"حتى أنتِ يا كندا!" .. كُتاب سعوديون للسفير المطرود: لسنا جمهورية موز

"النهاري": اعتذروا فوراً .. " السليمان": لكم في طرد السفير الأمريكي عبرة

رفض الكُتاب والمحللون السعوديون الموقف السلبي والمستغرب من كندا، الذي صدر عن وزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية في السعودية بشأن ما أسمته "نشطاء المجتمع المدني" الذين تم إيقافهم في السعودية، والحث على الإفراج عنهم فوراً، مؤكدين أن أمور التوقيف والقضاء من أعمال السيادة السعودية وهي "خط أحمر غير قابل للأخذ والرد والنقاش"، لافتين إلى أن كندا ربما كانت "مجرد حامل رسالة"، وأن الرد القاسي على الكنديين "يتجاوزهم إلى كل مَن حملت رسالتهم"، مطالبين كندا بـ "تدارك الخطأ والاعتذار الفوري لهذا التدخل السافر".

خط أحمر

في مقاله "سيادة السعودية.. خط أحمر!" بصحيفة "الرياض"، يؤكّد الكاتب والمحلل السياسي أمجد المنيف؛ أن "كل شيء قابل للأخذ والرد، والنقاش والتفهم في الأعراف الدولية، إلا ما يتعلق بمبدأ سيادة الدول، فهذه خطوط لا مقامرات أو عبث بها، ولا تهاون في التعاطي معها، ولا يمكن أخذها على محمل حسن النيّات، على الإطلاق، وتحت أيّ ظرف".

انتهت سياسة "طول البال"

ويرصد المنيف؛ الإجراءات السريعة والحازمة التي اتخذتها المملكة، ثم يعلق قائلاً "يبدو غائباً عن كندا ودول أخريات، السياسة الخارجية السعودية الحديثة، القائمة على الحزم في المواقف، والابتعاد عن منهجية «طول البال» كما كان سابقاً، لأن المرحلة لا تحتمل إلا مثل هذه الردود، وكذلك الظروف والسياقات الزمنية، وهو الشيء الذي بدا واضحاً في موقف المملكة من كندا .. لست مع مناقشة حقوق من وصفتهم الخارجية الكندية بالنشطاء من عدمها، بل يجب تجاهل ذلك تماماً، لأن المبدأ الأساسي (التدخل) غير مقبول، لذلك القضية الأساسية هي التدخل السافر، لا قضية الحقوق.. وهذا ما يجب أن نؤكد عليه ونستوعبه تماماً".

"الذي بيته من زجاج"

وعلى طريقة "الذي بيته من زجاج"، يذكّر المنيف؛ كندا بمشكلاتها الداخلية ويقول "أفضل ما يمكن أن نختم به الحديث في هذه القضية، ما ورد في بيان «الخارجية السعودية»: «وإن أي محاولة أخرى في هذا الجانب من كندا تعني أنه مسموح لنا بالتدخل في الشؤون الداخلية الكندية». فمشكلاتها كثيرة، وقضاياها كذلك، والمتذمرون أكثر.. ويمكن الحديث معهم ولهم ومناصرتهم، والتدخل في تفاصيل التفاصيل!".

واقعة طرد السفير الأمريكي

وفي مقاله "هل كانت كندا مجرد حامل رسالة؟!" بصحيفة "عكاظ"، يذكّر الكاتب والمحلل السياسي خالد السليمان؛ كندا بواقعة طرد السفير الأمريكي عام 1988، ويقول "سبق أن طردت السعودية السفير الأمريكي عام 1988، عندما حاول أن يبدي رأياً أمام الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - في صفقة شراء الصواريخ الصينية، فكان الرد عليه بأن هذا شأن سعودي ولا يخص الحكومة الأمريكية، ولم يكد يغادر مكتب الملك حتى أبلغ بأن لديه 24 ساعة لمغادرة البلاد، لذلك لن يكون السفير الكندي أكثر حصانة من السفير الأمريكي، ولن تكون العلاقة مع حكومة بلاده أكثر أهمية من العلاقة مع حكومة الدولة العظمى الأولى على وجه الأرض، فالسيادة السعودية خط أحمر، كان أحمر خلال أزمات مع دول كبرى كبريطانيا وفرنسا وألمانيا، وما زال أحمر، وسيبقى أحمر، هذه هي الرسالة الدبلوماسية السعودية لكل من يتدخل في شؤونها الداخلية!".

حامل رسالة

ويرى السليمان؛ أن كندا ربما كانت حامل رسالة، وجاء الرد القاسي لها ولأصحاب الرسالة ويقول "تدخل السفارة الكندية في شأن سعودي خالص مثّل وقاحةً وعبّر عن استعلاءٍ لم يكن من الممكن قبوله، وبرأيي الشخصي أن كندا كانت في غنى عن مثل هذا الموقف من قضايا تخص مواطنين سعوديين ينظرها النظام العدلي السعودي لولا أنها ربما لم تكن تعبر عن موقف ذاتي بقدر ما كانت مجرد حامل رسالة، والرد القاسي الذي تلقاه الكنديون هو في الحقيقة رد يتجاوزهم إلى كل مَن حملت الرسالة الكندية طابع بريده من حكومات دول أرادت ممارسة الضغط والابتزاز!".

اعتذار فوري

وفي مقاله "حتى أنتِ يا كندا!" بصحيفة "الرياض"، يطالب الكاتب والمحلل السياسي د. شاهر النهاري؛ بتدارك الخطأ والاعتذار للسعودية فوراً، ويقول "ما حدث اليوم أمر رغم غرابته، يعد مقلقاً ويستلزم التفكير العميق، فالجانب الكندي، يجب أن يفهم أن المملكة قادرة على تحديد ما يكون وما لا يكون فوق سيادة أرضها، كما يجب على كندا تدارك الخطأ والاعتذار الفوري، لهذا التدخل السافر منها".

لسنا جمهورية موز

وفي مقاله "لسنا جمهورية موز يا كندا" بصحيفة "عكاظ"، يقول الكاتب والمحلل السياسي حمود أبو طالب "لتعلم يا سعادة السفير المطرود أنك لم تكن ممثلا لبلدك في إحدى جمهوريات الموز (دولة بلا قانون) وإنما في دولة كبرى مهمة وقوية وصاحبة سيادة وقرار وتحترم الشؤون الداخلية لكل دولة أخرى لها علاقة معها، لكنها لا تسمح تحت أيّ مبرر بالتدخل في قراراتها وسيادتها وأنظمتها. لقد أفسدت علاقة ثنائية مهمة سيكون بلدك هو الخاسر فيها من أجل شأن لا ناقة ولا جمل لك ولدولتك فيه، ولكن رُب ضارة نافعة؛ إذ لعل هذا الموقف السعودي الحازم يمثل رسالة قوية واضحة لدول أخرى تفكر في التدخل في شؤوننا".

اعلان
"حتى أنتِ يا كندا!" .. كُتاب سعوديون للسفير المطرود: لسنا جمهورية موز
سبق

رفض الكُتاب والمحللون السعوديون الموقف السلبي والمستغرب من كندا، الذي صدر عن وزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية في السعودية بشأن ما أسمته "نشطاء المجتمع المدني" الذين تم إيقافهم في السعودية، والحث على الإفراج عنهم فوراً، مؤكدين أن أمور التوقيف والقضاء من أعمال السيادة السعودية وهي "خط أحمر غير قابل للأخذ والرد والنقاش"، لافتين إلى أن كندا ربما كانت "مجرد حامل رسالة"، وأن الرد القاسي على الكنديين "يتجاوزهم إلى كل مَن حملت رسالتهم"، مطالبين كندا بـ "تدارك الخطأ والاعتذار الفوري لهذا التدخل السافر".

خط أحمر

في مقاله "سيادة السعودية.. خط أحمر!" بصحيفة "الرياض"، يؤكّد الكاتب والمحلل السياسي أمجد المنيف؛ أن "كل شيء قابل للأخذ والرد، والنقاش والتفهم في الأعراف الدولية، إلا ما يتعلق بمبدأ سيادة الدول، فهذه خطوط لا مقامرات أو عبث بها، ولا تهاون في التعاطي معها، ولا يمكن أخذها على محمل حسن النيّات، على الإطلاق، وتحت أيّ ظرف".

انتهت سياسة "طول البال"

ويرصد المنيف؛ الإجراءات السريعة والحازمة التي اتخذتها المملكة، ثم يعلق قائلاً "يبدو غائباً عن كندا ودول أخريات، السياسة الخارجية السعودية الحديثة، القائمة على الحزم في المواقف، والابتعاد عن منهجية «طول البال» كما كان سابقاً، لأن المرحلة لا تحتمل إلا مثل هذه الردود، وكذلك الظروف والسياقات الزمنية، وهو الشيء الذي بدا واضحاً في موقف المملكة من كندا .. لست مع مناقشة حقوق من وصفتهم الخارجية الكندية بالنشطاء من عدمها، بل يجب تجاهل ذلك تماماً، لأن المبدأ الأساسي (التدخل) غير مقبول، لذلك القضية الأساسية هي التدخل السافر، لا قضية الحقوق.. وهذا ما يجب أن نؤكد عليه ونستوعبه تماماً".

"الذي بيته من زجاج"

وعلى طريقة "الذي بيته من زجاج"، يذكّر المنيف؛ كندا بمشكلاتها الداخلية ويقول "أفضل ما يمكن أن نختم به الحديث في هذه القضية، ما ورد في بيان «الخارجية السعودية»: «وإن أي محاولة أخرى في هذا الجانب من كندا تعني أنه مسموح لنا بالتدخل في الشؤون الداخلية الكندية». فمشكلاتها كثيرة، وقضاياها كذلك، والمتذمرون أكثر.. ويمكن الحديث معهم ولهم ومناصرتهم، والتدخل في تفاصيل التفاصيل!".

واقعة طرد السفير الأمريكي

وفي مقاله "هل كانت كندا مجرد حامل رسالة؟!" بصحيفة "عكاظ"، يذكّر الكاتب والمحلل السياسي خالد السليمان؛ كندا بواقعة طرد السفير الأمريكي عام 1988، ويقول "سبق أن طردت السعودية السفير الأمريكي عام 1988، عندما حاول أن يبدي رأياً أمام الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - في صفقة شراء الصواريخ الصينية، فكان الرد عليه بأن هذا شأن سعودي ولا يخص الحكومة الأمريكية، ولم يكد يغادر مكتب الملك حتى أبلغ بأن لديه 24 ساعة لمغادرة البلاد، لذلك لن يكون السفير الكندي أكثر حصانة من السفير الأمريكي، ولن تكون العلاقة مع حكومة بلاده أكثر أهمية من العلاقة مع حكومة الدولة العظمى الأولى على وجه الأرض، فالسيادة السعودية خط أحمر، كان أحمر خلال أزمات مع دول كبرى كبريطانيا وفرنسا وألمانيا، وما زال أحمر، وسيبقى أحمر، هذه هي الرسالة الدبلوماسية السعودية لكل من يتدخل في شؤونها الداخلية!".

حامل رسالة

ويرى السليمان؛ أن كندا ربما كانت حامل رسالة، وجاء الرد القاسي لها ولأصحاب الرسالة ويقول "تدخل السفارة الكندية في شأن سعودي خالص مثّل وقاحةً وعبّر عن استعلاءٍ لم يكن من الممكن قبوله، وبرأيي الشخصي أن كندا كانت في غنى عن مثل هذا الموقف من قضايا تخص مواطنين سعوديين ينظرها النظام العدلي السعودي لولا أنها ربما لم تكن تعبر عن موقف ذاتي بقدر ما كانت مجرد حامل رسالة، والرد القاسي الذي تلقاه الكنديون هو في الحقيقة رد يتجاوزهم إلى كل مَن حملت الرسالة الكندية طابع بريده من حكومات دول أرادت ممارسة الضغط والابتزاز!".

اعتذار فوري

وفي مقاله "حتى أنتِ يا كندا!" بصحيفة "الرياض"، يطالب الكاتب والمحلل السياسي د. شاهر النهاري؛ بتدارك الخطأ والاعتذار للسعودية فوراً، ويقول "ما حدث اليوم أمر رغم غرابته، يعد مقلقاً ويستلزم التفكير العميق، فالجانب الكندي، يجب أن يفهم أن المملكة قادرة على تحديد ما يكون وما لا يكون فوق سيادة أرضها، كما يجب على كندا تدارك الخطأ والاعتذار الفوري، لهذا التدخل السافر منها".

لسنا جمهورية موز

وفي مقاله "لسنا جمهورية موز يا كندا" بصحيفة "عكاظ"، يقول الكاتب والمحلل السياسي حمود أبو طالب "لتعلم يا سعادة السفير المطرود أنك لم تكن ممثلا لبلدك في إحدى جمهوريات الموز (دولة بلا قانون) وإنما في دولة كبرى مهمة وقوية وصاحبة سيادة وقرار وتحترم الشؤون الداخلية لكل دولة أخرى لها علاقة معها، لكنها لا تسمح تحت أيّ مبرر بالتدخل في قراراتها وسيادتها وأنظمتها. لقد أفسدت علاقة ثنائية مهمة سيكون بلدك هو الخاسر فيها من أجل شأن لا ناقة ولا جمل لك ولدولتك فيه، ولكن رُب ضارة نافعة؛ إذ لعل هذا الموقف السعودي الحازم يمثل رسالة قوية واضحة لدول أخرى تفكر في التدخل في شؤوننا".

07 أغسطس 2018 - 25 ذو القعدة 1439
11:12 AM

"حتى أنتِ يا كندا!" .. كُتاب سعوديون للسفير المطرود: لسنا جمهورية موز

"النهاري": اعتذروا فوراً .. " السليمان": لكم في طرد السفير الأمريكي عبرة

A A A
7
14,883

رفض الكُتاب والمحللون السعوديون الموقف السلبي والمستغرب من كندا، الذي صدر عن وزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية في السعودية بشأن ما أسمته "نشطاء المجتمع المدني" الذين تم إيقافهم في السعودية، والحث على الإفراج عنهم فوراً، مؤكدين أن أمور التوقيف والقضاء من أعمال السيادة السعودية وهي "خط أحمر غير قابل للأخذ والرد والنقاش"، لافتين إلى أن كندا ربما كانت "مجرد حامل رسالة"، وأن الرد القاسي على الكنديين "يتجاوزهم إلى كل مَن حملت رسالتهم"، مطالبين كندا بـ "تدارك الخطأ والاعتذار الفوري لهذا التدخل السافر".

خط أحمر

في مقاله "سيادة السعودية.. خط أحمر!" بصحيفة "الرياض"، يؤكّد الكاتب والمحلل السياسي أمجد المنيف؛ أن "كل شيء قابل للأخذ والرد، والنقاش والتفهم في الأعراف الدولية، إلا ما يتعلق بمبدأ سيادة الدول، فهذه خطوط لا مقامرات أو عبث بها، ولا تهاون في التعاطي معها، ولا يمكن أخذها على محمل حسن النيّات، على الإطلاق، وتحت أيّ ظرف".

انتهت سياسة "طول البال"

ويرصد المنيف؛ الإجراءات السريعة والحازمة التي اتخذتها المملكة، ثم يعلق قائلاً "يبدو غائباً عن كندا ودول أخريات، السياسة الخارجية السعودية الحديثة، القائمة على الحزم في المواقف، والابتعاد عن منهجية «طول البال» كما كان سابقاً، لأن المرحلة لا تحتمل إلا مثل هذه الردود، وكذلك الظروف والسياقات الزمنية، وهو الشيء الذي بدا واضحاً في موقف المملكة من كندا .. لست مع مناقشة حقوق من وصفتهم الخارجية الكندية بالنشطاء من عدمها، بل يجب تجاهل ذلك تماماً، لأن المبدأ الأساسي (التدخل) غير مقبول، لذلك القضية الأساسية هي التدخل السافر، لا قضية الحقوق.. وهذا ما يجب أن نؤكد عليه ونستوعبه تماماً".

"الذي بيته من زجاج"

وعلى طريقة "الذي بيته من زجاج"، يذكّر المنيف؛ كندا بمشكلاتها الداخلية ويقول "أفضل ما يمكن أن نختم به الحديث في هذه القضية، ما ورد في بيان «الخارجية السعودية»: «وإن أي محاولة أخرى في هذا الجانب من كندا تعني أنه مسموح لنا بالتدخل في الشؤون الداخلية الكندية». فمشكلاتها كثيرة، وقضاياها كذلك، والمتذمرون أكثر.. ويمكن الحديث معهم ولهم ومناصرتهم، والتدخل في تفاصيل التفاصيل!".

واقعة طرد السفير الأمريكي

وفي مقاله "هل كانت كندا مجرد حامل رسالة؟!" بصحيفة "عكاظ"، يذكّر الكاتب والمحلل السياسي خالد السليمان؛ كندا بواقعة طرد السفير الأمريكي عام 1988، ويقول "سبق أن طردت السعودية السفير الأمريكي عام 1988، عندما حاول أن يبدي رأياً أمام الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - في صفقة شراء الصواريخ الصينية، فكان الرد عليه بأن هذا شأن سعودي ولا يخص الحكومة الأمريكية، ولم يكد يغادر مكتب الملك حتى أبلغ بأن لديه 24 ساعة لمغادرة البلاد، لذلك لن يكون السفير الكندي أكثر حصانة من السفير الأمريكي، ولن تكون العلاقة مع حكومة بلاده أكثر أهمية من العلاقة مع حكومة الدولة العظمى الأولى على وجه الأرض، فالسيادة السعودية خط أحمر، كان أحمر خلال أزمات مع دول كبرى كبريطانيا وفرنسا وألمانيا، وما زال أحمر، وسيبقى أحمر، هذه هي الرسالة الدبلوماسية السعودية لكل من يتدخل في شؤونها الداخلية!".

حامل رسالة

ويرى السليمان؛ أن كندا ربما كانت حامل رسالة، وجاء الرد القاسي لها ولأصحاب الرسالة ويقول "تدخل السفارة الكندية في شأن سعودي خالص مثّل وقاحةً وعبّر عن استعلاءٍ لم يكن من الممكن قبوله، وبرأيي الشخصي أن كندا كانت في غنى عن مثل هذا الموقف من قضايا تخص مواطنين سعوديين ينظرها النظام العدلي السعودي لولا أنها ربما لم تكن تعبر عن موقف ذاتي بقدر ما كانت مجرد حامل رسالة، والرد القاسي الذي تلقاه الكنديون هو في الحقيقة رد يتجاوزهم إلى كل مَن حملت الرسالة الكندية طابع بريده من حكومات دول أرادت ممارسة الضغط والابتزاز!".

اعتذار فوري

وفي مقاله "حتى أنتِ يا كندا!" بصحيفة "الرياض"، يطالب الكاتب والمحلل السياسي د. شاهر النهاري؛ بتدارك الخطأ والاعتذار للسعودية فوراً، ويقول "ما حدث اليوم أمر رغم غرابته، يعد مقلقاً ويستلزم التفكير العميق، فالجانب الكندي، يجب أن يفهم أن المملكة قادرة على تحديد ما يكون وما لا يكون فوق سيادة أرضها، كما يجب على كندا تدارك الخطأ والاعتذار الفوري، لهذا التدخل السافر منها".

لسنا جمهورية موز

وفي مقاله "لسنا جمهورية موز يا كندا" بصحيفة "عكاظ"، يقول الكاتب والمحلل السياسي حمود أبو طالب "لتعلم يا سعادة السفير المطرود أنك لم تكن ممثلا لبلدك في إحدى جمهوريات الموز (دولة بلا قانون) وإنما في دولة كبرى مهمة وقوية وصاحبة سيادة وقرار وتحترم الشؤون الداخلية لكل دولة أخرى لها علاقة معها، لكنها لا تسمح تحت أيّ مبرر بالتدخل في قراراتها وسيادتها وأنظمتها. لقد أفسدت علاقة ثنائية مهمة سيكون بلدك هو الخاسر فيها من أجل شأن لا ناقة ولا جمل لك ولدولتك فيه، ولكن رُب ضارة نافعة؛ إذ لعل هذا الموقف السعودي الحازم يمثل رسالة قوية واضحة لدول أخرى تفكر في التدخل في شؤوننا".