الكاتب والصحفي "عبدالله خياط" في ذمة الله

الصلاة عليه فجر الخميس بالمسجد الحرام

نعت صحيفة "عكاظ" كاتبها وأحد بُناتها الأوائل عبدالله عمر خياط. وغرد رئيس التحرير جميل الذيابي الليلة قائلاً: "رحم الله الكاتب والصحفي الأستاذ الكبير عبدالله عمر خياط، أحد بناة عكاظ الأوائل". مشيرًا إلى أنه "لم يفقد شغفه بالمهنة والكتابة والصحافة حتى وافته المنية اليوم. كل العزاء لعائلته الكريمة ولكل الزملاء في عكاظ".

وتقررت الصلاة عليه فجر الخميس بالمسجد الحرام، والدفن بمقبرة المعلاة بمكة المكرمة.

ورثاه زملاء المهنة معبرين عن مشاعر الحزن والأسى لوفاته. وكتب الإعلامي سعيد آل منصور: "رحم الله أبا زهير رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته. كان نعم الأستاذ الذي تتلمذ على يده الكثير والكثير. كان محبًّا للجميع، مترفعًا عن كل زلة أو سوء فهم. العزاء للوطن في أحد رواده الكبار علمًا وخُلقًا. إنا لله وإنا إليه راجعون".

يُذكر أن عبدالله عمر خياط كاتب صحفي ورجل أعمال، تخصص وعمل في مجال الصحافة والطباعة والنشر، ووُلد عام 1358هـ بمكة المكرمة، وبدأت علاقته بالصحف والمجلات عام 1381هـ بكتابة عمود يومي ومقال أسبوعي في صحف (البلاد، وعكاظ، والجزيرة)، بجانب إسهاماته المتعددة في مجموعة الجرائد والمجلات السعودية والمجلة العربية. وتدرج في الوظائف خلال مسيرته الصحفية.

صحب الملك فيصل – عطر الله ثراه – بوصفه صحفيًّا في معظم زياراته الرسمية للبلاد العربية وبلدان إفريقيا وبعض الدول الأوروبية.

ورأس تحرير "عكاظ" من رجب عام 1385هـ حتى 29 / 12/ 1390هـ، وكان أول صحفي سعودي يجري حديثًا شاملاً مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - حفظه الله- عن مجلس الشورى ونظام المناطق.

وصدرت له سلسلة من الكتب والدراسات، تناولت بعضًا من قضايا المجتمعات العربية في "المدمن.. أنا"، "هيروين على الشفاه"، ثم كتابه القيم "الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه".

واختار للقارئ بعضًا من روائع المتنبي في كتاب لا غنى عنه لمحبي الشعر، كما كتب "النزاهة الشامخة" عن سيرة فقيد الأدب العربي الأديب محمد عمر توفيق رحمه الله.

وفي الجانب السياسي أصدر كتابه "النصر.. نحن صنعناه" متعرضًا فيه لاعتداء صدام حسين على دولة الكويت، ومواقف السعودية في دحر العدوان وتحرير الكويت. كما أصدر كتابه القيم "الصحافة بين الأمس واليوم" الذي تابع فيه نشأة الصحافة ومراحل تطورها، وتقلد الكثير من المسؤوليات الصحفية والثقافية.

ويعد الكاتب الصحفي المتخصص في مجال الصحافة والطباعة والنشر، وبدأت علاقته بالصحف والمجلات عام 1381هـ بكتابة عمود يومي ومقال أسبوعي في صحف (البلاد، وعكاظ، والجزيرة)، بجانب إسهاماته المتعددة في مجموعة الجرائد والمجلات السعودية والمجلة العربية.

وقد تدرج في الوظائف خلال مسيرته الصحفية على النحو الآتي: محرر أول بشرطة العاصمة المقدسة في الفترة من 1/ 7/ 1357هـ إلى 30/ 12/ 1379هـ، سكرتير مكتب جريدة البلاد بمكة المكرمة من 1/ 1/ 1380هـ حتى 25/ 2/ 1382هـ، مدير مكتب البلاد بمكة المكرمة من 26/ 12/ 1383هـ حتى 15/ 1/ 1384هـ، مدير تحرير جريدة عكاظ في العام الأول لتأسيسها من 21/ 6/ 1384هـ، رئيس تحرير "عكاظ" من رجب عام 1385هـ حتى 29 / 12/ 1390هـ.

وصحب الملك فيصل -رحمه الله- بوصفه صحفيًّا في معظم زياراته الرسمية للبلاد العربية وبلدان إفريقيا وبعض الدول الأوروبية، ويعتبر أول صحفي سعودي يجري حديثًا شاملاً مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز -رحمه الله - عن مجلس الشورى ونظام المناطق، وذلك بحسب "ويكيبيديا".

عبدالحكيم شار الرياض عبدالرزاق البجالي مكة المكرمة
اعلان
الكاتب والصحفي "عبدالله خياط" في ذمة الله
سبق

نعت صحيفة "عكاظ" كاتبها وأحد بُناتها الأوائل عبدالله عمر خياط. وغرد رئيس التحرير جميل الذيابي الليلة قائلاً: "رحم الله الكاتب والصحفي الأستاذ الكبير عبدالله عمر خياط، أحد بناة عكاظ الأوائل". مشيرًا إلى أنه "لم يفقد شغفه بالمهنة والكتابة والصحافة حتى وافته المنية اليوم. كل العزاء لعائلته الكريمة ولكل الزملاء في عكاظ".

وتقررت الصلاة عليه فجر الخميس بالمسجد الحرام، والدفن بمقبرة المعلاة بمكة المكرمة.

ورثاه زملاء المهنة معبرين عن مشاعر الحزن والأسى لوفاته. وكتب الإعلامي سعيد آل منصور: "رحم الله أبا زهير رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته. كان نعم الأستاذ الذي تتلمذ على يده الكثير والكثير. كان محبًّا للجميع، مترفعًا عن كل زلة أو سوء فهم. العزاء للوطن في أحد رواده الكبار علمًا وخُلقًا. إنا لله وإنا إليه راجعون".

يُذكر أن عبدالله عمر خياط كاتب صحفي ورجل أعمال، تخصص وعمل في مجال الصحافة والطباعة والنشر، ووُلد عام 1358هـ بمكة المكرمة، وبدأت علاقته بالصحف والمجلات عام 1381هـ بكتابة عمود يومي ومقال أسبوعي في صحف (البلاد، وعكاظ، والجزيرة)، بجانب إسهاماته المتعددة في مجموعة الجرائد والمجلات السعودية والمجلة العربية. وتدرج في الوظائف خلال مسيرته الصحفية.

صحب الملك فيصل – عطر الله ثراه – بوصفه صحفيًّا في معظم زياراته الرسمية للبلاد العربية وبلدان إفريقيا وبعض الدول الأوروبية.

ورأس تحرير "عكاظ" من رجب عام 1385هـ حتى 29 / 12/ 1390هـ، وكان أول صحفي سعودي يجري حديثًا شاملاً مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - حفظه الله- عن مجلس الشورى ونظام المناطق.

وصدرت له سلسلة من الكتب والدراسات، تناولت بعضًا من قضايا المجتمعات العربية في "المدمن.. أنا"، "هيروين على الشفاه"، ثم كتابه القيم "الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه".

واختار للقارئ بعضًا من روائع المتنبي في كتاب لا غنى عنه لمحبي الشعر، كما كتب "النزاهة الشامخة" عن سيرة فقيد الأدب العربي الأديب محمد عمر توفيق رحمه الله.

وفي الجانب السياسي أصدر كتابه "النصر.. نحن صنعناه" متعرضًا فيه لاعتداء صدام حسين على دولة الكويت، ومواقف السعودية في دحر العدوان وتحرير الكويت. كما أصدر كتابه القيم "الصحافة بين الأمس واليوم" الذي تابع فيه نشأة الصحافة ومراحل تطورها، وتقلد الكثير من المسؤوليات الصحفية والثقافية.

ويعد الكاتب الصحفي المتخصص في مجال الصحافة والطباعة والنشر، وبدأت علاقته بالصحف والمجلات عام 1381هـ بكتابة عمود يومي ومقال أسبوعي في صحف (البلاد، وعكاظ، والجزيرة)، بجانب إسهاماته المتعددة في مجموعة الجرائد والمجلات السعودية والمجلة العربية.

وقد تدرج في الوظائف خلال مسيرته الصحفية على النحو الآتي: محرر أول بشرطة العاصمة المقدسة في الفترة من 1/ 7/ 1357هـ إلى 30/ 12/ 1379هـ، سكرتير مكتب جريدة البلاد بمكة المكرمة من 1/ 1/ 1380هـ حتى 25/ 2/ 1382هـ، مدير مكتب البلاد بمكة المكرمة من 26/ 12/ 1383هـ حتى 15/ 1/ 1384هـ، مدير تحرير جريدة عكاظ في العام الأول لتأسيسها من 21/ 6/ 1384هـ، رئيس تحرير "عكاظ" من رجب عام 1385هـ حتى 29 / 12/ 1390هـ.

وصحب الملك فيصل -رحمه الله- بوصفه صحفيًّا في معظم زياراته الرسمية للبلاد العربية وبلدان إفريقيا وبعض الدول الأوروبية، ويعتبر أول صحفي سعودي يجري حديثًا شاملاً مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز -رحمه الله - عن مجلس الشورى ونظام المناطق، وذلك بحسب "ويكيبيديا".

24 أكتوبر 2018 - 15 صفر 1440
11:26 PM
اخر تعديل
05 فبراير 2019 - 30 جمادى الأول 1440
07:47 PM

الكاتب والصحفي "عبدالله خياط" في ذمة الله

الصلاة عليه فجر الخميس بالمسجد الحرام

A A A
15
19,490

نعت صحيفة "عكاظ" كاتبها وأحد بُناتها الأوائل عبدالله عمر خياط. وغرد رئيس التحرير جميل الذيابي الليلة قائلاً: "رحم الله الكاتب والصحفي الأستاذ الكبير عبدالله عمر خياط، أحد بناة عكاظ الأوائل". مشيرًا إلى أنه "لم يفقد شغفه بالمهنة والكتابة والصحافة حتى وافته المنية اليوم. كل العزاء لعائلته الكريمة ولكل الزملاء في عكاظ".

وتقررت الصلاة عليه فجر الخميس بالمسجد الحرام، والدفن بمقبرة المعلاة بمكة المكرمة.

ورثاه زملاء المهنة معبرين عن مشاعر الحزن والأسى لوفاته. وكتب الإعلامي سعيد آل منصور: "رحم الله أبا زهير رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته. كان نعم الأستاذ الذي تتلمذ على يده الكثير والكثير. كان محبًّا للجميع، مترفعًا عن كل زلة أو سوء فهم. العزاء للوطن في أحد رواده الكبار علمًا وخُلقًا. إنا لله وإنا إليه راجعون".

يُذكر أن عبدالله عمر خياط كاتب صحفي ورجل أعمال، تخصص وعمل في مجال الصحافة والطباعة والنشر، ووُلد عام 1358هـ بمكة المكرمة، وبدأت علاقته بالصحف والمجلات عام 1381هـ بكتابة عمود يومي ومقال أسبوعي في صحف (البلاد، وعكاظ، والجزيرة)، بجانب إسهاماته المتعددة في مجموعة الجرائد والمجلات السعودية والمجلة العربية. وتدرج في الوظائف خلال مسيرته الصحفية.

صحب الملك فيصل – عطر الله ثراه – بوصفه صحفيًّا في معظم زياراته الرسمية للبلاد العربية وبلدان إفريقيا وبعض الدول الأوروبية.

ورأس تحرير "عكاظ" من رجب عام 1385هـ حتى 29 / 12/ 1390هـ، وكان أول صحفي سعودي يجري حديثًا شاملاً مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - حفظه الله- عن مجلس الشورى ونظام المناطق.

وصدرت له سلسلة من الكتب والدراسات، تناولت بعضًا من قضايا المجتمعات العربية في "المدمن.. أنا"، "هيروين على الشفاه"، ثم كتابه القيم "الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه".

واختار للقارئ بعضًا من روائع المتنبي في كتاب لا غنى عنه لمحبي الشعر، كما كتب "النزاهة الشامخة" عن سيرة فقيد الأدب العربي الأديب محمد عمر توفيق رحمه الله.

وفي الجانب السياسي أصدر كتابه "النصر.. نحن صنعناه" متعرضًا فيه لاعتداء صدام حسين على دولة الكويت، ومواقف السعودية في دحر العدوان وتحرير الكويت. كما أصدر كتابه القيم "الصحافة بين الأمس واليوم" الذي تابع فيه نشأة الصحافة ومراحل تطورها، وتقلد الكثير من المسؤوليات الصحفية والثقافية.

ويعد الكاتب الصحفي المتخصص في مجال الصحافة والطباعة والنشر، وبدأت علاقته بالصحف والمجلات عام 1381هـ بكتابة عمود يومي ومقال أسبوعي في صحف (البلاد، وعكاظ، والجزيرة)، بجانب إسهاماته المتعددة في مجموعة الجرائد والمجلات السعودية والمجلة العربية.

وقد تدرج في الوظائف خلال مسيرته الصحفية على النحو الآتي: محرر أول بشرطة العاصمة المقدسة في الفترة من 1/ 7/ 1357هـ إلى 30/ 12/ 1379هـ، سكرتير مكتب جريدة البلاد بمكة المكرمة من 1/ 1/ 1380هـ حتى 25/ 2/ 1382هـ، مدير مكتب البلاد بمكة المكرمة من 26/ 12/ 1383هـ حتى 15/ 1/ 1384هـ، مدير تحرير جريدة عكاظ في العام الأول لتأسيسها من 21/ 6/ 1384هـ، رئيس تحرير "عكاظ" من رجب عام 1385هـ حتى 29 / 12/ 1390هـ.

وصحب الملك فيصل -رحمه الله- بوصفه صحفيًّا في معظم زياراته الرسمية للبلاد العربية وبلدان إفريقيا وبعض الدول الأوروبية، ويعتبر أول صحفي سعودي يجري حديثًا شاملاً مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز -رحمه الله - عن مجلس الشورى ونظام المناطق، وذلك بحسب "ويكيبيديا".