بالصور.. ولي العهد لأهالي القديح: من يقفون وراء الجريمة في قبضة العدالة

زار المصابين ونقل لهم دعوات الملك بالشفاء العاجل

سبق- الدمام: أكد صاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز" ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ أن حكومة خادم الحرمين الشريفين حريصة كل الحرص على استتباب الأمن في جميع مناطق المملكة ومواجهة كل من يحاول العبث بأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، وأن غالب من يقفون وراء هذا الحادث في قبضة العدالة، وقوات الأمن تقوم بواجباتها لضبط جميع المتورطين أينما كانوا لتطبيق شرع الله في حقهم.
 
جاء ذلك أثناء قيام سموه بزيارة المواطنين الذين يتلقون العلاج والرعاية الطبية بمستشفى القطيف المركزي نتيجة الإصابة التي تعرضوا لها؛ إثر الجريمة النكراء التي استهدفت مسجداً بقرية القديح يوم الجمعة الماضي وخلفت ضحايا أبرياء؛ حيث اطمأن سموه على الوضع الصحي للمصابين والرعاية الطبية التي يتلقونها، متمنياً لهم الشفاء العاجل.
 
ونقل سموه لهم تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله- ودعواته- أيده الله- بأن يتغمد المولى عز وجل المتوفين بواسع رحمته ومغفرته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمن الله عليهم بالشفاء العاجل.
 
وقام سمو ولي العهد، يرافقه أمير المنطقة الشرقية، اليوم؛ بزيارة عزاء ومواساة لأسر وذوي المواطنين الذين انتقلوا إلى رحمة الله نتيجة لتلك الجريمة الإرهابية، كما زار مستشفى القطيف العام للاطمئنان على سلامة المصابين في التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام علي ببلدة القديح في محافظة القطيف.
 
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- أيده الله- قد أكد في برقية وجهها إلى ولي العهد "الأمير محمد بن نايف"؛ أن كل مشارك أو مخطط أو داعم أو متعاون أو متعاطف مع الجريمة الإرهابية التي استهدفت مسجداً في قرية القديح في محافظة القطيف، سيكون عرضة للمحاسبة والمحاكمة وسينال عقابه الذي يستحقه.
 
وشدد الملك– رعاه الله- على أن جهود المملكة لن تتوقف يوماً عن محاربة الفكر الضال ومواجهة الإرهابيين والقضاء على بؤرهم.
 
وقال الملك سلمان– حفظه الله- في البرقية الموجهة إلى ولي العهد: "نرغب إليكم نقل تعازينا الحارّة لأهلنا في القديح من أسر المتوفين- نسأل الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته ويسكنهم فسيح جنته- ونقل تمنياتنا ودعواتنا للمصابين بأن يمن الله عليهم بالشفاء العاجل".
 
 
إلى هذا، غادر سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، عصر اليوم؛ المنطقة الشرقية، بعد أن زار مصابي جريمة القديح ونقل لهم تمنيات ودعوات خادم الحرمين الشريفين بالشفاء العاجل، كما نقل تعازي خادم الحرمين الشريفين لعوائل وأسر الشهداء في صالة الملك عبدالله بالقطيف.
 
وكان في وداع ولي العهد بمطار الملك فهد الدولي بالدمام: "الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز" أمير المنطقة الشرقية، ومدير الأمن العام "الفريق عثمان بن ناصر المحرج"، ومدير شرطة المنطقة الشرقية "اللواء غرم الله الزهراني"، وعدد من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

اعلان
بالصور.. ولي العهد لأهالي القديح: من يقفون وراء الجريمة في قبضة العدالة
سبق
سبق- الدمام: أكد صاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز" ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ أن حكومة خادم الحرمين الشريفين حريصة كل الحرص على استتباب الأمن في جميع مناطق المملكة ومواجهة كل من يحاول العبث بأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، وأن غالب من يقفون وراء هذا الحادث في قبضة العدالة، وقوات الأمن تقوم بواجباتها لضبط جميع المتورطين أينما كانوا لتطبيق شرع الله في حقهم.
 
جاء ذلك أثناء قيام سموه بزيارة المواطنين الذين يتلقون العلاج والرعاية الطبية بمستشفى القطيف المركزي نتيجة الإصابة التي تعرضوا لها؛ إثر الجريمة النكراء التي استهدفت مسجداً بقرية القديح يوم الجمعة الماضي وخلفت ضحايا أبرياء؛ حيث اطمأن سموه على الوضع الصحي للمصابين والرعاية الطبية التي يتلقونها، متمنياً لهم الشفاء العاجل.
 
ونقل سموه لهم تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله- ودعواته- أيده الله- بأن يتغمد المولى عز وجل المتوفين بواسع رحمته ومغفرته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمن الله عليهم بالشفاء العاجل.
 
وقام سمو ولي العهد، يرافقه أمير المنطقة الشرقية، اليوم؛ بزيارة عزاء ومواساة لأسر وذوي المواطنين الذين انتقلوا إلى رحمة الله نتيجة لتلك الجريمة الإرهابية، كما زار مستشفى القطيف العام للاطمئنان على سلامة المصابين في التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام علي ببلدة القديح في محافظة القطيف.
 
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- أيده الله- قد أكد في برقية وجهها إلى ولي العهد "الأمير محمد بن نايف"؛ أن كل مشارك أو مخطط أو داعم أو متعاون أو متعاطف مع الجريمة الإرهابية التي استهدفت مسجداً في قرية القديح في محافظة القطيف، سيكون عرضة للمحاسبة والمحاكمة وسينال عقابه الذي يستحقه.
 
وشدد الملك– رعاه الله- على أن جهود المملكة لن تتوقف يوماً عن محاربة الفكر الضال ومواجهة الإرهابيين والقضاء على بؤرهم.
 
وقال الملك سلمان– حفظه الله- في البرقية الموجهة إلى ولي العهد: "نرغب إليكم نقل تعازينا الحارّة لأهلنا في القديح من أسر المتوفين- نسأل الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته ويسكنهم فسيح جنته- ونقل تمنياتنا ودعواتنا للمصابين بأن يمن الله عليهم بالشفاء العاجل".
 
 
إلى هذا، غادر سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، عصر اليوم؛ المنطقة الشرقية، بعد أن زار مصابي جريمة القديح ونقل لهم تمنيات ودعوات خادم الحرمين الشريفين بالشفاء العاجل، كما نقل تعازي خادم الحرمين الشريفين لعوائل وأسر الشهداء في صالة الملك عبدالله بالقطيف.
 
وكان في وداع ولي العهد بمطار الملك فهد الدولي بالدمام: "الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز" أمير المنطقة الشرقية، ومدير الأمن العام "الفريق عثمان بن ناصر المحرج"، ومدير شرطة المنطقة الشرقية "اللواء غرم الله الزهراني"، وعدد من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
26 مايو 2015 - 8 شعبان 1436
05:20 PM

بالصور.. ولي العهد لأهالي القديح: من يقفون وراء الجريمة في قبضة العدالة

زار المصابين ونقل لهم دعوات الملك بالشفاء العاجل

A A A
0
36,079

سبق- الدمام: أكد صاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز" ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ أن حكومة خادم الحرمين الشريفين حريصة كل الحرص على استتباب الأمن في جميع مناطق المملكة ومواجهة كل من يحاول العبث بأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، وأن غالب من يقفون وراء هذا الحادث في قبضة العدالة، وقوات الأمن تقوم بواجباتها لضبط جميع المتورطين أينما كانوا لتطبيق شرع الله في حقهم.
 
جاء ذلك أثناء قيام سموه بزيارة المواطنين الذين يتلقون العلاج والرعاية الطبية بمستشفى القطيف المركزي نتيجة الإصابة التي تعرضوا لها؛ إثر الجريمة النكراء التي استهدفت مسجداً بقرية القديح يوم الجمعة الماضي وخلفت ضحايا أبرياء؛ حيث اطمأن سموه على الوضع الصحي للمصابين والرعاية الطبية التي يتلقونها، متمنياً لهم الشفاء العاجل.
 
ونقل سموه لهم تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله- ودعواته- أيده الله- بأن يتغمد المولى عز وجل المتوفين بواسع رحمته ومغفرته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمن الله عليهم بالشفاء العاجل.
 
وقام سمو ولي العهد، يرافقه أمير المنطقة الشرقية، اليوم؛ بزيارة عزاء ومواساة لأسر وذوي المواطنين الذين انتقلوا إلى رحمة الله نتيجة لتلك الجريمة الإرهابية، كما زار مستشفى القطيف العام للاطمئنان على سلامة المصابين في التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام علي ببلدة القديح في محافظة القطيف.
 
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- أيده الله- قد أكد في برقية وجهها إلى ولي العهد "الأمير محمد بن نايف"؛ أن كل مشارك أو مخطط أو داعم أو متعاون أو متعاطف مع الجريمة الإرهابية التي استهدفت مسجداً في قرية القديح في محافظة القطيف، سيكون عرضة للمحاسبة والمحاكمة وسينال عقابه الذي يستحقه.
 
وشدد الملك– رعاه الله- على أن جهود المملكة لن تتوقف يوماً عن محاربة الفكر الضال ومواجهة الإرهابيين والقضاء على بؤرهم.
 
وقال الملك سلمان– حفظه الله- في البرقية الموجهة إلى ولي العهد: "نرغب إليكم نقل تعازينا الحارّة لأهلنا في القديح من أسر المتوفين- نسأل الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته ويسكنهم فسيح جنته- ونقل تمنياتنا ودعواتنا للمصابين بأن يمن الله عليهم بالشفاء العاجل".
 
 
إلى هذا، غادر سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، عصر اليوم؛ المنطقة الشرقية، بعد أن زار مصابي جريمة القديح ونقل لهم تمنيات ودعوات خادم الحرمين الشريفين بالشفاء العاجل، كما نقل تعازي خادم الحرمين الشريفين لعوائل وأسر الشهداء في صالة الملك عبدالله بالقطيف.
 
وكان في وداع ولي العهد بمطار الملك فهد الدولي بالدمام: "الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز" أمير المنطقة الشرقية، ومدير الأمن العام "الفريق عثمان بن ناصر المحرج"، ومدير شرطة المنطقة الشرقية "اللواء غرم الله الزهراني"، وعدد من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.