كاتب إماراتي: 4 أحداث إقليمية أثبتت عمق العلاقات بين السعودية والإمارات

أثنى على عمل لجنة التنسيق بين البلدين

استعرض الكاتب الإماراتي المعروف وأستاذ العلوم السياسية الدكتور عبدالخالق عبدالله 4 أحداث ومحطات إقليمية أثبتت مدى عمق العلاقات بين الشقيقتين السعودية والإمارات، مشيراً إلى أن التوافق التام على كافة الأصعدة جعلهما بلداً واحداً.

وقال: المستوى الرفيع من التنسيق والتعاون والتكامل بيد البلدين ينبئ بأن السعودية والإمارات تنطلقان من رؤية واحدة، وتتجهان نحو مستقبل واعد واحد معاً وسوياً. فبعد المشاركة معاً في دعم استقرار مصر، والوقوف جنباً إلى جنب في معركة عاصفة الحزم لإعادة الشرعية في اليمن، والتوافق سوياً على مقاطعة قطر بسبب تمويلها للإرهاب، وقبل وبعد ذلك التصدي المشترك للتمدد الإيراني الذي بلغ مستويات لا تطاق، بعد كل ذلك أصبح من الواضح وجود توافق واتفاق تام بين قيادة البلدين على قائمة من هم الأعداء ومن الأصدقاء الحقيقيون في هذه اللحظة من التاريخ.

وأضاف الدكتور عبدالخالق: يأتي اختيار الإمارات كضيف الشرف في معرض الرياض الدولي للكتاب 2018 في سياق الاحتفاء بالعلاقات بين الإمارات في السعودية التي بلغت مستويات عالية وغير مسبوقة من النضوج والتكامل والتنسيق والتداخل على المستوى الرسمي والشعبي، ورغبة القيادة في البلدين للانتقال بها من المستوى الاستراتيجي والاستثماري المهم إلى المستوى الثقافي والمعرفي والإنساني الأعمق.

وتابع: للسعودية اليوم مكانةٌ خاصة وراسخة في وجدان كل إماراتي يتابع بحرص المشروع الإصلاحي في السعودية، كما للإمارات مكانة متقدمة في قلب وفكر ووجدان كل سعودي يشهد عن كثب نموذج الإمارات التنموي والاتحادي الصاعد، والسعودية تكمل الإمارات، والإمارات بدورها تجمل السعودية وما هو قادم أهم بكثير، وكل الشواهد تؤكد أنه لا يمكن بعد اليوم الحديث عن السعودية وحدها والإمارات وحدها.

ورأى أن تشكيل لجنة التعاون والتنسيق السعودية الإماراتية جاء ليضع الأساس لإحداث نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين والتأسيس لكيان اقتصادي وسياسي ودبلوماسي وعسكري سيكون له حضوره وتأثيره في المحيط العربي بهدف إعادة الاستقرار والأمن والاعتدال إلى منطقة فقدت بوصلة الأمن والاستقرار والاعتدال مؤخراً بسبب انفلات قوى التطرف والتشدد والعبث من عقالها مؤخراً.

وأكد أهمية التعاون الاستراتيجي والاستثماري قائلاً: حان وقت رفده بالمزيد من التنسيق الثقافي والفكري والأدبي والأكاديمي والمعرفي. من هنا يأتي الحرص على مشاركة الإمارات كضيف الشرف في معرض الرياض الدولي للكتاب 2018. هذه مناسبة فكرية وشعبية لخلق أرضية شعبية رافدة للجهد الرسمي، خاصة أن معرض الرياض الدولي للكتاب هو اليوم من أكبر وأهم معارض الكتب في المنطقة العربية من حيث مؤشر المبيعات بجانب معرض كتاب أبوظبي ومعرض كتاب الشارقة الذي دخل مؤخراً ضمن قائمة أكبر 10 معارض كتب في العالم، ويؤكد معرض الرياض الدولي للكتاب أن دول الخليج التي تتصدر معارض كتبها معارض الكتب العربية أصبحت مراكز ثقافية جديدة وحواضر أدبية معاصرة تحمل لواء التنوير العربي خلال القرن الـ21.

وختم: ساهمت معارض الكتب الخليجية في إعادة الحياة لصناعة الكتاب وصناعة النشر في الوطن العربي. لقد بدأ مركز الثقل المعرفي والفكري والثقافي ينتقل تدريجياً من الحواضر العربية التقليدية إلى العواصم الخليجية الجديدة التي تعيش حاليا ًلحظتها في التاريخ العربي المعاصر.

اعلان
كاتب إماراتي: 4 أحداث إقليمية أثبتت عمق العلاقات بين السعودية والإمارات
سبق

استعرض الكاتب الإماراتي المعروف وأستاذ العلوم السياسية الدكتور عبدالخالق عبدالله 4 أحداث ومحطات إقليمية أثبتت مدى عمق العلاقات بين الشقيقتين السعودية والإمارات، مشيراً إلى أن التوافق التام على كافة الأصعدة جعلهما بلداً واحداً.

وقال: المستوى الرفيع من التنسيق والتعاون والتكامل بيد البلدين ينبئ بأن السعودية والإمارات تنطلقان من رؤية واحدة، وتتجهان نحو مستقبل واعد واحد معاً وسوياً. فبعد المشاركة معاً في دعم استقرار مصر، والوقوف جنباً إلى جنب في معركة عاصفة الحزم لإعادة الشرعية في اليمن، والتوافق سوياً على مقاطعة قطر بسبب تمويلها للإرهاب، وقبل وبعد ذلك التصدي المشترك للتمدد الإيراني الذي بلغ مستويات لا تطاق، بعد كل ذلك أصبح من الواضح وجود توافق واتفاق تام بين قيادة البلدين على قائمة من هم الأعداء ومن الأصدقاء الحقيقيون في هذه اللحظة من التاريخ.

وأضاف الدكتور عبدالخالق: يأتي اختيار الإمارات كضيف الشرف في معرض الرياض الدولي للكتاب 2018 في سياق الاحتفاء بالعلاقات بين الإمارات في السعودية التي بلغت مستويات عالية وغير مسبوقة من النضوج والتكامل والتنسيق والتداخل على المستوى الرسمي والشعبي، ورغبة القيادة في البلدين للانتقال بها من المستوى الاستراتيجي والاستثماري المهم إلى المستوى الثقافي والمعرفي والإنساني الأعمق.

وتابع: للسعودية اليوم مكانةٌ خاصة وراسخة في وجدان كل إماراتي يتابع بحرص المشروع الإصلاحي في السعودية، كما للإمارات مكانة متقدمة في قلب وفكر ووجدان كل سعودي يشهد عن كثب نموذج الإمارات التنموي والاتحادي الصاعد، والسعودية تكمل الإمارات، والإمارات بدورها تجمل السعودية وما هو قادم أهم بكثير، وكل الشواهد تؤكد أنه لا يمكن بعد اليوم الحديث عن السعودية وحدها والإمارات وحدها.

ورأى أن تشكيل لجنة التعاون والتنسيق السعودية الإماراتية جاء ليضع الأساس لإحداث نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين والتأسيس لكيان اقتصادي وسياسي ودبلوماسي وعسكري سيكون له حضوره وتأثيره في المحيط العربي بهدف إعادة الاستقرار والأمن والاعتدال إلى منطقة فقدت بوصلة الأمن والاستقرار والاعتدال مؤخراً بسبب انفلات قوى التطرف والتشدد والعبث من عقالها مؤخراً.

وأكد أهمية التعاون الاستراتيجي والاستثماري قائلاً: حان وقت رفده بالمزيد من التنسيق الثقافي والفكري والأدبي والأكاديمي والمعرفي. من هنا يأتي الحرص على مشاركة الإمارات كضيف الشرف في معرض الرياض الدولي للكتاب 2018. هذه مناسبة فكرية وشعبية لخلق أرضية شعبية رافدة للجهد الرسمي، خاصة أن معرض الرياض الدولي للكتاب هو اليوم من أكبر وأهم معارض الكتب في المنطقة العربية من حيث مؤشر المبيعات بجانب معرض كتاب أبوظبي ومعرض كتاب الشارقة الذي دخل مؤخراً ضمن قائمة أكبر 10 معارض كتب في العالم، ويؤكد معرض الرياض الدولي للكتاب أن دول الخليج التي تتصدر معارض كتبها معارض الكتب العربية أصبحت مراكز ثقافية جديدة وحواضر أدبية معاصرة تحمل لواء التنوير العربي خلال القرن الـ21.

وختم: ساهمت معارض الكتب الخليجية في إعادة الحياة لصناعة الكتاب وصناعة النشر في الوطن العربي. لقد بدأ مركز الثقل المعرفي والفكري والثقافي ينتقل تدريجياً من الحواضر العربية التقليدية إلى العواصم الخليجية الجديدة التي تعيش حاليا ًلحظتها في التاريخ العربي المعاصر.

31 مارس 2018 - 14 رجب 1439
05:58 PM

كاتب إماراتي: 4 أحداث إقليمية أثبتت عمق العلاقات بين السعودية والإمارات

أثنى على عمل لجنة التنسيق بين البلدين

A A A
6
7,067

استعرض الكاتب الإماراتي المعروف وأستاذ العلوم السياسية الدكتور عبدالخالق عبدالله 4 أحداث ومحطات إقليمية أثبتت مدى عمق العلاقات بين الشقيقتين السعودية والإمارات، مشيراً إلى أن التوافق التام على كافة الأصعدة جعلهما بلداً واحداً.

وقال: المستوى الرفيع من التنسيق والتعاون والتكامل بيد البلدين ينبئ بأن السعودية والإمارات تنطلقان من رؤية واحدة، وتتجهان نحو مستقبل واعد واحد معاً وسوياً. فبعد المشاركة معاً في دعم استقرار مصر، والوقوف جنباً إلى جنب في معركة عاصفة الحزم لإعادة الشرعية في اليمن، والتوافق سوياً على مقاطعة قطر بسبب تمويلها للإرهاب، وقبل وبعد ذلك التصدي المشترك للتمدد الإيراني الذي بلغ مستويات لا تطاق، بعد كل ذلك أصبح من الواضح وجود توافق واتفاق تام بين قيادة البلدين على قائمة من هم الأعداء ومن الأصدقاء الحقيقيون في هذه اللحظة من التاريخ.

وأضاف الدكتور عبدالخالق: يأتي اختيار الإمارات كضيف الشرف في معرض الرياض الدولي للكتاب 2018 في سياق الاحتفاء بالعلاقات بين الإمارات في السعودية التي بلغت مستويات عالية وغير مسبوقة من النضوج والتكامل والتنسيق والتداخل على المستوى الرسمي والشعبي، ورغبة القيادة في البلدين للانتقال بها من المستوى الاستراتيجي والاستثماري المهم إلى المستوى الثقافي والمعرفي والإنساني الأعمق.

وتابع: للسعودية اليوم مكانةٌ خاصة وراسخة في وجدان كل إماراتي يتابع بحرص المشروع الإصلاحي في السعودية، كما للإمارات مكانة متقدمة في قلب وفكر ووجدان كل سعودي يشهد عن كثب نموذج الإمارات التنموي والاتحادي الصاعد، والسعودية تكمل الإمارات، والإمارات بدورها تجمل السعودية وما هو قادم أهم بكثير، وكل الشواهد تؤكد أنه لا يمكن بعد اليوم الحديث عن السعودية وحدها والإمارات وحدها.

ورأى أن تشكيل لجنة التعاون والتنسيق السعودية الإماراتية جاء ليضع الأساس لإحداث نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين والتأسيس لكيان اقتصادي وسياسي ودبلوماسي وعسكري سيكون له حضوره وتأثيره في المحيط العربي بهدف إعادة الاستقرار والأمن والاعتدال إلى منطقة فقدت بوصلة الأمن والاستقرار والاعتدال مؤخراً بسبب انفلات قوى التطرف والتشدد والعبث من عقالها مؤخراً.

وأكد أهمية التعاون الاستراتيجي والاستثماري قائلاً: حان وقت رفده بالمزيد من التنسيق الثقافي والفكري والأدبي والأكاديمي والمعرفي. من هنا يأتي الحرص على مشاركة الإمارات كضيف الشرف في معرض الرياض الدولي للكتاب 2018. هذه مناسبة فكرية وشعبية لخلق أرضية شعبية رافدة للجهد الرسمي، خاصة أن معرض الرياض الدولي للكتاب هو اليوم من أكبر وأهم معارض الكتب في المنطقة العربية من حيث مؤشر المبيعات بجانب معرض كتاب أبوظبي ومعرض كتاب الشارقة الذي دخل مؤخراً ضمن قائمة أكبر 10 معارض كتب في العالم، ويؤكد معرض الرياض الدولي للكتاب أن دول الخليج التي تتصدر معارض كتبها معارض الكتب العربية أصبحت مراكز ثقافية جديدة وحواضر أدبية معاصرة تحمل لواء التنوير العربي خلال القرن الـ21.

وختم: ساهمت معارض الكتب الخليجية في إعادة الحياة لصناعة الكتاب وصناعة النشر في الوطن العربي. لقد بدأ مركز الثقل المعرفي والفكري والثقافي ينتقل تدريجياً من الحواضر العربية التقليدية إلى العواصم الخليجية الجديدة التي تعيش حاليا ًلحظتها في التاريخ العربي المعاصر.