شاهد.. "التراث الخيرية" تتبنى ترميم المدرسة الأميرية و6 مساجد بالأحساء

باعتبارها أحد عناصر إعلان الواحة ضمن مواقع التراث العالمي

تبنّت "مؤسسة التراث الخيرية"، برئاسة رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، تأهيل عدد من المواقع التاريخية ومواقع التراث العمراني بالأحساء، باعتبارها أحد أهم العناصر التي أسهمت في إعلان واحة الأحساء أحد مواقع التراث الثقافي العالمي.

وقامت مؤسسة التراث الخيرية بتأهيل وإعادة ترميم 6 مساجد ضمن برنامج إعمار المساجد التاريخية، الذي تشرف عليه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية، إضافة إلى ترميم مدرسة الأحساء الأولى "المدرسة الأميرية" أو فيما عرف بعد ذلك بـ"بيت الثقافة".

ونفذت المؤسسة أعمال الترميم لمسجد الحسن بالبطالية في عام 1429هـ حيث تم إعادة بناء الأجزاء المنهارة من المسجد بالطرق التقليدية ومعالجة الشروخ بالجدران، وتركيب سقف وأرضيات جديدة، إضافة إلى أعمال الإنارة والدهانات وتجهيز المسجد لاستقبال المصلين.

وأعدت دراسة معمارية تاريخية لمسجد جواثى التاريخي الذي يعد ثاني مسجد صليت فيه الجمعة في الإسلام بعد المسجد النبوي؛ لتحديد نوعية الأسقف المستخدمة في البناء الأصلي وشكل الأبواب والنوافذ، وتم بناء الأجزاء المنهارة من المسجد والخطوات الأخرى التي تحفظ للمسجد أصالته بوصفه أثراً حضارياً مهماً.

وفي عام 1429هـ قامت مؤسسة التراث الخيرية بإعداد دراسة معمارية لإعادة تأهيل وترميم مسجد التهيمية الجنوبي، ومسجد التهيمية الشرقي، حيث نفذت المؤسسة أعمال الترميم اللازمة للمسجدين وفتحهما من جديد لاستقبال المصليين.

وقامت المؤسسة بإعادة ترميم مسجد العقير التاريخي عام 1429هـ وتأهيله وفتحه أمام المصلين، حيث تضمنت أعمال الترميم إزالة اللياسة المعيبة أسفل الجدران والأعمدة بأثر الرطوبة ومعالجة الشروخ وإعادة اللياسة بالجص، وتغيير الأخشاب المعيبة ومعالجة العيوب في السقف لمنع تشرب المياه إلى المسجد، كما قامت بإعادة تأهيل مسجد الجبري التاريخي في مدينة الهفوف، والذي يرجع بناؤه إلى القرن التاسع الهجري، حيث استهدف مشروع الترميم الحفاظ على عناصر المسجد الأصلية، وإزالة العناصر المستحدثة ومعالجة الإنارة والتكييف، ثم تم فتحه للمصلين في عام 1431هـ.

وفي مجال العناية بمواقع التراث العمراني، نفّذت المؤسسة أعمال الترميم لمدرسة الأحساء الأولى عام 1422هـ، شملت ترميم الدور الأرضي وإعادة بناء الجدران والأسقف المنهارة، والأعمال الخشبية وتركيب أرضيات جديدة، وإعادة بناء بوابة المدخل حسب التصميم الأصلي من الصور القديمة، وإعادة بناء الدور الأول، وبناء غرفتين بالساحة الخارجية، وتم الانتهاء من أعمال الترميم عام 1424هـ.

اعلان
شاهد.. "التراث الخيرية" تتبنى ترميم المدرسة الأميرية و6 مساجد بالأحساء
سبق

تبنّت "مؤسسة التراث الخيرية"، برئاسة رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، تأهيل عدد من المواقع التاريخية ومواقع التراث العمراني بالأحساء، باعتبارها أحد أهم العناصر التي أسهمت في إعلان واحة الأحساء أحد مواقع التراث الثقافي العالمي.

وقامت مؤسسة التراث الخيرية بتأهيل وإعادة ترميم 6 مساجد ضمن برنامج إعمار المساجد التاريخية، الذي تشرف عليه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية، إضافة إلى ترميم مدرسة الأحساء الأولى "المدرسة الأميرية" أو فيما عرف بعد ذلك بـ"بيت الثقافة".

ونفذت المؤسسة أعمال الترميم لمسجد الحسن بالبطالية في عام 1429هـ حيث تم إعادة بناء الأجزاء المنهارة من المسجد بالطرق التقليدية ومعالجة الشروخ بالجدران، وتركيب سقف وأرضيات جديدة، إضافة إلى أعمال الإنارة والدهانات وتجهيز المسجد لاستقبال المصلين.

وأعدت دراسة معمارية تاريخية لمسجد جواثى التاريخي الذي يعد ثاني مسجد صليت فيه الجمعة في الإسلام بعد المسجد النبوي؛ لتحديد نوعية الأسقف المستخدمة في البناء الأصلي وشكل الأبواب والنوافذ، وتم بناء الأجزاء المنهارة من المسجد والخطوات الأخرى التي تحفظ للمسجد أصالته بوصفه أثراً حضارياً مهماً.

وفي عام 1429هـ قامت مؤسسة التراث الخيرية بإعداد دراسة معمارية لإعادة تأهيل وترميم مسجد التهيمية الجنوبي، ومسجد التهيمية الشرقي، حيث نفذت المؤسسة أعمال الترميم اللازمة للمسجدين وفتحهما من جديد لاستقبال المصليين.

وقامت المؤسسة بإعادة ترميم مسجد العقير التاريخي عام 1429هـ وتأهيله وفتحه أمام المصلين، حيث تضمنت أعمال الترميم إزالة اللياسة المعيبة أسفل الجدران والأعمدة بأثر الرطوبة ومعالجة الشروخ وإعادة اللياسة بالجص، وتغيير الأخشاب المعيبة ومعالجة العيوب في السقف لمنع تشرب المياه إلى المسجد، كما قامت بإعادة تأهيل مسجد الجبري التاريخي في مدينة الهفوف، والذي يرجع بناؤه إلى القرن التاسع الهجري، حيث استهدف مشروع الترميم الحفاظ على عناصر المسجد الأصلية، وإزالة العناصر المستحدثة ومعالجة الإنارة والتكييف، ثم تم فتحه للمصلين في عام 1431هـ.

وفي مجال العناية بمواقع التراث العمراني، نفّذت المؤسسة أعمال الترميم لمدرسة الأحساء الأولى عام 1422هـ، شملت ترميم الدور الأرضي وإعادة بناء الجدران والأسقف المنهارة، والأعمال الخشبية وتركيب أرضيات جديدة، وإعادة بناء بوابة المدخل حسب التصميم الأصلي من الصور القديمة، وإعادة بناء الدور الأول، وبناء غرفتين بالساحة الخارجية، وتم الانتهاء من أعمال الترميم عام 1424هـ.

08 يوليو 2018 - 24 شوّال 1439
02:03 PM

شاهد.. "التراث الخيرية" تتبنى ترميم المدرسة الأميرية و6 مساجد بالأحساء

باعتبارها أحد عناصر إعلان الواحة ضمن مواقع التراث العالمي

A A A
2
3,583

تبنّت "مؤسسة التراث الخيرية"، برئاسة رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، تأهيل عدد من المواقع التاريخية ومواقع التراث العمراني بالأحساء، باعتبارها أحد أهم العناصر التي أسهمت في إعلان واحة الأحساء أحد مواقع التراث الثقافي العالمي.

وقامت مؤسسة التراث الخيرية بتأهيل وإعادة ترميم 6 مساجد ضمن برنامج إعمار المساجد التاريخية، الذي تشرف عليه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية، إضافة إلى ترميم مدرسة الأحساء الأولى "المدرسة الأميرية" أو فيما عرف بعد ذلك بـ"بيت الثقافة".

ونفذت المؤسسة أعمال الترميم لمسجد الحسن بالبطالية في عام 1429هـ حيث تم إعادة بناء الأجزاء المنهارة من المسجد بالطرق التقليدية ومعالجة الشروخ بالجدران، وتركيب سقف وأرضيات جديدة، إضافة إلى أعمال الإنارة والدهانات وتجهيز المسجد لاستقبال المصلين.

وأعدت دراسة معمارية تاريخية لمسجد جواثى التاريخي الذي يعد ثاني مسجد صليت فيه الجمعة في الإسلام بعد المسجد النبوي؛ لتحديد نوعية الأسقف المستخدمة في البناء الأصلي وشكل الأبواب والنوافذ، وتم بناء الأجزاء المنهارة من المسجد والخطوات الأخرى التي تحفظ للمسجد أصالته بوصفه أثراً حضارياً مهماً.

وفي عام 1429هـ قامت مؤسسة التراث الخيرية بإعداد دراسة معمارية لإعادة تأهيل وترميم مسجد التهيمية الجنوبي، ومسجد التهيمية الشرقي، حيث نفذت المؤسسة أعمال الترميم اللازمة للمسجدين وفتحهما من جديد لاستقبال المصليين.

وقامت المؤسسة بإعادة ترميم مسجد العقير التاريخي عام 1429هـ وتأهيله وفتحه أمام المصلين، حيث تضمنت أعمال الترميم إزالة اللياسة المعيبة أسفل الجدران والأعمدة بأثر الرطوبة ومعالجة الشروخ وإعادة اللياسة بالجص، وتغيير الأخشاب المعيبة ومعالجة العيوب في السقف لمنع تشرب المياه إلى المسجد، كما قامت بإعادة تأهيل مسجد الجبري التاريخي في مدينة الهفوف، والذي يرجع بناؤه إلى القرن التاسع الهجري، حيث استهدف مشروع الترميم الحفاظ على عناصر المسجد الأصلية، وإزالة العناصر المستحدثة ومعالجة الإنارة والتكييف، ثم تم فتحه للمصلين في عام 1431هـ.

وفي مجال العناية بمواقع التراث العمراني، نفّذت المؤسسة أعمال الترميم لمدرسة الأحساء الأولى عام 1422هـ، شملت ترميم الدور الأرضي وإعادة بناء الجدران والأسقف المنهارة، والأعمال الخشبية وتركيب أرضيات جديدة، وإعادة بناء بوابة المدخل حسب التصميم الأصلي من الصور القديمة، وإعادة بناء الدور الأول، وبناء غرفتين بالساحة الخارجية، وتم الانتهاء من أعمال الترميم عام 1424هـ.