صحافيون مصريون يعبّرون عن دهشتهم بتصميم جناح السعودية في "إكسبو دبي 2020"

أكدوا أنه انعكاس للماضي واستشراف للمستقبل

عبّر صحافيون مصريون، عن سعادتهم بعد التجول في أركان جناح السعودية في إكسبو دبي 2020، مشيدين بالتصميم المميز ومراقبة التطورات على الساحة الدولية وملاحقة التطور التكنولوجي.

تهافت الزوار

وقال خالد الشامي، الصحفي المتخصص في الشؤون الدولية بصحيفة "المصري اليوم": إن "جناح السعودية في أكسبو دبي، يشير إلى أن هناك اهتمامًا بالتعليم والعلم ومراقبة للتطورات على الساحة الدولية، والعمل على ملاحقة الدول المتطورة خاصة في التكنولوجيا".

وأشار إلى أن تهافت الزوار من كل الدول، يبرهن على أن السعودية لديها مكانة خاصة أمام دول العالم وبالأخص دول العالم الإسلامي والعربي؛ لافتًا إلى أن وجود الشباب السعودي في مقدمة استقبال الزوار وهم على دراية كافية بمعالم بلادهم؛ يؤكد أن السعودية الماضي تغيرت إلى حاضر قوي ومستقبل واعد.

انعكاس للماضي واستشراف للمستقبل

وقالت سارة رمضان الصحفية بصحيفة "الأهرام" المصرية لـ"سبق": إن "الجناح السعودي انعكاس للماضي واستشراف للمستقبل، وترى أن جناح المملكة العربية السعودية في "إكسبو دبي 2020"، قدّم مشهدًا متميزًا على أكثر من مستوى، بدءًا من تصميمه المميز جدًّا، مرورًا بتنوعه وثرائه أو طريقة العرض الرائعة، وهو أمر يبعث على البهجة والافتخار، فكان جميلًا أن تمتلئ هذه الرقعة الكبيرة التي تمثل مساحة الجناح السعودي بالعديد من الأفكار الإبداعية والرؤى المرتبطة بالجوانب الحياتية المختلفة".

وأضافت أن "ذلك جعل الجميع من جميع أنحاء العالم يتعرف على العناصر الثقافية المميزة للمملكة -التي تم إبرازها بذكاء ووعي- من هذا التراث الوطني الغني من خلال الفلكلور والحرف اليدوية فضلًا عن الفرص الممنوحة؛ حيث برزت بوضوح الركائز الأساسية التي تنطلق منها الأفكار من خلال كل ما يقدم بالجناح، وهي الطبيعة والتراث والثقافة والفنون والفرص الاستثمارية والطاقة، وغيرها".

رحلة سمعية وبصرية

وأكدت "سارة" أن "من المدهش وجود العمل الفني (رؤية) والرحلة السمعية والبصرية التي يقدّمها لمرتادي الجناح، والتي عرفنا من خلالها هذه السيمفونية في معزوفة العلاقة بين الناس والطبيعة، وهذا التنوع الكبير بالمناطق السعودية المختلفة".

وأضافت: "أعتقد أن الشباب السعودي الذي أبهرنا بثقافته وحسن استقباله للزوار؛ استطاعوا أن يقدموا محتوى إبداعيًّا ثريًّا، نقلوا من خلاله صورة مشرفة عن القيم الرفيعة للمملكة والترحيب بالعالم، والذي شاهدناه عبر مركز الاستكشاف، وفي حديقة الترحيب".

اعلان
صحافيون مصريون يعبّرون عن دهشتهم بتصميم جناح السعودية في "إكسبو دبي 2020"
سبق

عبّر صحافيون مصريون، عن سعادتهم بعد التجول في أركان جناح السعودية في إكسبو دبي 2020، مشيدين بالتصميم المميز ومراقبة التطورات على الساحة الدولية وملاحقة التطور التكنولوجي.

تهافت الزوار

وقال خالد الشامي، الصحفي المتخصص في الشؤون الدولية بصحيفة "المصري اليوم": إن "جناح السعودية في أكسبو دبي، يشير إلى أن هناك اهتمامًا بالتعليم والعلم ومراقبة للتطورات على الساحة الدولية، والعمل على ملاحقة الدول المتطورة خاصة في التكنولوجيا".

وأشار إلى أن تهافت الزوار من كل الدول، يبرهن على أن السعودية لديها مكانة خاصة أمام دول العالم وبالأخص دول العالم الإسلامي والعربي؛ لافتًا إلى أن وجود الشباب السعودي في مقدمة استقبال الزوار وهم على دراية كافية بمعالم بلادهم؛ يؤكد أن السعودية الماضي تغيرت إلى حاضر قوي ومستقبل واعد.

انعكاس للماضي واستشراف للمستقبل

وقالت سارة رمضان الصحفية بصحيفة "الأهرام" المصرية لـ"سبق": إن "الجناح السعودي انعكاس للماضي واستشراف للمستقبل، وترى أن جناح المملكة العربية السعودية في "إكسبو دبي 2020"، قدّم مشهدًا متميزًا على أكثر من مستوى، بدءًا من تصميمه المميز جدًّا، مرورًا بتنوعه وثرائه أو طريقة العرض الرائعة، وهو أمر يبعث على البهجة والافتخار، فكان جميلًا أن تمتلئ هذه الرقعة الكبيرة التي تمثل مساحة الجناح السعودي بالعديد من الأفكار الإبداعية والرؤى المرتبطة بالجوانب الحياتية المختلفة".

وأضافت أن "ذلك جعل الجميع من جميع أنحاء العالم يتعرف على العناصر الثقافية المميزة للمملكة -التي تم إبرازها بذكاء ووعي- من هذا التراث الوطني الغني من خلال الفلكلور والحرف اليدوية فضلًا عن الفرص الممنوحة؛ حيث برزت بوضوح الركائز الأساسية التي تنطلق منها الأفكار من خلال كل ما يقدم بالجناح، وهي الطبيعة والتراث والثقافة والفنون والفرص الاستثمارية والطاقة، وغيرها".

رحلة سمعية وبصرية

وأكدت "سارة" أن "من المدهش وجود العمل الفني (رؤية) والرحلة السمعية والبصرية التي يقدّمها لمرتادي الجناح، والتي عرفنا من خلالها هذه السيمفونية في معزوفة العلاقة بين الناس والطبيعة، وهذا التنوع الكبير بالمناطق السعودية المختلفة".

وأضافت: "أعتقد أن الشباب السعودي الذي أبهرنا بثقافته وحسن استقباله للزوار؛ استطاعوا أن يقدموا محتوى إبداعيًّا ثريًّا، نقلوا من خلاله صورة مشرفة عن القيم الرفيعة للمملكة والترحيب بالعالم، والذي شاهدناه عبر مركز الاستكشاف، وفي حديقة الترحيب".

23 أكتوبر 2021 - 17 ربيع الأول 1443
06:42 PM

صحافيون مصريون يعبّرون عن دهشتهم بتصميم جناح السعودية في "إكسبو دبي 2020"

أكدوا أنه انعكاس للماضي واستشراف للمستقبل

A A A
0
4,920

عبّر صحافيون مصريون، عن سعادتهم بعد التجول في أركان جناح السعودية في إكسبو دبي 2020، مشيدين بالتصميم المميز ومراقبة التطورات على الساحة الدولية وملاحقة التطور التكنولوجي.

تهافت الزوار

وقال خالد الشامي، الصحفي المتخصص في الشؤون الدولية بصحيفة "المصري اليوم": إن "جناح السعودية في أكسبو دبي، يشير إلى أن هناك اهتمامًا بالتعليم والعلم ومراقبة للتطورات على الساحة الدولية، والعمل على ملاحقة الدول المتطورة خاصة في التكنولوجيا".

وأشار إلى أن تهافت الزوار من كل الدول، يبرهن على أن السعودية لديها مكانة خاصة أمام دول العالم وبالأخص دول العالم الإسلامي والعربي؛ لافتًا إلى أن وجود الشباب السعودي في مقدمة استقبال الزوار وهم على دراية كافية بمعالم بلادهم؛ يؤكد أن السعودية الماضي تغيرت إلى حاضر قوي ومستقبل واعد.

انعكاس للماضي واستشراف للمستقبل

وقالت سارة رمضان الصحفية بصحيفة "الأهرام" المصرية لـ"سبق": إن "الجناح السعودي انعكاس للماضي واستشراف للمستقبل، وترى أن جناح المملكة العربية السعودية في "إكسبو دبي 2020"، قدّم مشهدًا متميزًا على أكثر من مستوى، بدءًا من تصميمه المميز جدًّا، مرورًا بتنوعه وثرائه أو طريقة العرض الرائعة، وهو أمر يبعث على البهجة والافتخار، فكان جميلًا أن تمتلئ هذه الرقعة الكبيرة التي تمثل مساحة الجناح السعودي بالعديد من الأفكار الإبداعية والرؤى المرتبطة بالجوانب الحياتية المختلفة".

وأضافت أن "ذلك جعل الجميع من جميع أنحاء العالم يتعرف على العناصر الثقافية المميزة للمملكة -التي تم إبرازها بذكاء ووعي- من هذا التراث الوطني الغني من خلال الفلكلور والحرف اليدوية فضلًا عن الفرص الممنوحة؛ حيث برزت بوضوح الركائز الأساسية التي تنطلق منها الأفكار من خلال كل ما يقدم بالجناح، وهي الطبيعة والتراث والثقافة والفنون والفرص الاستثمارية والطاقة، وغيرها".

رحلة سمعية وبصرية

وأكدت "سارة" أن "من المدهش وجود العمل الفني (رؤية) والرحلة السمعية والبصرية التي يقدّمها لمرتادي الجناح، والتي عرفنا من خلالها هذه السيمفونية في معزوفة العلاقة بين الناس والطبيعة، وهذا التنوع الكبير بالمناطق السعودية المختلفة".

وأضافت: "أعتقد أن الشباب السعودي الذي أبهرنا بثقافته وحسن استقباله للزوار؛ استطاعوا أن يقدموا محتوى إبداعيًّا ثريًّا، نقلوا من خلاله صورة مشرفة عن القيم الرفيعة للمملكة والترحيب بالعالم، والذي شاهدناه عبر مركز الاستكشاف، وفي حديقة الترحيب".