجهد الجبار الذي تم بذله خلال عام من الإنجازات. فيما تم تعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيسًا للهيئة العامة للرياضة الذي أعلن استمرار برامج الهيئة، واستمرار الدعم، وهو الأمر غير المستغرب في ظل وجود صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- الداعم الأول ورجل الرياضة والشباب الأول؛ إذ كانت النهضة الرياضية من أهم محاور رؤية 2030 للنهوض بالبنية التحتية، وخصخصة قطاع الرياضة، والقفز بها لمصاف الدول العالمية المتقدمة.