معلمو الإمارات عن منتدى المعلمين الدولي: إثراء للميدان التعليمي

قالوا: يعتبر فرصة لتبادل الخبرات والتجارب وتطبيقها والاستفادة منها

أكد وفد الإمارت المشارك ضمن فعاليات ‏#منتدى_المعلمين_الدولي الذي انطلق أمس بالرياض، أهمية المنتدى في إثراء الميدان التعليمي والعملية التعليمية والتربوية وتطوير المستوى المهني للمعلمين والمعلمات؛ من خلال تبادل الخبرات والتجارب والحوار في جلسات النقاش مع الخبراء الدوليين والمعلمين من مختلف دول العالم.

وعبّر الوفد عن شكرهم للمملكة العربية السعودية؛ ممثلة في وازرة التعليم ومسؤوليها وعلى رأسهم وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى والدكتور سالم المالك رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى والمنظمين لتقديم الدعوة ولإتاحة الفرصة للمشاركة في المنتدى لكسب المهارات وتبادل الخبرات التي تهيئ المعلمين للمستقبل والقرن 21، وعبروا عن تطلعهم لمزيد من الشراكة بين الدولتين في المجالات التعليمية والتربوية والتدريب والتطوير المهني للمعلمين

وقال محمد علي الشحي مشرف الوفد لـ"سبق": نشارك بـ14 معلماً ومعلمة وإداريين من مختلف التخصصات والمراحل وإمارات الدولة؛ مشيراً إلى أن كل معلم ومعلمة إماراتي سينقل تجربته وخبراته لزملائه المشاركين في المنتدى عبر حوارات ونقاشات في ورش تعليمية معينة، وهم بدورهم بعد نهاية المنتدى سينقلون تلك الخبرات التي اكتسبوها إلى مجتمعات التعلم بمدارسهم في الإمارات.

ولفت إلى أن سعي دولة الامارات لمواكبة التطور والتقدم في المجال التعليمي؛ ينعكس إيجابياً على أداء المعلم في الصف الدراسي ومهارته في استخدام تقنيات التعليم الحديثة التي تتناسب مع القرن 21، ونتطلع لتنفيذ خطط مستقبلية لتحقيق هذه الرؤية.

من جهتها، قالت رئيس هيئة تدريس مواد اللغة العربية ومشرفة المعلمات من الصف الأول إلى الخامس الابتدائي في مدرستها بإمارة أبو ظبي مريم خميس الشامسي لـ"سبق": يتمثل دوري في تطبيق الخطط الدراسية ومتابعة المناهج والاستراتيجيات التدريسية التي تنفذها المعلمات وتدريبهن ورفع تقييمهن المهني بشكل شهري لإدارة المدرسة والتواصل مع اولياء الأمور والمعلمات.

وأضافت: نقوم بكتابة تقارير عن كل لقاء ونقاش في المنتدي؛ ليتم رفعه لمجلس المعلمين في الإمارات، ومن ثم نقله لرؤساء الهيئة التدريسية ومنه إلى المدارس والمعلمين والمعلمات.

وتابعت: نتهيأ في الإمارات لانطلاق العام الدراسي الأسبوع المقبل من خلال تطبيق جداول تدريبية في مجاميع التعلم للمعلمين والمعلمات في مدارسهم.

وأشارت إلى أهمية قلة أعداد الطلاب في الفصول، في مساعدة المعلمين في أداء مهامهم التدريسية؛ إذ لا تتجاوز الفصول الدراسية في مدارس الإمارات من 18 إلى 25 طالباً كحد أعلى ، وأكدت أن أعداد الطلاب الكبيرة يُعَد تحدياً كبيراً للمعلمين في الوقت الحاضر.

وعن مشاركتها في التجربة الفنلندية في التعليم والفروقات؛ أوضحت الشامسي لـ"سبق": شاركت في برنامج التعليم الفنلندي وحصلت على دبلوم، وكانت مدرستي مطبقة لهذا النظام في التدريس، وطبقنا البحوث واستراتيجيات التدريس؛ مبينة أن الفارق يكمن في أن مدارسنا وأعداد طلابنا في الفصول أكبر.

وقالت: نظام اليوم الدراسي في التعليم الفنلندي هو الأقل ولا يتجاوز يوم الطلاب الدارسي 4 حصص تدريس فقط، إضافة إلى أن نظام المدرسة مفتوح ومرن أمام الطلاب؛ بحيث يُسمح لهم بالخروج وقتما أرادوا أثناء اليوم الدراسي، ولا يوجد لديهم مرشد طلابي أو أخصائي اجتماعي؛ وإنما يستدعى فقط لمعالجة حالات الإدمان.

وأضافت: يتعاملون مع الطلاب بأسلوب راقٍ ولا يوجد لديهم عقاب، وأن مدير المدرسة يقوم بتدريس 12حصة فهو يدرس جنباً إلى جنب مع زملائه "ليس هناك مدير على أحد"، ويقوم الطلاب بطبخ أكلهم في المدرسة، كما تتوفر أسرّة نوم للصغار في إطار اهتمامهم وحرصهم الشديد على صحة الطلاب بشكل أساسي.

وعن التحديات التي تواجه المعلمين وكيفية التغلب عليها؛ طالبت الشامسي بتخفيض نصاب المعلم عن 24 حصة؛ بحيث لا تتجاوز 16 حصة، ويعطى عوضاً عن ذلك ساعتين للتدريب في بيئته المدرسية، ودعت لمزيد من تأهيل وتدريب المعلمين نفسياً ومعرفياً ومهنياً؛ بحيث يصبح المعلم صديقاً للطالب، وأن يكون التدريب داخل المدرسة، بالإضافة إلى تشجيع البحوث وتطبيقها ومتابعتها. ودعت إلى تخفيف سلطة مديري المدارس، وأن تكون لديهم المرونة الكافية فهم قادة تربويون؛ وذلك لفسح الطريق أمام المعلمين للإبداع، وأن تكون هناك شفافية ومصداقية في البيانات.

يُذكر أن ‏#منتدى_المعلمين_الدولي يواصل فعالياته اليوم وغداً الأربعاء، ويهدف إلى تبادل الخبرات والممارسات التعليمية والتربوية بين المعلمين والمعلمات السعوديين ونظرائهم الدوليين؛ لتبادل الخبرة في مهارات وأساليب إدارة الصف بمشاركة 800 معلم ومعلمة من جميع إدارات التعليم بالمناطق والمحافظات، و100 معلم ومعلمة من 30 دولة.

اعلان
معلمو الإمارات عن منتدى المعلمين الدولي: إثراء للميدان التعليمي
سبق

أكد وفد الإمارت المشارك ضمن فعاليات ‏#منتدى_المعلمين_الدولي الذي انطلق أمس بالرياض، أهمية المنتدى في إثراء الميدان التعليمي والعملية التعليمية والتربوية وتطوير المستوى المهني للمعلمين والمعلمات؛ من خلال تبادل الخبرات والتجارب والحوار في جلسات النقاش مع الخبراء الدوليين والمعلمين من مختلف دول العالم.

وعبّر الوفد عن شكرهم للمملكة العربية السعودية؛ ممثلة في وازرة التعليم ومسؤوليها وعلى رأسهم وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى والدكتور سالم المالك رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى والمنظمين لتقديم الدعوة ولإتاحة الفرصة للمشاركة في المنتدى لكسب المهارات وتبادل الخبرات التي تهيئ المعلمين للمستقبل والقرن 21، وعبروا عن تطلعهم لمزيد من الشراكة بين الدولتين في المجالات التعليمية والتربوية والتدريب والتطوير المهني للمعلمين

وقال محمد علي الشحي مشرف الوفد لـ"سبق": نشارك بـ14 معلماً ومعلمة وإداريين من مختلف التخصصات والمراحل وإمارات الدولة؛ مشيراً إلى أن كل معلم ومعلمة إماراتي سينقل تجربته وخبراته لزملائه المشاركين في المنتدى عبر حوارات ونقاشات في ورش تعليمية معينة، وهم بدورهم بعد نهاية المنتدى سينقلون تلك الخبرات التي اكتسبوها إلى مجتمعات التعلم بمدارسهم في الإمارات.

ولفت إلى أن سعي دولة الامارات لمواكبة التطور والتقدم في المجال التعليمي؛ ينعكس إيجابياً على أداء المعلم في الصف الدراسي ومهارته في استخدام تقنيات التعليم الحديثة التي تتناسب مع القرن 21، ونتطلع لتنفيذ خطط مستقبلية لتحقيق هذه الرؤية.

من جهتها، قالت رئيس هيئة تدريس مواد اللغة العربية ومشرفة المعلمات من الصف الأول إلى الخامس الابتدائي في مدرستها بإمارة أبو ظبي مريم خميس الشامسي لـ"سبق": يتمثل دوري في تطبيق الخطط الدراسية ومتابعة المناهج والاستراتيجيات التدريسية التي تنفذها المعلمات وتدريبهن ورفع تقييمهن المهني بشكل شهري لإدارة المدرسة والتواصل مع اولياء الأمور والمعلمات.

وأضافت: نقوم بكتابة تقارير عن كل لقاء ونقاش في المنتدي؛ ليتم رفعه لمجلس المعلمين في الإمارات، ومن ثم نقله لرؤساء الهيئة التدريسية ومنه إلى المدارس والمعلمين والمعلمات.

وتابعت: نتهيأ في الإمارات لانطلاق العام الدراسي الأسبوع المقبل من خلال تطبيق جداول تدريبية في مجاميع التعلم للمعلمين والمعلمات في مدارسهم.

وأشارت إلى أهمية قلة أعداد الطلاب في الفصول، في مساعدة المعلمين في أداء مهامهم التدريسية؛ إذ لا تتجاوز الفصول الدراسية في مدارس الإمارات من 18 إلى 25 طالباً كحد أعلى ، وأكدت أن أعداد الطلاب الكبيرة يُعَد تحدياً كبيراً للمعلمين في الوقت الحاضر.

وعن مشاركتها في التجربة الفنلندية في التعليم والفروقات؛ أوضحت الشامسي لـ"سبق": شاركت في برنامج التعليم الفنلندي وحصلت على دبلوم، وكانت مدرستي مطبقة لهذا النظام في التدريس، وطبقنا البحوث واستراتيجيات التدريس؛ مبينة أن الفارق يكمن في أن مدارسنا وأعداد طلابنا في الفصول أكبر.

وقالت: نظام اليوم الدراسي في التعليم الفنلندي هو الأقل ولا يتجاوز يوم الطلاب الدارسي 4 حصص تدريس فقط، إضافة إلى أن نظام المدرسة مفتوح ومرن أمام الطلاب؛ بحيث يُسمح لهم بالخروج وقتما أرادوا أثناء اليوم الدراسي، ولا يوجد لديهم مرشد طلابي أو أخصائي اجتماعي؛ وإنما يستدعى فقط لمعالجة حالات الإدمان.

وأضافت: يتعاملون مع الطلاب بأسلوب راقٍ ولا يوجد لديهم عقاب، وأن مدير المدرسة يقوم بتدريس 12حصة فهو يدرس جنباً إلى جنب مع زملائه "ليس هناك مدير على أحد"، ويقوم الطلاب بطبخ أكلهم في المدرسة، كما تتوفر أسرّة نوم للصغار في إطار اهتمامهم وحرصهم الشديد على صحة الطلاب بشكل أساسي.

وعن التحديات التي تواجه المعلمين وكيفية التغلب عليها؛ طالبت الشامسي بتخفيض نصاب المعلم عن 24 حصة؛ بحيث لا تتجاوز 16 حصة، ويعطى عوضاً عن ذلك ساعتين للتدريب في بيئته المدرسية، ودعت لمزيد من تأهيل وتدريب المعلمين نفسياً ومعرفياً ومهنياً؛ بحيث يصبح المعلم صديقاً للطالب، وأن يكون التدريب داخل المدرسة، بالإضافة إلى تشجيع البحوث وتطبيقها ومتابعتها. ودعت إلى تخفيف سلطة مديري المدارس، وأن تكون لديهم المرونة الكافية فهم قادة تربويون؛ وذلك لفسح الطريق أمام المعلمين للإبداع، وأن تكون هناك شفافية ومصداقية في البيانات.

يُذكر أن ‏#منتدى_المعلمين_الدولي يواصل فعالياته اليوم وغداً الأربعاء، ويهدف إلى تبادل الخبرات والممارسات التعليمية والتربوية بين المعلمين والمعلمات السعوديين ونظرائهم الدوليين؛ لتبادل الخبرة في مهارات وأساليب إدارة الصف بمشاركة 800 معلم ومعلمة من جميع إدارات التعليم بالمناطق والمحافظات، و100 معلم ومعلمة من 30 دولة.

28 أغسطس 2018 - 17 ذو الحجة 1439
10:35 AM

معلمو الإمارات عن منتدى المعلمين الدولي: إثراء للميدان التعليمي

قالوا: يعتبر فرصة لتبادل الخبرات والتجارب وتطبيقها والاستفادة منها

A A A
2
3,247

أكد وفد الإمارت المشارك ضمن فعاليات ‏#منتدى_المعلمين_الدولي الذي انطلق أمس بالرياض، أهمية المنتدى في إثراء الميدان التعليمي والعملية التعليمية والتربوية وتطوير المستوى المهني للمعلمين والمعلمات؛ من خلال تبادل الخبرات والتجارب والحوار في جلسات النقاش مع الخبراء الدوليين والمعلمين من مختلف دول العالم.

وعبّر الوفد عن شكرهم للمملكة العربية السعودية؛ ممثلة في وازرة التعليم ومسؤوليها وعلى رأسهم وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى والدكتور سالم المالك رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى والمنظمين لتقديم الدعوة ولإتاحة الفرصة للمشاركة في المنتدى لكسب المهارات وتبادل الخبرات التي تهيئ المعلمين للمستقبل والقرن 21، وعبروا عن تطلعهم لمزيد من الشراكة بين الدولتين في المجالات التعليمية والتربوية والتدريب والتطوير المهني للمعلمين

وقال محمد علي الشحي مشرف الوفد لـ"سبق": نشارك بـ14 معلماً ومعلمة وإداريين من مختلف التخصصات والمراحل وإمارات الدولة؛ مشيراً إلى أن كل معلم ومعلمة إماراتي سينقل تجربته وخبراته لزملائه المشاركين في المنتدى عبر حوارات ونقاشات في ورش تعليمية معينة، وهم بدورهم بعد نهاية المنتدى سينقلون تلك الخبرات التي اكتسبوها إلى مجتمعات التعلم بمدارسهم في الإمارات.

ولفت إلى أن سعي دولة الامارات لمواكبة التطور والتقدم في المجال التعليمي؛ ينعكس إيجابياً على أداء المعلم في الصف الدراسي ومهارته في استخدام تقنيات التعليم الحديثة التي تتناسب مع القرن 21، ونتطلع لتنفيذ خطط مستقبلية لتحقيق هذه الرؤية.

من جهتها، قالت رئيس هيئة تدريس مواد اللغة العربية ومشرفة المعلمات من الصف الأول إلى الخامس الابتدائي في مدرستها بإمارة أبو ظبي مريم خميس الشامسي لـ"سبق": يتمثل دوري في تطبيق الخطط الدراسية ومتابعة المناهج والاستراتيجيات التدريسية التي تنفذها المعلمات وتدريبهن ورفع تقييمهن المهني بشكل شهري لإدارة المدرسة والتواصل مع اولياء الأمور والمعلمات.

وأضافت: نقوم بكتابة تقارير عن كل لقاء ونقاش في المنتدي؛ ليتم رفعه لمجلس المعلمين في الإمارات، ومن ثم نقله لرؤساء الهيئة التدريسية ومنه إلى المدارس والمعلمين والمعلمات.

وتابعت: نتهيأ في الإمارات لانطلاق العام الدراسي الأسبوع المقبل من خلال تطبيق جداول تدريبية في مجاميع التعلم للمعلمين والمعلمات في مدارسهم.

وأشارت إلى أهمية قلة أعداد الطلاب في الفصول، في مساعدة المعلمين في أداء مهامهم التدريسية؛ إذ لا تتجاوز الفصول الدراسية في مدارس الإمارات من 18 إلى 25 طالباً كحد أعلى ، وأكدت أن أعداد الطلاب الكبيرة يُعَد تحدياً كبيراً للمعلمين في الوقت الحاضر.

وعن مشاركتها في التجربة الفنلندية في التعليم والفروقات؛ أوضحت الشامسي لـ"سبق": شاركت في برنامج التعليم الفنلندي وحصلت على دبلوم، وكانت مدرستي مطبقة لهذا النظام في التدريس، وطبقنا البحوث واستراتيجيات التدريس؛ مبينة أن الفارق يكمن في أن مدارسنا وأعداد طلابنا في الفصول أكبر.

وقالت: نظام اليوم الدراسي في التعليم الفنلندي هو الأقل ولا يتجاوز يوم الطلاب الدارسي 4 حصص تدريس فقط، إضافة إلى أن نظام المدرسة مفتوح ومرن أمام الطلاب؛ بحيث يُسمح لهم بالخروج وقتما أرادوا أثناء اليوم الدراسي، ولا يوجد لديهم مرشد طلابي أو أخصائي اجتماعي؛ وإنما يستدعى فقط لمعالجة حالات الإدمان.

وأضافت: يتعاملون مع الطلاب بأسلوب راقٍ ولا يوجد لديهم عقاب، وأن مدير المدرسة يقوم بتدريس 12حصة فهو يدرس جنباً إلى جنب مع زملائه "ليس هناك مدير على أحد"، ويقوم الطلاب بطبخ أكلهم في المدرسة، كما تتوفر أسرّة نوم للصغار في إطار اهتمامهم وحرصهم الشديد على صحة الطلاب بشكل أساسي.

وعن التحديات التي تواجه المعلمين وكيفية التغلب عليها؛ طالبت الشامسي بتخفيض نصاب المعلم عن 24 حصة؛ بحيث لا تتجاوز 16 حصة، ويعطى عوضاً عن ذلك ساعتين للتدريب في بيئته المدرسية، ودعت لمزيد من تأهيل وتدريب المعلمين نفسياً ومعرفياً ومهنياً؛ بحيث يصبح المعلم صديقاً للطالب، وأن يكون التدريب داخل المدرسة، بالإضافة إلى تشجيع البحوث وتطبيقها ومتابعتها. ودعت إلى تخفيف سلطة مديري المدارس، وأن تكون لديهم المرونة الكافية فهم قادة تربويون؛ وذلك لفسح الطريق أمام المعلمين للإبداع، وأن تكون هناك شفافية ومصداقية في البيانات.

يُذكر أن ‏#منتدى_المعلمين_الدولي يواصل فعالياته اليوم وغداً الأربعاء، ويهدف إلى تبادل الخبرات والممارسات التعليمية والتربوية بين المعلمين والمعلمات السعوديين ونظرائهم الدوليين؛ لتبادل الخبرة في مهارات وأساليب إدارة الصف بمشاركة 800 معلم ومعلمة من جميع إدارات التعليم بالمناطق والمحافظات، و100 معلم ومعلمة من 30 دولة.