"رئيس طيران السلام" العماني: تجربة "سما" لن تتكرر والسوق عرض وطلب

قال لـ"سبق": لا يوجد ما يسمى بـ"حرق الأسعار" والكل يعمل للربح

بدأ طيران السلام الاقتصادي العماني، التشغيلَ بالمملكة العربية السعودية، برحلتين من جدة إلى صلالة ومسقط والعكس، والرحلة الثانية من صلالة إلى الطائف والعكس؛ لخدمة المعتمرين والحجاج العمانيين من محافظة ظفار الجنوبية.

وأوضح الرئيس التنفيذي لطيران السلام الكابتن طيار محمد أحمد لـ"سبق" رداً على ما أثير عن إغراق السوق السعودي بالعروض المختلفة لشركات الطيران المحلية والدولية، أن من المعروف أن أي سوق في أي قطاع -وليس الطيران فقط- هو مسألة عرض وطلب، وكلما زاد العرض وقل الطلب؛ لا بد أن تكون هناك سياسة معينة في تسعير التذاكر لمواكبة هذا الإغراق، وهذا ما يحدث في كل الدول، وحالياً لا يوجد ما يسمى بظاهرة حرق الأسعار؛ لأن كل شركة طيران تعمل لتربح، وحتى الشركات الحكومية كُلّفت من قِبَل الحكومات بالعمل على الربح والمكسب، وهذا هو الشيء الذي يسير هنا في السعودية، وربما يكون هذا هو التصحيح لسنوات مضت؛ لأن الخطوط السعودية لم تكن سوقاً حرة بعكس الآن، وتنوعت الإدارات وتعددت الشركات المرتبطة بالخطوط السعودية، وزاد على ذلك تدشين طيران أديل المرتبط بها.

ولفت أحمد إلى أن أي سوق لأي شركة طيران يعدل نفسه بنفسه في النهاية؛ مشيراً إلى أن تجربة طيران سما، والتي دشنت منذ أكثر من ١٠ سنوات في السعودية، ثم أعلنت إفلاسها، وتم إغلاقها؛ تجربةً لن تتكرر؛ فالظروف تغيرت والجميع يعمل بتعاون؛ بحيث يخدم نفسه بالتوازي مع مصلحة الجميع في وجود التنافسية في السوق.

وبيّن أن عام ٢٠١٨ سيشهد فتح رحلات جديدة إلى الرياض وأبها.

جدير بالذكر أن طيران السلام قد انطلق في عام ٢٠١٦، ويمتلك ٤ طائرات، ويتجه من عمان إلى دول مجلس التعاون كمرحلة أولى قبل الانطلاق إلى المنطقة والعالم في مراحل لاحقة.

اعلان
"رئيس طيران السلام" العماني: تجربة "سما" لن تتكرر والسوق عرض وطلب
سبق

بدأ طيران السلام الاقتصادي العماني، التشغيلَ بالمملكة العربية السعودية، برحلتين من جدة إلى صلالة ومسقط والعكس، والرحلة الثانية من صلالة إلى الطائف والعكس؛ لخدمة المعتمرين والحجاج العمانيين من محافظة ظفار الجنوبية.

وأوضح الرئيس التنفيذي لطيران السلام الكابتن طيار محمد أحمد لـ"سبق" رداً على ما أثير عن إغراق السوق السعودي بالعروض المختلفة لشركات الطيران المحلية والدولية، أن من المعروف أن أي سوق في أي قطاع -وليس الطيران فقط- هو مسألة عرض وطلب، وكلما زاد العرض وقل الطلب؛ لا بد أن تكون هناك سياسة معينة في تسعير التذاكر لمواكبة هذا الإغراق، وهذا ما يحدث في كل الدول، وحالياً لا يوجد ما يسمى بظاهرة حرق الأسعار؛ لأن كل شركة طيران تعمل لتربح، وحتى الشركات الحكومية كُلّفت من قِبَل الحكومات بالعمل على الربح والمكسب، وهذا هو الشيء الذي يسير هنا في السعودية، وربما يكون هذا هو التصحيح لسنوات مضت؛ لأن الخطوط السعودية لم تكن سوقاً حرة بعكس الآن، وتنوعت الإدارات وتعددت الشركات المرتبطة بالخطوط السعودية، وزاد على ذلك تدشين طيران أديل المرتبط بها.

ولفت أحمد إلى أن أي سوق لأي شركة طيران يعدل نفسه بنفسه في النهاية؛ مشيراً إلى أن تجربة طيران سما، والتي دشنت منذ أكثر من ١٠ سنوات في السعودية، ثم أعلنت إفلاسها، وتم إغلاقها؛ تجربةً لن تتكرر؛ فالظروف تغيرت والجميع يعمل بتعاون؛ بحيث يخدم نفسه بالتوازي مع مصلحة الجميع في وجود التنافسية في السوق.

وبيّن أن عام ٢٠١٨ سيشهد فتح رحلات جديدة إلى الرياض وأبها.

جدير بالذكر أن طيران السلام قد انطلق في عام ٢٠١٦، ويمتلك ٤ طائرات، ويتجه من عمان إلى دول مجلس التعاون كمرحلة أولى قبل الانطلاق إلى المنطقة والعالم في مراحل لاحقة.

17 ديسمبر 2017 - 29 ربيع الأول 1439
09:37 AM
اخر تعديل
17 يناير 2018 - 30 ربيع الآخر 1439
08:37 PM

"رئيس طيران السلام" العماني: تجربة "سما" لن تتكرر والسوق عرض وطلب

قال لـ"سبق": لا يوجد ما يسمى بـ"حرق الأسعار" والكل يعمل للربح

A A A
3
27,241

بدأ طيران السلام الاقتصادي العماني، التشغيلَ بالمملكة العربية السعودية، برحلتين من جدة إلى صلالة ومسقط والعكس، والرحلة الثانية من صلالة إلى الطائف والعكس؛ لخدمة المعتمرين والحجاج العمانيين من محافظة ظفار الجنوبية.

وأوضح الرئيس التنفيذي لطيران السلام الكابتن طيار محمد أحمد لـ"سبق" رداً على ما أثير عن إغراق السوق السعودي بالعروض المختلفة لشركات الطيران المحلية والدولية، أن من المعروف أن أي سوق في أي قطاع -وليس الطيران فقط- هو مسألة عرض وطلب، وكلما زاد العرض وقل الطلب؛ لا بد أن تكون هناك سياسة معينة في تسعير التذاكر لمواكبة هذا الإغراق، وهذا ما يحدث في كل الدول، وحالياً لا يوجد ما يسمى بظاهرة حرق الأسعار؛ لأن كل شركة طيران تعمل لتربح، وحتى الشركات الحكومية كُلّفت من قِبَل الحكومات بالعمل على الربح والمكسب، وهذا هو الشيء الذي يسير هنا في السعودية، وربما يكون هذا هو التصحيح لسنوات مضت؛ لأن الخطوط السعودية لم تكن سوقاً حرة بعكس الآن، وتنوعت الإدارات وتعددت الشركات المرتبطة بالخطوط السعودية، وزاد على ذلك تدشين طيران أديل المرتبط بها.

ولفت أحمد إلى أن أي سوق لأي شركة طيران يعدل نفسه بنفسه في النهاية؛ مشيراً إلى أن تجربة طيران سما، والتي دشنت منذ أكثر من ١٠ سنوات في السعودية، ثم أعلنت إفلاسها، وتم إغلاقها؛ تجربةً لن تتكرر؛ فالظروف تغيرت والجميع يعمل بتعاون؛ بحيث يخدم نفسه بالتوازي مع مصلحة الجميع في وجود التنافسية في السوق.

وبيّن أن عام ٢٠١٨ سيشهد فتح رحلات جديدة إلى الرياض وأبها.

جدير بالذكر أن طيران السلام قد انطلق في عام ٢٠١٦، ويمتلك ٤ طائرات، ويتجه من عمان إلى دول مجلس التعاون كمرحلة أولى قبل الانطلاق إلى المنطقة والعالم في مراحل لاحقة.