أهالي جنوب جدة: نمارس "رياضة المشي" تحت خطر الدهس!

"النساء": نتعرض لمضايقات شديدة ونخاف من اصطحاب أطفالنا

سلطان السلمي- سبق- جدة: يمارس أهالي جنوب جدة رياضة المشي تحت خطر الدهس وعوادم المركبات القاتلة حول الأسوار والشوارع الرئيسة أو داخل المجمعات التجارية، بسبب عدم وجود "ممشى" مثلما هو معمول به في شارع التحلية شمال جدة.
 
"سبق" التقت مجموعة من سكان جنوب جدة من ممارسي رياضة المشي، والذين أكدوا أهمية هذه الرياضة غير المكلفة في حياة كل أسرة، وألمحوا إلى المشي بوصفه غنيمة ووسيلة وقائية من الأمراض كأمراض الروماتيزم والمفاصل وتصلب الشرايين وغيرها من الأمراض.
 
التقينا "محمد البلادي" الذي قال: "نحن نعاني كثيرًا عدم وجود المماشي المخصصة بجدة، ونضطر إلى الذهاب إلى الأسوار تحت الضغط وإزعاج السيارات، ونحن معرضون للحوادث طوال الوقت بحكم مشينا على رصيف الطريق العام"، مضيفًا: "لا توجد مظلات أو مساحات زراعية أو بيئة تساعد على الممارسة بشكل جيد".
 
وقال "ماهر الصالح" إن "جدة مدينة سياحية ومكتظة بالسكان باختلاف الجنسيات والأعمار، ويجب على الأمانة أخذ هذا الأمر في الاعتبار، وتفعيل وإنشاء عدد أكبر من المماشي بجدة، وبالأخص منطقة جنوب جدة التي تحتاج وتفتقد لها، والكل يعلم أن أهالي جنوب جدة جميعهم يتوجهون إلى سور جامعة الملك عبدالعزيز، ويتزاحم عليه الجميع، وإزعاج السيارات بشكل متواصل بحكم قربه من الطريق".
 
سور نادي "الاتحاد"
وقال فهد خالد: "المشي حول سور نادي الاتحاد بجدة بحكم قربه من منزلي يوجد هناك الكثير من المتسولين والبائعات من الجنسيات الإفريقية تضايق المشاة بشكل متواصل بالتسول، والبائعات يبعن الحلويات والعصائر منتهية الصلاحية على المشاة في ظل غياب هيئة مكافحة التسول، وفي بعض الأوقات يتعرض المشاة للسرقة منهم، كما يخاف الأطفال الصغار منهم".
 
النساء: أين نمارس الرياضة؟
"منى المطيري" قالت: "نحن لا نعلم أين نمارس الرياضة، فنحن نتعرض إلى المضايقات الشديدة من قِبل بعض الشباب في ظل غياب الجهات الأمنية، ونخاف كثيرًا من اصطحاب أطفالنا لممارسة المشي خوفًا من الدهس".
 
وقالت "رؤى حسن": "رياضة المشي تعد متنفسًا لنا، وممارستها في متناول الجميع، ولا تحتاج إلى الكثير، ويجب الاهتمام وتنفيذ ممشى متكامل بجنوب جدة، ويكون به أكشاك ودورات مياه وجهات رقابية مشرفة، وتوفير البيئة الجيدة حتى نستطيع أن نمارس رياضة المشي بشكل طبيعي". 
وقال "فيصل الجهني": "يجب على أمانة محافظة جدة أن تضع بصمة واضحة في قضية مماشي جدة عروس البحر الأحمر، ويجب أن تكون هناك مماشٍ منتشرة في جميع أحياء جدة."
وقالت "نهى الطياري": "يجب أن تكون هناك مماشٍ خاصة للعوائل وأخرى للشباب لأخذ راحتنا في المشي، وتوفير الألعاب للأطفال ولو بشكلٍ بسيط".
 
الغنيم: تم طرح مقترحات
من جانب آخر، أوضح لـ"سبق" رئيس بلدية الجامعة الفرعية بمحافظة جدة، المهندس حسن بن عبدالوهاب غنيم، أن "قلة ممرات المشاة في جنوب جدة وانعدامها في بعض المواقع يعود إلى عدم وجود مخططات منظمة من الممكن الاستفادة منها في إنشاء ممرات للمشاة".
وأضاف: "الممرات والمماشي تحتاج إلى مساحات يمكن الاستفادة منها، وهي لا تتوفر في معظم أحياء جنوب جدة القديمة، أما المخططات الحديثة نتمنى أن تكون هناك مساحات في المخططات نفسها جنوب جدة مخصصة للمشاة".
 
وأشار المهندس حسن غنيم إلى أهمية إنشاء الممرات للمشاة في جميع مناطق جدة، ووجود عدد منها في وسط وشمال جدة يعود لتوفر مساحات كافية استغلتها الأمانة، وحولت تلك المساحات إلى ممرات للمشاة يستفيد منها المواطن والمواطنة والمقيم والزائر لجدة من محبي رياضة المشي.
 
وتمنى رئيس بلدية الجامعة أن يتعاون ملاك المخططات مع البلديات واستغلال المساحات الحالية وتحويلها ممرات مشاة لسكان جنوب جدة، مبينًا أنه تم طرح مقترحات لمواقع عدة جنوب جدة.
 

اعلان
أهالي جنوب جدة: نمارس "رياضة المشي" تحت خطر الدهس!
سبق
سلطان السلمي- سبق- جدة: يمارس أهالي جنوب جدة رياضة المشي تحت خطر الدهس وعوادم المركبات القاتلة حول الأسوار والشوارع الرئيسة أو داخل المجمعات التجارية، بسبب عدم وجود "ممشى" مثلما هو معمول به في شارع التحلية شمال جدة.
 
"سبق" التقت مجموعة من سكان جنوب جدة من ممارسي رياضة المشي، والذين أكدوا أهمية هذه الرياضة غير المكلفة في حياة كل أسرة، وألمحوا إلى المشي بوصفه غنيمة ووسيلة وقائية من الأمراض كأمراض الروماتيزم والمفاصل وتصلب الشرايين وغيرها من الأمراض.
 
التقينا "محمد البلادي" الذي قال: "نحن نعاني كثيرًا عدم وجود المماشي المخصصة بجدة، ونضطر إلى الذهاب إلى الأسوار تحت الضغط وإزعاج السيارات، ونحن معرضون للحوادث طوال الوقت بحكم مشينا على رصيف الطريق العام"، مضيفًا: "لا توجد مظلات أو مساحات زراعية أو بيئة تساعد على الممارسة بشكل جيد".
 
وقال "ماهر الصالح" إن "جدة مدينة سياحية ومكتظة بالسكان باختلاف الجنسيات والأعمار، ويجب على الأمانة أخذ هذا الأمر في الاعتبار، وتفعيل وإنشاء عدد أكبر من المماشي بجدة، وبالأخص منطقة جنوب جدة التي تحتاج وتفتقد لها، والكل يعلم أن أهالي جنوب جدة جميعهم يتوجهون إلى سور جامعة الملك عبدالعزيز، ويتزاحم عليه الجميع، وإزعاج السيارات بشكل متواصل بحكم قربه من الطريق".
 
سور نادي "الاتحاد"
وقال فهد خالد: "المشي حول سور نادي الاتحاد بجدة بحكم قربه من منزلي يوجد هناك الكثير من المتسولين والبائعات من الجنسيات الإفريقية تضايق المشاة بشكل متواصل بالتسول، والبائعات يبعن الحلويات والعصائر منتهية الصلاحية على المشاة في ظل غياب هيئة مكافحة التسول، وفي بعض الأوقات يتعرض المشاة للسرقة منهم، كما يخاف الأطفال الصغار منهم".
 
النساء: أين نمارس الرياضة؟
"منى المطيري" قالت: "نحن لا نعلم أين نمارس الرياضة، فنحن نتعرض إلى المضايقات الشديدة من قِبل بعض الشباب في ظل غياب الجهات الأمنية، ونخاف كثيرًا من اصطحاب أطفالنا لممارسة المشي خوفًا من الدهس".
 
وقالت "رؤى حسن": "رياضة المشي تعد متنفسًا لنا، وممارستها في متناول الجميع، ولا تحتاج إلى الكثير، ويجب الاهتمام وتنفيذ ممشى متكامل بجنوب جدة، ويكون به أكشاك ودورات مياه وجهات رقابية مشرفة، وتوفير البيئة الجيدة حتى نستطيع أن نمارس رياضة المشي بشكل طبيعي". 
وقال "فيصل الجهني": "يجب على أمانة محافظة جدة أن تضع بصمة واضحة في قضية مماشي جدة عروس البحر الأحمر، ويجب أن تكون هناك مماشٍ منتشرة في جميع أحياء جدة."
وقالت "نهى الطياري": "يجب أن تكون هناك مماشٍ خاصة للعوائل وأخرى للشباب لأخذ راحتنا في المشي، وتوفير الألعاب للأطفال ولو بشكلٍ بسيط".
 
الغنيم: تم طرح مقترحات
من جانب آخر، أوضح لـ"سبق" رئيس بلدية الجامعة الفرعية بمحافظة جدة، المهندس حسن بن عبدالوهاب غنيم، أن "قلة ممرات المشاة في جنوب جدة وانعدامها في بعض المواقع يعود إلى عدم وجود مخططات منظمة من الممكن الاستفادة منها في إنشاء ممرات للمشاة".
وأضاف: "الممرات والمماشي تحتاج إلى مساحات يمكن الاستفادة منها، وهي لا تتوفر في معظم أحياء جنوب جدة القديمة، أما المخططات الحديثة نتمنى أن تكون هناك مساحات في المخططات نفسها جنوب جدة مخصصة للمشاة".
 
وأشار المهندس حسن غنيم إلى أهمية إنشاء الممرات للمشاة في جميع مناطق جدة، ووجود عدد منها في وسط وشمال جدة يعود لتوفر مساحات كافية استغلتها الأمانة، وحولت تلك المساحات إلى ممرات للمشاة يستفيد منها المواطن والمواطنة والمقيم والزائر لجدة من محبي رياضة المشي.
 
وتمنى رئيس بلدية الجامعة أن يتعاون ملاك المخططات مع البلديات واستغلال المساحات الحالية وتحويلها ممرات مشاة لسكان جنوب جدة، مبينًا أنه تم طرح مقترحات لمواقع عدة جنوب جدة.
 
27 فبراير 2015 - 8 جمادى الأول 1436
12:30 AM

أهالي جنوب جدة: نمارس "رياضة المشي" تحت خطر الدهس!

"النساء": نتعرض لمضايقات شديدة ونخاف من اصطحاب أطفالنا

A A A
0
25,390

سلطان السلمي- سبق- جدة: يمارس أهالي جنوب جدة رياضة المشي تحت خطر الدهس وعوادم المركبات القاتلة حول الأسوار والشوارع الرئيسة أو داخل المجمعات التجارية، بسبب عدم وجود "ممشى" مثلما هو معمول به في شارع التحلية شمال جدة.
 
"سبق" التقت مجموعة من سكان جنوب جدة من ممارسي رياضة المشي، والذين أكدوا أهمية هذه الرياضة غير المكلفة في حياة كل أسرة، وألمحوا إلى المشي بوصفه غنيمة ووسيلة وقائية من الأمراض كأمراض الروماتيزم والمفاصل وتصلب الشرايين وغيرها من الأمراض.
 
التقينا "محمد البلادي" الذي قال: "نحن نعاني كثيرًا عدم وجود المماشي المخصصة بجدة، ونضطر إلى الذهاب إلى الأسوار تحت الضغط وإزعاج السيارات، ونحن معرضون للحوادث طوال الوقت بحكم مشينا على رصيف الطريق العام"، مضيفًا: "لا توجد مظلات أو مساحات زراعية أو بيئة تساعد على الممارسة بشكل جيد".
 
وقال "ماهر الصالح" إن "جدة مدينة سياحية ومكتظة بالسكان باختلاف الجنسيات والأعمار، ويجب على الأمانة أخذ هذا الأمر في الاعتبار، وتفعيل وإنشاء عدد أكبر من المماشي بجدة، وبالأخص منطقة جنوب جدة التي تحتاج وتفتقد لها، والكل يعلم أن أهالي جنوب جدة جميعهم يتوجهون إلى سور جامعة الملك عبدالعزيز، ويتزاحم عليه الجميع، وإزعاج السيارات بشكل متواصل بحكم قربه من الطريق".
 
سور نادي "الاتحاد"
وقال فهد خالد: "المشي حول سور نادي الاتحاد بجدة بحكم قربه من منزلي يوجد هناك الكثير من المتسولين والبائعات من الجنسيات الإفريقية تضايق المشاة بشكل متواصل بالتسول، والبائعات يبعن الحلويات والعصائر منتهية الصلاحية على المشاة في ظل غياب هيئة مكافحة التسول، وفي بعض الأوقات يتعرض المشاة للسرقة منهم، كما يخاف الأطفال الصغار منهم".
 
النساء: أين نمارس الرياضة؟
"منى المطيري" قالت: "نحن لا نعلم أين نمارس الرياضة، فنحن نتعرض إلى المضايقات الشديدة من قِبل بعض الشباب في ظل غياب الجهات الأمنية، ونخاف كثيرًا من اصطحاب أطفالنا لممارسة المشي خوفًا من الدهس".
 
وقالت "رؤى حسن": "رياضة المشي تعد متنفسًا لنا، وممارستها في متناول الجميع، ولا تحتاج إلى الكثير، ويجب الاهتمام وتنفيذ ممشى متكامل بجنوب جدة، ويكون به أكشاك ودورات مياه وجهات رقابية مشرفة، وتوفير البيئة الجيدة حتى نستطيع أن نمارس رياضة المشي بشكل طبيعي". 
وقال "فيصل الجهني": "يجب على أمانة محافظة جدة أن تضع بصمة واضحة في قضية مماشي جدة عروس البحر الأحمر، ويجب أن تكون هناك مماشٍ منتشرة في جميع أحياء جدة."
وقالت "نهى الطياري": "يجب أن تكون هناك مماشٍ خاصة للعوائل وأخرى للشباب لأخذ راحتنا في المشي، وتوفير الألعاب للأطفال ولو بشكلٍ بسيط".
 
الغنيم: تم طرح مقترحات
من جانب آخر، أوضح لـ"سبق" رئيس بلدية الجامعة الفرعية بمحافظة جدة، المهندس حسن بن عبدالوهاب غنيم، أن "قلة ممرات المشاة في جنوب جدة وانعدامها في بعض المواقع يعود إلى عدم وجود مخططات منظمة من الممكن الاستفادة منها في إنشاء ممرات للمشاة".
وأضاف: "الممرات والمماشي تحتاج إلى مساحات يمكن الاستفادة منها، وهي لا تتوفر في معظم أحياء جنوب جدة القديمة، أما المخططات الحديثة نتمنى أن تكون هناك مساحات في المخططات نفسها جنوب جدة مخصصة للمشاة".
 
وأشار المهندس حسن غنيم إلى أهمية إنشاء الممرات للمشاة في جميع مناطق جدة، ووجود عدد منها في وسط وشمال جدة يعود لتوفر مساحات كافية استغلتها الأمانة، وحولت تلك المساحات إلى ممرات للمشاة يستفيد منها المواطن والمواطنة والمقيم والزائر لجدة من محبي رياضة المشي.
 
وتمنى رئيس بلدية الجامعة أن يتعاون ملاك المخططات مع البلديات واستغلال المساحات الحالية وتحويلها ممرات مشاة لسكان جنوب جدة، مبينًا أنه تم طرح مقترحات لمواقع عدة جنوب جدة.