"أصنام الكافرين في إسطنبول".. تعرف إلى فزاعة "أردوغان" وأعوانه الجديدة

عبارة جاءت على لسان برلماني تابع قبيل إعادة الانتخابات المقرر لها 23 يونيو

زعم نائب حزب العدالة والتنمية وعضو لجنة الخطة والموازنة إبراهيم آيدمير، أنه في حالة فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو برئاسة بلدية إسطنبول الكبرى فإنه سيبني في إسطنبول أصنام "اللا دينيين" والكفار!
وكان "آيدمير" قد شارك في برنامج للاحتفال بعيد الفطر المبارك في مدينة أرضروم، قائلًا: "نحن في مرحلة زمنية مهمة للغاية، ولكل منا مهمة ووظيفة مكلف بها، سنشهد انتخابات جديدة في إسطنبول بعد التزوير وسرقة الأصوات، إن المهمة ليست تعيين أحد أعضاء حزب العدالة والتنمية رئيسًا لبلدية إسطنبول فقط".
وأضاف: "إن منافسنا قام بتصرفات فتحت جروحاً في قلوبنا، لقد أقام هيكل لمكاريوس القبرصي اليوناني في منطقة بيليك دوزو، وهو الشخص الذي قتل العشرات من إخوتنا في قبرص، وخصص حياته من أجل معاداة الإسلام التركي".
ووفق ما نقلته اليوم صحيفة" زمان" التركية ، فقد زعم "آيدمير" أن إمام أوغلو في حال فوزه برئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، سيدمر إسطنبول وسيبني في أنحاء مختلفة من إسطنبول أصنام الكفار واللا دينيين كما فعل في بلدية بيليك دوزو التي كان رئيسًا لها من قبل.
يُذكر أن مكاريوس الثالث (13 أغسطس 1913 – 3 أغسطس 1977)، هو رئيس وكبير أساقفة الكنيسة القبرصية الأرثوذكسية وأكبر دعاة الوحدة مع اليونان خلال الاحتلال البريطاني لجزيرة قبرص، وأول رئيس لقبرص المستقلة من عام 1955 وحتى وفاته عام 1977، ويحاول مسؤولو الحزب الحاكم توظيف عداء بعض الأتراك لليونان في توجيه الناخبين من إمام أوغلو إلى مرشحه بن علي يلدريم.
كما يُذكر أن حزب العدالة والتنمية الحاكم فاز بالأغلبية في الانتخابات البلدية التي جرت 31 مارس الماضي، لكنه خسر أهم وأكبر المدن التركية وعلى رأسها إسطنبول، التي فاز بها المرشح عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، أكرم إمام أوغلو، الأمر الذي مَثّل هزيمة معنوية كبيرة للحزب الحاكم لما لها من رمزية كبيرة في البلاد، إذ كانت المحطة التي أوصلت أردوغان للرئاسة.
وقررت اللجنة العليا للانتخابات إعادة التصويت في إسطنبول في 23 يونيو المقبل بعد طعون تقدم بها حزب العدالة والتنمية الحاكم بحجة وقوع مخالفات تصويتية أثرت على النتيجة.

اعلان
"أصنام الكافرين في إسطنبول".. تعرف إلى فزاعة "أردوغان" وأعوانه الجديدة
سبق

زعم نائب حزب العدالة والتنمية وعضو لجنة الخطة والموازنة إبراهيم آيدمير، أنه في حالة فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو برئاسة بلدية إسطنبول الكبرى فإنه سيبني في إسطنبول أصنام "اللا دينيين" والكفار!
وكان "آيدمير" قد شارك في برنامج للاحتفال بعيد الفطر المبارك في مدينة أرضروم، قائلًا: "نحن في مرحلة زمنية مهمة للغاية، ولكل منا مهمة ووظيفة مكلف بها، سنشهد انتخابات جديدة في إسطنبول بعد التزوير وسرقة الأصوات، إن المهمة ليست تعيين أحد أعضاء حزب العدالة والتنمية رئيسًا لبلدية إسطنبول فقط".
وأضاف: "إن منافسنا قام بتصرفات فتحت جروحاً في قلوبنا، لقد أقام هيكل لمكاريوس القبرصي اليوناني في منطقة بيليك دوزو، وهو الشخص الذي قتل العشرات من إخوتنا في قبرص، وخصص حياته من أجل معاداة الإسلام التركي".
ووفق ما نقلته اليوم صحيفة" زمان" التركية ، فقد زعم "آيدمير" أن إمام أوغلو في حال فوزه برئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، سيدمر إسطنبول وسيبني في أنحاء مختلفة من إسطنبول أصنام الكفار واللا دينيين كما فعل في بلدية بيليك دوزو التي كان رئيسًا لها من قبل.
يُذكر أن مكاريوس الثالث (13 أغسطس 1913 – 3 أغسطس 1977)، هو رئيس وكبير أساقفة الكنيسة القبرصية الأرثوذكسية وأكبر دعاة الوحدة مع اليونان خلال الاحتلال البريطاني لجزيرة قبرص، وأول رئيس لقبرص المستقلة من عام 1955 وحتى وفاته عام 1977، ويحاول مسؤولو الحزب الحاكم توظيف عداء بعض الأتراك لليونان في توجيه الناخبين من إمام أوغلو إلى مرشحه بن علي يلدريم.
كما يُذكر أن حزب العدالة والتنمية الحاكم فاز بالأغلبية في الانتخابات البلدية التي جرت 31 مارس الماضي، لكنه خسر أهم وأكبر المدن التركية وعلى رأسها إسطنبول، التي فاز بها المرشح عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، أكرم إمام أوغلو، الأمر الذي مَثّل هزيمة معنوية كبيرة للحزب الحاكم لما لها من رمزية كبيرة في البلاد، إذ كانت المحطة التي أوصلت أردوغان للرئاسة.
وقررت اللجنة العليا للانتخابات إعادة التصويت في إسطنبول في 23 يونيو المقبل بعد طعون تقدم بها حزب العدالة والتنمية الحاكم بحجة وقوع مخالفات تصويتية أثرت على النتيجة.

08 يونيو 2019 - 5 شوّال 1440
02:07 PM

"أصنام الكافرين في إسطنبول".. تعرف إلى فزاعة "أردوغان" وأعوانه الجديدة

عبارة جاءت على لسان برلماني تابع قبيل إعادة الانتخابات المقرر لها 23 يونيو

A A A
6
16,947

زعم نائب حزب العدالة والتنمية وعضو لجنة الخطة والموازنة إبراهيم آيدمير، أنه في حالة فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو برئاسة بلدية إسطنبول الكبرى فإنه سيبني في إسطنبول أصنام "اللا دينيين" والكفار!
وكان "آيدمير" قد شارك في برنامج للاحتفال بعيد الفطر المبارك في مدينة أرضروم، قائلًا: "نحن في مرحلة زمنية مهمة للغاية، ولكل منا مهمة ووظيفة مكلف بها، سنشهد انتخابات جديدة في إسطنبول بعد التزوير وسرقة الأصوات، إن المهمة ليست تعيين أحد أعضاء حزب العدالة والتنمية رئيسًا لبلدية إسطنبول فقط".
وأضاف: "إن منافسنا قام بتصرفات فتحت جروحاً في قلوبنا، لقد أقام هيكل لمكاريوس القبرصي اليوناني في منطقة بيليك دوزو، وهو الشخص الذي قتل العشرات من إخوتنا في قبرص، وخصص حياته من أجل معاداة الإسلام التركي".
ووفق ما نقلته اليوم صحيفة" زمان" التركية ، فقد زعم "آيدمير" أن إمام أوغلو في حال فوزه برئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، سيدمر إسطنبول وسيبني في أنحاء مختلفة من إسطنبول أصنام الكفار واللا دينيين كما فعل في بلدية بيليك دوزو التي كان رئيسًا لها من قبل.
يُذكر أن مكاريوس الثالث (13 أغسطس 1913 – 3 أغسطس 1977)، هو رئيس وكبير أساقفة الكنيسة القبرصية الأرثوذكسية وأكبر دعاة الوحدة مع اليونان خلال الاحتلال البريطاني لجزيرة قبرص، وأول رئيس لقبرص المستقلة من عام 1955 وحتى وفاته عام 1977، ويحاول مسؤولو الحزب الحاكم توظيف عداء بعض الأتراك لليونان في توجيه الناخبين من إمام أوغلو إلى مرشحه بن علي يلدريم.
كما يُذكر أن حزب العدالة والتنمية الحاكم فاز بالأغلبية في الانتخابات البلدية التي جرت 31 مارس الماضي، لكنه خسر أهم وأكبر المدن التركية وعلى رأسها إسطنبول، التي فاز بها المرشح عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، أكرم إمام أوغلو، الأمر الذي مَثّل هزيمة معنوية كبيرة للحزب الحاكم لما لها من رمزية كبيرة في البلاد، إذ كانت المحطة التي أوصلت أردوغان للرئاسة.
وقررت اللجنة العليا للانتخابات إعادة التصويت في إسطنبول في 23 يونيو المقبل بعد طعون تقدم بها حزب العدالة والتنمية الحاكم بحجة وقوع مخالفات تصويتية أثرت على النتيجة.