مسؤول أمريكي: قواتنا ستبقى في سوريا حتى زوال الخطر الإيراني

فيما يشبه تراجعاً عن قرار ترامب.. تفاهمات مع الأردن وإسرائيل

قال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية: إن بعض الجنود الأمريكيين سيبقون في جنوب سوريا لفترة غير محددة من الوقت حتى مع انسحاب القوات الأمريكية في الأشهر القادمة من الجزء الشمالي من البلاد.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن الشهر الماضي، أنه أمر بسحب جميع القوات الأمريكية من سوريا على الفور؛ لكنه تراجع منذ ذلك الوقت قائلاً: إن الانسحاب سيحدث ببطء أكبر.

وأضاف المسؤول أنه ليس لدى الولايات المتحدة جدول زمني لأمر ترامب بانسحاب كامل للقوات؛ لكنها تعتقد أن الجيوب المتبقية من داعش في سوريا يمكن القضاء عليها في غضون أسابيع.

وأضاف المسؤول في الإدارة الأمريكية والذي كان يسافر مع مستشار الأمن القومي جون بولتون في رحلة إلى الشرق الأوسط إن بعض القوات الأمريكية التي تغادر سوريا سوف ترسل إلى العراق.

ويخطط "بولتون" لمناقشة قرار ترامب مع المسؤولين الإسرائيليين، كما أنه يطرح خططاً محتملة للحفاظ على بعض القوات الأمريكية في قاعدة بالقرب من الحدود الأردنية والتي لعبت دوراً حاسماً في الجهود الأمريكية؛ للحد من نفوذ إيران في المنطقة.

ولدى الولايات المتحدة وحلفاء آخرين، بضع مئات من الجنود المتمركزين في قاعدة التنف، والتي تقع على طول طريق حاسمة تمتد من طهران- بغداد إلى دمشق، وتقع منطقة التنف في قلب منطقة تأمل إيران أن تكون جزءاً من "الهلال الشيعي"؛ وهو ما يعني جسراً أرضياً مستمراً يربط إيران عبر العراق وسوريا إلى لبنان.

وقال المسؤول في الإدارة الأمريكية: إن الولايات المتحدة ترغب في الاستماع إلى المسؤولين الإسرائيليين والأردنيين قبل اتخاذ قرار بشأن الخطوات التالية؛ بما في ذلك مدى أهمية القاعدة، وما إذا كان يتعين عليها البقاء في موقعها الحالي.

وتابع: الحفاظ على وجود الولايات المتحدة في قاعدة التنف على الرغم من وعد ترامب بانسحاب كامل من سوريا؛ يمكن أن يطمئن الإسرائيليين، ويمكنه أيضاً إرسال إشارة إلى إيران.

وكان البيت الأبيض قد صرح بأن القوات الأمريكية ستبقى في سوريا إلى أن يتم التخلص من التهديد الإيراني هناك، وهي سياسة أصبحت موضع تساؤل مع إعلان ترامب المفاجئ في 19 ديسمبر بالانسحاب الكامل.

ويقوم بولتون ووزير الخارجية مايك بومبيو، بزيارات رفيعة إلى المنطقة؛ لمحاولة احتواء تداعيات قرار ترامب وتوضيح السياسة الجديدة.

وسيعقد بولتون، الذي وصل إلى إسرائيل أمس السبت، سلسلةً من الاجتماعات مع المسؤولين؛ بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس وكالة الاستخبارات الإسرائيلية؛ ليطمئنهم على أن إدارة ترامب لا تزال لديها استراتيجية قوية لمواجهة العدوان الإيراني.

اعلان
مسؤول أمريكي: قواتنا ستبقى في سوريا حتى زوال الخطر الإيراني
سبق

قال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية: إن بعض الجنود الأمريكيين سيبقون في جنوب سوريا لفترة غير محددة من الوقت حتى مع انسحاب القوات الأمريكية في الأشهر القادمة من الجزء الشمالي من البلاد.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن الشهر الماضي، أنه أمر بسحب جميع القوات الأمريكية من سوريا على الفور؛ لكنه تراجع منذ ذلك الوقت قائلاً: إن الانسحاب سيحدث ببطء أكبر.

وأضاف المسؤول أنه ليس لدى الولايات المتحدة جدول زمني لأمر ترامب بانسحاب كامل للقوات؛ لكنها تعتقد أن الجيوب المتبقية من داعش في سوريا يمكن القضاء عليها في غضون أسابيع.

وأضاف المسؤول في الإدارة الأمريكية والذي كان يسافر مع مستشار الأمن القومي جون بولتون في رحلة إلى الشرق الأوسط إن بعض القوات الأمريكية التي تغادر سوريا سوف ترسل إلى العراق.

ويخطط "بولتون" لمناقشة قرار ترامب مع المسؤولين الإسرائيليين، كما أنه يطرح خططاً محتملة للحفاظ على بعض القوات الأمريكية في قاعدة بالقرب من الحدود الأردنية والتي لعبت دوراً حاسماً في الجهود الأمريكية؛ للحد من نفوذ إيران في المنطقة.

ولدى الولايات المتحدة وحلفاء آخرين، بضع مئات من الجنود المتمركزين في قاعدة التنف، والتي تقع على طول طريق حاسمة تمتد من طهران- بغداد إلى دمشق، وتقع منطقة التنف في قلب منطقة تأمل إيران أن تكون جزءاً من "الهلال الشيعي"؛ وهو ما يعني جسراً أرضياً مستمراً يربط إيران عبر العراق وسوريا إلى لبنان.

وقال المسؤول في الإدارة الأمريكية: إن الولايات المتحدة ترغب في الاستماع إلى المسؤولين الإسرائيليين والأردنيين قبل اتخاذ قرار بشأن الخطوات التالية؛ بما في ذلك مدى أهمية القاعدة، وما إذا كان يتعين عليها البقاء في موقعها الحالي.

وتابع: الحفاظ على وجود الولايات المتحدة في قاعدة التنف على الرغم من وعد ترامب بانسحاب كامل من سوريا؛ يمكن أن يطمئن الإسرائيليين، ويمكنه أيضاً إرسال إشارة إلى إيران.

وكان البيت الأبيض قد صرح بأن القوات الأمريكية ستبقى في سوريا إلى أن يتم التخلص من التهديد الإيراني هناك، وهي سياسة أصبحت موضع تساؤل مع إعلان ترامب المفاجئ في 19 ديسمبر بالانسحاب الكامل.

ويقوم بولتون ووزير الخارجية مايك بومبيو، بزيارات رفيعة إلى المنطقة؛ لمحاولة احتواء تداعيات قرار ترامب وتوضيح السياسة الجديدة.

وسيعقد بولتون، الذي وصل إلى إسرائيل أمس السبت، سلسلةً من الاجتماعات مع المسؤولين؛ بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس وكالة الاستخبارات الإسرائيلية؛ ليطمئنهم على أن إدارة ترامب لا تزال لديها استراتيجية قوية لمواجهة العدوان الإيراني.

06 يناير 2019 - 30 ربيع الآخر 1440
10:18 AM

مسؤول أمريكي: قواتنا ستبقى في سوريا حتى زوال الخطر الإيراني

فيما يشبه تراجعاً عن قرار ترامب.. تفاهمات مع الأردن وإسرائيل

A A A
1
4,058

قال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية: إن بعض الجنود الأمريكيين سيبقون في جنوب سوريا لفترة غير محددة من الوقت حتى مع انسحاب القوات الأمريكية في الأشهر القادمة من الجزء الشمالي من البلاد.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن الشهر الماضي، أنه أمر بسحب جميع القوات الأمريكية من سوريا على الفور؛ لكنه تراجع منذ ذلك الوقت قائلاً: إن الانسحاب سيحدث ببطء أكبر.

وأضاف المسؤول أنه ليس لدى الولايات المتحدة جدول زمني لأمر ترامب بانسحاب كامل للقوات؛ لكنها تعتقد أن الجيوب المتبقية من داعش في سوريا يمكن القضاء عليها في غضون أسابيع.

وأضاف المسؤول في الإدارة الأمريكية والذي كان يسافر مع مستشار الأمن القومي جون بولتون في رحلة إلى الشرق الأوسط إن بعض القوات الأمريكية التي تغادر سوريا سوف ترسل إلى العراق.

ويخطط "بولتون" لمناقشة قرار ترامب مع المسؤولين الإسرائيليين، كما أنه يطرح خططاً محتملة للحفاظ على بعض القوات الأمريكية في قاعدة بالقرب من الحدود الأردنية والتي لعبت دوراً حاسماً في الجهود الأمريكية؛ للحد من نفوذ إيران في المنطقة.

ولدى الولايات المتحدة وحلفاء آخرين، بضع مئات من الجنود المتمركزين في قاعدة التنف، والتي تقع على طول طريق حاسمة تمتد من طهران- بغداد إلى دمشق، وتقع منطقة التنف في قلب منطقة تأمل إيران أن تكون جزءاً من "الهلال الشيعي"؛ وهو ما يعني جسراً أرضياً مستمراً يربط إيران عبر العراق وسوريا إلى لبنان.

وقال المسؤول في الإدارة الأمريكية: إن الولايات المتحدة ترغب في الاستماع إلى المسؤولين الإسرائيليين والأردنيين قبل اتخاذ قرار بشأن الخطوات التالية؛ بما في ذلك مدى أهمية القاعدة، وما إذا كان يتعين عليها البقاء في موقعها الحالي.

وتابع: الحفاظ على وجود الولايات المتحدة في قاعدة التنف على الرغم من وعد ترامب بانسحاب كامل من سوريا؛ يمكن أن يطمئن الإسرائيليين، ويمكنه أيضاً إرسال إشارة إلى إيران.

وكان البيت الأبيض قد صرح بأن القوات الأمريكية ستبقى في سوريا إلى أن يتم التخلص من التهديد الإيراني هناك، وهي سياسة أصبحت موضع تساؤل مع إعلان ترامب المفاجئ في 19 ديسمبر بالانسحاب الكامل.

ويقوم بولتون ووزير الخارجية مايك بومبيو، بزيارات رفيعة إلى المنطقة؛ لمحاولة احتواء تداعيات قرار ترامب وتوضيح السياسة الجديدة.

وسيعقد بولتون، الذي وصل إلى إسرائيل أمس السبت، سلسلةً من الاجتماعات مع المسؤولين؛ بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس وكالة الاستخبارات الإسرائيلية؛ ليطمئنهم على أن إدارة ترامب لا تزال لديها استراتيجية قوية لمواجهة العدوان الإيراني.