على خُطى ملوك بررة .. مشاريع التوسعة الثالثة للحرم في حضرة ولي العهد

إمكانات مسخّرة للعناية بمكة وقاصديها وجهد يتواصل بتطوير منطقة الخدمات

تحظى مكة المكرّمة والمسجد الحرام والمشاعر المقدّسة، على وجه الخصوص، باهتمام بالغ من لدن قيادة المملكة الرشيدة، وذلك منذ عهد المؤسِّس الملك عبدالعزيز آل سعود، طيّب الله ثراه، مروراً بأبنائه الملوك البررة من بعده، حتى عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين؛ حيث سخروا الإمكانات كافة لخدمة مكة المكرّمة وقاصديها من حجاج ومعتمرين وزوّار.

فعلى خطى الملوك واستكمالاً لمسيرة العطاء المتدفق والنماء المتجدد، ومواصلة للجهود المبذولة، والخدمات المقدمة، اطلع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فجر اليوم، على مشروع التوسعة السعودية الثالثة.

وتُعنى التوسعة السعودية الثالثة بتطوير منطقة الخدمات التي تعد أحد أهم المرافق المساندة، وتشمل محطات التكييف، ومحطات الكهرباء، إلى جانب محطات المياه وغيرها من المحطات التي تقدم الدعم اللازم لمنطقة الحرم.

وشهد المسجد الحرام في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، خمسة مشروعات جديدة ضمن التوسعة السعودية الثالثة للمسجد الحرام بمكة المكرّمة؛ هذه التوسعة التي تأتي امتداداً للتوسعات التاريخية السابقة التي بدأت بأمر الملك عبدالعزيز آل سعود مؤسس الدولة، وتشمل هذه التوسعة التاريخية بإجمالي المسطحات لكامل المشروع 1.470.000 متر مربع؛ ليتسع المسجد الحرام لأكثر من 1.850.000 مصلّ، وللمشروع بوابات أوتوماتيكية تدار من غرف خاصة للتحكم فيها عن بُعد، بإجمالي عدد أبواب المشروع 78 باباً بالدور الأرضي تحيط بمبنى التوسعة.

ويحتوي المشروع على أنظمة متطورة؛ منها نظام الصوت بإجمالي عدد سماعات يبلغ 4524 سماعة، وكذلك نظام إنذار الحريق، ونظام كاميرات المراقبة بإجمالي عدد كاميرات يبلغ 6635 كاميرا لكامل المبنى، وأنظمة النظافة كنظام شفط الغبار المركزي؛ لترتفع الطاقة الاستيعابية لصحن المطاف من (19) ألف طائف بالساعة إلى (30) ألف طائف بالساعة؛ ليبلغ عدد الطائفين في جميع أدوار الحرم (107) آلاف طائف في الساعة.

اعلان
على خُطى ملوك بررة .. مشاريع التوسعة الثالثة للحرم في حضرة ولي العهد
سبق

تحظى مكة المكرّمة والمسجد الحرام والمشاعر المقدّسة، على وجه الخصوص، باهتمام بالغ من لدن قيادة المملكة الرشيدة، وذلك منذ عهد المؤسِّس الملك عبدالعزيز آل سعود، طيّب الله ثراه، مروراً بأبنائه الملوك البررة من بعده، حتى عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين؛ حيث سخروا الإمكانات كافة لخدمة مكة المكرّمة وقاصديها من حجاج ومعتمرين وزوّار.

فعلى خطى الملوك واستكمالاً لمسيرة العطاء المتدفق والنماء المتجدد، ومواصلة للجهود المبذولة، والخدمات المقدمة، اطلع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فجر اليوم، على مشروع التوسعة السعودية الثالثة.

وتُعنى التوسعة السعودية الثالثة بتطوير منطقة الخدمات التي تعد أحد أهم المرافق المساندة، وتشمل محطات التكييف، ومحطات الكهرباء، إلى جانب محطات المياه وغيرها من المحطات التي تقدم الدعم اللازم لمنطقة الحرم.

وشهد المسجد الحرام في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، خمسة مشروعات جديدة ضمن التوسعة السعودية الثالثة للمسجد الحرام بمكة المكرّمة؛ هذه التوسعة التي تأتي امتداداً للتوسعات التاريخية السابقة التي بدأت بأمر الملك عبدالعزيز آل سعود مؤسس الدولة، وتشمل هذه التوسعة التاريخية بإجمالي المسطحات لكامل المشروع 1.470.000 متر مربع؛ ليتسع المسجد الحرام لأكثر من 1.850.000 مصلّ، وللمشروع بوابات أوتوماتيكية تدار من غرف خاصة للتحكم فيها عن بُعد، بإجمالي عدد أبواب المشروع 78 باباً بالدور الأرضي تحيط بمبنى التوسعة.

ويحتوي المشروع على أنظمة متطورة؛ منها نظام الصوت بإجمالي عدد سماعات يبلغ 4524 سماعة، وكذلك نظام إنذار الحريق، ونظام كاميرات المراقبة بإجمالي عدد كاميرات يبلغ 6635 كاميرا لكامل المبنى، وأنظمة النظافة كنظام شفط الغبار المركزي؛ لترتفع الطاقة الاستيعابية لصحن المطاف من (19) ألف طائف بالساعة إلى (30) ألف طائف بالساعة؛ ليبلغ عدد الطائفين في جميع أدوار الحرم (107) آلاف طائف في الساعة.

12 فبراير 2019 - 7 جمادى الآخر 1440
11:09 AM

على خُطى ملوك بررة .. مشاريع التوسعة الثالثة للحرم في حضرة ولي العهد

إمكانات مسخّرة للعناية بمكة وقاصديها وجهد يتواصل بتطوير منطقة الخدمات

A A A
8
21,500

تحظى مكة المكرّمة والمسجد الحرام والمشاعر المقدّسة، على وجه الخصوص، باهتمام بالغ من لدن قيادة المملكة الرشيدة، وذلك منذ عهد المؤسِّس الملك عبدالعزيز آل سعود، طيّب الله ثراه، مروراً بأبنائه الملوك البررة من بعده، حتى عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين؛ حيث سخروا الإمكانات كافة لخدمة مكة المكرّمة وقاصديها من حجاج ومعتمرين وزوّار.

فعلى خطى الملوك واستكمالاً لمسيرة العطاء المتدفق والنماء المتجدد، ومواصلة للجهود المبذولة، والخدمات المقدمة، اطلع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فجر اليوم، على مشروع التوسعة السعودية الثالثة.

وتُعنى التوسعة السعودية الثالثة بتطوير منطقة الخدمات التي تعد أحد أهم المرافق المساندة، وتشمل محطات التكييف، ومحطات الكهرباء، إلى جانب محطات المياه وغيرها من المحطات التي تقدم الدعم اللازم لمنطقة الحرم.

وشهد المسجد الحرام في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، خمسة مشروعات جديدة ضمن التوسعة السعودية الثالثة للمسجد الحرام بمكة المكرّمة؛ هذه التوسعة التي تأتي امتداداً للتوسعات التاريخية السابقة التي بدأت بأمر الملك عبدالعزيز آل سعود مؤسس الدولة، وتشمل هذه التوسعة التاريخية بإجمالي المسطحات لكامل المشروع 1.470.000 متر مربع؛ ليتسع المسجد الحرام لأكثر من 1.850.000 مصلّ، وللمشروع بوابات أوتوماتيكية تدار من غرف خاصة للتحكم فيها عن بُعد، بإجمالي عدد أبواب المشروع 78 باباً بالدور الأرضي تحيط بمبنى التوسعة.

ويحتوي المشروع على أنظمة متطورة؛ منها نظام الصوت بإجمالي عدد سماعات يبلغ 4524 سماعة، وكذلك نظام إنذار الحريق، ونظام كاميرات المراقبة بإجمالي عدد كاميرات يبلغ 6635 كاميرا لكامل المبنى، وأنظمة النظافة كنظام شفط الغبار المركزي؛ لترتفع الطاقة الاستيعابية لصحن المطاف من (19) ألف طائف بالساعة إلى (30) ألف طائف بالساعة؛ ليبلغ عدد الطائفين في جميع أدوار الحرم (107) آلاف طائف في الساعة.