مركز الملك عبدالعزيز للحوار يختتم ورش مكافحة التعصب الرياضي

نُفّذت على مدى 3 أيام بالتعاون مع "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي"

اختتمت إدارة الدراسات والبحوث بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ورش العمل التي نفّذتها على مدى ثلاثة أيام، بمقر المركز بالرياض، حول التعصب الرياضي وسبل مكافحته، وعرض أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.

وعُقدت هذه الورش، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وجامعة مانشستر متروبوليتان البريطانية والهيئة العامة للرياضة، يوم الأحد 9 ذي القعدة 1439هـ الموافق 22 يوليو 2018م، بحضور عدد من الخبراء والمختصين والباحثين من داخل المملكة وخارجها.

ويأتي تنفيذ الورش، التي قدّمها "بن كاوسيل" الخبير في ثقافة مشجعي كرة القدم والتعصب، في إطار التعاون القائم بين المركز وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واستمراراً للجهود التي يبذلها المركز في مجال مشروعه الخاص بمؤشرات التعصب الرياضي، والاستفادة من التجارب والخبرات الدولية في وضع مؤشرات تساعد المركز على صياغة استراتيجيات أفضل لمعالجة التعصب الرياضي.

واستهدفت هذه الخطوة تخفيف الاحتقان بين جماهير الأندية الرياضية ومعالجة السلوكيات الخاطئة؛ وذلك من خلال دراسة هذه الظاهرة وفق معايير ومناهج علمية يمكن الاعتماد عليها في معرفة وضعها الحقيقي، ومدى تأثيرها على الوحدة الوطنية.

وهدفت الورش إلى بحث ظاهرة التعصب الرياضي والعنف في الملاعب والتي أصبحت واضحة بشكل كبير في المجتمع الرياضي؛ بغية الخروج بنتائج وتوصيات تسهم في محاصرة هذه المشكلة، ورفع مستوى الوعي بخطورتها، ومساعدة صناع القرار على اتخاذ الحلول المناسبة لمعالجتها، عبر الاستفادة من التجارب والخبرات الدولية في هذا المجال؛ بما يسهم في تعزيز قيم التنافس الرياضي الشريف وقبول الآخر في الوسط الرياضي.

واستعرضت الورش ما تم إنجازه من أعمال في التعصب الرياضي، مع عرض لأبرز نتائج لقاءات الخبير مع بعض المسؤولين والمهتمين بالشأن الرياضي في المملكة.

وتم عرض أفضل الممارسات العالمية في مجال مكافحة التعصب الرياضي؛ فضلاً عن عقد مقارنة تُظهر عناصر التشابه والاختلاف بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وشهدت الورش استعراض الدور الذي تلعبه الشرطة والأمن والجمهورالرياضي، في تحسين وحفظ الأمن داخل البيئة الرياضية، ومراجعة وتقويم كل التهديدات والمخاوف التي يمكن أن تنتج عن هذه الظاهرة.

وفي ختام الورش، قدّم المشاركون شكرهم إلى مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني على الجهود الكبيرة التي يبذلها للحد من انتشار هذه الظاهرة الخطيرة؛ من خلال تعاونه مع العديد من المنظمات والجهات العالمية لوضع مؤشرات تساعده على صياغة استراتيجيات أفضل لمعالجة هذه الظاهرة، وكذلك تنفيذه للكثير من الورش والملتقيات التي يستضيف خلالها خبراء ومختصين يُدلون بدلوهم في هذا المجال.

وأعربوا عن أملهم في أن تُسهم هذه الورش في الخروج بأفكار ورؤى ونتائج إيجابية تُسهم في مواجهة ظاهرة التعصب الرياضي التي باتت تؤثر سلبياً على التنافس الرياضي الشريف.

اعلان
مركز الملك عبدالعزيز للحوار يختتم ورش مكافحة التعصب الرياضي
سبق

اختتمت إدارة الدراسات والبحوث بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ورش العمل التي نفّذتها على مدى ثلاثة أيام، بمقر المركز بالرياض، حول التعصب الرياضي وسبل مكافحته، وعرض أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.

وعُقدت هذه الورش، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وجامعة مانشستر متروبوليتان البريطانية والهيئة العامة للرياضة، يوم الأحد 9 ذي القعدة 1439هـ الموافق 22 يوليو 2018م، بحضور عدد من الخبراء والمختصين والباحثين من داخل المملكة وخارجها.

ويأتي تنفيذ الورش، التي قدّمها "بن كاوسيل" الخبير في ثقافة مشجعي كرة القدم والتعصب، في إطار التعاون القائم بين المركز وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واستمراراً للجهود التي يبذلها المركز في مجال مشروعه الخاص بمؤشرات التعصب الرياضي، والاستفادة من التجارب والخبرات الدولية في وضع مؤشرات تساعد المركز على صياغة استراتيجيات أفضل لمعالجة التعصب الرياضي.

واستهدفت هذه الخطوة تخفيف الاحتقان بين جماهير الأندية الرياضية ومعالجة السلوكيات الخاطئة؛ وذلك من خلال دراسة هذه الظاهرة وفق معايير ومناهج علمية يمكن الاعتماد عليها في معرفة وضعها الحقيقي، ومدى تأثيرها على الوحدة الوطنية.

وهدفت الورش إلى بحث ظاهرة التعصب الرياضي والعنف في الملاعب والتي أصبحت واضحة بشكل كبير في المجتمع الرياضي؛ بغية الخروج بنتائج وتوصيات تسهم في محاصرة هذه المشكلة، ورفع مستوى الوعي بخطورتها، ومساعدة صناع القرار على اتخاذ الحلول المناسبة لمعالجتها، عبر الاستفادة من التجارب والخبرات الدولية في هذا المجال؛ بما يسهم في تعزيز قيم التنافس الرياضي الشريف وقبول الآخر في الوسط الرياضي.

واستعرضت الورش ما تم إنجازه من أعمال في التعصب الرياضي، مع عرض لأبرز نتائج لقاءات الخبير مع بعض المسؤولين والمهتمين بالشأن الرياضي في المملكة.

وتم عرض أفضل الممارسات العالمية في مجال مكافحة التعصب الرياضي؛ فضلاً عن عقد مقارنة تُظهر عناصر التشابه والاختلاف بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وشهدت الورش استعراض الدور الذي تلعبه الشرطة والأمن والجمهورالرياضي، في تحسين وحفظ الأمن داخل البيئة الرياضية، ومراجعة وتقويم كل التهديدات والمخاوف التي يمكن أن تنتج عن هذه الظاهرة.

وفي ختام الورش، قدّم المشاركون شكرهم إلى مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني على الجهود الكبيرة التي يبذلها للحد من انتشار هذه الظاهرة الخطيرة؛ من خلال تعاونه مع العديد من المنظمات والجهات العالمية لوضع مؤشرات تساعده على صياغة استراتيجيات أفضل لمعالجة هذه الظاهرة، وكذلك تنفيذه للكثير من الورش والملتقيات التي يستضيف خلالها خبراء ومختصين يُدلون بدلوهم في هذا المجال.

وأعربوا عن أملهم في أن تُسهم هذه الورش في الخروج بأفكار ورؤى ونتائج إيجابية تُسهم في مواجهة ظاهرة التعصب الرياضي التي باتت تؤثر سلبياً على التنافس الرياضي الشريف.

25 يوليو 2018 - 12 ذو القعدة 1439
02:19 PM

مركز الملك عبدالعزيز للحوار يختتم ورش مكافحة التعصب الرياضي

نُفّذت على مدى 3 أيام بالتعاون مع "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي"

A A A
1
731

اختتمت إدارة الدراسات والبحوث بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ورش العمل التي نفّذتها على مدى ثلاثة أيام، بمقر المركز بالرياض، حول التعصب الرياضي وسبل مكافحته، وعرض أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.

وعُقدت هذه الورش، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وجامعة مانشستر متروبوليتان البريطانية والهيئة العامة للرياضة، يوم الأحد 9 ذي القعدة 1439هـ الموافق 22 يوليو 2018م، بحضور عدد من الخبراء والمختصين والباحثين من داخل المملكة وخارجها.

ويأتي تنفيذ الورش، التي قدّمها "بن كاوسيل" الخبير في ثقافة مشجعي كرة القدم والتعصب، في إطار التعاون القائم بين المركز وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واستمراراً للجهود التي يبذلها المركز في مجال مشروعه الخاص بمؤشرات التعصب الرياضي، والاستفادة من التجارب والخبرات الدولية في وضع مؤشرات تساعد المركز على صياغة استراتيجيات أفضل لمعالجة التعصب الرياضي.

واستهدفت هذه الخطوة تخفيف الاحتقان بين جماهير الأندية الرياضية ومعالجة السلوكيات الخاطئة؛ وذلك من خلال دراسة هذه الظاهرة وفق معايير ومناهج علمية يمكن الاعتماد عليها في معرفة وضعها الحقيقي، ومدى تأثيرها على الوحدة الوطنية.

وهدفت الورش إلى بحث ظاهرة التعصب الرياضي والعنف في الملاعب والتي أصبحت واضحة بشكل كبير في المجتمع الرياضي؛ بغية الخروج بنتائج وتوصيات تسهم في محاصرة هذه المشكلة، ورفع مستوى الوعي بخطورتها، ومساعدة صناع القرار على اتخاذ الحلول المناسبة لمعالجتها، عبر الاستفادة من التجارب والخبرات الدولية في هذا المجال؛ بما يسهم في تعزيز قيم التنافس الرياضي الشريف وقبول الآخر في الوسط الرياضي.

واستعرضت الورش ما تم إنجازه من أعمال في التعصب الرياضي، مع عرض لأبرز نتائج لقاءات الخبير مع بعض المسؤولين والمهتمين بالشأن الرياضي في المملكة.

وتم عرض أفضل الممارسات العالمية في مجال مكافحة التعصب الرياضي؛ فضلاً عن عقد مقارنة تُظهر عناصر التشابه والاختلاف بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وشهدت الورش استعراض الدور الذي تلعبه الشرطة والأمن والجمهورالرياضي، في تحسين وحفظ الأمن داخل البيئة الرياضية، ومراجعة وتقويم كل التهديدات والمخاوف التي يمكن أن تنتج عن هذه الظاهرة.

وفي ختام الورش، قدّم المشاركون شكرهم إلى مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني على الجهود الكبيرة التي يبذلها للحد من انتشار هذه الظاهرة الخطيرة؛ من خلال تعاونه مع العديد من المنظمات والجهات العالمية لوضع مؤشرات تساعده على صياغة استراتيجيات أفضل لمعالجة هذه الظاهرة، وكذلك تنفيذه للكثير من الورش والملتقيات التي يستضيف خلالها خبراء ومختصين يُدلون بدلوهم في هذا المجال.

وأعربوا عن أملهم في أن تُسهم هذه الورش في الخروج بأفكار ورؤى ونتائج إيجابية تُسهم في مواجهة ظاهرة التعصب الرياضي التي باتت تؤثر سلبياً على التنافس الرياضي الشريف.