محلل سياسي: استهداف الحوثيين لمحطتي النفط يؤكد للعالم بأنهم ميليشيا مسلحة وليسوا مكوناً سياسياً

قال لـ "سبق": النظام الإيراني ومليشياته في مرمى تحالف سعودي أميركي ويجب معاقبتهم

قال المحلل السياسي والكاتب الصحفي "يحيى التليدي" إن استهداف الحوثيين لمحطتين لضخ النفط شرق الرياض، يؤكد للعالم بأنهم ميليشيا مسلحة وليسوا مكوناً سياسياً يمنياً يمكن التفاوض معهم، وكشف حقيقة عدم رغبتهم في تحقيق الانخراط في عملية التسوية السياسية.

وقال "التليدي" لـ"سبق": إن ما يقوم به النظام الإيراني من تهريب ودعم وتسليح للجماعات والتنظيمات الإرهابية وصل لمرحلة غير مسبوقة لا يمكن التغاضي عنها، وأصبح يشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، وهنا يأتي الدور على المجتمع الدولي ومجلس الأمن لاتخاذ الإجراءات القانونية لمحاسبة النظام الإيراني لانتهاكه قرارات مجلس الأمن وأحكام ومبادئ القانون الدولي، فمتى يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين؟.

وتابع "التليدي"، "في الحقيقة أنه لم يعد يمكن الاكتفاء بردة فعل دبلوماسية وانتظار تصدي المجتمع الدولي لممارسات إيران وميليشياتها العدوانية، فعندما تستهدف إيران عبر ميليشيات الحوثي مدناً سعودية وتطلق الصواريخ عليها، وتستهدف بالطائرات المسيرة أنابيب النفط، فلا يتوقع أحد من المملكة البقاء على مقاعد المتفرجين، بل على إيران ووكلائها الحوثي في اليمن أو حزب الله في لبنان أن يراقبوا موقع أقدامهم جيداً خلال الفترة المقبلة، فعواقب اعتداءاتهم على السعودية لن تمر مرور الكرام".

وأشار "التليدي" إلى أن النظام الإيراني الإرهابي وميليشياته وضعوا أنفسهم في مرمى تحالف سعودي أميركي سيحاسبهم بشدة على سلوكياتهم العدوانية، وكل هذا يجعل إيران أمام مواجهة كل الاحتمالات فيها متاحة، وهو وضع لم تقابله إيران مطلقاً.

وأوضح "التليدي" بأن هذا العمل الإرهابي يكشف السلوك العدواني لجماعة الحوثي، إذ وصل لتطور خطير لا يمكن تجاوزه؛ مما يؤكد بأنه من غير كسر شوكة الحوثيين عسكرياً لن يجنح الحوثيون للسلم، ومن دون المزيد من إلحاق الخسائر في صفوفهم لن تنتهي الحرب، ولذلك علينا تكثيف ضربات الطيران وتفعيل كامل الجبهات، ووصول قوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي إلى تخوم صنعاء، وتحرير ما تبقى من الحديدة وتعز والبيضاء وما سوى ذلك فهو مضيعة للوقت، وتكرار جديد لفشل مشاورات واتفاقيات سابقة.

اعلان
محلل سياسي: استهداف الحوثيين لمحطتي النفط يؤكد للعالم بأنهم ميليشيا مسلحة وليسوا مكوناً سياسياً
سبق

قال المحلل السياسي والكاتب الصحفي "يحيى التليدي" إن استهداف الحوثيين لمحطتين لضخ النفط شرق الرياض، يؤكد للعالم بأنهم ميليشيا مسلحة وليسوا مكوناً سياسياً يمنياً يمكن التفاوض معهم، وكشف حقيقة عدم رغبتهم في تحقيق الانخراط في عملية التسوية السياسية.

وقال "التليدي" لـ"سبق": إن ما يقوم به النظام الإيراني من تهريب ودعم وتسليح للجماعات والتنظيمات الإرهابية وصل لمرحلة غير مسبوقة لا يمكن التغاضي عنها، وأصبح يشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، وهنا يأتي الدور على المجتمع الدولي ومجلس الأمن لاتخاذ الإجراءات القانونية لمحاسبة النظام الإيراني لانتهاكه قرارات مجلس الأمن وأحكام ومبادئ القانون الدولي، فمتى يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين؟.

وتابع "التليدي"، "في الحقيقة أنه لم يعد يمكن الاكتفاء بردة فعل دبلوماسية وانتظار تصدي المجتمع الدولي لممارسات إيران وميليشياتها العدوانية، فعندما تستهدف إيران عبر ميليشيات الحوثي مدناً سعودية وتطلق الصواريخ عليها، وتستهدف بالطائرات المسيرة أنابيب النفط، فلا يتوقع أحد من المملكة البقاء على مقاعد المتفرجين، بل على إيران ووكلائها الحوثي في اليمن أو حزب الله في لبنان أن يراقبوا موقع أقدامهم جيداً خلال الفترة المقبلة، فعواقب اعتداءاتهم على السعودية لن تمر مرور الكرام".

وأشار "التليدي" إلى أن النظام الإيراني الإرهابي وميليشياته وضعوا أنفسهم في مرمى تحالف سعودي أميركي سيحاسبهم بشدة على سلوكياتهم العدوانية، وكل هذا يجعل إيران أمام مواجهة كل الاحتمالات فيها متاحة، وهو وضع لم تقابله إيران مطلقاً.

وأوضح "التليدي" بأن هذا العمل الإرهابي يكشف السلوك العدواني لجماعة الحوثي، إذ وصل لتطور خطير لا يمكن تجاوزه؛ مما يؤكد بأنه من غير كسر شوكة الحوثيين عسكرياً لن يجنح الحوثيون للسلم، ومن دون المزيد من إلحاق الخسائر في صفوفهم لن تنتهي الحرب، ولذلك علينا تكثيف ضربات الطيران وتفعيل كامل الجبهات، ووصول قوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي إلى تخوم صنعاء، وتحرير ما تبقى من الحديدة وتعز والبيضاء وما سوى ذلك فهو مضيعة للوقت، وتكرار جديد لفشل مشاورات واتفاقيات سابقة.

16 مايو 2019 - 11 رمضان 1440
11:28 PM

محلل سياسي: استهداف الحوثيين لمحطتي النفط يؤكد للعالم بأنهم ميليشيا مسلحة وليسوا مكوناً سياسياً

قال لـ "سبق": النظام الإيراني ومليشياته في مرمى تحالف سعودي أميركي ويجب معاقبتهم

A A A
7
6,903

قال المحلل السياسي والكاتب الصحفي "يحيى التليدي" إن استهداف الحوثيين لمحطتين لضخ النفط شرق الرياض، يؤكد للعالم بأنهم ميليشيا مسلحة وليسوا مكوناً سياسياً يمنياً يمكن التفاوض معهم، وكشف حقيقة عدم رغبتهم في تحقيق الانخراط في عملية التسوية السياسية.

وقال "التليدي" لـ"سبق": إن ما يقوم به النظام الإيراني من تهريب ودعم وتسليح للجماعات والتنظيمات الإرهابية وصل لمرحلة غير مسبوقة لا يمكن التغاضي عنها، وأصبح يشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، وهنا يأتي الدور على المجتمع الدولي ومجلس الأمن لاتخاذ الإجراءات القانونية لمحاسبة النظام الإيراني لانتهاكه قرارات مجلس الأمن وأحكام ومبادئ القانون الدولي، فمتى يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين؟.

وتابع "التليدي"، "في الحقيقة أنه لم يعد يمكن الاكتفاء بردة فعل دبلوماسية وانتظار تصدي المجتمع الدولي لممارسات إيران وميليشياتها العدوانية، فعندما تستهدف إيران عبر ميليشيات الحوثي مدناً سعودية وتطلق الصواريخ عليها، وتستهدف بالطائرات المسيرة أنابيب النفط، فلا يتوقع أحد من المملكة البقاء على مقاعد المتفرجين، بل على إيران ووكلائها الحوثي في اليمن أو حزب الله في لبنان أن يراقبوا موقع أقدامهم جيداً خلال الفترة المقبلة، فعواقب اعتداءاتهم على السعودية لن تمر مرور الكرام".

وأشار "التليدي" إلى أن النظام الإيراني الإرهابي وميليشياته وضعوا أنفسهم في مرمى تحالف سعودي أميركي سيحاسبهم بشدة على سلوكياتهم العدوانية، وكل هذا يجعل إيران أمام مواجهة كل الاحتمالات فيها متاحة، وهو وضع لم تقابله إيران مطلقاً.

وأوضح "التليدي" بأن هذا العمل الإرهابي يكشف السلوك العدواني لجماعة الحوثي، إذ وصل لتطور خطير لا يمكن تجاوزه؛ مما يؤكد بأنه من غير كسر شوكة الحوثيين عسكرياً لن يجنح الحوثيون للسلم، ومن دون المزيد من إلحاق الخسائر في صفوفهم لن تنتهي الحرب، ولذلك علينا تكثيف ضربات الطيران وتفعيل كامل الجبهات، ووصول قوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي إلى تخوم صنعاء، وتحرير ما تبقى من الحديدة وتعز والبيضاء وما سوى ذلك فهو مضيعة للوقت، وتكرار جديد لفشل مشاورات واتفاقيات سابقة.