"الشريف" تصف "الحجاب" بـ"قطعة قماش مثيرة للجدل"

قالت إن لونه الأسود مفروض عليهن بقوة العصا

خالد علي- سبق- جدة: وصفت ناشطة سعودية "الحجاب" بقطعة قماش مثيرة للجدل ترتديها النساء المسلمات يومياً، مشيرة إلى أنه في السعودية يفرض على النساء الشكل والحجاب ذي اللون الأسود بقوة العصا من قبل الجهات الدينية.
 
وقالت السعودية "منال الشريف" لموقع "دي ديلي بيست" الأمريكي، أحد أشهر مواقع الرأي والأخبار في أمريكا، إنه لا توجد قطعة قماش أثارت الجدل على مر التاريخ كالحجاب، مبينة أن السعودية بلد كبير الحجم متنوع الثقافات واللهجات والمذاهب الدينية، وأن النساء في كل منطقة في فترة السبعينيات كن يرتدين ما يردن من الملابس، كل حسب منطقته، سواء في البادية أو المدن، بما فيهن النساء العربيات، كن يرتدين الحجاب الملون، وغير المسلمات يرتدين ملابس محتشمة دون حجاب.
 
وأضافت أن كل شيء تغير بعد تحول المجتمع إلى التشدد الديني، ففرضت على جميع الإناث الموظفات في القطاعات الحكومية وفي المدارس والجامعات العباءة السوداء وغطاء الوجه، وفرض الحجاب ذو اللون الأسود على جميع النساء غير السعوديات، بغض النظر عن اختلاف أديانهن وعقائدهن.
 
وذكرت الشريف وفقاً للموقع، أن كشف الوجه بات من المحرمات في المجتمع وفي نظر الدين، وتم توزيع منشورات على نطاق واسع تشير إلى أن الفرق الذي يفصل بين المرأة المسلمة والكافرة هو غطاء الوجه.
 
وأشارت إلى أن التعصب الديني وصل إلى الأطفال حيث إنها حين خلعت نقابها في إحدى الرحلات لتناول وجبتها، دعتها طفلة في العاشرة من العمر بـ"الكافرة".
وقالت في حديثها المطول للموقع، إنها قررت في عام 2002 إزالة النقاب ما جعلها تواجه حرباً قوية مع عائلتها والمجتمع، حيث إن والدتها كانت تخبرها بأنه لن يتقدم أحد للزواج منها إن كشفت عن وجهها.

اعلان
"الشريف" تصف "الحجاب" بـ"قطعة قماش مثيرة للجدل"
سبق
خالد علي- سبق- جدة: وصفت ناشطة سعودية "الحجاب" بقطعة قماش مثيرة للجدل ترتديها النساء المسلمات يومياً، مشيرة إلى أنه في السعودية يفرض على النساء الشكل والحجاب ذي اللون الأسود بقوة العصا من قبل الجهات الدينية.
 
وقالت السعودية "منال الشريف" لموقع "دي ديلي بيست" الأمريكي، أحد أشهر مواقع الرأي والأخبار في أمريكا، إنه لا توجد قطعة قماش أثارت الجدل على مر التاريخ كالحجاب، مبينة أن السعودية بلد كبير الحجم متنوع الثقافات واللهجات والمذاهب الدينية، وأن النساء في كل منطقة في فترة السبعينيات كن يرتدين ما يردن من الملابس، كل حسب منطقته، سواء في البادية أو المدن، بما فيهن النساء العربيات، كن يرتدين الحجاب الملون، وغير المسلمات يرتدين ملابس محتشمة دون حجاب.
 
وأضافت أن كل شيء تغير بعد تحول المجتمع إلى التشدد الديني، ففرضت على جميع الإناث الموظفات في القطاعات الحكومية وفي المدارس والجامعات العباءة السوداء وغطاء الوجه، وفرض الحجاب ذو اللون الأسود على جميع النساء غير السعوديات، بغض النظر عن اختلاف أديانهن وعقائدهن.
 
وذكرت الشريف وفقاً للموقع، أن كشف الوجه بات من المحرمات في المجتمع وفي نظر الدين، وتم توزيع منشورات على نطاق واسع تشير إلى أن الفرق الذي يفصل بين المرأة المسلمة والكافرة هو غطاء الوجه.
 
وأشارت إلى أن التعصب الديني وصل إلى الأطفال حيث إنها حين خلعت نقابها في إحدى الرحلات لتناول وجبتها، دعتها طفلة في العاشرة من العمر بـ"الكافرة".
وقالت في حديثها المطول للموقع، إنها قررت في عام 2002 إزالة النقاب ما جعلها تواجه حرباً قوية مع عائلتها والمجتمع، حيث إن والدتها كانت تخبرها بأنه لن يتقدم أحد للزواج منها إن كشفت عن وجهها.
31 أكتوبر 2014 - 7 محرّم 1436
12:21 AM

"الشريف" تصف "الحجاب" بـ"قطعة قماش مثيرة للجدل"

قالت إن لونه الأسود مفروض عليهن بقوة العصا

A A A
0
154,676

خالد علي- سبق- جدة: وصفت ناشطة سعودية "الحجاب" بقطعة قماش مثيرة للجدل ترتديها النساء المسلمات يومياً، مشيرة إلى أنه في السعودية يفرض على النساء الشكل والحجاب ذي اللون الأسود بقوة العصا من قبل الجهات الدينية.
 
وقالت السعودية "منال الشريف" لموقع "دي ديلي بيست" الأمريكي، أحد أشهر مواقع الرأي والأخبار في أمريكا، إنه لا توجد قطعة قماش أثارت الجدل على مر التاريخ كالحجاب، مبينة أن السعودية بلد كبير الحجم متنوع الثقافات واللهجات والمذاهب الدينية، وأن النساء في كل منطقة في فترة السبعينيات كن يرتدين ما يردن من الملابس، كل حسب منطقته، سواء في البادية أو المدن، بما فيهن النساء العربيات، كن يرتدين الحجاب الملون، وغير المسلمات يرتدين ملابس محتشمة دون حجاب.
 
وأضافت أن كل شيء تغير بعد تحول المجتمع إلى التشدد الديني، ففرضت على جميع الإناث الموظفات في القطاعات الحكومية وفي المدارس والجامعات العباءة السوداء وغطاء الوجه، وفرض الحجاب ذو اللون الأسود على جميع النساء غير السعوديات، بغض النظر عن اختلاف أديانهن وعقائدهن.
 
وذكرت الشريف وفقاً للموقع، أن كشف الوجه بات من المحرمات في المجتمع وفي نظر الدين، وتم توزيع منشورات على نطاق واسع تشير إلى أن الفرق الذي يفصل بين المرأة المسلمة والكافرة هو غطاء الوجه.
 
وأشارت إلى أن التعصب الديني وصل إلى الأطفال حيث إنها حين خلعت نقابها في إحدى الرحلات لتناول وجبتها، دعتها طفلة في العاشرة من العمر بـ"الكافرة".
وقالت في حديثها المطول للموقع، إنها قررت في عام 2002 إزالة النقاب ما جعلها تواجه حرباً قوية مع عائلتها والمجتمع، حيث إن والدتها كانت تخبرها بأنه لن يتقدم أحد للزواج منها إن كشفت عن وجهها.