أمير الرياض يرعى اختتام "حملة التوفير والادخار" بجامعة الملك سعود

تهدف إلى تعزيز ثقافة الوعي المالي ورفع الحس الادخاري لدى أفراد المجتمع

رعى أمير منطقة الرياض، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، مساء اليوم الاثنين، حفل اختتام حملة التوفير والادخار، وإطلاق مبادرات مشروع تنمية الأسرة والمعرض المصاحب، والتي تنظمها اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية بمنطقة الرياض، بالشراكة مع المدينة الجامعية للطالبات بجامعة الملك سعود.

وبدأ الحفل بالسلام الملكي، ثم تُلِيَت آياتٌ من الذكر الحكيم تلاها كلمة ألقاها مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر كلمة رحب فيها بالحضور وتشريفه برعاية الحفل.

وقال إن الجامعة لتسعد اليومَ بِحُضُورِ سموكم وَتَشْريفكمْ لها وحرصكم على متابعة أنشطتها خصوصًا في الوقت الذي تحظى فيه الجامعةُ بدعم سخي من ولاةِ أمرِ هذه البلاد المباركة- حفظهم الله- فإنها لتخطو خطواتٍ حثيثةٍ؛ لبناءِ جيلٍ من العاملين الفاعلين، والقادةِ المتميزينَ في مختلفِ المجالاتِ والتخصصاتِ، والجامعةُ كانَ لها قدمُ السبقُ والريادةُ ومازال في المشاركةِ المجتمعيةِ منذُ تأسيسها وحتى اليوم.

وأضاف "العمر": إنَّ اجتماعنا اليومَ للاحتفاءِ باختتامِ حملةِ التوفيرِ والادخارِ التي أطلقتها مشكورةً اللجنةُ النسائيةُ للتنميةِ المجتمعيةِ من رحابِ جامعةِ الملكِ سعودِ ما هو إلا تجسيدٌ للدورِ التكاملي الذي يربطُ الجامعةُ بشركائِها من مؤسساتِ القطاعِ المجتمعيّ والتنمويّ الذي ينسجمُ مع وظيفتها الثالثةِ المتعلقة بخدمةِ المجتمعِ.

ومضى مدير جامعة الملك سعود: من المعلومِ أن الادخار والتوفير يأتيان ضمن مفهوم اقتصادي يهدف لتقليلِ صدماتِ الحياةِ في المجتمعاتِ، ووسيلة مهمَّة في تحسين جودة المعيشة من أجل توفير حياةٍ كريمةٍ أكثرَ رخاءً وجودةً للفردِ والمجتمع، ليتوافق ذلك مع أهداف رؤية المملكة 2030 التي تركّزُ على التخطيطِ المالي الجيدِ والمنتظمِ وعوائدِه، وذلك بهدفِ ضبطِ سلوكِ المجتمعِ المالي، ودخولِ الفردِ في مرحلةٍ جديدٍة من التخطيطِ المالي المسؤولِ والطموحِ، ما يمهّدُ للمجتمعِ دربًا من دروب النجاحِ المالي. وهذا ما تنشدُه الجامعةُ وتعززه من خلالِ برامجِها التعليميةِ في سبيلِ خدمةِ المجتمعِ ونموّه في كل المجالاتِ.

وواصل: في مناسبةِ كهذه، لابد لي أن أُشيدُ بدورِ اللجنةِ الإستراتيجيّ والحيويّ في بناءِ منظومةٍ من البرامجِ المجتمعيةِ التي تدعمُ التنميةَ المستدامةَ لكل أفرادِ المجتمعِ، وهنا أخصُ بالشكرِ صاحبةَ السمو الأميرة نورة بنت محمد على ما تبذله من جهودٍ مميزةٍ ودعمٍ دائم ملحوظٍ لأعمالِ وأنشطةِ هذه اللجنةِ التي ترتقي بالتنميةِ المجتمعيةِ في منطقةِ الرياض.

وأردف: كما أشكرُ الأميرَ فيصلَ بن بندرِ حفظه اللهُ على دعمهِ وتشجيعهِ لبرامجِ الشراكةِ المجتمعيةِ بينَ الجامعاتِ ومؤسساتِ ولجانِ خدمةِ المجتمعِ، التي تنطلقُ من واجبٍ اجتماعيٍ ووطني، وتسهمُ في تحقيقِ رؤى وتطلعاتِ وطنِنا الحبيبِ.

واختتم الدكتور العمر كلمته مقدمًا عظيمَ الشكرِ والتقدير والدعاءِ لمقامِ خادمِ الحرمينِ الشريفينِ الملكِ سلمانِ بن عبدالعزيز، وسمو وليِّ عهدهِ الأمين -يحفظهما الله-على ما يُقدّمانِه من رعايةٍ وعنايةٍ ودعمٍ لكل ما يعزز التنميةَ المجتمعيةَ في وطنٍ طموحٍ ضمنَ رؤيةِ المملكةِ الجديدة، كما أن الشكر موصولٌ لكلِّ مَن أسهمَ في هذا الإنجازِ المتميّز. سائلاً الله العليَّ القديرَ أن يكلّلَ جهودَكُم بالنجاح.

بعدها ألقيت كلمة اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية بمنطقة الرياض منيرة القنبيط رحبت براعي الحفل والحضور حيث ذكرت أن إطلاق الحملة كشراكة مع عدد من الشركاء، حيث تهدف الحملة إلى تعزيز ثقافة الوعي المالي ورفع الحس الادخاري لدى أفراد المجتمع بجميع شرائحه وفئاته وذكرت أن عدد المستفيدين بلغ أكثر من 130 ألف مستفيد، وعدد الشركاء 50 شريكًا وعدد السفراء 500 سفير وسفيرة كما حرصت اللجنة على امتداد خدماتها إلى محافظات منطقة الرياض، ثم ألقى راعي الحفل أمير منطقة الرياض كلمة بهذه المناسبة.

وتفضل راعي الحفل الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود بتكريم الشركاء والجهات الراعية في تنفيذ الحملة وعدد من الجهات الحكومية والخاصة والبنوك التجارية والجمعيات العلمية والخيرية ومؤسسات المجتمع المدني وسلم الدروع التذكارية للشخصيات المكرمة.

كما تسلم هدية تذكارية بهذه المناسبة بعدها توجه سموه بتدشين المعرض المصاحب لمبادرات مشروع تنمية الأسرة.

وارتجل راعي الحفل الأمير فيصل بن بندر كلمة قال فيها "حقيقة ليست لي في البرنامج كلمة ولم أعد كلمة وإنما وجدت المشاركات أمامي على مستوى عالٍ جدًا ممثلة في جامعات الوطن، هذه الجامعات التي تعد ركيزة أساسية في مسيرة التنمية، تنمية الإنسان، تنمية الفكر وتنمية الأرض وصقله وإيصاله إلى المستوى الذي ننشده جميعًا.

ورحب في كلمته بمديري الجامعات المشاركين في فعاليات الحملة متمنيًا سموه لهم التوفيق، مضيفًا: "أما الجامعة الأم جامعة الملك سعود التي تحتضن هذا اللقاء فلها الشكر منا جميعًا على هذه العطاءات التي تقدمها لمؤسسات المجتمع المدني".

وتمنى أمير منطقة الرياض التوفيق للجنة النسائية للتنمية المجتمعية بمنطقة الرياض التي تنطلق من إمارة منطقة الرياض لترعى المرأة في شؤونها والطفل في بيته ليكون المجتمع مطمئنًا وآمنًا على كل عناصره ومعطياته التي وهبها الله له.

وأشار إلى أن هذا الوطن يزخر بعطاءات كبيرة، عادًا هذه اللجنة ذراعًا مهمًا لإمارة المنطقة داعيًا لها بالتوفيق في تحقيق أعمالها وأهدافها ومسعاها وأن نجد منها كل الخير لتقدمه لنا، متمنيًا في ختام كلمته لجميع الجهات التجارية والعلمية والتعليمية والأكاديمية المشاركة في الحملة التوفيق.

بعدها دشن الأمير فيصل بن بندر المعرض المصاحب لختام حملة التوفير والادخار وتجول في أركان الجهات المشاركة في الحملة مستمعًا لما قدمته من مشاركات وتجارب ومبادرات.

اعلان
أمير الرياض يرعى اختتام "حملة التوفير والادخار" بجامعة الملك سعود
سبق

رعى أمير منطقة الرياض، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، مساء اليوم الاثنين، حفل اختتام حملة التوفير والادخار، وإطلاق مبادرات مشروع تنمية الأسرة والمعرض المصاحب، والتي تنظمها اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية بمنطقة الرياض، بالشراكة مع المدينة الجامعية للطالبات بجامعة الملك سعود.

وبدأ الحفل بالسلام الملكي، ثم تُلِيَت آياتٌ من الذكر الحكيم تلاها كلمة ألقاها مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر كلمة رحب فيها بالحضور وتشريفه برعاية الحفل.

وقال إن الجامعة لتسعد اليومَ بِحُضُورِ سموكم وَتَشْريفكمْ لها وحرصكم على متابعة أنشطتها خصوصًا في الوقت الذي تحظى فيه الجامعةُ بدعم سخي من ولاةِ أمرِ هذه البلاد المباركة- حفظهم الله- فإنها لتخطو خطواتٍ حثيثةٍ؛ لبناءِ جيلٍ من العاملين الفاعلين، والقادةِ المتميزينَ في مختلفِ المجالاتِ والتخصصاتِ، والجامعةُ كانَ لها قدمُ السبقُ والريادةُ ومازال في المشاركةِ المجتمعيةِ منذُ تأسيسها وحتى اليوم.

وأضاف "العمر": إنَّ اجتماعنا اليومَ للاحتفاءِ باختتامِ حملةِ التوفيرِ والادخارِ التي أطلقتها مشكورةً اللجنةُ النسائيةُ للتنميةِ المجتمعيةِ من رحابِ جامعةِ الملكِ سعودِ ما هو إلا تجسيدٌ للدورِ التكاملي الذي يربطُ الجامعةُ بشركائِها من مؤسساتِ القطاعِ المجتمعيّ والتنمويّ الذي ينسجمُ مع وظيفتها الثالثةِ المتعلقة بخدمةِ المجتمعِ.

ومضى مدير جامعة الملك سعود: من المعلومِ أن الادخار والتوفير يأتيان ضمن مفهوم اقتصادي يهدف لتقليلِ صدماتِ الحياةِ في المجتمعاتِ، ووسيلة مهمَّة في تحسين جودة المعيشة من أجل توفير حياةٍ كريمةٍ أكثرَ رخاءً وجودةً للفردِ والمجتمع، ليتوافق ذلك مع أهداف رؤية المملكة 2030 التي تركّزُ على التخطيطِ المالي الجيدِ والمنتظمِ وعوائدِه، وذلك بهدفِ ضبطِ سلوكِ المجتمعِ المالي، ودخولِ الفردِ في مرحلةٍ جديدٍة من التخطيطِ المالي المسؤولِ والطموحِ، ما يمهّدُ للمجتمعِ دربًا من دروب النجاحِ المالي. وهذا ما تنشدُه الجامعةُ وتعززه من خلالِ برامجِها التعليميةِ في سبيلِ خدمةِ المجتمعِ ونموّه في كل المجالاتِ.

وواصل: في مناسبةِ كهذه، لابد لي أن أُشيدُ بدورِ اللجنةِ الإستراتيجيّ والحيويّ في بناءِ منظومةٍ من البرامجِ المجتمعيةِ التي تدعمُ التنميةَ المستدامةَ لكل أفرادِ المجتمعِ، وهنا أخصُ بالشكرِ صاحبةَ السمو الأميرة نورة بنت محمد على ما تبذله من جهودٍ مميزةٍ ودعمٍ دائم ملحوظٍ لأعمالِ وأنشطةِ هذه اللجنةِ التي ترتقي بالتنميةِ المجتمعيةِ في منطقةِ الرياض.

وأردف: كما أشكرُ الأميرَ فيصلَ بن بندرِ حفظه اللهُ على دعمهِ وتشجيعهِ لبرامجِ الشراكةِ المجتمعيةِ بينَ الجامعاتِ ومؤسساتِ ولجانِ خدمةِ المجتمعِ، التي تنطلقُ من واجبٍ اجتماعيٍ ووطني، وتسهمُ في تحقيقِ رؤى وتطلعاتِ وطنِنا الحبيبِ.

واختتم الدكتور العمر كلمته مقدمًا عظيمَ الشكرِ والتقدير والدعاءِ لمقامِ خادمِ الحرمينِ الشريفينِ الملكِ سلمانِ بن عبدالعزيز، وسمو وليِّ عهدهِ الأمين -يحفظهما الله-على ما يُقدّمانِه من رعايةٍ وعنايةٍ ودعمٍ لكل ما يعزز التنميةَ المجتمعيةَ في وطنٍ طموحٍ ضمنَ رؤيةِ المملكةِ الجديدة، كما أن الشكر موصولٌ لكلِّ مَن أسهمَ في هذا الإنجازِ المتميّز. سائلاً الله العليَّ القديرَ أن يكلّلَ جهودَكُم بالنجاح.

بعدها ألقيت كلمة اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية بمنطقة الرياض منيرة القنبيط رحبت براعي الحفل والحضور حيث ذكرت أن إطلاق الحملة كشراكة مع عدد من الشركاء، حيث تهدف الحملة إلى تعزيز ثقافة الوعي المالي ورفع الحس الادخاري لدى أفراد المجتمع بجميع شرائحه وفئاته وذكرت أن عدد المستفيدين بلغ أكثر من 130 ألف مستفيد، وعدد الشركاء 50 شريكًا وعدد السفراء 500 سفير وسفيرة كما حرصت اللجنة على امتداد خدماتها إلى محافظات منطقة الرياض، ثم ألقى راعي الحفل أمير منطقة الرياض كلمة بهذه المناسبة.

وتفضل راعي الحفل الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود بتكريم الشركاء والجهات الراعية في تنفيذ الحملة وعدد من الجهات الحكومية والخاصة والبنوك التجارية والجمعيات العلمية والخيرية ومؤسسات المجتمع المدني وسلم الدروع التذكارية للشخصيات المكرمة.

كما تسلم هدية تذكارية بهذه المناسبة بعدها توجه سموه بتدشين المعرض المصاحب لمبادرات مشروع تنمية الأسرة.

وارتجل راعي الحفل الأمير فيصل بن بندر كلمة قال فيها "حقيقة ليست لي في البرنامج كلمة ولم أعد كلمة وإنما وجدت المشاركات أمامي على مستوى عالٍ جدًا ممثلة في جامعات الوطن، هذه الجامعات التي تعد ركيزة أساسية في مسيرة التنمية، تنمية الإنسان، تنمية الفكر وتنمية الأرض وصقله وإيصاله إلى المستوى الذي ننشده جميعًا.

ورحب في كلمته بمديري الجامعات المشاركين في فعاليات الحملة متمنيًا سموه لهم التوفيق، مضيفًا: "أما الجامعة الأم جامعة الملك سعود التي تحتضن هذا اللقاء فلها الشكر منا جميعًا على هذه العطاءات التي تقدمها لمؤسسات المجتمع المدني".

وتمنى أمير منطقة الرياض التوفيق للجنة النسائية للتنمية المجتمعية بمنطقة الرياض التي تنطلق من إمارة منطقة الرياض لترعى المرأة في شؤونها والطفل في بيته ليكون المجتمع مطمئنًا وآمنًا على كل عناصره ومعطياته التي وهبها الله له.

وأشار إلى أن هذا الوطن يزخر بعطاءات كبيرة، عادًا هذه اللجنة ذراعًا مهمًا لإمارة المنطقة داعيًا لها بالتوفيق في تحقيق أعمالها وأهدافها ومسعاها وأن نجد منها كل الخير لتقدمه لنا، متمنيًا في ختام كلمته لجميع الجهات التجارية والعلمية والتعليمية والأكاديمية المشاركة في الحملة التوفيق.

بعدها دشن الأمير فيصل بن بندر المعرض المصاحب لختام حملة التوفير والادخار وتجول في أركان الجهات المشاركة في الحملة مستمعًا لما قدمته من مشاركات وتجارب ومبادرات.

15 إبريل 2019 - 10 شعبان 1440
11:24 PM
اخر تعديل
19 إبريل 2019 - 14 شعبان 1440
12:29 PM

أمير الرياض يرعى اختتام "حملة التوفير والادخار" بجامعة الملك سعود

تهدف إلى تعزيز ثقافة الوعي المالي ورفع الحس الادخاري لدى أفراد المجتمع

A A A
1
2,238

رعى أمير منطقة الرياض، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، مساء اليوم الاثنين، حفل اختتام حملة التوفير والادخار، وإطلاق مبادرات مشروع تنمية الأسرة والمعرض المصاحب، والتي تنظمها اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية بمنطقة الرياض، بالشراكة مع المدينة الجامعية للطالبات بجامعة الملك سعود.

وبدأ الحفل بالسلام الملكي، ثم تُلِيَت آياتٌ من الذكر الحكيم تلاها كلمة ألقاها مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر كلمة رحب فيها بالحضور وتشريفه برعاية الحفل.

وقال إن الجامعة لتسعد اليومَ بِحُضُورِ سموكم وَتَشْريفكمْ لها وحرصكم على متابعة أنشطتها خصوصًا في الوقت الذي تحظى فيه الجامعةُ بدعم سخي من ولاةِ أمرِ هذه البلاد المباركة- حفظهم الله- فإنها لتخطو خطواتٍ حثيثةٍ؛ لبناءِ جيلٍ من العاملين الفاعلين، والقادةِ المتميزينَ في مختلفِ المجالاتِ والتخصصاتِ، والجامعةُ كانَ لها قدمُ السبقُ والريادةُ ومازال في المشاركةِ المجتمعيةِ منذُ تأسيسها وحتى اليوم.

وأضاف "العمر": إنَّ اجتماعنا اليومَ للاحتفاءِ باختتامِ حملةِ التوفيرِ والادخارِ التي أطلقتها مشكورةً اللجنةُ النسائيةُ للتنميةِ المجتمعيةِ من رحابِ جامعةِ الملكِ سعودِ ما هو إلا تجسيدٌ للدورِ التكاملي الذي يربطُ الجامعةُ بشركائِها من مؤسساتِ القطاعِ المجتمعيّ والتنمويّ الذي ينسجمُ مع وظيفتها الثالثةِ المتعلقة بخدمةِ المجتمعِ.

ومضى مدير جامعة الملك سعود: من المعلومِ أن الادخار والتوفير يأتيان ضمن مفهوم اقتصادي يهدف لتقليلِ صدماتِ الحياةِ في المجتمعاتِ، ووسيلة مهمَّة في تحسين جودة المعيشة من أجل توفير حياةٍ كريمةٍ أكثرَ رخاءً وجودةً للفردِ والمجتمع، ليتوافق ذلك مع أهداف رؤية المملكة 2030 التي تركّزُ على التخطيطِ المالي الجيدِ والمنتظمِ وعوائدِه، وذلك بهدفِ ضبطِ سلوكِ المجتمعِ المالي، ودخولِ الفردِ في مرحلةٍ جديدٍة من التخطيطِ المالي المسؤولِ والطموحِ، ما يمهّدُ للمجتمعِ دربًا من دروب النجاحِ المالي. وهذا ما تنشدُه الجامعةُ وتعززه من خلالِ برامجِها التعليميةِ في سبيلِ خدمةِ المجتمعِ ونموّه في كل المجالاتِ.

وواصل: في مناسبةِ كهذه، لابد لي أن أُشيدُ بدورِ اللجنةِ الإستراتيجيّ والحيويّ في بناءِ منظومةٍ من البرامجِ المجتمعيةِ التي تدعمُ التنميةَ المستدامةَ لكل أفرادِ المجتمعِ، وهنا أخصُ بالشكرِ صاحبةَ السمو الأميرة نورة بنت محمد على ما تبذله من جهودٍ مميزةٍ ودعمٍ دائم ملحوظٍ لأعمالِ وأنشطةِ هذه اللجنةِ التي ترتقي بالتنميةِ المجتمعيةِ في منطقةِ الرياض.

وأردف: كما أشكرُ الأميرَ فيصلَ بن بندرِ حفظه اللهُ على دعمهِ وتشجيعهِ لبرامجِ الشراكةِ المجتمعيةِ بينَ الجامعاتِ ومؤسساتِ ولجانِ خدمةِ المجتمعِ، التي تنطلقُ من واجبٍ اجتماعيٍ ووطني، وتسهمُ في تحقيقِ رؤى وتطلعاتِ وطنِنا الحبيبِ.

واختتم الدكتور العمر كلمته مقدمًا عظيمَ الشكرِ والتقدير والدعاءِ لمقامِ خادمِ الحرمينِ الشريفينِ الملكِ سلمانِ بن عبدالعزيز، وسمو وليِّ عهدهِ الأمين -يحفظهما الله-على ما يُقدّمانِه من رعايةٍ وعنايةٍ ودعمٍ لكل ما يعزز التنميةَ المجتمعيةَ في وطنٍ طموحٍ ضمنَ رؤيةِ المملكةِ الجديدة، كما أن الشكر موصولٌ لكلِّ مَن أسهمَ في هذا الإنجازِ المتميّز. سائلاً الله العليَّ القديرَ أن يكلّلَ جهودَكُم بالنجاح.

بعدها ألقيت كلمة اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية بمنطقة الرياض منيرة القنبيط رحبت براعي الحفل والحضور حيث ذكرت أن إطلاق الحملة كشراكة مع عدد من الشركاء، حيث تهدف الحملة إلى تعزيز ثقافة الوعي المالي ورفع الحس الادخاري لدى أفراد المجتمع بجميع شرائحه وفئاته وذكرت أن عدد المستفيدين بلغ أكثر من 130 ألف مستفيد، وعدد الشركاء 50 شريكًا وعدد السفراء 500 سفير وسفيرة كما حرصت اللجنة على امتداد خدماتها إلى محافظات منطقة الرياض، ثم ألقى راعي الحفل أمير منطقة الرياض كلمة بهذه المناسبة.

وتفضل راعي الحفل الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود بتكريم الشركاء والجهات الراعية في تنفيذ الحملة وعدد من الجهات الحكومية والخاصة والبنوك التجارية والجمعيات العلمية والخيرية ومؤسسات المجتمع المدني وسلم الدروع التذكارية للشخصيات المكرمة.

كما تسلم هدية تذكارية بهذه المناسبة بعدها توجه سموه بتدشين المعرض المصاحب لمبادرات مشروع تنمية الأسرة.

وارتجل راعي الحفل الأمير فيصل بن بندر كلمة قال فيها "حقيقة ليست لي في البرنامج كلمة ولم أعد كلمة وإنما وجدت المشاركات أمامي على مستوى عالٍ جدًا ممثلة في جامعات الوطن، هذه الجامعات التي تعد ركيزة أساسية في مسيرة التنمية، تنمية الإنسان، تنمية الفكر وتنمية الأرض وصقله وإيصاله إلى المستوى الذي ننشده جميعًا.

ورحب في كلمته بمديري الجامعات المشاركين في فعاليات الحملة متمنيًا سموه لهم التوفيق، مضيفًا: "أما الجامعة الأم جامعة الملك سعود التي تحتضن هذا اللقاء فلها الشكر منا جميعًا على هذه العطاءات التي تقدمها لمؤسسات المجتمع المدني".

وتمنى أمير منطقة الرياض التوفيق للجنة النسائية للتنمية المجتمعية بمنطقة الرياض التي تنطلق من إمارة منطقة الرياض لترعى المرأة في شؤونها والطفل في بيته ليكون المجتمع مطمئنًا وآمنًا على كل عناصره ومعطياته التي وهبها الله له.

وأشار إلى أن هذا الوطن يزخر بعطاءات كبيرة، عادًا هذه اللجنة ذراعًا مهمًا لإمارة المنطقة داعيًا لها بالتوفيق في تحقيق أعمالها وأهدافها ومسعاها وأن نجد منها كل الخير لتقدمه لنا، متمنيًا في ختام كلمته لجميع الجهات التجارية والعلمية والتعليمية والأكاديمية المشاركة في الحملة التوفيق.

بعدها دشن الأمير فيصل بن بندر المعرض المصاحب لختام حملة التوفير والادخار وتجول في أركان الجهات المشاركة في الحملة مستمعًا لما قدمته من مشاركات وتجارب ومبادرات.