حوادث الطلاب السعوديين في أمريكا.. بدأت بتحرش وانتهت بجثة

خلال أيام 5 قضايا فرضت نفسها والقاسم المشترك "بلاد العم سام"

غزوان الحسن- سبق- الرياض: يبدو أن الحوادث المتعلقة بالمبتعثين والطلبة السعوديين في أمريكا فرضت نفسها على وسائل الإعلام في الفترة الأخيرة لتصبح عرضاً مستمراً ما بين حوادث قتل وتحرش واقتحام منازل لتنتهي قبل ساعات بالعثور على جثة.
 
والبداية مع آخر خبر والذي بثته وسائل الإعلام قبل قليل، حيث عثرت الأجهزة الأمنية الأمريكية على جثة المبتعث السعودي "رائد البقشي" الذي يدرس الهندسة الكهربائية منذ 3 أعوام في ولاية ميتشغن الأمريكية، وكانت التحقيقات الأولية بيّنت عدم وجود شبهات جنائية للحادثة، وما زالت الجهات الأمنية تتحرى عن سبب الوفاة.
 
جثة "البقشي"
وتبين تفاصيل الحادث أن الأجهزة الأمنية الأمريكية عثرت على جثة مبتعث سعودي متوفى منذ يوم السبت الماضي، وأوضحت التحقيقات الأولية عدم وجود شبهة جنائية في الحادثة"، وتعمل الأجهزة الأمنية حالياً على استكمال الإجراءات اللازمة للتحقق أكثر من سبب الوفاة، التي ترجح أنها "نوبة قلبية".
 
والطالب رائد عبدالإله البقشي (28 عاماً)، يدرس الهندسة الكهربائية منذ ثلاثة أعوام في ولاية ميتشغن، وتغيّب عن الجامعة وأصدقائه في مدينة بونت بلزنت ليومين متتاليين؛ إذ افتقدوه الأربعاء الماضي، وبحثوا عنه بشكل مكثف. وحاولوا التوصّل إليه في منزله والاتصال به، أو الدخول بكسر الباب، وباءت محاولاتهم بالفشل؛ فسارعوا إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية، التي بدورها حضرت إلى المكان ودخلت المنزل؛ حيث تم العثور على "رائد" متوفى على سريره.
 
وتحفظت السلطات الأمريكية على الجثة للتأكد من عدم وجود أية ضربات أو طعنات، أو ما يشير إلى "شبهة جنائية". وكانت الجثة سليمة؛ فيما تعمل على تكثيف جهودها لتأكيد ذلك بشكل نهائي، والتنسيق مع الجهات المختصة لإرسال الجثمان إلى ذوي المتوفى في محافظة الأحساء.
 
بدورها، أكدت السفارة السعودية في واشنطن متابعتها الحثيثة للحادثة؛ للتأكد من أسباب الوفاة، وما إذا كانت طبيعية أم خلاف ذلك. وتكفلت بإنهاء الإجراءات اللازمة كافة، لإيصال الجثمان إلى ذويه في مسقط رأسه، بعد إنهاء الإجراءات النظامية في أمريكا.
 
اقتحام وتعدٍّ جنسي
جاءت حادثة المبتعث "البقشي" في أقل من 24 ساعة من إصدار محكمة أمريكية في ولاية أيوا حكماً بسجن طالب سعودي لمدة 25 عاماً، بتهمة اقتحام منزل امرأة أمريكية، والاعتداء عليها في العام الماضي.
 
 وكانت "سبق" قد نشرت بتفاصيل إدانة المحكمة المتهم بجريمة سطو وتهجم من الدرجة الأولى، بقصد الاعتداء الجنسي، وبينت أنه سيتم ترحيله إلى السعودية بعد انتهاء محكوميته.
ووفقاً لأوراق المحكمة، فإن المتهم يدرس في جامعة شمال أيوا، وقد حطم سيارته في مدينة "سيدار فولز" وهو في طريقه إلى منزله يوم 31 ديسمبر من العام الماضي.
 
وتشير الأوراق إلى أنه بعد تحطم سيارته سار إلى منزل قريب من موقع تحطمها، وحين فتحت له امرأة الباب بغرض تقديم المساعدة تهجم عليها وضربها، إلا أنها تمكنت من الفرار والاحتماء بمنزل أحد جيرانها، الذي أبلغ الشرطة، وتم القبض عليه. 
 
مقتل "القاضي"
 وفي ظل تتالي أحداث وقضايا بعض المبتعثين في اليومين الماضين ما زالت التحقيقات التي تقوم شرطة لوس أنجلوس جارية في مقتل المبتعث السعودي "عبدالله القاضي" والتي وصفت قضيته بأنها قضية حزينة وليست غريبة، إذ إن القاتل نفّذ الجريمة وقام برمي الجثة في الصحراء، حسب ما ذكره رئيس شرطة لوس أنجلوس تشارلي بيك، مؤكداً أن هناك متهمين مع القاتل، لكن الأخير هو مَن ارتكب الجريمة، وقام بالخطف والقتل وإخفاء الجثة، وعمر القاتل 28 سنة.
 
وكانت "سبق"، قد تابعت قضية المُبتعث "عبدالله القاضي"، الذي قُتل غدراً في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وتناولت الكثير من التقارير الصحفية والمتابعة الدقيقة، وانفردت بالكثير من الأحداث، حتى وصول جثمانه إلى المدينة المنوّرة ودفنه.
 
داهس زميله
وجاء ذلك بالتزامن مع قضية اخرى ما زالت منشورة ولكن الجديد فيها أن طرفيها سعوديان وهي قضية دهس المبتعث "محمد البادي" من قبل زميله "مروان حناوي"، حيث كشف مصدر أمني بمدينة كوكفيل الأمريكية عن أن التهم الموجَّهة للطالب السعودي "مروان حناوي" (20 عاماً)، الذي تسبب في وفاة زميله محمد البادي (22 عاماً) دهساً، هي: القتل من الدرجة الأولى، والقتل من الدرجة الثانية، والقتل العمد، والقتل الجنائي إهمالاً، والقتل بالمركبات.
 
ووفقاً لتقارير أمريكية، فإن المحكمة ستنظر القضية، وسيطالب المحامي بالإفراج عن موكله بالكفالة المالية، وتسليم جواز سفره للشرطة؛ لمنعه من مغادرة البلاد.
 
 يُشار إلى أن الطالب "مروان حناوي" متهم بقتل زميله "محمد البادي" دهساً بسيارته الرياضية في مواقف سيارات تابعة لأحد المباني السكنية فجر يوم 18 أكتوبر الحالي. 
 
تحرش "أباتشي"
ولم ينتهِ مسلسل الحوادث عند ذلك ففي سياق ذي صلة كشفت شرطة مدينة تمبي في مقاطعة ماريكوبا بولاية أريزونا الأمريكية، لوسائل الإعلام الأمريكية، عن وقوع أربع حالات تحرش جنسي في مجمع سكن أباتشي، في حوادث منفصلة خلال الأسبوعين الماضيين.
 
وقالت إنها تمكنت من القبض على شخصين أحدهما طالب سعودي (23 عاماً) والآخر طالب أمريكي، في حين ما زال البحث جارياً عن شخصين آخرين، وبيّنت الشرطة وفقاً لوسائل الإعلام الأمريكية أن الطالب السعودي تم القبض عليه في 13 سبتمبر الماضي، بتهمة محاولة الاعتداء الجنسي على إحدى الفتيات، حيث هاجم المتهم الضحية وقام بوضع يده على فمها حتى لا تستنجد بأحد.
 
وذكرت الشرطة أن المتهم خلال التحقيقات قال إنه لم يكن يتحرش بالفتاة، حيث إنه كان على علاقة سابقة بها وهما صديقان، وإن كل ما حدث كان بالتراضي.

اعلان
حوادث الطلاب السعوديين في أمريكا.. بدأت بتحرش وانتهت بجثة
سبق
غزوان الحسن- سبق- الرياض: يبدو أن الحوادث المتعلقة بالمبتعثين والطلبة السعوديين في أمريكا فرضت نفسها على وسائل الإعلام في الفترة الأخيرة لتصبح عرضاً مستمراً ما بين حوادث قتل وتحرش واقتحام منازل لتنتهي قبل ساعات بالعثور على جثة.
 
والبداية مع آخر خبر والذي بثته وسائل الإعلام قبل قليل، حيث عثرت الأجهزة الأمنية الأمريكية على جثة المبتعث السعودي "رائد البقشي" الذي يدرس الهندسة الكهربائية منذ 3 أعوام في ولاية ميتشغن الأمريكية، وكانت التحقيقات الأولية بيّنت عدم وجود شبهات جنائية للحادثة، وما زالت الجهات الأمنية تتحرى عن سبب الوفاة.
 
جثة "البقشي"
وتبين تفاصيل الحادث أن الأجهزة الأمنية الأمريكية عثرت على جثة مبتعث سعودي متوفى منذ يوم السبت الماضي، وأوضحت التحقيقات الأولية عدم وجود شبهة جنائية في الحادثة"، وتعمل الأجهزة الأمنية حالياً على استكمال الإجراءات اللازمة للتحقق أكثر من سبب الوفاة، التي ترجح أنها "نوبة قلبية".
 
والطالب رائد عبدالإله البقشي (28 عاماً)، يدرس الهندسة الكهربائية منذ ثلاثة أعوام في ولاية ميتشغن، وتغيّب عن الجامعة وأصدقائه في مدينة بونت بلزنت ليومين متتاليين؛ إذ افتقدوه الأربعاء الماضي، وبحثوا عنه بشكل مكثف. وحاولوا التوصّل إليه في منزله والاتصال به، أو الدخول بكسر الباب، وباءت محاولاتهم بالفشل؛ فسارعوا إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية، التي بدورها حضرت إلى المكان ودخلت المنزل؛ حيث تم العثور على "رائد" متوفى على سريره.
 
وتحفظت السلطات الأمريكية على الجثة للتأكد من عدم وجود أية ضربات أو طعنات، أو ما يشير إلى "شبهة جنائية". وكانت الجثة سليمة؛ فيما تعمل على تكثيف جهودها لتأكيد ذلك بشكل نهائي، والتنسيق مع الجهات المختصة لإرسال الجثمان إلى ذوي المتوفى في محافظة الأحساء.
 
بدورها، أكدت السفارة السعودية في واشنطن متابعتها الحثيثة للحادثة؛ للتأكد من أسباب الوفاة، وما إذا كانت طبيعية أم خلاف ذلك. وتكفلت بإنهاء الإجراءات اللازمة كافة، لإيصال الجثمان إلى ذويه في مسقط رأسه، بعد إنهاء الإجراءات النظامية في أمريكا.
 
اقتحام وتعدٍّ جنسي
جاءت حادثة المبتعث "البقشي" في أقل من 24 ساعة من إصدار محكمة أمريكية في ولاية أيوا حكماً بسجن طالب سعودي لمدة 25 عاماً، بتهمة اقتحام منزل امرأة أمريكية، والاعتداء عليها في العام الماضي.
 
 وكانت "سبق" قد نشرت بتفاصيل إدانة المحكمة المتهم بجريمة سطو وتهجم من الدرجة الأولى، بقصد الاعتداء الجنسي، وبينت أنه سيتم ترحيله إلى السعودية بعد انتهاء محكوميته.
ووفقاً لأوراق المحكمة، فإن المتهم يدرس في جامعة شمال أيوا، وقد حطم سيارته في مدينة "سيدار فولز" وهو في طريقه إلى منزله يوم 31 ديسمبر من العام الماضي.
 
وتشير الأوراق إلى أنه بعد تحطم سيارته سار إلى منزل قريب من موقع تحطمها، وحين فتحت له امرأة الباب بغرض تقديم المساعدة تهجم عليها وضربها، إلا أنها تمكنت من الفرار والاحتماء بمنزل أحد جيرانها، الذي أبلغ الشرطة، وتم القبض عليه. 
 
مقتل "القاضي"
 وفي ظل تتالي أحداث وقضايا بعض المبتعثين في اليومين الماضين ما زالت التحقيقات التي تقوم شرطة لوس أنجلوس جارية في مقتل المبتعث السعودي "عبدالله القاضي" والتي وصفت قضيته بأنها قضية حزينة وليست غريبة، إذ إن القاتل نفّذ الجريمة وقام برمي الجثة في الصحراء، حسب ما ذكره رئيس شرطة لوس أنجلوس تشارلي بيك، مؤكداً أن هناك متهمين مع القاتل، لكن الأخير هو مَن ارتكب الجريمة، وقام بالخطف والقتل وإخفاء الجثة، وعمر القاتل 28 سنة.
 
وكانت "سبق"، قد تابعت قضية المُبتعث "عبدالله القاضي"، الذي قُتل غدراً في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وتناولت الكثير من التقارير الصحفية والمتابعة الدقيقة، وانفردت بالكثير من الأحداث، حتى وصول جثمانه إلى المدينة المنوّرة ودفنه.
 
داهس زميله
وجاء ذلك بالتزامن مع قضية اخرى ما زالت منشورة ولكن الجديد فيها أن طرفيها سعوديان وهي قضية دهس المبتعث "محمد البادي" من قبل زميله "مروان حناوي"، حيث كشف مصدر أمني بمدينة كوكفيل الأمريكية عن أن التهم الموجَّهة للطالب السعودي "مروان حناوي" (20 عاماً)، الذي تسبب في وفاة زميله محمد البادي (22 عاماً) دهساً، هي: القتل من الدرجة الأولى، والقتل من الدرجة الثانية، والقتل العمد، والقتل الجنائي إهمالاً، والقتل بالمركبات.
 
ووفقاً لتقارير أمريكية، فإن المحكمة ستنظر القضية، وسيطالب المحامي بالإفراج عن موكله بالكفالة المالية، وتسليم جواز سفره للشرطة؛ لمنعه من مغادرة البلاد.
 
 يُشار إلى أن الطالب "مروان حناوي" متهم بقتل زميله "محمد البادي" دهساً بسيارته الرياضية في مواقف سيارات تابعة لأحد المباني السكنية فجر يوم 18 أكتوبر الحالي. 
 
تحرش "أباتشي"
ولم ينتهِ مسلسل الحوادث عند ذلك ففي سياق ذي صلة كشفت شرطة مدينة تمبي في مقاطعة ماريكوبا بولاية أريزونا الأمريكية، لوسائل الإعلام الأمريكية، عن وقوع أربع حالات تحرش جنسي في مجمع سكن أباتشي، في حوادث منفصلة خلال الأسبوعين الماضيين.
 
وقالت إنها تمكنت من القبض على شخصين أحدهما طالب سعودي (23 عاماً) والآخر طالب أمريكي، في حين ما زال البحث جارياً عن شخصين آخرين، وبيّنت الشرطة وفقاً لوسائل الإعلام الأمريكية أن الطالب السعودي تم القبض عليه في 13 سبتمبر الماضي، بتهمة محاولة الاعتداء الجنسي على إحدى الفتيات، حيث هاجم المتهم الضحية وقام بوضع يده على فمها حتى لا تستنجد بأحد.
 
وذكرت الشرطة أن المتهم خلال التحقيقات قال إنه لم يكن يتحرش بالفتاة، حيث إنه كان على علاقة سابقة بها وهما صديقان، وإن كل ما حدث كان بالتراضي.
29 أكتوبر 2014 - 5 محرّم 1436
10:05 AM

حوادث الطلاب السعوديين في أمريكا.. بدأت بتحرش وانتهت بجثة

خلال أيام 5 قضايا فرضت نفسها والقاسم المشترك "بلاد العم سام"

A A A
0
185,686

غزوان الحسن- سبق- الرياض: يبدو أن الحوادث المتعلقة بالمبتعثين والطلبة السعوديين في أمريكا فرضت نفسها على وسائل الإعلام في الفترة الأخيرة لتصبح عرضاً مستمراً ما بين حوادث قتل وتحرش واقتحام منازل لتنتهي قبل ساعات بالعثور على جثة.
 
والبداية مع آخر خبر والذي بثته وسائل الإعلام قبل قليل، حيث عثرت الأجهزة الأمنية الأمريكية على جثة المبتعث السعودي "رائد البقشي" الذي يدرس الهندسة الكهربائية منذ 3 أعوام في ولاية ميتشغن الأمريكية، وكانت التحقيقات الأولية بيّنت عدم وجود شبهات جنائية للحادثة، وما زالت الجهات الأمنية تتحرى عن سبب الوفاة.
 
جثة "البقشي"
وتبين تفاصيل الحادث أن الأجهزة الأمنية الأمريكية عثرت على جثة مبتعث سعودي متوفى منذ يوم السبت الماضي، وأوضحت التحقيقات الأولية عدم وجود شبهة جنائية في الحادثة"، وتعمل الأجهزة الأمنية حالياً على استكمال الإجراءات اللازمة للتحقق أكثر من سبب الوفاة، التي ترجح أنها "نوبة قلبية".
 
والطالب رائد عبدالإله البقشي (28 عاماً)، يدرس الهندسة الكهربائية منذ ثلاثة أعوام في ولاية ميتشغن، وتغيّب عن الجامعة وأصدقائه في مدينة بونت بلزنت ليومين متتاليين؛ إذ افتقدوه الأربعاء الماضي، وبحثوا عنه بشكل مكثف. وحاولوا التوصّل إليه في منزله والاتصال به، أو الدخول بكسر الباب، وباءت محاولاتهم بالفشل؛ فسارعوا إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية، التي بدورها حضرت إلى المكان ودخلت المنزل؛ حيث تم العثور على "رائد" متوفى على سريره.
 
وتحفظت السلطات الأمريكية على الجثة للتأكد من عدم وجود أية ضربات أو طعنات، أو ما يشير إلى "شبهة جنائية". وكانت الجثة سليمة؛ فيما تعمل على تكثيف جهودها لتأكيد ذلك بشكل نهائي، والتنسيق مع الجهات المختصة لإرسال الجثمان إلى ذوي المتوفى في محافظة الأحساء.
 
بدورها، أكدت السفارة السعودية في واشنطن متابعتها الحثيثة للحادثة؛ للتأكد من أسباب الوفاة، وما إذا كانت طبيعية أم خلاف ذلك. وتكفلت بإنهاء الإجراءات اللازمة كافة، لإيصال الجثمان إلى ذويه في مسقط رأسه، بعد إنهاء الإجراءات النظامية في أمريكا.
 
اقتحام وتعدٍّ جنسي
جاءت حادثة المبتعث "البقشي" في أقل من 24 ساعة من إصدار محكمة أمريكية في ولاية أيوا حكماً بسجن طالب سعودي لمدة 25 عاماً، بتهمة اقتحام منزل امرأة أمريكية، والاعتداء عليها في العام الماضي.
 
 وكانت "سبق" قد نشرت بتفاصيل إدانة المحكمة المتهم بجريمة سطو وتهجم من الدرجة الأولى، بقصد الاعتداء الجنسي، وبينت أنه سيتم ترحيله إلى السعودية بعد انتهاء محكوميته.
ووفقاً لأوراق المحكمة، فإن المتهم يدرس في جامعة شمال أيوا، وقد حطم سيارته في مدينة "سيدار فولز" وهو في طريقه إلى منزله يوم 31 ديسمبر من العام الماضي.
 
وتشير الأوراق إلى أنه بعد تحطم سيارته سار إلى منزل قريب من موقع تحطمها، وحين فتحت له امرأة الباب بغرض تقديم المساعدة تهجم عليها وضربها، إلا أنها تمكنت من الفرار والاحتماء بمنزل أحد جيرانها، الذي أبلغ الشرطة، وتم القبض عليه. 
 
مقتل "القاضي"
 وفي ظل تتالي أحداث وقضايا بعض المبتعثين في اليومين الماضين ما زالت التحقيقات التي تقوم شرطة لوس أنجلوس جارية في مقتل المبتعث السعودي "عبدالله القاضي" والتي وصفت قضيته بأنها قضية حزينة وليست غريبة، إذ إن القاتل نفّذ الجريمة وقام برمي الجثة في الصحراء، حسب ما ذكره رئيس شرطة لوس أنجلوس تشارلي بيك، مؤكداً أن هناك متهمين مع القاتل، لكن الأخير هو مَن ارتكب الجريمة، وقام بالخطف والقتل وإخفاء الجثة، وعمر القاتل 28 سنة.
 
وكانت "سبق"، قد تابعت قضية المُبتعث "عبدالله القاضي"، الذي قُتل غدراً في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وتناولت الكثير من التقارير الصحفية والمتابعة الدقيقة، وانفردت بالكثير من الأحداث، حتى وصول جثمانه إلى المدينة المنوّرة ودفنه.
 
داهس زميله
وجاء ذلك بالتزامن مع قضية اخرى ما زالت منشورة ولكن الجديد فيها أن طرفيها سعوديان وهي قضية دهس المبتعث "محمد البادي" من قبل زميله "مروان حناوي"، حيث كشف مصدر أمني بمدينة كوكفيل الأمريكية عن أن التهم الموجَّهة للطالب السعودي "مروان حناوي" (20 عاماً)، الذي تسبب في وفاة زميله محمد البادي (22 عاماً) دهساً، هي: القتل من الدرجة الأولى، والقتل من الدرجة الثانية، والقتل العمد، والقتل الجنائي إهمالاً، والقتل بالمركبات.
 
ووفقاً لتقارير أمريكية، فإن المحكمة ستنظر القضية، وسيطالب المحامي بالإفراج عن موكله بالكفالة المالية، وتسليم جواز سفره للشرطة؛ لمنعه من مغادرة البلاد.
 
 يُشار إلى أن الطالب "مروان حناوي" متهم بقتل زميله "محمد البادي" دهساً بسيارته الرياضية في مواقف سيارات تابعة لأحد المباني السكنية فجر يوم 18 أكتوبر الحالي. 
 
تحرش "أباتشي"
ولم ينتهِ مسلسل الحوادث عند ذلك ففي سياق ذي صلة كشفت شرطة مدينة تمبي في مقاطعة ماريكوبا بولاية أريزونا الأمريكية، لوسائل الإعلام الأمريكية، عن وقوع أربع حالات تحرش جنسي في مجمع سكن أباتشي، في حوادث منفصلة خلال الأسبوعين الماضيين.
 
وقالت إنها تمكنت من القبض على شخصين أحدهما طالب سعودي (23 عاماً) والآخر طالب أمريكي، في حين ما زال البحث جارياً عن شخصين آخرين، وبيّنت الشرطة وفقاً لوسائل الإعلام الأمريكية أن الطالب السعودي تم القبض عليه في 13 سبتمبر الماضي، بتهمة محاولة الاعتداء الجنسي على إحدى الفتيات، حيث هاجم المتهم الضحية وقام بوضع يده على فمها حتى لا تستنجد بأحد.
 
وذكرت الشرطة أن المتهم خلال التحقيقات قال إنه لم يكن يتحرش بالفتاة، حيث إنه كان على علاقة سابقة بها وهما صديقان، وإن كل ما حدث كان بالتراضي.