عرض تجربة أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي بالرياض

امتدت إلى أكثر من 20 عاماً .. واستضافتها الغرفة التجارية

سبق - الرياض: استضافت لجنة الأوقاف بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض بدر بن محمد الراجحي، رئيس مجلس نظار أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي - رحمه الله -، لعرض تجربة أوقاف والده - رحمه الله -، التي امتدت لأكثر من عشرين عاماً، كانت حافلة بالإنجازات.
 
واستعرض "بدر" مسيرة والده في هذا المجال، وذكر أن والده - رحمه الله - رجلٌ عصامي، آمن بأهمية الأوقاف ودورها التنموي؛ فقرر أن يخوض تجربة نادرة في زمنه، بأن يكون له وقف خاص، يشاهده عياناً في حياته، وكانت الانطلاقة حذرة في ظل عدم شيوع ثقافة الوقف حينها، وتحديداً عام 1415هـ، وخصصه للقرآن الكريم.
 
وبعد مرور عام واحد كانت النتائج محفزة؛ لتتواصل مسيرة العطاء في الأوقاف، وتبلغ اليوم ما يقارب (21) وقفاً نوعياً، شملت عدداً من المجالات والمناطق، منها الوقف العام، وأوقاف الزواج، والدعوة، وتحفيظ القرآن، والفقراء والمساكين، والحج، والمساجد، وأوقاف الذرية، والوقف الخاص، ووقف والده ووالدته، وغيرها.
 
وتوّج الشيخ محمد - رحمه الله - هذه المسيرة بوقف عام، أوقف له جزءاً كبيراً من ثروته ومن أحب ما يملك، وجعل مصارفه عامة، وكان ذلك في عام 1429هـ، وكان هذا الوقف وقفاً منجزاً، وعيَّن له نظاراً أوكل لهم صلاحيات واسعة، قاموا خلالها بتطوير الوقف وتنميته وبنائه بناءً مؤسسياً متيناً، ووفق ركائز قوية ومحددة، أسهمت في تحقيق الكثير من النتائج التي فاقت التوقعات، منها تضاعف حجم الوقف عما كان عليه منذ تأسيسه من خلال خطط استراتيجية عشرية.
 
وكان لتأسيس هذه الأوقاف مرتكزات عدة قامت عليها، أهمها:
 
- تنوع أعيان الأوقاف استثمارياً: عقارات، أسهم، فنادق، مزارع.. وذلك لتخفيف المخاطر وتنويع الاستثمارات.
- تفعيل دور مجلس الإدارة، وتوسيع صلاحياته لتحقيق الأهداف المنشودة.
- استمرارية تنميته بتخصيص  25 % من صافي الأرباح للاستثمار.
- التوسع في مصارف الوقف العام.
- منح المجلس مرونة في بعض القضايا الواردة في صك الوقف، وكثيراً ما وردت عبارة: "حسبما يراه مجلس النظار".
- اشتراط الواقف إصدار ميزانية من المحاسب القانوني قبل أي صرف خيري أو استثماري.
 
 ومن أهم العوامل التي ساعدت على تحقيق النجاحات المتواصلة سَن الأنظمة والتشريعات المنظمة للعمل، والاستعانة بخبرات محلية ودولية في هذا المجال، وتشكيل اللجان المتخصصة التي تحقق مبدأ الحوكمة الذي انتهجته الأوقاف في عملها، كلجنة المراجعة الداخلية، ولجنة الاستثمار، ولجنة المكافآت والترشيحات، ولجنة المنح؛ ما ساهم في تحقيق قفزات كبيرة في مختلف مجالات العمل، وساهم في تحقيق نجاحات لبناء نموذج مؤسسيّ متميز في الأوقاف.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

اعلان
عرض تجربة أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي بالرياض
سبق
سبق - الرياض: استضافت لجنة الأوقاف بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض بدر بن محمد الراجحي، رئيس مجلس نظار أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي - رحمه الله -، لعرض تجربة أوقاف والده - رحمه الله -، التي امتدت لأكثر من عشرين عاماً، كانت حافلة بالإنجازات.
 
واستعرض "بدر" مسيرة والده في هذا المجال، وذكر أن والده - رحمه الله - رجلٌ عصامي، آمن بأهمية الأوقاف ودورها التنموي؛ فقرر أن يخوض تجربة نادرة في زمنه، بأن يكون له وقف خاص، يشاهده عياناً في حياته، وكانت الانطلاقة حذرة في ظل عدم شيوع ثقافة الوقف حينها، وتحديداً عام 1415هـ، وخصصه للقرآن الكريم.
 
وبعد مرور عام واحد كانت النتائج محفزة؛ لتتواصل مسيرة العطاء في الأوقاف، وتبلغ اليوم ما يقارب (21) وقفاً نوعياً، شملت عدداً من المجالات والمناطق، منها الوقف العام، وأوقاف الزواج، والدعوة، وتحفيظ القرآن، والفقراء والمساكين، والحج، والمساجد، وأوقاف الذرية، والوقف الخاص، ووقف والده ووالدته، وغيرها.
 
وتوّج الشيخ محمد - رحمه الله - هذه المسيرة بوقف عام، أوقف له جزءاً كبيراً من ثروته ومن أحب ما يملك، وجعل مصارفه عامة، وكان ذلك في عام 1429هـ، وكان هذا الوقف وقفاً منجزاً، وعيَّن له نظاراً أوكل لهم صلاحيات واسعة، قاموا خلالها بتطوير الوقف وتنميته وبنائه بناءً مؤسسياً متيناً، ووفق ركائز قوية ومحددة، أسهمت في تحقيق الكثير من النتائج التي فاقت التوقعات، منها تضاعف حجم الوقف عما كان عليه منذ تأسيسه من خلال خطط استراتيجية عشرية.
 
وكان لتأسيس هذه الأوقاف مرتكزات عدة قامت عليها، أهمها:
 
- تنوع أعيان الأوقاف استثمارياً: عقارات، أسهم، فنادق، مزارع.. وذلك لتخفيف المخاطر وتنويع الاستثمارات.
- تفعيل دور مجلس الإدارة، وتوسيع صلاحياته لتحقيق الأهداف المنشودة.
- استمرارية تنميته بتخصيص  25 % من صافي الأرباح للاستثمار.
- التوسع في مصارف الوقف العام.
- منح المجلس مرونة في بعض القضايا الواردة في صك الوقف، وكثيراً ما وردت عبارة: "حسبما يراه مجلس النظار".
- اشتراط الواقف إصدار ميزانية من المحاسب القانوني قبل أي صرف خيري أو استثماري.
 
 ومن أهم العوامل التي ساعدت على تحقيق النجاحات المتواصلة سَن الأنظمة والتشريعات المنظمة للعمل، والاستعانة بخبرات محلية ودولية في هذا المجال، وتشكيل اللجان المتخصصة التي تحقق مبدأ الحوكمة الذي انتهجته الأوقاف في عملها، كلجنة المراجعة الداخلية، ولجنة الاستثمار، ولجنة المكافآت والترشيحات، ولجنة المنح؛ ما ساهم في تحقيق قفزات كبيرة في مختلف مجالات العمل، وساهم في تحقيق نجاحات لبناء نموذج مؤسسيّ متميز في الأوقاف.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
12 مايو 2015 - 23 رجب 1436
01:59 AM

عرض تجربة أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي بالرياض

امتدت إلى أكثر من 20 عاماً .. واستضافتها الغرفة التجارية

A A A
0
12,642

سبق - الرياض: استضافت لجنة الأوقاف بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض بدر بن محمد الراجحي، رئيس مجلس نظار أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي - رحمه الله -، لعرض تجربة أوقاف والده - رحمه الله -، التي امتدت لأكثر من عشرين عاماً، كانت حافلة بالإنجازات.
 
واستعرض "بدر" مسيرة والده في هذا المجال، وذكر أن والده - رحمه الله - رجلٌ عصامي، آمن بأهمية الأوقاف ودورها التنموي؛ فقرر أن يخوض تجربة نادرة في زمنه، بأن يكون له وقف خاص، يشاهده عياناً في حياته، وكانت الانطلاقة حذرة في ظل عدم شيوع ثقافة الوقف حينها، وتحديداً عام 1415هـ، وخصصه للقرآن الكريم.
 
وبعد مرور عام واحد كانت النتائج محفزة؛ لتتواصل مسيرة العطاء في الأوقاف، وتبلغ اليوم ما يقارب (21) وقفاً نوعياً، شملت عدداً من المجالات والمناطق، منها الوقف العام، وأوقاف الزواج، والدعوة، وتحفيظ القرآن، والفقراء والمساكين، والحج، والمساجد، وأوقاف الذرية، والوقف الخاص، ووقف والده ووالدته، وغيرها.
 
وتوّج الشيخ محمد - رحمه الله - هذه المسيرة بوقف عام، أوقف له جزءاً كبيراً من ثروته ومن أحب ما يملك، وجعل مصارفه عامة، وكان ذلك في عام 1429هـ، وكان هذا الوقف وقفاً منجزاً، وعيَّن له نظاراً أوكل لهم صلاحيات واسعة، قاموا خلالها بتطوير الوقف وتنميته وبنائه بناءً مؤسسياً متيناً، ووفق ركائز قوية ومحددة، أسهمت في تحقيق الكثير من النتائج التي فاقت التوقعات، منها تضاعف حجم الوقف عما كان عليه منذ تأسيسه من خلال خطط استراتيجية عشرية.
 
وكان لتأسيس هذه الأوقاف مرتكزات عدة قامت عليها، أهمها:
 
- تنوع أعيان الأوقاف استثمارياً: عقارات، أسهم، فنادق، مزارع.. وذلك لتخفيف المخاطر وتنويع الاستثمارات.
- تفعيل دور مجلس الإدارة، وتوسيع صلاحياته لتحقيق الأهداف المنشودة.
- استمرارية تنميته بتخصيص  25 % من صافي الأرباح للاستثمار.
- التوسع في مصارف الوقف العام.
- منح المجلس مرونة في بعض القضايا الواردة في صك الوقف، وكثيراً ما وردت عبارة: "حسبما يراه مجلس النظار".
- اشتراط الواقف إصدار ميزانية من المحاسب القانوني قبل أي صرف خيري أو استثماري.
 
 ومن أهم العوامل التي ساعدت على تحقيق النجاحات المتواصلة سَن الأنظمة والتشريعات المنظمة للعمل، والاستعانة بخبرات محلية ودولية في هذا المجال، وتشكيل اللجان المتخصصة التي تحقق مبدأ الحوكمة الذي انتهجته الأوقاف في عملها، كلجنة المراجعة الداخلية، ولجنة الاستثمار، ولجنة المكافآت والترشيحات، ولجنة المنح؛ ما ساهم في تحقيق قفزات كبيرة في مختلف مجالات العمل، وساهم في تحقيق نجاحات لبناء نموذج مؤسسيّ متميز في الأوقاف.