نماذج ملهمة من الشباب السعودي في لقاء نوعي لمركز الملك سلمان بأبها

ضمن استراتيجيته لتحفيز جيل المستقبل واطلاعه على مجالات ريادة الأعمال

حظيت الجلسة الشبابية التي نظمها مركز الملك سلمان للشباب بالتعاون مع مجلس شباب منطقة عسير في مدينة أبها، أول أمس، بحضور أكثر من 500 شاب وشابة، تفاعلوا مع فقرات اللقاء التي ركّزت على دور "رؤية المملكة العربية السعودية 2030" في إيجاد فرص وميزات تسهم بتميز جيل الشباب في ريادة الأعمال، إضافة إلى عرض نماذج ملهمة من الشباب السعودي الطموح الذين أطلقوا مشاريع ناجحة.

ويأتي اللقاء ضمن مساعي مركز الملك سلمان للشباب لربط الشباب مع القادة والمسؤولين ومجالس الشباب، بما يسهم في إيجاد حلقة وصل لبناء مجتمع تكاملي؛ حيث تحدث نائب رئيس اللجنة الوطنية لريادة الأعمال أحمد الجبرين، خلال اللقاء؛ عن الفرص المتاحة ضمن "رؤية 2030"، التي تساعد الشباب في فتح آفاق لريادة الأعمال بشكل كبير، مشددًا على أهمية الاستفادة الموقع الجغرافي المميز لمنطقة عسير الذي يسهم في صناعة رواد أعمال.

وقال "الجبرين": "كانت بداية انطلاقي في مجال ريادة الأعمال من تطبيق جوال حينما كنت طالبًا جامعيًّا لا أملك المال، وليس لديّ دخل إلا المكافأة، وكنت أستفيد من علاقاتي الشخصية في بناء مشروعي حتى حظيت بشخص متخصص في مجال الإعلام الجديد، اكتسبت منه خبرة كبيرة، طرحت من خلالها فكرة بناء تطبيق جوال عرضته على إحدى الجامعات السعودية، وكان له أثر كبير في نقلي إلى عالم ريادة الأعمال لأصل إلى ما أنا عليه الآن".

وأكد أن اختيار الشريك الجيد وانتقاء فريق العمل أحد أهم الأسباب التي تسهم في استمرار العمل والوصول إلى النجاح، لافتًا إلى أن ريادة الأعمال والشخص على رأس العمل أفضل من المجازفة بتركه؛ حتى لا يجد نفسه أمام مشكلات أو فقدان كلا العملين، مشيرًا إلى أن التعلم من خلال مواقع الإنترنت من المزايا التي يجب أن يتحلَّى بها رائد الأعمال حتى يستطيع اكتساب مهارات جديدة، والبقاء في دائرة المنافسة.

وعرض الطالب محمد السعيد تجربته الملهمة خلال اللقاء، موضحًا أن بداية مشواره كانت مع انخفاض معدله في الجامعة الذي أدى إلى انقطاع المكافأة الشهرية عنه، وتابع: "لم يكن لديَّ إلا كاميرا قيمتها 500 ريال هدية من والدي، وبعد انقطاع المكافأة الجامعية عني، بدأت العمل على تطوير موهبتي في التصوير حتى استطعت الالتحاق بمجموعة شباب للعمل على تغطية بعض الفعاليات، وتطوَّر أدائي فأصبحت مصورًا محترفًا أجني دخلًا جيدًا".

إلى ذلك، شاركت حاضنة "بادر" في الجلسة، وتحدث سعيد الشهراني عمّا تقدمه الحاضنة من خدمات للشباب في الجانب التقني والاستشاري.

ويمثل اللقاء حلقة ضمن استراتيجية مركز الملك سلمان للشباب في دعم وتمكين وتحفيز جيل المستقبل، وإطلاع الشباب والشابات المهتمين في مجال ريادة الأعمال وأصحاب المشاريع من رواد ورائدات الأعمال، على كيفية صناعة الأفكار والفرص واستغلال الميزه التنافسية وتحويلها إلى مشاريع حقيقية.

اعلان
نماذج ملهمة من الشباب السعودي في لقاء نوعي لمركز الملك سلمان بأبها
سبق

حظيت الجلسة الشبابية التي نظمها مركز الملك سلمان للشباب بالتعاون مع مجلس شباب منطقة عسير في مدينة أبها، أول أمس، بحضور أكثر من 500 شاب وشابة، تفاعلوا مع فقرات اللقاء التي ركّزت على دور "رؤية المملكة العربية السعودية 2030" في إيجاد فرص وميزات تسهم بتميز جيل الشباب في ريادة الأعمال، إضافة إلى عرض نماذج ملهمة من الشباب السعودي الطموح الذين أطلقوا مشاريع ناجحة.

ويأتي اللقاء ضمن مساعي مركز الملك سلمان للشباب لربط الشباب مع القادة والمسؤولين ومجالس الشباب، بما يسهم في إيجاد حلقة وصل لبناء مجتمع تكاملي؛ حيث تحدث نائب رئيس اللجنة الوطنية لريادة الأعمال أحمد الجبرين، خلال اللقاء؛ عن الفرص المتاحة ضمن "رؤية 2030"، التي تساعد الشباب في فتح آفاق لريادة الأعمال بشكل كبير، مشددًا على أهمية الاستفادة الموقع الجغرافي المميز لمنطقة عسير الذي يسهم في صناعة رواد أعمال.

وقال "الجبرين": "كانت بداية انطلاقي في مجال ريادة الأعمال من تطبيق جوال حينما كنت طالبًا جامعيًّا لا أملك المال، وليس لديّ دخل إلا المكافأة، وكنت أستفيد من علاقاتي الشخصية في بناء مشروعي حتى حظيت بشخص متخصص في مجال الإعلام الجديد، اكتسبت منه خبرة كبيرة، طرحت من خلالها فكرة بناء تطبيق جوال عرضته على إحدى الجامعات السعودية، وكان له أثر كبير في نقلي إلى عالم ريادة الأعمال لأصل إلى ما أنا عليه الآن".

وأكد أن اختيار الشريك الجيد وانتقاء فريق العمل أحد أهم الأسباب التي تسهم في استمرار العمل والوصول إلى النجاح، لافتًا إلى أن ريادة الأعمال والشخص على رأس العمل أفضل من المجازفة بتركه؛ حتى لا يجد نفسه أمام مشكلات أو فقدان كلا العملين، مشيرًا إلى أن التعلم من خلال مواقع الإنترنت من المزايا التي يجب أن يتحلَّى بها رائد الأعمال حتى يستطيع اكتساب مهارات جديدة، والبقاء في دائرة المنافسة.

وعرض الطالب محمد السعيد تجربته الملهمة خلال اللقاء، موضحًا أن بداية مشواره كانت مع انخفاض معدله في الجامعة الذي أدى إلى انقطاع المكافأة الشهرية عنه، وتابع: "لم يكن لديَّ إلا كاميرا قيمتها 500 ريال هدية من والدي، وبعد انقطاع المكافأة الجامعية عني، بدأت العمل على تطوير موهبتي في التصوير حتى استطعت الالتحاق بمجموعة شباب للعمل على تغطية بعض الفعاليات، وتطوَّر أدائي فأصبحت مصورًا محترفًا أجني دخلًا جيدًا".

إلى ذلك، شاركت حاضنة "بادر" في الجلسة، وتحدث سعيد الشهراني عمّا تقدمه الحاضنة من خدمات للشباب في الجانب التقني والاستشاري.

ويمثل اللقاء حلقة ضمن استراتيجية مركز الملك سلمان للشباب في دعم وتمكين وتحفيز جيل المستقبل، وإطلاع الشباب والشابات المهتمين في مجال ريادة الأعمال وأصحاب المشاريع من رواد ورائدات الأعمال، على كيفية صناعة الأفكار والفرص واستغلال الميزه التنافسية وتحويلها إلى مشاريع حقيقية.

30 مارس 2018 - 13 رجب 1439
05:38 PM

نماذج ملهمة من الشباب السعودي في لقاء نوعي لمركز الملك سلمان بأبها

ضمن استراتيجيته لتحفيز جيل المستقبل واطلاعه على مجالات ريادة الأعمال

A A A
0
304

حظيت الجلسة الشبابية التي نظمها مركز الملك سلمان للشباب بالتعاون مع مجلس شباب منطقة عسير في مدينة أبها، أول أمس، بحضور أكثر من 500 شاب وشابة، تفاعلوا مع فقرات اللقاء التي ركّزت على دور "رؤية المملكة العربية السعودية 2030" في إيجاد فرص وميزات تسهم بتميز جيل الشباب في ريادة الأعمال، إضافة إلى عرض نماذج ملهمة من الشباب السعودي الطموح الذين أطلقوا مشاريع ناجحة.

ويأتي اللقاء ضمن مساعي مركز الملك سلمان للشباب لربط الشباب مع القادة والمسؤولين ومجالس الشباب، بما يسهم في إيجاد حلقة وصل لبناء مجتمع تكاملي؛ حيث تحدث نائب رئيس اللجنة الوطنية لريادة الأعمال أحمد الجبرين، خلال اللقاء؛ عن الفرص المتاحة ضمن "رؤية 2030"، التي تساعد الشباب في فتح آفاق لريادة الأعمال بشكل كبير، مشددًا على أهمية الاستفادة الموقع الجغرافي المميز لمنطقة عسير الذي يسهم في صناعة رواد أعمال.

وقال "الجبرين": "كانت بداية انطلاقي في مجال ريادة الأعمال من تطبيق جوال حينما كنت طالبًا جامعيًّا لا أملك المال، وليس لديّ دخل إلا المكافأة، وكنت أستفيد من علاقاتي الشخصية في بناء مشروعي حتى حظيت بشخص متخصص في مجال الإعلام الجديد، اكتسبت منه خبرة كبيرة، طرحت من خلالها فكرة بناء تطبيق جوال عرضته على إحدى الجامعات السعودية، وكان له أثر كبير في نقلي إلى عالم ريادة الأعمال لأصل إلى ما أنا عليه الآن".

وأكد أن اختيار الشريك الجيد وانتقاء فريق العمل أحد أهم الأسباب التي تسهم في استمرار العمل والوصول إلى النجاح، لافتًا إلى أن ريادة الأعمال والشخص على رأس العمل أفضل من المجازفة بتركه؛ حتى لا يجد نفسه أمام مشكلات أو فقدان كلا العملين، مشيرًا إلى أن التعلم من خلال مواقع الإنترنت من المزايا التي يجب أن يتحلَّى بها رائد الأعمال حتى يستطيع اكتساب مهارات جديدة، والبقاء في دائرة المنافسة.

وعرض الطالب محمد السعيد تجربته الملهمة خلال اللقاء، موضحًا أن بداية مشواره كانت مع انخفاض معدله في الجامعة الذي أدى إلى انقطاع المكافأة الشهرية عنه، وتابع: "لم يكن لديَّ إلا كاميرا قيمتها 500 ريال هدية من والدي، وبعد انقطاع المكافأة الجامعية عني، بدأت العمل على تطوير موهبتي في التصوير حتى استطعت الالتحاق بمجموعة شباب للعمل على تغطية بعض الفعاليات، وتطوَّر أدائي فأصبحت مصورًا محترفًا أجني دخلًا جيدًا".

إلى ذلك، شاركت حاضنة "بادر" في الجلسة، وتحدث سعيد الشهراني عمّا تقدمه الحاضنة من خدمات للشباب في الجانب التقني والاستشاري.

ويمثل اللقاء حلقة ضمن استراتيجية مركز الملك سلمان للشباب في دعم وتمكين وتحفيز جيل المستقبل، وإطلاع الشباب والشابات المهتمين في مجال ريادة الأعمال وأصحاب المشاريع من رواد ورائدات الأعمال، على كيفية صناعة الأفكار والفرص واستغلال الميزه التنافسية وتحويلها إلى مشاريع حقيقية.