أجمل 15 نصيحة أهداها لي والدي

حفظ الله لنا جميعًا آباءنا وأمهاتنا، وبارك في صحتهم وأوقاتهم، وأنعم عليهم بالطمأنينة والسعادة، وغفر الله لمن مات منهم، وجعل قبره روضة من رياض الجنة.

كعادة الآباء والأمهات في حرصهم على أبنائهم، وتقديم التوجيه والنصح لهم، وتزويدهم بكل ما ينفعهم في هذه الحياة، أهداني والدي -حفظه الله- الكثير من التوجيهات المهمة التي تنوعت في جميع مجالات الحياة، وكان يشدد على الكثير منها، ويذكِّرني بأن المثل البريطاني يقول "سيندم كل من لا يتبع نصائح والده".

حرصتُ على تطبيق أغلبها، وندمت على نسيان بعضها في بعض المواقف، وما زلت أذكِّر نفسي ومَن أحب بتلك الهدايا والتوجيهات الذهبية.

في هذا المقال سأسردُ لكم أجمل ١٥ نصيحة، قدَّمها لي والدي خلال السنوات الماضية، وسمعتها منه في مراحل عمرية مختلفة في حياتي؛ لعل الله ينفع بها الجميع.

وجَّهني والدي -حفظه الله وأطال في عمره على الطاعة- بالنصائح الآتية:

1- فكِّر في نتائج كل قرار قبل أن تتخذه، وتذكَّر أن غلطة الذخيرة هي الأخيرة. ولأن والدي قائدٌ عسكري فقد كانت معظم توجيهاته مرتبطة بالمجال العسكري.

٢- لا تشمت بأي شخص؛ فلا تعلم عن ظروفه، وتعلَّم منه، واحذر أن تكون ممن يتعلم الناس من غلطاته، واعلم أن رأس مال الإنسان في حياته هو سمعته.

٣- لا تدخل في سباب وشتم مع أي شخص؛ فلم يسبق أن تندَّم إنسان على صبره، وتحمله الآخرين، ومنحهم فرصة العودة للصواب، بل معظم الندم على عبارات شتم وقذف صدرت في لحظة غضب، وتسببت في إيذاء إنسان، أو قادت إلى المحاكم والسجون؛ فهناك مَن حُكم عليه بالسجن أو الجلد بسبب زلات لسانه.

٤- لا تستكثر أي مبلغ تصرفه في سبيل العلم والمعرفة والتطوير.

٥- قابل كل من تلتقي به بترحاب وإيجابية وابتسامة ومصافحة، تُشعره بأهميته عندك.

٦- اعلم أن المجالس بُنيت للضيوف، وكل منزل لا يدخله الضيف فإن بركته قليلة، وصاحبه محروم من الخير.

٧- عامل زوجتك بكل أدب واحترام، واعلم أن إكرامك زوجتك هو بمنزلة إكرامك لوالديك.

٨- إذا زرت المريض فلا تزعجه بكثرة الأسئلة، واجعل الزيارة قصيرة جدًّا، واجعل هدفك هو إدخال السرور على نفسه، والتخفيف عليه.

٩- تحدَّث بكل إيجابية عن وطنك وقبيلتك وأسرتك ووظيفتك، ولا تتحدث بسوء عنها مهما كانت الظروف والأحوال، واجعل مفرداتك وعباراتك تبني وتطور وتسهم في نشر الفضيلة.

١٠ - احرص على أن تترك أثرًا طيبًا ونافعًا في كل مكان تذهب إليه.

١١ - ارفع من مكانة وطنك من خلال ممارسة السلوكيات الصحيحة في كل مكان تزوره حول العالم.

١٢- لا تسخر من أي إنسان أو أي جنسية أو أي قبيلة، ولا تقبل سماع ذلك في أي مكان.

١٣- لا تتردد في السؤال والاستفسار والاستفادة من الناس ومن تجاربهم وخبراتهم السابقة.

١٤- لا تؤذِ أحدًا، ولا تقبل الأذية من أحد، وأحسن الظن بالجميع.

١٥- تجنب الأماكن السيئة والمواقع التي يرتادها أهل الفساد؛ فكل المشاكل والمصائب تحدث هناك.

أفرحُ بكل توجيه أو نصيحة يقدمها لي والدي، أو أي كبير من كبار السن -وفقهم الله-؛ لأنها نبعت من تجربة سابقة وخبرة عميقة.

أخططُ -بإذن الله- خلال الأيام القادمة أن يكون هناك لقاء شهري مع كبار السن في مجتمعنا؛ ليقدموا لنا خلاصة تجاربهم وقصص نجاحاتهم في مجالات الحياة المتنوعة.

حسن آل عمير
اعلان
أجمل 15 نصيحة أهداها لي والدي
سبق

حفظ الله لنا جميعًا آباءنا وأمهاتنا، وبارك في صحتهم وأوقاتهم، وأنعم عليهم بالطمأنينة والسعادة، وغفر الله لمن مات منهم، وجعل قبره روضة من رياض الجنة.

كعادة الآباء والأمهات في حرصهم على أبنائهم، وتقديم التوجيه والنصح لهم، وتزويدهم بكل ما ينفعهم في هذه الحياة، أهداني والدي -حفظه الله- الكثير من التوجيهات المهمة التي تنوعت في جميع مجالات الحياة، وكان يشدد على الكثير منها، ويذكِّرني بأن المثل البريطاني يقول "سيندم كل من لا يتبع نصائح والده".

حرصتُ على تطبيق أغلبها، وندمت على نسيان بعضها في بعض المواقف، وما زلت أذكِّر نفسي ومَن أحب بتلك الهدايا والتوجيهات الذهبية.

في هذا المقال سأسردُ لكم أجمل ١٥ نصيحة، قدَّمها لي والدي خلال السنوات الماضية، وسمعتها منه في مراحل عمرية مختلفة في حياتي؛ لعل الله ينفع بها الجميع.

وجَّهني والدي -حفظه الله وأطال في عمره على الطاعة- بالنصائح الآتية:

1- فكِّر في نتائج كل قرار قبل أن تتخذه، وتذكَّر أن غلطة الذخيرة هي الأخيرة. ولأن والدي قائدٌ عسكري فقد كانت معظم توجيهاته مرتبطة بالمجال العسكري.

٢- لا تشمت بأي شخص؛ فلا تعلم عن ظروفه، وتعلَّم منه، واحذر أن تكون ممن يتعلم الناس من غلطاته، واعلم أن رأس مال الإنسان في حياته هو سمعته.

٣- لا تدخل في سباب وشتم مع أي شخص؛ فلم يسبق أن تندَّم إنسان على صبره، وتحمله الآخرين، ومنحهم فرصة العودة للصواب، بل معظم الندم على عبارات شتم وقذف صدرت في لحظة غضب، وتسببت في إيذاء إنسان، أو قادت إلى المحاكم والسجون؛ فهناك مَن حُكم عليه بالسجن أو الجلد بسبب زلات لسانه.

٤- لا تستكثر أي مبلغ تصرفه في سبيل العلم والمعرفة والتطوير.

٥- قابل كل من تلتقي به بترحاب وإيجابية وابتسامة ومصافحة، تُشعره بأهميته عندك.

٦- اعلم أن المجالس بُنيت للضيوف، وكل منزل لا يدخله الضيف فإن بركته قليلة، وصاحبه محروم من الخير.

٧- عامل زوجتك بكل أدب واحترام، واعلم أن إكرامك زوجتك هو بمنزلة إكرامك لوالديك.

٨- إذا زرت المريض فلا تزعجه بكثرة الأسئلة، واجعل الزيارة قصيرة جدًّا، واجعل هدفك هو إدخال السرور على نفسه، والتخفيف عليه.

٩- تحدَّث بكل إيجابية عن وطنك وقبيلتك وأسرتك ووظيفتك، ولا تتحدث بسوء عنها مهما كانت الظروف والأحوال، واجعل مفرداتك وعباراتك تبني وتطور وتسهم في نشر الفضيلة.

١٠ - احرص على أن تترك أثرًا طيبًا ونافعًا في كل مكان تذهب إليه.

١١ - ارفع من مكانة وطنك من خلال ممارسة السلوكيات الصحيحة في كل مكان تزوره حول العالم.

١٢- لا تسخر من أي إنسان أو أي جنسية أو أي قبيلة، ولا تقبل سماع ذلك في أي مكان.

١٣- لا تتردد في السؤال والاستفسار والاستفادة من الناس ومن تجاربهم وخبراتهم السابقة.

١٤- لا تؤذِ أحدًا، ولا تقبل الأذية من أحد، وأحسن الظن بالجميع.

١٥- تجنب الأماكن السيئة والمواقع التي يرتادها أهل الفساد؛ فكل المشاكل والمصائب تحدث هناك.

أفرحُ بكل توجيه أو نصيحة يقدمها لي والدي، أو أي كبير من كبار السن -وفقهم الله-؛ لأنها نبعت من تجربة سابقة وخبرة عميقة.

أخططُ -بإذن الله- خلال الأيام القادمة أن يكون هناك لقاء شهري مع كبار السن في مجتمعنا؛ ليقدموا لنا خلاصة تجاربهم وقصص نجاحاتهم في مجالات الحياة المتنوعة.

02 مارس 2020 - 7 رجب 1441
11:10 PM
اخر تعديل
28 مارس 2020 - 4 شعبان 1441
09:41 AM

أجمل 15 نصيحة أهداها لي والدي

حسن آل عمير - الرياض
A A A
2
3,799

حفظ الله لنا جميعًا آباءنا وأمهاتنا، وبارك في صحتهم وأوقاتهم، وأنعم عليهم بالطمأنينة والسعادة، وغفر الله لمن مات منهم، وجعل قبره روضة من رياض الجنة.

كعادة الآباء والأمهات في حرصهم على أبنائهم، وتقديم التوجيه والنصح لهم، وتزويدهم بكل ما ينفعهم في هذه الحياة، أهداني والدي -حفظه الله- الكثير من التوجيهات المهمة التي تنوعت في جميع مجالات الحياة، وكان يشدد على الكثير منها، ويذكِّرني بأن المثل البريطاني يقول "سيندم كل من لا يتبع نصائح والده".

حرصتُ على تطبيق أغلبها، وندمت على نسيان بعضها في بعض المواقف، وما زلت أذكِّر نفسي ومَن أحب بتلك الهدايا والتوجيهات الذهبية.

في هذا المقال سأسردُ لكم أجمل ١٥ نصيحة، قدَّمها لي والدي خلال السنوات الماضية، وسمعتها منه في مراحل عمرية مختلفة في حياتي؛ لعل الله ينفع بها الجميع.

وجَّهني والدي -حفظه الله وأطال في عمره على الطاعة- بالنصائح الآتية:

1- فكِّر في نتائج كل قرار قبل أن تتخذه، وتذكَّر أن غلطة الذخيرة هي الأخيرة. ولأن والدي قائدٌ عسكري فقد كانت معظم توجيهاته مرتبطة بالمجال العسكري.

٢- لا تشمت بأي شخص؛ فلا تعلم عن ظروفه، وتعلَّم منه، واحذر أن تكون ممن يتعلم الناس من غلطاته، واعلم أن رأس مال الإنسان في حياته هو سمعته.

٣- لا تدخل في سباب وشتم مع أي شخص؛ فلم يسبق أن تندَّم إنسان على صبره، وتحمله الآخرين، ومنحهم فرصة العودة للصواب، بل معظم الندم على عبارات شتم وقذف صدرت في لحظة غضب، وتسببت في إيذاء إنسان، أو قادت إلى المحاكم والسجون؛ فهناك مَن حُكم عليه بالسجن أو الجلد بسبب زلات لسانه.

٤- لا تستكثر أي مبلغ تصرفه في سبيل العلم والمعرفة والتطوير.

٥- قابل كل من تلتقي به بترحاب وإيجابية وابتسامة ومصافحة، تُشعره بأهميته عندك.

٦- اعلم أن المجالس بُنيت للضيوف، وكل منزل لا يدخله الضيف فإن بركته قليلة، وصاحبه محروم من الخير.

٧- عامل زوجتك بكل أدب واحترام، واعلم أن إكرامك زوجتك هو بمنزلة إكرامك لوالديك.

٨- إذا زرت المريض فلا تزعجه بكثرة الأسئلة، واجعل الزيارة قصيرة جدًّا، واجعل هدفك هو إدخال السرور على نفسه، والتخفيف عليه.

٩- تحدَّث بكل إيجابية عن وطنك وقبيلتك وأسرتك ووظيفتك، ولا تتحدث بسوء عنها مهما كانت الظروف والأحوال، واجعل مفرداتك وعباراتك تبني وتطور وتسهم في نشر الفضيلة.

١٠ - احرص على أن تترك أثرًا طيبًا ونافعًا في كل مكان تذهب إليه.

١١ - ارفع من مكانة وطنك من خلال ممارسة السلوكيات الصحيحة في كل مكان تزوره حول العالم.

١٢- لا تسخر من أي إنسان أو أي جنسية أو أي قبيلة، ولا تقبل سماع ذلك في أي مكان.

١٣- لا تتردد في السؤال والاستفسار والاستفادة من الناس ومن تجاربهم وخبراتهم السابقة.

١٤- لا تؤذِ أحدًا، ولا تقبل الأذية من أحد، وأحسن الظن بالجميع.

١٥- تجنب الأماكن السيئة والمواقع التي يرتادها أهل الفساد؛ فكل المشاكل والمصائب تحدث هناك.

أفرحُ بكل توجيه أو نصيحة يقدمها لي والدي، أو أي كبير من كبار السن -وفقهم الله-؛ لأنها نبعت من تجربة سابقة وخبرة عميقة.

أخططُ -بإذن الله- خلال الأيام القادمة أن يكون هناك لقاء شهري مع كبار السن في مجتمعنا؛ ليقدموا لنا خلاصة تجاربهم وقصص نجاحاتهم في مجالات الحياة المتنوعة.