أمطار عسير كشفت جمال المنطقة وعرَّت معها "بنيتها التحتية"

خلَّفت مستنقعات وسط الشوارع ومشهد غرق السيارات بات مألوفاً

نادية الفواز- سبق- أبها: تشهد منطقة عسير خلال الفترة الحالية هطولاً متزايداً للأمطار، ليكشف ذلك جماليات وبهجة المنطقة من جهة، وليكون من ناحية أخرى، شاهد عيان على إشكاليات تجمُّع البحيرات وعدم وجود بنية تحتية لتصريف المياه في العديد من المحافظات.
 
وشهدت بعض المناطق غرق سيارات بسبب تجمُّع المياه وتزايد البحيرات والمستنقعات وسط الشوارع الرئيسة، ومشاريع الأنفاق والكباري في المنطقة، والتي تسجل في كل يوم إشكاليات وشكاوى من المواطنين.
 
من جهته قال المتنبئ الجوي للرئاسة العامة للأرصاد الجوية فهد الأحمري لـ"سبق": إن أمطار عسير الغزيرة في الصيف، ولكن المنطقة تحظى بموعد مع المطر المتوسط والخفيف خلال فصل الربيع، إذ إن المنطقة على موعد خلال شهر إبريل مع الأمطار؛ بسبب الهواء الجنوبي الغربي، والذي سيؤدي إلى هطول أمطار اليوم الأحد من الساعة 12 إلى 7 مساءً، وكذلك تؤكد التوقعات على هطول أمطار خفيفة غداً ووجود السحب والغيوم، علماً بأن المنطقة متأثرة بالهواء الجنوبي الغربي القادم من جنوب البحر الأحمر.
 
وبيَّن الناطق الإعلامي للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة حسين القحطاني أن موسم الربيع يُعتبر من المواسم المطيرة على المرتفعات الجبلية ووسط وشرق المملكة، وقال إنه من المتوقع هطول أمطار رعدية مع نشاط في الرياح السطحية على مناطق (الرياض، الشرقية، والمرتفعات [عسير، جازان، نجران، الباحة، الطائف])، في حين تنشط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار، والتي تحد من الرؤية الأفقية مع انخفاض في درجات الحرارة على مناطق تـبوك والحدود الشمالية والجوف وحائل والقصيم، وأجزاء من المدينة المنورة تشمل الساحلية منها، ويبدأ تأثير الكتلة الهوائية الباردة على مناطق وسط وشرق المملكة صباح الغد.
 
وأضاف "قاسم" أن أمطار عسير ونجران تتأثر في الربيع بتغير مكان الهواء سواء أكان من بحر العرب أو من البحر الأحمر، وهذه الكتل الهوائية المحملة بالبخار تتجمَّع وتصطدم بالجبال لتؤدي إلى هطول الأمطار في عملية تصعيد هواء حار يقابله هواء بارد، مما يؤدي إلى التكثف وهطول الأمطار أو وجود الضباب الذي يأتي نتيجة اصطدام الكتل السحابية والسحب المنخفضة، مما يؤدي إلى تكوُّن الضباب أو عملية التصعيد التي تؤدي إلى هطول الأمطار.  

اعلان
أمطار عسير كشفت جمال المنطقة وعرَّت معها "بنيتها التحتية"
سبق
نادية الفواز- سبق- أبها: تشهد منطقة عسير خلال الفترة الحالية هطولاً متزايداً للأمطار، ليكشف ذلك جماليات وبهجة المنطقة من جهة، وليكون من ناحية أخرى، شاهد عيان على إشكاليات تجمُّع البحيرات وعدم وجود بنية تحتية لتصريف المياه في العديد من المحافظات.
 
وشهدت بعض المناطق غرق سيارات بسبب تجمُّع المياه وتزايد البحيرات والمستنقعات وسط الشوارع الرئيسة، ومشاريع الأنفاق والكباري في المنطقة، والتي تسجل في كل يوم إشكاليات وشكاوى من المواطنين.
 
من جهته قال المتنبئ الجوي للرئاسة العامة للأرصاد الجوية فهد الأحمري لـ"سبق": إن أمطار عسير الغزيرة في الصيف، ولكن المنطقة تحظى بموعد مع المطر المتوسط والخفيف خلال فصل الربيع، إذ إن المنطقة على موعد خلال شهر إبريل مع الأمطار؛ بسبب الهواء الجنوبي الغربي، والذي سيؤدي إلى هطول أمطار اليوم الأحد من الساعة 12 إلى 7 مساءً، وكذلك تؤكد التوقعات على هطول أمطار خفيفة غداً ووجود السحب والغيوم، علماً بأن المنطقة متأثرة بالهواء الجنوبي الغربي القادم من جنوب البحر الأحمر.
 
وبيَّن الناطق الإعلامي للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة حسين القحطاني أن موسم الربيع يُعتبر من المواسم المطيرة على المرتفعات الجبلية ووسط وشرق المملكة، وقال إنه من المتوقع هطول أمطار رعدية مع نشاط في الرياح السطحية على مناطق (الرياض، الشرقية، والمرتفعات [عسير، جازان، نجران، الباحة، الطائف])، في حين تنشط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار، والتي تحد من الرؤية الأفقية مع انخفاض في درجات الحرارة على مناطق تـبوك والحدود الشمالية والجوف وحائل والقصيم، وأجزاء من المدينة المنورة تشمل الساحلية منها، ويبدأ تأثير الكتلة الهوائية الباردة على مناطق وسط وشرق المملكة صباح الغد.
 
وأضاف "قاسم" أن أمطار عسير ونجران تتأثر في الربيع بتغير مكان الهواء سواء أكان من بحر العرب أو من البحر الأحمر، وهذه الكتل الهوائية المحملة بالبخار تتجمَّع وتصطدم بالجبال لتؤدي إلى هطول الأمطار في عملية تصعيد هواء حار يقابله هواء بارد، مما يؤدي إلى التكثف وهطول الأمطار أو وجود الضباب الذي يأتي نتيجة اصطدام الكتل السحابية والسحب المنخفضة، مما يؤدي إلى تكوُّن الضباب أو عملية التصعيد التي تؤدي إلى هطول الأمطار.  
30 مارس 2014 - 29 جمادى الأول 1435
11:17 AM

خلَّفت مستنقعات وسط الشوارع ومشهد غرق السيارات بات مألوفاً

أمطار عسير كشفت جمال المنطقة وعرَّت معها "بنيتها التحتية"

A A A
0
22,132

نادية الفواز- سبق- أبها: تشهد منطقة عسير خلال الفترة الحالية هطولاً متزايداً للأمطار، ليكشف ذلك جماليات وبهجة المنطقة من جهة، وليكون من ناحية أخرى، شاهد عيان على إشكاليات تجمُّع البحيرات وعدم وجود بنية تحتية لتصريف المياه في العديد من المحافظات.
 
وشهدت بعض المناطق غرق سيارات بسبب تجمُّع المياه وتزايد البحيرات والمستنقعات وسط الشوارع الرئيسة، ومشاريع الأنفاق والكباري في المنطقة، والتي تسجل في كل يوم إشكاليات وشكاوى من المواطنين.
 
من جهته قال المتنبئ الجوي للرئاسة العامة للأرصاد الجوية فهد الأحمري لـ"سبق": إن أمطار عسير الغزيرة في الصيف، ولكن المنطقة تحظى بموعد مع المطر المتوسط والخفيف خلال فصل الربيع، إذ إن المنطقة على موعد خلال شهر إبريل مع الأمطار؛ بسبب الهواء الجنوبي الغربي، والذي سيؤدي إلى هطول أمطار اليوم الأحد من الساعة 12 إلى 7 مساءً، وكذلك تؤكد التوقعات على هطول أمطار خفيفة غداً ووجود السحب والغيوم، علماً بأن المنطقة متأثرة بالهواء الجنوبي الغربي القادم من جنوب البحر الأحمر.
 
وبيَّن الناطق الإعلامي للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة حسين القحطاني أن موسم الربيع يُعتبر من المواسم المطيرة على المرتفعات الجبلية ووسط وشرق المملكة، وقال إنه من المتوقع هطول أمطار رعدية مع نشاط في الرياح السطحية على مناطق (الرياض، الشرقية، والمرتفعات [عسير، جازان، نجران، الباحة، الطائف])، في حين تنشط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار، والتي تحد من الرؤية الأفقية مع انخفاض في درجات الحرارة على مناطق تـبوك والحدود الشمالية والجوف وحائل والقصيم، وأجزاء من المدينة المنورة تشمل الساحلية منها، ويبدأ تأثير الكتلة الهوائية الباردة على مناطق وسط وشرق المملكة صباح الغد.
 
وأضاف "قاسم" أن أمطار عسير ونجران تتأثر في الربيع بتغير مكان الهواء سواء أكان من بحر العرب أو من البحر الأحمر، وهذه الكتل الهوائية المحملة بالبخار تتجمَّع وتصطدم بالجبال لتؤدي إلى هطول الأمطار في عملية تصعيد هواء حار يقابله هواء بارد، مما يؤدي إلى التكثف وهطول الأمطار أو وجود الضباب الذي يأتي نتيجة اصطدام الكتل السحابية والسحب المنخفضة، مما يؤدي إلى تكوُّن الضباب أو عملية التصعيد التي تؤدي إلى هطول الأمطار.