فريق من وحدة الحماية الاجتماعية يزور الطفل شقيق "ضحية البسكويت"

الأم ناشدت إقامة الحد التعزيري على قاتلة طفلتها والمتسترين على الجريمة

عبير الرجباني- سبق- الرياض: علمت "سبق" بأن فريقاً من وحدة الحماية الاجتماعية زار أمس الأربعاء الطفل أحمد، شقيق الطفلة المتوفاة (رؤى)، التي قضت بعد تعرضها للضرب من قِبل زوجة والدها بسبب قطعة بسكويت.
 
وكان الفريق مكوناً من أخصائيتين اجتماعيتين، جاءتا للوقوف على حالته، ومطابقة المعلومات التي أدلت بها شقيقته الكبرى، وأجرتا تحقيقاً مطولاً مع الطفلين. وشرح "أحمد" الشقيق الذي كان حاضراً وقت وفاة رؤى ما حدث. كما كشفت والدة أحمد أنها أثناء تغييرها لملابس أبنائها عثرت على آثار ضرب وعض على أجساد أبنائها المعنفين، وهم الابنة الكبرى (١٢ عاما)، لكنها لم تعنف بقدر تعنيف الصغار، وأحمد (12 سنة) ومنوم بالمدينة الطبية، واثنتان، أولاهما أربع سنوات، والثانية سنتان.
 
وحمَّلت والدة الطفلة رؤى مديرة المدرسة المسؤولية - على حد قولها - لعدم إبلاغ الحماية الاجتماعية، وإبلاغ الوالدة عن العنف الذي كان يتعرض له أبناؤها؛ "فذات مرة رفضت "رؤى" الخروج من المدرسة، وكانت تبكي، واتصلت بي من المدرسة رافضة الخروج مع والدها بسبب خوفها منه ومن زوجته".
 
وتابعت أم رؤى: رغم أن المديرة تعلم بأنها معنفة، ووالدها يرفض إعطاءها الأدوية المسكنة للألم، خاصة أن "رؤى" مصابة بالأنيميا المنجلية، ولا يقوم بمتابعة ومراجعة رؤى وأحمد لدى المستشفيات.. رغم ذلك لم تبلِّغ.
 
وأردفت: حاولتُ الاتصال بمديرة المدرسة التي امتنعت عن التجاوب بعد معرفتها بهوية مراسلة "سبق"، وبعدما اكتشفت العنف البادي على أجساد أطفالها.
 
وناشدت والدة الطفلة المغدورة وزير الداخلية أخذ حق "رؤى" وإخوتها بسرعة إقامة الحد التعزيري على قاتلة طفلتها والمتسترين على الجريمة وإهمال الأطفال؛ فقد كان والدهم يراهم يعنَّفون أمام عينيه وهم يعيشون حالة نفسية سيئة بعد مشاهدتهم أختهم جثة هامدة أمامهم.
 
واكتشفت والدة رؤى عند حضور طفلَيْها وجود جروح وعضات متفرقة على الجسم، وهذا ما أثبتته الحماية الاجتماعية في تقريرها من وجود إصابات بأدوات حادة بأجزاء متفرقة بالجسم؛ وطالبت حقوق الإنسان بتمكينها من عيش أبنائها معها.
 
وحمّلت جد الأطفال أيضاً المسؤولية عن "قطع علاقتي بهم بمكالمات هاتفية أو لقاء خلال السنوات الثلاث الماضية".
 
وقالت: "قام بمساومتي بالتنازل عن أطفالي بمقابل مادي وإعطائي بطاقة الشؤون الاجتماعية الخاصة بإعانة أطفالي المصابين بالأنيميا المنجلية، فأخبرته وقتها بأني لن أتنازل عن أطفالي، وبطاقات الإعانة بإمكانه أخذها من الوزارة؛ لأني لم أستلمها أصلاً".
 
وكشفت والدة رؤى لـ"سبق" عن الإصابات التي لحقت بأطفالها جميعهم من جراء التعذيب على أجسادهم البريئة.
 
وقالت والدة رؤى: طالبت الحماية بنقل ملفات "ربى" و"أحمد" الدراسية إلى جازان، وأفادوني بأنهم سيخاطبون وزارة التربية والتعليم لنقل ملفاتهما.
 
وختمت حديثها لـ"سبق": اللهم انتقم لي ممن حرمني ابنتي. 
 
 
 
 
 

اعلان
فريق من وحدة الحماية الاجتماعية يزور الطفل شقيق "ضحية البسكويت"
سبق
عبير الرجباني- سبق- الرياض: علمت "سبق" بأن فريقاً من وحدة الحماية الاجتماعية زار أمس الأربعاء الطفل أحمد، شقيق الطفلة المتوفاة (رؤى)، التي قضت بعد تعرضها للضرب من قِبل زوجة والدها بسبب قطعة بسكويت.
 
وكان الفريق مكوناً من أخصائيتين اجتماعيتين، جاءتا للوقوف على حالته، ومطابقة المعلومات التي أدلت بها شقيقته الكبرى، وأجرتا تحقيقاً مطولاً مع الطفلين. وشرح "أحمد" الشقيق الذي كان حاضراً وقت وفاة رؤى ما حدث. كما كشفت والدة أحمد أنها أثناء تغييرها لملابس أبنائها عثرت على آثار ضرب وعض على أجساد أبنائها المعنفين، وهم الابنة الكبرى (١٢ عاما)، لكنها لم تعنف بقدر تعنيف الصغار، وأحمد (12 سنة) ومنوم بالمدينة الطبية، واثنتان، أولاهما أربع سنوات، والثانية سنتان.
 
وحمَّلت والدة الطفلة رؤى مديرة المدرسة المسؤولية - على حد قولها - لعدم إبلاغ الحماية الاجتماعية، وإبلاغ الوالدة عن العنف الذي كان يتعرض له أبناؤها؛ "فذات مرة رفضت "رؤى" الخروج من المدرسة، وكانت تبكي، واتصلت بي من المدرسة رافضة الخروج مع والدها بسبب خوفها منه ومن زوجته".
 
وتابعت أم رؤى: رغم أن المديرة تعلم بأنها معنفة، ووالدها يرفض إعطاءها الأدوية المسكنة للألم، خاصة أن "رؤى" مصابة بالأنيميا المنجلية، ولا يقوم بمتابعة ومراجعة رؤى وأحمد لدى المستشفيات.. رغم ذلك لم تبلِّغ.
 
وأردفت: حاولتُ الاتصال بمديرة المدرسة التي امتنعت عن التجاوب بعد معرفتها بهوية مراسلة "سبق"، وبعدما اكتشفت العنف البادي على أجساد أطفالها.
 
وناشدت والدة الطفلة المغدورة وزير الداخلية أخذ حق "رؤى" وإخوتها بسرعة إقامة الحد التعزيري على قاتلة طفلتها والمتسترين على الجريمة وإهمال الأطفال؛ فقد كان والدهم يراهم يعنَّفون أمام عينيه وهم يعيشون حالة نفسية سيئة بعد مشاهدتهم أختهم جثة هامدة أمامهم.
 
واكتشفت والدة رؤى عند حضور طفلَيْها وجود جروح وعضات متفرقة على الجسم، وهذا ما أثبتته الحماية الاجتماعية في تقريرها من وجود إصابات بأدوات حادة بأجزاء متفرقة بالجسم؛ وطالبت حقوق الإنسان بتمكينها من عيش أبنائها معها.
 
وحمّلت جد الأطفال أيضاً المسؤولية عن "قطع علاقتي بهم بمكالمات هاتفية أو لقاء خلال السنوات الثلاث الماضية".
 
وقالت: "قام بمساومتي بالتنازل عن أطفالي بمقابل مادي وإعطائي بطاقة الشؤون الاجتماعية الخاصة بإعانة أطفالي المصابين بالأنيميا المنجلية، فأخبرته وقتها بأني لن أتنازل عن أطفالي، وبطاقات الإعانة بإمكانه أخذها من الوزارة؛ لأني لم أستلمها أصلاً".
 
وكشفت والدة رؤى لـ"سبق" عن الإصابات التي لحقت بأطفالها جميعهم من جراء التعذيب على أجسادهم البريئة.
 
وقالت والدة رؤى: طالبت الحماية بنقل ملفات "ربى" و"أحمد" الدراسية إلى جازان، وأفادوني بأنهم سيخاطبون وزارة التربية والتعليم لنقل ملفاتهما.
 
وختمت حديثها لـ"سبق": اللهم انتقم لي ممن حرمني ابنتي. 
 
 
 
 
 
28 أغسطس 2014 - 2 ذو القعدة 1435
01:22 AM

الأم ناشدت إقامة الحد التعزيري على قاتلة طفلتها والمتسترين على الجريمة

فريق من وحدة الحماية الاجتماعية يزور الطفل شقيق "ضحية البسكويت"

A A A
0
110,824

عبير الرجباني- سبق- الرياض: علمت "سبق" بأن فريقاً من وحدة الحماية الاجتماعية زار أمس الأربعاء الطفل أحمد، شقيق الطفلة المتوفاة (رؤى)، التي قضت بعد تعرضها للضرب من قِبل زوجة والدها بسبب قطعة بسكويت.
 
وكان الفريق مكوناً من أخصائيتين اجتماعيتين، جاءتا للوقوف على حالته، ومطابقة المعلومات التي أدلت بها شقيقته الكبرى، وأجرتا تحقيقاً مطولاً مع الطفلين. وشرح "أحمد" الشقيق الذي كان حاضراً وقت وفاة رؤى ما حدث. كما كشفت والدة أحمد أنها أثناء تغييرها لملابس أبنائها عثرت على آثار ضرب وعض على أجساد أبنائها المعنفين، وهم الابنة الكبرى (١٢ عاما)، لكنها لم تعنف بقدر تعنيف الصغار، وأحمد (12 سنة) ومنوم بالمدينة الطبية، واثنتان، أولاهما أربع سنوات، والثانية سنتان.
 
وحمَّلت والدة الطفلة رؤى مديرة المدرسة المسؤولية - على حد قولها - لعدم إبلاغ الحماية الاجتماعية، وإبلاغ الوالدة عن العنف الذي كان يتعرض له أبناؤها؛ "فذات مرة رفضت "رؤى" الخروج من المدرسة، وكانت تبكي، واتصلت بي من المدرسة رافضة الخروج مع والدها بسبب خوفها منه ومن زوجته".
 
وتابعت أم رؤى: رغم أن المديرة تعلم بأنها معنفة، ووالدها يرفض إعطاءها الأدوية المسكنة للألم، خاصة أن "رؤى" مصابة بالأنيميا المنجلية، ولا يقوم بمتابعة ومراجعة رؤى وأحمد لدى المستشفيات.. رغم ذلك لم تبلِّغ.
 
وأردفت: حاولتُ الاتصال بمديرة المدرسة التي امتنعت عن التجاوب بعد معرفتها بهوية مراسلة "سبق"، وبعدما اكتشفت العنف البادي على أجساد أطفالها.
 
وناشدت والدة الطفلة المغدورة وزير الداخلية أخذ حق "رؤى" وإخوتها بسرعة إقامة الحد التعزيري على قاتلة طفلتها والمتسترين على الجريمة وإهمال الأطفال؛ فقد كان والدهم يراهم يعنَّفون أمام عينيه وهم يعيشون حالة نفسية سيئة بعد مشاهدتهم أختهم جثة هامدة أمامهم.
 
واكتشفت والدة رؤى عند حضور طفلَيْها وجود جروح وعضات متفرقة على الجسم، وهذا ما أثبتته الحماية الاجتماعية في تقريرها من وجود إصابات بأدوات حادة بأجزاء متفرقة بالجسم؛ وطالبت حقوق الإنسان بتمكينها من عيش أبنائها معها.
 
وحمّلت جد الأطفال أيضاً المسؤولية عن "قطع علاقتي بهم بمكالمات هاتفية أو لقاء خلال السنوات الثلاث الماضية".
 
وقالت: "قام بمساومتي بالتنازل عن أطفالي بمقابل مادي وإعطائي بطاقة الشؤون الاجتماعية الخاصة بإعانة أطفالي المصابين بالأنيميا المنجلية، فأخبرته وقتها بأني لن أتنازل عن أطفالي، وبطاقات الإعانة بإمكانه أخذها من الوزارة؛ لأني لم أستلمها أصلاً".
 
وكشفت والدة رؤى لـ"سبق" عن الإصابات التي لحقت بأطفالها جميعهم من جراء التعذيب على أجسادهم البريئة.
 
وقالت والدة رؤى: طالبت الحماية بنقل ملفات "ربى" و"أحمد" الدراسية إلى جازان، وأفادوني بأنهم سيخاطبون وزارة التربية والتعليم لنقل ملفاتهما.
 
وختمت حديثها لـ"سبق": اللهم انتقم لي ممن حرمني ابنتي.