تحويل مشاريع مدرسية خرسانية بجازان لـ "بريكاست" .. و"التعليم" ترد

أُخليت بسبب تشققاتها .. وعطيف: تخضع لإشراف الوزارة وفق المواصفات

محمد المواسي- سبق- جازان: كشفت مصادر لـ "سبق"، عن تحويل مشاريع مدرسية في جازان، إلى تصاميم "بريكاست"؛ المباني الجاهزة، بعد أن تمّت ترسية المشاريع وصرف مقدمات الدفعات لها في الوقت الذي انتهى الحال بالمدارس التي تم تنفيذها سابقاً، بأن تُخلى بسبب تشققاتها ولم تكشف "التعليم" عن مصيرها والشركة المقاولة, فيما بيّنت إدارة "تعليم" جازان في ردّها أن المشاريع التي تُنفذ تخضع لإشراف مباشر من الوزارة ووفق مواصفات معتمدة.
 
وتوضح التفاصيل أنه وبعد أقل من شهر من الواقعة صدر تعميم الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله -  القاضي بعدم تغيير التصاميم إلا للحاجة الماسّة وتتم مناقشتها مع وزارة المالية؛ حيث طالب قيادي سابق في "تعليم" جازان بتاريخ 27 / 1 / 1436، من نائب وزير التعليم، الموافقة على تغيير بعض النماذج والصالات، وذلك بعد موافقة النائب نفسه، على تغيير مشاريع المدارس من الصب، إلى الهياكل الخرسانية، وهي ذات نظام المشاريع التي تشقّقت في إسكان رمادة؛ حيث مازال المبنى خالياً منذ سنتين.
 
وقالت مصادر "سبق": صُرفت مستحقات مالية للعمل في "البريكاست" في شهر 4 من عام 1435 من قِبل "تعليم" جازان، بالموافقة غير النظامية التي كانت في تجاوزٍ صريحٍ وقع في شهر صفر عام 1436!
 
وحصلت "سبق"، على نسخة من خطاب الشركة لتسلُّم دفعة مقدمة، قبل عام كامل، من تحويل نظام البناء إلى "البريكاست".
 
وتساءلت المصادر: كيف تحول المشاريع بعد الترسية، وعلى الرغم من نتائج المدارس السابقة المخلاة والمتشققة، مشيرة إلى عدم تناسبها مع المنطقة.
 
وطالبت بتدخّل الجهات الرقابية، بشكل فوري، ومعاينة مواقع المدارس التي تنفذها الشركة نفسها، وإيقاف ما وصفته بهدر المال العام، كما حدث في المدارس المتشقّقة المخلاة.
 
من جهته، قال متحدث "تعليم جازان" يحيى عطيف؛ لـ "سبق": المشاريع التي تنفّذها الإدارة تتم بإشرافٍ مباشرٍ من وزارة التعليم وفقاً للمواصفات والمقاييس المعتمدة والمجازة من وزارتَي التعليم والمالية بمراحلها كافة تنفيذاً وتسلماً؛ مكتفياً بذلك دون التعليق عن المشاريع نفسها التي طالبت بها "سبق"، التي تمّ تعديلها.

اعلان
تحويل مشاريع مدرسية خرسانية بجازان لـ "بريكاست" .. و"التعليم" ترد
سبق
محمد المواسي- سبق- جازان: كشفت مصادر لـ "سبق"، عن تحويل مشاريع مدرسية في جازان، إلى تصاميم "بريكاست"؛ المباني الجاهزة، بعد أن تمّت ترسية المشاريع وصرف مقدمات الدفعات لها في الوقت الذي انتهى الحال بالمدارس التي تم تنفيذها سابقاً، بأن تُخلى بسبب تشققاتها ولم تكشف "التعليم" عن مصيرها والشركة المقاولة, فيما بيّنت إدارة "تعليم" جازان في ردّها أن المشاريع التي تُنفذ تخضع لإشراف مباشر من الوزارة ووفق مواصفات معتمدة.
 
وتوضح التفاصيل أنه وبعد أقل من شهر من الواقعة صدر تعميم الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله -  القاضي بعدم تغيير التصاميم إلا للحاجة الماسّة وتتم مناقشتها مع وزارة المالية؛ حيث طالب قيادي سابق في "تعليم" جازان بتاريخ 27 / 1 / 1436، من نائب وزير التعليم، الموافقة على تغيير بعض النماذج والصالات، وذلك بعد موافقة النائب نفسه، على تغيير مشاريع المدارس من الصب، إلى الهياكل الخرسانية، وهي ذات نظام المشاريع التي تشقّقت في إسكان رمادة؛ حيث مازال المبنى خالياً منذ سنتين.
 
وقالت مصادر "سبق": صُرفت مستحقات مالية للعمل في "البريكاست" في شهر 4 من عام 1435 من قِبل "تعليم" جازان، بالموافقة غير النظامية التي كانت في تجاوزٍ صريحٍ وقع في شهر صفر عام 1436!
 
وحصلت "سبق"، على نسخة من خطاب الشركة لتسلُّم دفعة مقدمة، قبل عام كامل، من تحويل نظام البناء إلى "البريكاست".
 
وتساءلت المصادر: كيف تحول المشاريع بعد الترسية، وعلى الرغم من نتائج المدارس السابقة المخلاة والمتشققة، مشيرة إلى عدم تناسبها مع المنطقة.
 
وطالبت بتدخّل الجهات الرقابية، بشكل فوري، ومعاينة مواقع المدارس التي تنفذها الشركة نفسها، وإيقاف ما وصفته بهدر المال العام، كما حدث في المدارس المتشقّقة المخلاة.
 
من جهته، قال متحدث "تعليم جازان" يحيى عطيف؛ لـ "سبق": المشاريع التي تنفّذها الإدارة تتم بإشرافٍ مباشرٍ من وزارة التعليم وفقاً للمواصفات والمقاييس المعتمدة والمجازة من وزارتَي التعليم والمالية بمراحلها كافة تنفيذاً وتسلماً؛ مكتفياً بذلك دون التعليق عن المشاريع نفسها التي طالبت بها "سبق"، التي تمّ تعديلها.
28 ديسمبر 2015 - 17 ربيع الأول 1437
10:38 AM

أُخليت بسبب تشققاتها .. وعطيف: تخضع لإشراف الوزارة وفق المواصفات

تحويل مشاريع مدرسية خرسانية بجازان لـ "بريكاست" .. و"التعليم" ترد

A A A
0
9,881

محمد المواسي- سبق- جازان: كشفت مصادر لـ "سبق"، عن تحويل مشاريع مدرسية في جازان، إلى تصاميم "بريكاست"؛ المباني الجاهزة، بعد أن تمّت ترسية المشاريع وصرف مقدمات الدفعات لها في الوقت الذي انتهى الحال بالمدارس التي تم تنفيذها سابقاً، بأن تُخلى بسبب تشققاتها ولم تكشف "التعليم" عن مصيرها والشركة المقاولة, فيما بيّنت إدارة "تعليم" جازان في ردّها أن المشاريع التي تُنفذ تخضع لإشراف مباشر من الوزارة ووفق مواصفات معتمدة.
 
وتوضح التفاصيل أنه وبعد أقل من شهر من الواقعة صدر تعميم الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله -  القاضي بعدم تغيير التصاميم إلا للحاجة الماسّة وتتم مناقشتها مع وزارة المالية؛ حيث طالب قيادي سابق في "تعليم" جازان بتاريخ 27 / 1 / 1436، من نائب وزير التعليم، الموافقة على تغيير بعض النماذج والصالات، وذلك بعد موافقة النائب نفسه، على تغيير مشاريع المدارس من الصب، إلى الهياكل الخرسانية، وهي ذات نظام المشاريع التي تشقّقت في إسكان رمادة؛ حيث مازال المبنى خالياً منذ سنتين.
 
وقالت مصادر "سبق": صُرفت مستحقات مالية للعمل في "البريكاست" في شهر 4 من عام 1435 من قِبل "تعليم" جازان، بالموافقة غير النظامية التي كانت في تجاوزٍ صريحٍ وقع في شهر صفر عام 1436!
 
وحصلت "سبق"، على نسخة من خطاب الشركة لتسلُّم دفعة مقدمة، قبل عام كامل، من تحويل نظام البناء إلى "البريكاست".
 
وتساءلت المصادر: كيف تحول المشاريع بعد الترسية، وعلى الرغم من نتائج المدارس السابقة المخلاة والمتشققة، مشيرة إلى عدم تناسبها مع المنطقة.
 
وطالبت بتدخّل الجهات الرقابية، بشكل فوري، ومعاينة مواقع المدارس التي تنفذها الشركة نفسها، وإيقاف ما وصفته بهدر المال العام، كما حدث في المدارس المتشقّقة المخلاة.
 
من جهته، قال متحدث "تعليم جازان" يحيى عطيف؛ لـ "سبق": المشاريع التي تنفّذها الإدارة تتم بإشرافٍ مباشرٍ من وزارة التعليم وفقاً للمواصفات والمقاييس المعتمدة والمجازة من وزارتَي التعليم والمالية بمراحلها كافة تنفيذاً وتسلماً؛ مكتفياً بذلك دون التعليق عن المشاريع نفسها التي طالبت بها "سبق"، التي تمّ تعديلها.