"الصغير": الطبيب عربي والممرض آسيوي والمواطن دون وظيفة

نقل رسالة أب سعودي عن مأساة ابنه خريج بكالوريوس طب الأسنان

عبر رسالة أب سعودي، يرصد الكاتب الصحفي فالح الصغير حالة البطالة التي يعيشها خريجو كليات الطب في المملكة، والذين ترفض المستشفيات العامة والخاصة توظيفهم، ويصف الصغير هذا الوضع بأنه مؤلم، مبدياً دهشته من أن يكون الأطباء عرباً والممرضون والإدارة من شرق آسيا، بينما يبقى المواطن دون وظيفة.

رسالة أب

وفي مقاله "طبيب أسنان يبحث عن عمل!" بصحيفة "البلاد"، ينشر "الصغير" رسالة أب سعودي، جاء فيها: "ابني خريج بكالوريوس طب أسنان، وحتى الآن يبحث عن وظيفة في القطاع الخاص.. العيادات والمستشفيات الخاصة في الأحساء كلها أطباء بشري وأسنان من جنسية عربية.. والممرضون والممرضات والفنيون أيضاً ومن شرق آسيا.. مسؤولو الموارد البشرية من نفس الجنسيات كذلك.. فقط 3 بنات في الاستقبال سعوديات وحارس أمن.. مؤسف والله ما عمري زرت دولة في الكرة الأرضية وشفت السعوديين في مناصب عليا يتحكمون في توظيف مواطني تلك الدول.. فعلاً نحتاج تدخلاً فاعلاً لحل القضية ليجد أبناء الوطن وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم وتخصصاتهم".

وضع مؤلم

ويعلق "الصغير" قائلاً: "ما جاء بعاليه رسالة من المواطن عبدالله ناصر تعطي وضعاً مؤلماً، وهو ما يطرح علامات استفهام وتعجب حول قضية مهمة تتمثل في حصول ابنه على بكالوريوس طب أسنان وما زال يبحث عن عمل، القطاع الخاص مثل المستشفيات والمستوصفات لا يحرص على توظيف سعودي حاصل على الشهادة المذكورة وغيرها، رغم الحاجة لمثل تلك التخصصات، لكن يبدو أن التعاقد من الخارج أهم من توظيف ابن الوطن، مع ملاحظة وجود مستوصفات ومراكز طبية متخصصة في طب الأسنان كثيرة لم يعد غريباً وجود أكثر من واحد بمساحة متقاربة، ثم هناك ارتباط وثيق كما يبدو بين طب الأسنان والجلدية والليزر واستخداماته مع كل ذلك ابن عبدالله وغيره ذكوراً وإناثاً يبحثون وينتظرون الفرج بحصولهم على عمل بشرط ألا يتم تعيينه بالثانوية وهو حاصل على طب أسنان!".

ربما يتم توظيفه

وينهي "الصغير" قائلاً: "وسيلة التواصل مع والد الطبيب الباحث عن عمل متوفرة إذا أرادتها أي جهة من الجهات ذات العلاقة؛ مثل وزارات: الخدمة المدنية، والصحة، والعمل والتنمية الاجتماعية، لعله يفتح الطريق لمن يبحث وينتظر العمل سواء في طب الأسنان أو غيره من التخصصات".

اعلان
"الصغير": الطبيب عربي والممرض آسيوي والمواطن دون وظيفة
سبق

عبر رسالة أب سعودي، يرصد الكاتب الصحفي فالح الصغير حالة البطالة التي يعيشها خريجو كليات الطب في المملكة، والذين ترفض المستشفيات العامة والخاصة توظيفهم، ويصف الصغير هذا الوضع بأنه مؤلم، مبدياً دهشته من أن يكون الأطباء عرباً والممرضون والإدارة من شرق آسيا، بينما يبقى المواطن دون وظيفة.

رسالة أب

وفي مقاله "طبيب أسنان يبحث عن عمل!" بصحيفة "البلاد"، ينشر "الصغير" رسالة أب سعودي، جاء فيها: "ابني خريج بكالوريوس طب أسنان، وحتى الآن يبحث عن وظيفة في القطاع الخاص.. العيادات والمستشفيات الخاصة في الأحساء كلها أطباء بشري وأسنان من جنسية عربية.. والممرضون والممرضات والفنيون أيضاً ومن شرق آسيا.. مسؤولو الموارد البشرية من نفس الجنسيات كذلك.. فقط 3 بنات في الاستقبال سعوديات وحارس أمن.. مؤسف والله ما عمري زرت دولة في الكرة الأرضية وشفت السعوديين في مناصب عليا يتحكمون في توظيف مواطني تلك الدول.. فعلاً نحتاج تدخلاً فاعلاً لحل القضية ليجد أبناء الوطن وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم وتخصصاتهم".

وضع مؤلم

ويعلق "الصغير" قائلاً: "ما جاء بعاليه رسالة من المواطن عبدالله ناصر تعطي وضعاً مؤلماً، وهو ما يطرح علامات استفهام وتعجب حول قضية مهمة تتمثل في حصول ابنه على بكالوريوس طب أسنان وما زال يبحث عن عمل، القطاع الخاص مثل المستشفيات والمستوصفات لا يحرص على توظيف سعودي حاصل على الشهادة المذكورة وغيرها، رغم الحاجة لمثل تلك التخصصات، لكن يبدو أن التعاقد من الخارج أهم من توظيف ابن الوطن، مع ملاحظة وجود مستوصفات ومراكز طبية متخصصة في طب الأسنان كثيرة لم يعد غريباً وجود أكثر من واحد بمساحة متقاربة، ثم هناك ارتباط وثيق كما يبدو بين طب الأسنان والجلدية والليزر واستخداماته مع كل ذلك ابن عبدالله وغيره ذكوراً وإناثاً يبحثون وينتظرون الفرج بحصولهم على عمل بشرط ألا يتم تعيينه بالثانوية وهو حاصل على طب أسنان!".

ربما يتم توظيفه

وينهي "الصغير" قائلاً: "وسيلة التواصل مع والد الطبيب الباحث عن عمل متوفرة إذا أرادتها أي جهة من الجهات ذات العلاقة؛ مثل وزارات: الخدمة المدنية، والصحة، والعمل والتنمية الاجتماعية، لعله يفتح الطريق لمن يبحث وينتظر العمل سواء في طب الأسنان أو غيره من التخصصات".

30 يوليو 2018 - 17 ذو القعدة 1439
11:29 AM

"الصغير": الطبيب عربي والممرض آسيوي والمواطن دون وظيفة

نقل رسالة أب سعودي عن مأساة ابنه خريج بكالوريوس طب الأسنان

A A A
32
9,557

عبر رسالة أب سعودي، يرصد الكاتب الصحفي فالح الصغير حالة البطالة التي يعيشها خريجو كليات الطب في المملكة، والذين ترفض المستشفيات العامة والخاصة توظيفهم، ويصف الصغير هذا الوضع بأنه مؤلم، مبدياً دهشته من أن يكون الأطباء عرباً والممرضون والإدارة من شرق آسيا، بينما يبقى المواطن دون وظيفة.

رسالة أب

وفي مقاله "طبيب أسنان يبحث عن عمل!" بصحيفة "البلاد"، ينشر "الصغير" رسالة أب سعودي، جاء فيها: "ابني خريج بكالوريوس طب أسنان، وحتى الآن يبحث عن وظيفة في القطاع الخاص.. العيادات والمستشفيات الخاصة في الأحساء كلها أطباء بشري وأسنان من جنسية عربية.. والممرضون والممرضات والفنيون أيضاً ومن شرق آسيا.. مسؤولو الموارد البشرية من نفس الجنسيات كذلك.. فقط 3 بنات في الاستقبال سعوديات وحارس أمن.. مؤسف والله ما عمري زرت دولة في الكرة الأرضية وشفت السعوديين في مناصب عليا يتحكمون في توظيف مواطني تلك الدول.. فعلاً نحتاج تدخلاً فاعلاً لحل القضية ليجد أبناء الوطن وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم وتخصصاتهم".

وضع مؤلم

ويعلق "الصغير" قائلاً: "ما جاء بعاليه رسالة من المواطن عبدالله ناصر تعطي وضعاً مؤلماً، وهو ما يطرح علامات استفهام وتعجب حول قضية مهمة تتمثل في حصول ابنه على بكالوريوس طب أسنان وما زال يبحث عن عمل، القطاع الخاص مثل المستشفيات والمستوصفات لا يحرص على توظيف سعودي حاصل على الشهادة المذكورة وغيرها، رغم الحاجة لمثل تلك التخصصات، لكن يبدو أن التعاقد من الخارج أهم من توظيف ابن الوطن، مع ملاحظة وجود مستوصفات ومراكز طبية متخصصة في طب الأسنان كثيرة لم يعد غريباً وجود أكثر من واحد بمساحة متقاربة، ثم هناك ارتباط وثيق كما يبدو بين طب الأسنان والجلدية والليزر واستخداماته مع كل ذلك ابن عبدالله وغيره ذكوراً وإناثاً يبحثون وينتظرون الفرج بحصولهم على عمل بشرط ألا يتم تعيينه بالثانوية وهو حاصل على طب أسنان!".

ربما يتم توظيفه

وينهي "الصغير" قائلاً: "وسيلة التواصل مع والد الطبيب الباحث عن عمل متوفرة إذا أرادتها أي جهة من الجهات ذات العلاقة؛ مثل وزارات: الخدمة المدنية، والصحة، والعمل والتنمية الاجتماعية، لعله يفتح الطريق لمن يبحث وينتظر العمل سواء في طب الأسنان أو غيره من التخصصات".